قالت السلطات إن أفراد أسرة رجل من كاليفورنيا يرتبط بالفيلم المسيء للإسلام اختبئوا الاثنين 17 سبتمبر بعدما رافقتهم الشرطة من منزلهم إلى مكان غير معلوم. وقال المتحدث باسم رئيس شرطة مقاطعة لوس انجليس ستيف ويتمور إن عائلة نيقولا باسيلي نيقولا (55 عاما) جرى مرافقتها من منزلها المكون من طابقين في ضاحية سيريتوس بلوس انجليس. وقال ويتمور "لقد غادروا" ،وأضاف أن مساعدي الشرطة نقلوا الأسرة لمكان غير معلوم لمقابلة نيقولا الذي ترك المنزل طوعا لمقابلة السلطات الاتحادية ولم يعد. وقال ويتمور إنه لا يعرف إلى أين توجه نيقولا وعائلته لكن من غير المتوقع أن يعودوا إلى منزل سيريتوس الذي تحاصره وسائل الإعلام منذ أسبوع تقريبا. وأضاف ويتمور "الأمر لم يعد يهمنا بعد الآن على الإطلاق." وقال مسؤولون أمريكيون إن السلطات لم تحقق في الفيلم ذاته وأنه حتى لو كان تحريضيا أو أدى إلى عنف فإن مجرد إنتاجه لا يمكن أن يعتبر جريمة في الولاياتالمتحدة بما لديها من قوانين قوية فيما يتعلق بحرية التعبير. ولكن نيقولا الذي ارتبط اسمه على نطاق واسع بالفيلم في تقارير وسائل الإعلام قابله ضباط مراقبة اتحاديون بعد مغادرة المنزل تحت حراسة الشرطة. وتشير وثائق قضائية إلى أن نيقولا حكم عليه بالسجن 21 شهرا بعدما ثبت تورطه في عملية احتيال مصرفي في عام 2010 ويلي فترة السجن إفراج مشروط وهو لا يزال تحت المراقبة في هذه القضية. وقالت السلطات إن مسؤولي المراقبة كانوا يبحثون في انتهاكات محتملة لشروط الإفراج عنه مرتبطة بنشر الفيلم على موقع يوتيوب على الإنترنت، وتمنعه شروط الإفراج من استخدام الإنترنت أو افتراض أسماء مستعارة دون موافقة مسؤول المراقبة. وقال أحد أفراد طاقم فيلم (براءة المسلمين) الذي تحدث إلى رويترز بشرط عدم ذكر اسمه إن المنزل في سيريتوس وهو غير مأهول الآن استخدم في تصوير مشهد من الفيلم. وقال أسقف نيقولا في لوس انجليس إن نيقولا نفى تورطه في الفيلم في اتصال هاتفي معه. وفي لقطات للفيلم على موقع يوتيوب كانت الأبواب الأمامية المميزة من الداخل في احد مشاهد الفيلم لا يمكن تمييزها تقريبا من الأبواب أمام منزل نيقولا كما تبدو من الخارج. لكن كان عليها زجاج بلوري نصف دائري وتصاميم بارزة في مدخل الباب المزدوج الخشبي.