لقد تغيرت اشياء كثيرة بعد 25 يناير وكان أخطرها ههو الهوة السحيقة التي انحدرت إليها أخلاقيات البعض منا، هؤلاء الذين لا يفرقون بين النقد البناء أو الهدام وبأسلوب لا يمت بأي صلة بقيمنا تقاليدنا. أتفق أو اختلف مع الحكومة ولكن توجيه سهام التجريح إلي صدور رئيس الوزراء أو الوزراء لن تحل أي مشكلة سوي أنها تبث جوا من اليأس وعدم الثقة ويصبح المناخ العام مسموما وهو قمة ما تريده جماعات فلول الارهاب من الاخوان المسلمين. تقييم أداء أي حكومة لابد ألا يعتمد علي الارقام الجوفاء والاحصائيات دون دراسة شاملة للمناخ العام الذي يتم فيه الاداء والذي ربما يكشف نقيض ما يدعيه البعض حول فشل أو إخفاق حكومة المهندس إبراهيم محلب. ولعل دراسة متأنية لما قامت به الحكومة يكشف بجلاء أنها حققت إنجازات هائلة في جميع مواقع العمل وخاصة في مشروعات البنية الاساسية والمرافق وبدء عمليات الاستصلاح الزراعي من جديد وحل مشاكل المستثمرين ووضع بنية تشريعية جديدة يجسدها في مجال العمل القانون الجديد للخدمة المدنية وقوانين الاستثمار والضرائب. كما استطاعت الحكومة ان تجد حلولا عاجلة لمشاكل الكهرباء وبدء تطوير شامل لخطوط السكك الحديدية والطرق الرئيسية ولان الارقام لا تكذب عندما تصدر من مؤسسات مالية عالمية فان مصر بدأت تستعيد مكانتها في مؤشر هذه المؤسسات والذي كان قد تعرض للانهيار والذي كان يعني إمكانية حدوث الافلاس. ويكفي لحكومة المهندس إبراهيم محلب انها اشاعت مناخا وجوا جديدا من أسلوب العمل الميداني الذي كان سرعة الانجاز إحدي سماته. لا نريد مديحا أو ثناء للرجل الذي يكاد يمضي يومه كله في العمل وعلي مستوي كل ربوع مصر ولكن نريد نقدا يبني ويطرح الرؤي والافكار الجديدة. نقد لا يجسده المثل الذي يقول »اللي علي البر شاطر». لقد تغيرت اشياء كثيرة بعد 25 يناير وكان أخطرها ههو الهوة السحيقة التي انحدرت إليها أخلاقيات البعض منا، هؤلاء الذين لا يفرقون بين النقد البناء أو الهدام وبأسلوب لا يمت بأي صلة بقيمنا تقاليدنا. أتفق أو اختلف مع الحكومة ولكن توجيه سهام التجريح إلي صدور رئيس الوزراء أو الوزراء لن تحل أي مشكلة سوي أنها تبث جوا من اليأس وعدم الثقة ويصبح المناخ العام مسموما وهو قمة ما تريده جماعات فلول الارهاب من الاخوان المسلمين. تقييم أداء أي حكومة لابد ألا يعتمد علي الارقام الجوفاء والاحصائيات دون دراسة شاملة للمناخ العام الذي يتم فيه الاداء والذي ربما يكشف نقيض ما يدعيه البعض حول فشل أو إخفاق حكومة المهندس إبراهيم محلب. ولعل دراسة متأنية لما قامت به الحكومة يكشف بجلاء أنها حققت إنجازات هائلة في جميع مواقع العمل وخاصة في مشروعات البنية الاساسية والمرافق وبدء عمليات الاستصلاح الزراعي من جديد وحل مشاكل المستثمرين ووضع بنية تشريعية جديدة يجسدها في مجال العمل القانون الجديد للخدمة المدنية وقوانين الاستثمار والضرائب. كما استطاعت الحكومة ان تجد حلولا عاجلة لمشاكل الكهرباء وبدء تطوير شامل لخطوط السكك الحديدية والطرق الرئيسية ولان الارقام لا تكذب عندما تصدر من مؤسسات مالية عالمية فان مصر بدأت تستعيد مكانتها في مؤشر هذه المؤسسات والذي كان قد تعرض للانهيار والذي كان يعني إمكانية حدوث الافلاس. ويكفي لحكومة المهندس إبراهيم محلب انها اشاعت مناخا وجوا جديدا من أسلوب العمل الميداني الذي كان سرعة الانجاز إحدي سماته. لا نريد مديحا أو ثناء للرجل الذي يكاد يمضي يومه كله في العمل وعلي مستوي كل ربوع مصر ولكن نريد نقدا يبني ويطرح الرؤي والافكار الجديدة. نقد لا يجسده المثل الذي يقول »اللي علي البر شاطر».