نظمت الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بوزارة الشباب والرياضة، ندوة حوارية حول دور السينما وتأثيره على ثقافة العمل خلال المائدة المستديرة لمهرجان "عبر" للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي. جاء ذلك بالتعاون مع مؤسسة "آل قرة" بمركز شباب الجزيرة بحضور د.أمل جمال وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بوزارة الشباب والرياضة، د.منال ماهر مدير عام مؤسسة "آل قرة" للتنمية المستدامة ، د.غادة جبارة عميد المعهد العالي للسينما، ود.أحمد فهمي أستاذ الإخراج والمخرج التليفزيوني. واستهلت د.غادة جبارة عميد المعهد العالي للسينما حديثها بالثناء على دور وزارة الشباب والرياضة والتي تعد بيتها الثاني بعد وزارة الثقافة، مؤكدة أننا في هذه الفترة نحتاج لخلق إنسان يدرك معنى العمل، وأن نكف عن الخلط بين المفاهيم التجارية للسينما. وتحدث د. أحمد فهمي أستاذ الإخراج والمخرج التليفزيوني، حول السينما والفن بشكل عام ضد المباشرة، وضرب المثل بفيلم العزيمة عام 1936 وبطله حسين صدقي و أنور وجدي والذي تناول الأزمة الاقتصادية والتي أدت للبطالة وكان من الأفلام الرائدة للتأكيد على قيمة العمل، مضيفا أن أساس الفن هو التمرد. وتحدث عن الفرق بين السينما التسجيلية والسينما الروائية ففي السينما التسجيلية نجد الذاتية موضحا أنه لا يوجد حيادية في الفن ودائما الأفلام التسجيلية قريبة من قيمة العمل وأتعامل فيها مع الواقع كما هو.