استطاعت أجهزة البحث البريطانية من التعرف على المواطن البريطاني الوحيد الذي كان على متن الطائرة المصرية المنكوبة، التابعة لشركة مصر للطيران، رقم MS 804، والتي اختفت تمامًا فجر الخميس 19 مايو. واستقل «ريتشارد عثمان» طائرة مصر للطيران المنكوبة، حيث كان في طريقة إلى مصر ليعمل في إحدى شركات التعدين المتخصصة في البحث عن الذهب، لكونه خبير جيولوجي، وفقًا لما نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية، الجمعة 20 مايو. وأشارت الصحيفة إلى أن عثمان (40 عامًا) متزوج ورزق بطفلتين (إحداهما لم تكمل شهرًا بعد)، والأخرى تبلغ عامين، كما أنه أكبر أخوته الأربعة: (أليستر 35 عامًا، فيليب 43 عامًا، وآنا 32 عامًا). كان ريتشارد وعائلته يعيشون بمدينة سوانزي في ويلز بالمملكة المتحدة، وانتقل منذ فترة طويلة مع والده، طبيب الأنف والأذن، محمد فكري علي عثمان، وزوجته آن إلى بريطانيا، ونشأ وأخوته كمواطنين بريطانيين منذ ولادتهم. وقال شقيق الضحية البريطاني إن أخيه كان رجلا محبوبًا من الجميع، وزوج وأب مخلص ومحب لعمله بدرجة كبيرة، مؤكدًا أنه منذ أن رزق بطفلتيه تغير تمامًا، حيث أصبح شخصاً أكثر مرح وحبًا للحياة. وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أكد خلال تغريده له على حسابه بموقع تويتر تعازيه لأسرة ضحايا المواطن البريطاني الذي تواجد على متن الطائرة المصرية، مشيرًا إلى أن الحكومة البريطانية ستبذل كل الجهود اللازمة لمساندة أسرته.