صحافة سوهاج    «اتصالات النواب» تستأنف جلسات قانون حماية الاطفال من وسائل التواصل الاجتماعي    تراجع مفاجئ في أسعار سبائك الذهب.. وعيار 24 يفقد 34 جنيهًا    حقيقة إجازة الأحد بالمدارس الحكومية والخاصة بسبب تطبيق قرار العمل «أون لاين»    أردوغان وزيلينسكي يبحثان في إسطنبول أمن الطاقة وجهود السلام    فرق الإطفاء تحرز تقدما في السيطرة على حريق الغابات في جنوب كاليفورنيا دون أضرار في المباني    شتوتجارت ضد دورتموند.. أسود الفيستيفال يفوز بثنائية في الدوري الألماني    الهيئة الدولية لدعم فلسطين: إسرائيل وأمريكا ترهنان مستقبل غزة بنتائج حرب إيران    مسؤول سابق بالبنتاجون: ضعف خبرة ترامب «دبلوماسيًا» لن تنهي حرب إيران    انطلاق مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني    تعادل سلبي بين مودرن سبورت ووادي دجلة في الشوط الأول    الداخلية تكشف تفاصيل فيديو ترنح شخص وعدم اتزانه بسبب المخدرات في القاهرة    كشف ملابسات قيام فتاة بمحاولة إلقاء نفسها من شرفة أحد المنازل بالقاهرة    أخبار كفر الشيخ اليوم.. وفاة شاب وإصابة شقيقه إثر حادث سير    4 ساعات فى مغارة جعيتا!!    بعد نقله للعناية المركزة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يكشف تفاصيل حالة والده.. خاص    محمد جمعة يقدم تكريم الطفل عبد الله كمال عطية فى ختام مهرجان المسرح العالمى    وزير الصحة يتفقد مشروع تطوير مستشفى أم المصريين ويوجه بدراسة زيادة أدوار مبنى العيادات    جامعة عين شمس تشارك في دورة التعايش مع الأكاديمية العسكرية المصرية    انطلاق مباراة مودرن سبورت ودجلة بالدوري    هنا جودة بعد خسارة ربع نهائي كأس العالم لتنس الطاولة: كان نفسي أكسب    كرة طائرة – تفاصيل اجتماع اللجنة المنظمة لبطولة إفريقيا للسيدات في الأهلي    ورشة مفتوحة في أحد السعف، حين يزهر النخيل في شوارع مسرّة بشبرا (صور)    بنك القاهرة يعلن قائمة خدماته المجانية في فعاليات الشمول المالي خلال أبريل الجاري    شعبة الدواجن: هبوط الطلب يدفع أسعار الفراخ البيضاء للتراجع 30%    الجوازات دليفري، إنهاء إجراءات تجديد إقامة سيدة بمستشفى القاهرة    ضبط طن دقيق مدعم قبل بيعه بالأسواق وأسماك مجمدة فاسدة بالمنوفية    نظر محاكمة 15 متهما بقضية خلية مدينة نصر.. خلال ساعات    رادار المرور يلتقط 1003 سيارات تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة    ثورة تكنولوجية في التعليم الفني، كيف يُعيد محمد عبد اللطيف صياغة مستقبل "الدبلوم"؟    وزير الاستثمار يشارك رئيس الوزراء فى جولة تفقدية بالمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها    جيوش الروبوتات.. جارديان: الحروب تتحول لمنافسة تكنولوجية.. ما القصة؟    الأردن وسوريا يؤكدان استمرار التنسيق المشترك ومواجهة التصعيد بالمنطقة    وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تتفقدان دار الأوبرا ومركز الإبداع الفني بدمنهور    خبير: تدمير البنية التحتية للطاقة قد يعيد إيران للعصر الحجري    أذكار النوم.. "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"    هل يجب الأذان لصلاة الجماعة في البيت؟.. أمين الفتوى يجيب فيديو    أبرز 10 فتاوى عن الأضحية.. كيف تُقسم الأضحية على المشتركين فى بقرة؟.. والدى كل عام يشترى أضحية ويذبحها لنا كلنا فهل يحصل لنا ثواب الأضحية؟.. رجل فقير لا يستطيع أن يضحى فهل يأثم بترك الأضحية؟    القاهرة تواجه أزمة الطاقة العالمية بحلول مستدامة.. المحافظ: ندرس إنارة الشوارع بالطاقة الشمسية.. لدينا 12 محطة أعلى مبانى دواوين الأحياء.. ويؤكد: نشر الثقافة الشمسية هو الركيزة الأساسية لتوفير الطاقة    صحة الإسكندرية: توقيع الكشف الطبى على 2315 مريضا فى قوافل طبية مجانية    ماذا يحدث بعد موت الخلايا.. اكتشاف علمى قد يغير طريقة علاج الأمراض    وزارة الصحة تعلن تقديم 317 ألف خدمة علاج طبيعي.. وافتتاح وحدات تخصصية لذوي الهمم    عرض فيلم «أوغسطينوس بن دموعها» بمركز الثقافة السينمائية بمناسبة عيد القيامة المجيد    مستقبل وطن يبحث تكثيف التوعية لمواجهة الشائعات وتعزيز العمل الجماعي    شم النسيم 2026.. موعد الإجازة الرسمية وخريطة العطلات خلال العام    بالأرقام، كيف تدعم أكاديمية البحث العلمي مشروعات تخرج طلاب الجامعات؟    ريمونتادا مجنونة في +90.. بايرن ميونيخ ينتصر على فرايبورج    الزمالك يجدد عقد حارس مرماه    نشأة التقويم الهجرى الإسلامى    ورشة وطنية لتعزيز تشغيل المحطات النووية في الضبعة    العراقي باسم قهار: بكيت حينما عرفت أني سأحقق حلمي بالتمثيل أمام عادل إمام    قائمة أتلتيكو - ألفاريز وجريزمان في الهجوم.. وغياب أوبلاك ويورينتي أمام برشلونة    أستاذ علوم سياسية: القاهرة تضغط لإلزام إسرائيل بالخطة ومنع فرض واقع في غزة    زراعة المنيا تعلن خطة ترشيد استهلاك الطاقة والعمل    الصحة تتلقى أكثر من 74 ألف مكالمة طوارئ في فبراير.. وتدشن غرف عمليات جديدة بدمياط والدقهلية    وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع شركتي "يونغ-هانز" و"تاليس مصر" تعزيز التعاون    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    لايف كوتش: التربية الحديثة تهدف لتمكين الأبناء واتخاذ قرارات واعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير المالية: اطلاق مبادرتي موازنة المواطن والبيان المالي التمهيدي لتحسين تصنيف مصر في مؤشرات الشفافية
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 26 - 03 - 2015

واكد هاني قدري ان هذه المبادرة تأتي استكمالا لجهود الحكومة في ترسيخ مبادئ الشفافية والمشاركة المجتمعية بين ممثلي المجتمع المدني والحكومة خاصة في اعداد الموازنة العامة للدولة التي تعد اهم وثيقة مالية تصدر عن الحكومة وتحدد سنويا اولويات الانفاق العام والسياسات المالية التي سيتم تنفيذها.
واكد الوزير حرص الحكومة علي اشراك المواطنين في صياغة القرارات المالية والاقتصادية خاصة انه كان هناك خلل في توزيع الانفاق العام فخلال العام المالي الماضي فاقت مخصصات دعم الطاقة اجمالي المخصصات الموجهة لقطاعي التعليم والصحة معا، وهو امر كان يتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمواطنين خاصة ان الفئات الاكثر استفادة من دعم الطاقة هي ال 20% الاعلي دخلا بالمجتمع في حين ان ال20% الاقل دخلا بالمجتمع لا يحصلون الا علي 11% او 10% فقط من دعم الطاقة.
جاء ذلك في افتتاح الوزير صباح اليوم للمؤتمر الاول للتواصل المجتمعي والذي خصص للاعلان عن البيان المالي التمهيدي للموازنة العامة للعام المالي المقبل ، وذلك بالتعاون مع البنك الدولي والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان ومؤسسة مصريين بلا حدود وشارك فيه السفير أيمن القفاص مساعد وزير المالية والمتحدث الرسمي للوزارة وحجاج نايل ممثل البرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان وممثل عن البنك الدولي وسارة عيد نائب رئيس وحدة السياسات المالية الكلية وعدد من قيادات الوزارة وخبراء وممثلي المجتمع المدني.
وأكد ان وزارة المالية ستستجيب للملاحظات التي ستتلقاها من المواطنين والخبراء حول شكل الموازنة العامة في السنوات المقبلة، لافتا الي انه سيتم وضع البيان علي موقع الوزارة علي شبكة المعلومات الدولية الانترنت وعلي صفحتها علي الفيسبوك بما يتيح تلقي اية ردود او ملاحظات او اقتراحات.
وقال ان الحكومة تعالج هذا الخلل من خلال اعادة ترتيب اولويات برامج الانفاق العام وهو ما بدأت تظهر ثماره من الموازنة العامة الحالية فلاول مرة تزيد مخصصات التعليم والصحة عن مخصصات دعم الطاقة، لافتا الي ان الدولة مستمرة في تعزيز مخصصات القطاعين تنفيذا للاستحقاقات الدستورية. وكشف عن حاجة الدولة لزيادة مخصصات التعليم والصحة بنحو 130 الي 140 مليار جنيه للوصول الي الاستحقاقات الدستورية.
واشار الي ان وزارة الصحة تستعد لتطبيق التامين الصحي الشامل علي جميع المواطنين وهو ما سيرفع من مستويات الرعاية الصحية المقدمة بالمجتمع.
واشار الي ان ارساء منظومة الشفافية تبدأ باعادة هيكلة مؤسسات الدولة لتضم في كل الوزارات والهيئات ادارة مختصة بالتواصل المجتمعي واتاحة المعلومات والبيانات كي نضمن استمرارية هذا التوجه في اشراك المواطنين في الشأن العام.
وشدد الوزير علي اهمية ان يشعر المواطن بثمار هذا التغير في اولويات الانفاق العام وذلك من خلال العمل علي تحسين الخدمات العامة ، لافتا الي ان الحكومة تنفذ برنامجا بالتعاون مع البنك الدولي لتطوير خدمات المستشفيات العامة حيث سيتم تزويدها بالاجهزة الحديثة وكامل احتياجاتها من الاسرة والالات والمعدات الطبية لتأهيلها للاعتماد الدولي علي غرار المستشفيات العالمية فهذا الاعتماد يراجع 40 مؤشر لقياس جودة ما تقدمه من خدمات.
واضاف ان وزارة المالية ستطلق وثيقة البيان المالي التمهيدي للعام المالي 2016/2017 خلال شهر ديسمبر بما يتيح وقت اطول للمواطنين لمناقشة اولويات السياسات المالية والتعبير عن رؤيتهم للسياسات المالية المطلوبة.
وقال ان الرسالة التي نوجهها من مبادرة البيان المالي التمهيدي هي اننا ونحن نهيئ مؤسساتنا لتغيير نظم عملها وندخل ادوات جديدة من اجل اتاحة المعلومات بشكل جيد علينا ان نيسر ايضا اليات تعامل المواطنين مع تلك المؤسسات.
وحول اثر التحول من ضريبة المبيعات الي ضريبة القيمة المضافة اشار الوزير الي ان التحول سيسهم في تحسين مناخ الاستثمار بمصر حيث سيتم حل الكثير من مشكلات تطبيق قانون ضرائب المبيعات بخلاف التيسيرات والمزايا العديدة التي يقدمها النظام الجديد مثل تخفيضه الضريبة علي السلع الراسمالية من 10% الي 5% فقط مع ردها كاملة مع تقديم اول اقرار ضريبي مشيرا الي ان ذلك سيشجع الاقتصاد غير المنظم علي الانضمام طواعية لمظلة الاقتصاد الرسمي.
وقال ان الاثر التضخمي علي اسعار السلع لن يتجاوز نسبة 2 الي 3.5%، مع ملاحظة ان الحكومة حرصت علي استمرار اعفاء كل السلع والخدمات المقدمة للشرائح الاقل دخلا بالمجتمع حيث سيستمر اعفاء الادوية والسلع الغذائية وخدمات التعليم والرعاية الصحية.
واضاف ان ضريبة المبيعات مع تحولها الي ضريبة القيمة المضافة سيتحمل عبئها الاكبر الشرائح الاعلي دخلا بالمجتمع وبنسبة اقل الطبقة الوسطي لافتا الي ان الاصلاحات الاقتصادية ستعمل علي اعادة توزيع الثروة لصالح المواطن البسيط.
وردا علي تساؤلات للمشاركين في المؤتمر كشف الوزير عن اعداد اول برنامج لتعظيم امكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة الذين وصفهم بانهم ذوى الامكانيات والملكات الخاصة وهم رصيد للدولة وليسوا عئبا على المجتمع الذين اكد انهم ذوي امكانيات خاصة وليس احتياجات، لافتا الي ان هذا البرنامج يجري اعداده بالتعاون مع المجلس القومي للاعاقة ووزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي وجميع الجهات المعنية .
واضاف الوزير انه من الاهمية الانتقال بالموازنة العامة الي موازنة برامج والاداء والتي ستبدا وزارة المالية في تنفيذه بتسعة قطاعات من العام المالي المقبل وهو ما سيزيد من كفاءة ما تقدمه تلك القطاعات من خدمات للمواطنين مع احكام الرقابة علي الانفاق العام.
اشاد الوزير بمنظومتي توزيع السلع التموينية والخبز الجديدة واعتمادهما علي الكارت الذكي والتي تتيح للمواطنين اختيار احتياجاتهم من بين 38 سلعة مختلفة وسترتفع في الفترة المقبلة الي 100 سلعة، وهو ما يسمح للمواطنين اختيار احتياجاتهم الحقيقية بدلا من الحصول علي سلع ليسوا في حاجة لها والاهم انها قضت اي فساد او انحراف بالمنظومة.
وقال الوزير انه مثلما اهتمت الدولة بالمؤتمر الاقتصادي فانها في ذات الوقت اهتمت بالشق الاجتماعى للسياسات الاقتصادية حيث اطلقت قبل انعقاد المؤتمر برنامجي كرامة وتكافل لمنح دعم نقدي للاسر الاكثر فقرا وبدأ التنفيذ بمحافظتي اسيوط وسوهاج لافتا الي ان الدولة لا تطبق اي اجراء اقتصادي الا ومعه اجراء اجتماعي ايضا لافتا الي انه في العام الماضي مع وضع الحد الادني للاجور استتبعه زيادة المعاشات مرتين كما ارتفع معاش الضمان الي نحو 450 جنيها الي جانب زيادة عدد الاسر المستفيدة.
وحول مشروع تنمية محور قناة السويس اكد الوزير ان الدخل الحالي للقناة يعادل 25% من ايرادات احدي الشركات الكبري وان مشروع تنمية المحور يستهدف تحسين اداء القناة ورفع كفائتها وزيادة مساهمتها في حركة التجارة العالمية الي جانب ما تتضمنه من مشروعات لوجستية وصناعية وخدمية كبري ستغير صورة الاقتصاد المصري طوال الخمسمائة عام المقبلة.
وحول الاقتصاد الموازي طالب الوزير خبراء وممثلي المجتمع المدني بالتكاتف مع الحكومة في هذا الملف من خلال اطلاق مبادرات واقتراحات لدمج الاقتصاد غير الرسمي طواعية تحت مظلة الدولة.
واكد هاني قدري ان هذه المبادرة تأتي استكمالا لجهود الحكومة في ترسيخ مبادئ الشفافية والمشاركة المجتمعية بين ممثلي المجتمع المدني والحكومة خاصة في اعداد الموازنة العامة للدولة التي تعد اهم وثيقة مالية تصدر عن الحكومة وتحدد سنويا اولويات الانفاق العام والسياسات المالية التي سيتم تنفيذها.
واكد الوزير حرص الحكومة علي اشراك المواطنين في صياغة القرارات المالية والاقتصادية خاصة انه كان هناك خلل في توزيع الانفاق العام فخلال العام المالي الماضي فاقت مخصصات دعم الطاقة اجمالي المخصصات الموجهة لقطاعي التعليم والصحة معا، وهو امر كان يتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمواطنين خاصة ان الفئات الاكثر استفادة من دعم الطاقة هي ال 20% الاعلي دخلا بالمجتمع في حين ان ال20% الاقل دخلا بالمجتمع لا يحصلون الا علي 11% او 10% فقط من دعم الطاقة.
جاء ذلك في افتتاح الوزير صباح اليوم للمؤتمر الاول للتواصل المجتمعي والذي خصص للاعلان عن البيان المالي التمهيدي للموازنة العامة للعام المالي المقبل ، وذلك بالتعاون مع البنك الدولي والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان ومؤسسة مصريين بلا حدود وشارك فيه السفير أيمن القفاص مساعد وزير المالية والمتحدث الرسمي للوزارة وحجاج نايل ممثل البرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان وممثل عن البنك الدولي وسارة عيد نائب رئيس وحدة السياسات المالية الكلية وعدد من قيادات الوزارة وخبراء وممثلي المجتمع المدني.
وأكد ان وزارة المالية ستستجيب للملاحظات التي ستتلقاها من المواطنين والخبراء حول شكل الموازنة العامة في السنوات المقبلة، لافتا الي انه سيتم وضع البيان علي موقع الوزارة علي شبكة المعلومات الدولية الانترنت وعلي صفحتها علي الفيسبوك بما يتيح تلقي اية ردود او ملاحظات او اقتراحات.
وقال ان الحكومة تعالج هذا الخلل من خلال اعادة ترتيب اولويات برامج الانفاق العام وهو ما بدأت تظهر ثماره من الموازنة العامة الحالية فلاول مرة تزيد مخصصات التعليم والصحة عن مخصصات دعم الطاقة، لافتا الي ان الدولة مستمرة في تعزيز مخصصات القطاعين تنفيذا للاستحقاقات الدستورية. وكشف عن حاجة الدولة لزيادة مخصصات التعليم والصحة بنحو 130 الي 140 مليار جنيه للوصول الي الاستحقاقات الدستورية.
واشار الي ان وزارة الصحة تستعد لتطبيق التامين الصحي الشامل علي جميع المواطنين وهو ما سيرفع من مستويات الرعاية الصحية المقدمة بالمجتمع.
واشار الي ان ارساء منظومة الشفافية تبدأ باعادة هيكلة مؤسسات الدولة لتضم في كل الوزارات والهيئات ادارة مختصة بالتواصل المجتمعي واتاحة المعلومات والبيانات كي نضمن استمرارية هذا التوجه في اشراك المواطنين في الشأن العام.
وشدد الوزير علي اهمية ان يشعر المواطن بثمار هذا التغير في اولويات الانفاق العام وذلك من خلال العمل علي تحسين الخدمات العامة ، لافتا الي ان الحكومة تنفذ برنامجا بالتعاون مع البنك الدولي لتطوير خدمات المستشفيات العامة حيث سيتم تزويدها بالاجهزة الحديثة وكامل احتياجاتها من الاسرة والالات والمعدات الطبية لتأهيلها للاعتماد الدولي علي غرار المستشفيات العالمية فهذا الاعتماد يراجع 40 مؤشر لقياس جودة ما تقدمه من خدمات.
واضاف ان وزارة المالية ستطلق وثيقة البيان المالي التمهيدي للعام المالي 2016/2017 خلال شهر ديسمبر بما يتيح وقت اطول للمواطنين لمناقشة اولويات السياسات المالية والتعبير عن رؤيتهم للسياسات المالية المطلوبة.
وقال ان الرسالة التي نوجهها من مبادرة البيان المالي التمهيدي هي اننا ونحن نهيئ مؤسساتنا لتغيير نظم عملها وندخل ادوات جديدة من اجل اتاحة المعلومات بشكل جيد علينا ان نيسر ايضا اليات تعامل المواطنين مع تلك المؤسسات.
وحول اثر التحول من ضريبة المبيعات الي ضريبة القيمة المضافة اشار الوزير الي ان التحول سيسهم في تحسين مناخ الاستثمار بمصر حيث سيتم حل الكثير من مشكلات تطبيق قانون ضرائب المبيعات بخلاف التيسيرات والمزايا العديدة التي يقدمها النظام الجديد مثل تخفيضه الضريبة علي السلع الراسمالية من 10% الي 5% فقط مع ردها كاملة مع تقديم اول اقرار ضريبي مشيرا الي ان ذلك سيشجع الاقتصاد غير المنظم علي الانضمام طواعية لمظلة الاقتصاد الرسمي.
وقال ان الاثر التضخمي علي اسعار السلع لن يتجاوز نسبة 2 الي 3.5%، مع ملاحظة ان الحكومة حرصت علي استمرار اعفاء كل السلع والخدمات المقدمة للشرائح الاقل دخلا بالمجتمع حيث سيستمر اعفاء الادوية والسلع الغذائية وخدمات التعليم والرعاية الصحية.
واضاف ان ضريبة المبيعات مع تحولها الي ضريبة القيمة المضافة سيتحمل عبئها الاكبر الشرائح الاعلي دخلا بالمجتمع وبنسبة اقل الطبقة الوسطي لافتا الي ان الاصلاحات الاقتصادية ستعمل علي اعادة توزيع الثروة لصالح المواطن البسيط.
وردا علي تساؤلات للمشاركين في المؤتمر كشف الوزير عن اعداد اول برنامج لتعظيم امكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة الذين وصفهم بانهم ذوى الامكانيات والملكات الخاصة وهم رصيد للدولة وليسوا عئبا على المجتمع الذين اكد انهم ذوي امكانيات خاصة وليس احتياجات، لافتا الي ان هذا البرنامج يجري اعداده بالتعاون مع المجلس القومي للاعاقة ووزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي وجميع الجهات المعنية .
واضاف الوزير انه من الاهمية الانتقال بالموازنة العامة الي موازنة برامج والاداء والتي ستبدا وزارة المالية في تنفيذه بتسعة قطاعات من العام المالي المقبل وهو ما سيزيد من كفاءة ما تقدمه تلك القطاعات من خدمات للمواطنين مع احكام الرقابة علي الانفاق العام.
اشاد الوزير بمنظومتي توزيع السلع التموينية والخبز الجديدة واعتمادهما علي الكارت الذكي والتي تتيح للمواطنين اختيار احتياجاتهم من بين 38 سلعة مختلفة وسترتفع في الفترة المقبلة الي 100 سلعة، وهو ما يسمح للمواطنين اختيار احتياجاتهم الحقيقية بدلا من الحصول علي سلع ليسوا في حاجة لها والاهم انها قضت اي فساد او انحراف بالمنظومة.
وقال الوزير انه مثلما اهتمت الدولة بالمؤتمر الاقتصادي فانها في ذات الوقت اهتمت بالشق الاجتماعى للسياسات الاقتصادية حيث اطلقت قبل انعقاد المؤتمر برنامجي كرامة وتكافل لمنح دعم نقدي للاسر الاكثر فقرا وبدأ التنفيذ بمحافظتي اسيوط وسوهاج لافتا الي ان الدولة لا تطبق اي اجراء اقتصادي الا ومعه اجراء اجتماعي ايضا لافتا الي انه في العام الماضي مع وضع الحد الادني للاجور استتبعه زيادة المعاشات مرتين كما ارتفع معاش الضمان الي نحو 450 جنيها الي جانب زيادة عدد الاسر المستفيدة.
وحول مشروع تنمية محور قناة السويس اكد الوزير ان الدخل الحالي للقناة يعادل 25% من ايرادات احدي الشركات الكبري وان مشروع تنمية المحور يستهدف تحسين اداء القناة ورفع كفائتها وزيادة مساهمتها في حركة التجارة العالمية الي جانب ما تتضمنه من مشروعات لوجستية وصناعية وخدمية كبري ستغير صورة الاقتصاد المصري طوال الخمسمائة عام المقبلة.
وحول الاقتصاد الموازي طالب الوزير خبراء وممثلي المجتمع المدني بالتكاتف مع الحكومة في هذا الملف من خلال اطلاق مبادرات واقتراحات لدمج الاقتصاد غير الرسمي طواعية تحت مظلة الدولة.
واكد هاني قدري ان هذه المبادرة تأتي استكمالا لجهود الحكومة في ترسيخ مبادئ الشفافية والمشاركة المجتمعية بين ممثلي المجتمع المدني والحكومة خاصة في اعداد الموازنة العامة للدولة التي تعد اهم وثيقة مالية تصدر عن الحكومة وتحدد سنويا اولويات الانفاق العام والسياسات المالية التي سيتم تنفيذها.
واكد الوزير حرص الحكومة علي اشراك المواطنين في صياغة القرارات المالية والاقتصادية خاصة انه كان هناك خلل في توزيع الانفاق العام فخلال العام المالي الماضي فاقت مخصصات دعم الطاقة اجمالي المخصصات الموجهة لقطاعي التعليم والصحة معا، وهو امر كان يتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمواطنين خاصة ان الفئات الاكثر استفادة من دعم الطاقة هي ال 20% الاعلي دخلا بالمجتمع في حين ان ال20% الاقل دخلا بالمجتمع لا يحصلون الا علي 11% او 10% فقط من دعم الطاقة.
جاء ذلك في افتتاح الوزير صباح اليوم للمؤتمر الاول للتواصل المجتمعي والذي خصص للاعلان عن البيان المالي التمهيدي للموازنة العامة للعام المالي المقبل ، وذلك بالتعاون مع البنك الدولي والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان ومؤسسة مصريين بلا حدود وشارك فيه السفير أيمن القفاص مساعد وزير المالية والمتحدث الرسمي للوزارة وحجاج نايل ممثل البرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان وممثل عن البنك الدولي وسارة عيد نائب رئيس وحدة السياسات المالية الكلية وعدد من قيادات الوزارة وخبراء وممثلي المجتمع المدني.
وأكد ان وزارة المالية ستستجيب للملاحظات التي ستتلقاها من المواطنين والخبراء حول شكل الموازنة العامة في السنوات المقبلة، لافتا الي انه سيتم وضع البيان علي موقع الوزارة علي شبكة المعلومات الدولية الانترنت وعلي صفحتها علي الفيسبوك بما يتيح تلقي اية ردود او ملاحظات او اقتراحات.
وقال ان الحكومة تعالج هذا الخلل من خلال اعادة ترتيب اولويات برامج الانفاق العام وهو ما بدأت تظهر ثماره من الموازنة العامة الحالية فلاول مرة تزيد مخصصات التعليم والصحة عن مخصصات دعم الطاقة، لافتا الي ان الدولة مستمرة في تعزيز مخصصات القطاعين تنفيذا للاستحقاقات الدستورية. وكشف عن حاجة الدولة لزيادة مخصصات التعليم والصحة بنحو 130 الي 140 مليار جنيه للوصول الي الاستحقاقات الدستورية.
واشار الي ان وزارة الصحة تستعد لتطبيق التامين الصحي الشامل علي جميع المواطنين وهو ما سيرفع من مستويات الرعاية الصحية المقدمة بالمجتمع.
واشار الي ان ارساء منظومة الشفافية تبدأ باعادة هيكلة مؤسسات الدولة لتضم في كل الوزارات والهيئات ادارة مختصة بالتواصل المجتمعي واتاحة المعلومات والبيانات كي نضمن استمرارية هذا التوجه في اشراك المواطنين في الشأن العام.
وشدد الوزير علي اهمية ان يشعر المواطن بثمار هذا التغير في اولويات الانفاق العام وذلك من خلال العمل علي تحسين الخدمات العامة ، لافتا الي ان الحكومة تنفذ برنامجا بالتعاون مع البنك الدولي لتطوير خدمات المستشفيات العامة حيث سيتم تزويدها بالاجهزة الحديثة وكامل احتياجاتها من الاسرة والالات والمعدات الطبية لتأهيلها للاعتماد الدولي علي غرار المستشفيات العالمية فهذا الاعتماد يراجع 40 مؤشر لقياس جودة ما تقدمه من خدمات.
واضاف ان وزارة المالية ستطلق وثيقة البيان المالي التمهيدي للعام المالي 2016/2017 خلال شهر ديسمبر بما يتيح وقت اطول للمواطنين لمناقشة اولويات السياسات المالية والتعبير عن رؤيتهم للسياسات المالية المطلوبة.
وقال ان الرسالة التي نوجهها من مبادرة البيان المالي التمهيدي هي اننا ونحن نهيئ مؤسساتنا لتغيير نظم عملها وندخل ادوات جديدة من اجل اتاحة المعلومات بشكل جيد علينا ان نيسر ايضا اليات تعامل المواطنين مع تلك المؤسسات.
وحول اثر التحول من ضريبة المبيعات الي ضريبة القيمة المضافة اشار الوزير الي ان التحول سيسهم في تحسين مناخ الاستثمار بمصر حيث سيتم حل الكثير من مشكلات تطبيق قانون ضرائب المبيعات بخلاف التيسيرات والمزايا العديدة التي يقدمها النظام الجديد مثل تخفيضه الضريبة علي السلع الراسمالية من 10% الي 5% فقط مع ردها كاملة مع تقديم اول اقرار ضريبي مشيرا الي ان ذلك سيشجع الاقتصاد غير المنظم علي الانضمام طواعية لمظلة الاقتصاد الرسمي.
وقال ان الاثر التضخمي علي اسعار السلع لن يتجاوز نسبة 2 الي 3.5%، مع ملاحظة ان الحكومة حرصت علي استمرار اعفاء كل السلع والخدمات المقدمة للشرائح الاقل دخلا بالمجتمع حيث سيستمر اعفاء الادوية والسلع الغذائية وخدمات التعليم والرعاية الصحية.
واضاف ان ضريبة المبيعات مع تحولها الي ضريبة القيمة المضافة سيتحمل عبئها الاكبر الشرائح الاعلي دخلا بالمجتمع وبنسبة اقل الطبقة الوسطي لافتا الي ان الاصلاحات الاقتصادية ستعمل علي اعادة توزيع الثروة لصالح المواطن البسيط.
وردا علي تساؤلات للمشاركين في المؤتمر كشف الوزير عن اعداد اول برنامج لتعظيم امكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة الذين وصفهم بانهم ذوى الامكانيات والملكات الخاصة وهم رصيد للدولة وليسوا عئبا على المجتمع الذين اكد انهم ذوي امكانيات خاصة وليس احتياجات، لافتا الي ان هذا البرنامج يجري اعداده بالتعاون مع المجلس القومي للاعاقة ووزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي وجميع الجهات المعنية .
واضاف الوزير انه من الاهمية الانتقال بالموازنة العامة الي موازنة برامج والاداء والتي ستبدا وزارة المالية في تنفيذه بتسعة قطاعات من العام المالي المقبل وهو ما سيزيد من كفاءة ما تقدمه تلك القطاعات من خدمات للمواطنين مع احكام الرقابة علي الانفاق العام.
اشاد الوزير بمنظومتي توزيع السلع التموينية والخبز الجديدة واعتمادهما علي الكارت الذكي والتي تتيح للمواطنين اختيار احتياجاتهم من بين 38 سلعة مختلفة وسترتفع في الفترة المقبلة الي 100 سلعة، وهو ما يسمح للمواطنين اختيار احتياجاتهم الحقيقية بدلا من الحصول علي سلع ليسوا في حاجة لها والاهم انها قضت اي فساد او انحراف بالمنظومة.
وقال الوزير انه مثلما اهتمت الدولة بالمؤتمر الاقتصادي فانها في ذات الوقت اهتمت بالشق الاجتماعى للسياسات الاقتصادية حيث اطلقت قبل انعقاد المؤتمر برنامجي كرامة وتكافل لمنح دعم نقدي للاسر الاكثر فقرا وبدأ التنفيذ بمحافظتي اسيوط وسوهاج لافتا الي ان الدولة لا تطبق اي اجراء اقتصادي الا ومعه اجراء اجتماعي ايضا لافتا الي انه في العام الماضي مع وضع الحد الادني للاجور استتبعه زيادة المعاشات مرتين كما ارتفع معاش الضمان الي نحو 450 جنيها الي جانب زيادة عدد الاسر المستفيدة.
وحول مشروع تنمية محور قناة السويس اكد الوزير ان الدخل الحالي للقناة يعادل 25% من ايرادات احدي الشركات الكبري وان مشروع تنمية المحور يستهدف تحسين اداء القناة ورفع كفائتها وزيادة مساهمتها في حركة التجارة العالمية الي جانب ما تتضمنه من مشروعات لوجستية وصناعية وخدمية كبري ستغير صورة الاقتصاد المصري طوال الخمسمائة عام المقبلة.
وحول الاقتصاد الموازي طالب الوزير خبراء وممثلي المجتمع المدني بالتكاتف مع الحكومة في هذا الملف من خلال اطلاق مبادرات واقتراحات لدمج الاقتصاد غير الرسمي طواعية تحت مظلة الدولة.
واكد هاني قدري ان هذه المبادرة تأتي استكمالا لجهود الحكومة في ترسيخ مبادئ الشفافية والمشاركة المجتمعية بين ممثلي المجتمع المدني والحكومة خاصة في اعداد الموازنة العامة للدولة التي تعد اهم وثيقة مالية تصدر عن الحكومة وتحدد سنويا اولويات الانفاق العام والسياسات المالية التي سيتم تنفيذها.
واكد الوزير حرص الحكومة علي اشراك المواطنين في صياغة القرارات المالية والاقتصادية خاصة انه كان هناك خلل في توزيع الانفاق العام فخلال العام المالي الماضي فاقت مخصصات دعم الطاقة اجمالي المخصصات الموجهة لقطاعي التعليم والصحة معا، وهو امر كان يتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمواطنين خاصة ان الفئات الاكثر استفادة من دعم الطاقة هي ال 20% الاعلي دخلا بالمجتمع في حين ان ال20% الاقل دخلا بالمجتمع لا يحصلون الا علي 11% او 10% فقط من دعم الطاقة.
جاء ذلك في افتتاح الوزير صباح اليوم للمؤتمر الاول للتواصل المجتمعي والذي خصص للاعلان عن البيان المالي التمهيدي للموازنة العامة للعام المالي المقبل ، وذلك بالتعاون مع البنك الدولي والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان ومؤسسة مصريين بلا حدود وشارك فيه السفير أيمن القفاص مساعد وزير المالية والمتحدث الرسمي للوزارة وحجاج نايل ممثل البرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان وممثل عن البنك الدولي وسارة عيد نائب رئيس وحدة السياسات المالية الكلية وعدد من قيادات الوزارة وخبراء وممثلي المجتمع المدني.
وأكد ان وزارة المالية ستستجيب للملاحظات التي ستتلقاها من المواطنين والخبراء حول شكل الموازنة العامة في السنوات المقبلة، لافتا الي انه سيتم وضع البيان علي موقع الوزارة علي شبكة المعلومات الدولية الانترنت وعلي صفحتها علي الفيسبوك بما يتيح تلقي اية ردود او ملاحظات او اقتراحات.
وقال ان الحكومة تعالج هذا الخلل من خلال اعادة ترتيب اولويات برامج الانفاق العام وهو ما بدأت تظهر ثماره من الموازنة العامة الحالية فلاول مرة تزيد مخصصات التعليم والصحة عن مخصصات دعم الطاقة، لافتا الي ان الدولة مستمرة في تعزيز مخصصات القطاعين تنفيذا للاستحقاقات الدستورية. وكشف عن حاجة الدولة لزيادة مخصصات التعليم والصحة بنحو 130 الي 140 مليار جنيه للوصول الي الاستحقاقات الدستورية.
واشار الي ان وزارة الصحة تستعد لتطبيق التامين الصحي الشامل علي جميع المواطنين وهو ما سيرفع من مستويات الرعاية الصحية المقدمة بالمجتمع.
واشار الي ان ارساء منظومة الشفافية تبدأ باعادة هيكلة مؤسسات الدولة لتضم في كل الوزارات والهيئات ادارة مختصة بالتواصل المجتمعي واتاحة المعلومات والبيانات كي نضمن استمرارية هذا التوجه في اشراك المواطنين في الشأن العام.
وشدد الوزير علي اهمية ان يشعر المواطن بثمار هذا التغير في اولويات الانفاق العام وذلك من خلال العمل علي تحسين الخدمات العامة ، لافتا الي ان الحكومة تنفذ برنامجا بالتعاون مع البنك الدولي لتطوير خدمات المستشفيات العامة حيث سيتم تزويدها بالاجهزة الحديثة وكامل احتياجاتها من الاسرة والالات والمعدات الطبية لتأهيلها للاعتماد الدولي علي غرار المستشفيات العالمية فهذا الاعتماد يراجع 40 مؤشر لقياس جودة ما تقدمه من خدمات.
واضاف ان وزارة المالية ستطلق وثيقة البيان المالي التمهيدي للعام المالي 2016/2017 خلال شهر ديسمبر بما يتيح وقت اطول للمواطنين لمناقشة اولويات السياسات المالية والتعبير عن رؤيتهم للسياسات المالية المطلوبة.
وقال ان الرسالة التي نوجهها من مبادرة البيان المالي التمهيدي هي اننا ونحن نهيئ مؤسساتنا لتغيير نظم عملها وندخل ادوات جديدة من اجل اتاحة المعلومات بشكل جيد علينا ان نيسر ايضا اليات تعامل المواطنين مع تلك المؤسسات.
وحول اثر التحول من ضريبة المبيعات الي ضريبة القيمة المضافة اشار الوزير الي ان التحول سيسهم في تحسين مناخ الاستثمار بمصر حيث سيتم حل الكثير من مشكلات تطبيق قانون ضرائب المبيعات بخلاف التيسيرات والمزايا العديدة التي يقدمها النظام الجديد مثل تخفيضه الضريبة علي السلع الراسمالية من 10% الي 5% فقط مع ردها كاملة مع تقديم اول اقرار ضريبي مشيرا الي ان ذلك سيشجع الاقتصاد غير المنظم علي الانضمام طواعية لمظلة الاقتصاد الرسمي.
وقال ان الاثر التضخمي علي اسعار السلع لن يتجاوز نسبة 2 الي 3.5%، مع ملاحظة ان الحكومة حرصت علي استمرار اعفاء كل السلع والخدمات المقدمة للشرائح الاقل دخلا بالمجتمع حيث سيستمر اعفاء الادوية والسلع الغذائية وخدمات التعليم والرعاية الصحية.
واضاف ان ضريبة المبيعات مع تحولها الي ضريبة القيمة المضافة سيتحمل عبئها الاكبر الشرائح الاعلي دخلا بالمجتمع وبنسبة اقل الطبقة الوسطي لافتا الي ان الاصلاحات الاقتصادية ستعمل علي اعادة توزيع الثروة لصالح المواطن البسيط.
وردا علي تساؤلات للمشاركين في المؤتمر كشف الوزير عن اعداد اول برنامج لتعظيم امكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة الذين وصفهم بانهم ذوى الامكانيات والملكات الخاصة وهم رصيد للدولة وليسوا عئبا على المجتمع الذين اكد انهم ذوي امكانيات خاصة وليس احتياجات، لافتا الي ان هذا البرنامج يجري اعداده بالتعاون مع المجلس القومي للاعاقة ووزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي وجميع الجهات المعنية .
واضاف الوزير انه من الاهمية الانتقال بالموازنة العامة الي موازنة برامج والاداء والتي ستبدا وزارة المالية في تنفيذه بتسعة قطاعات من العام المالي المقبل وهو ما سيزيد من كفاءة ما تقدمه تلك القطاعات من خدمات للمواطنين مع احكام الرقابة علي الانفاق العام.
اشاد الوزير بمنظومتي توزيع السلع التموينية والخبز الجديدة واعتمادهما علي الكارت الذكي والتي تتيح للمواطنين اختيار احتياجاتهم من بين 38 سلعة مختلفة وسترتفع في الفترة المقبلة الي 100 سلعة، وهو ما يسمح للمواطنين اختيار احتياجاتهم الحقيقية بدلا من الحصول علي سلع ليسوا في حاجة لها والاهم انها قضت اي فساد او انحراف بالمنظومة.
وقال الوزير انه مثلما اهتمت الدولة بالمؤتمر الاقتصادي فانها في ذات الوقت اهتمت بالشق الاجتماعى للسياسات الاقتصادية حيث اطلقت قبل انعقاد المؤتمر برنامجي كرامة وتكافل لمنح دعم نقدي للاسر الاكثر فقرا وبدأ التنفيذ بمحافظتي اسيوط وسوهاج لافتا الي ان الدولة لا تطبق اي اجراء اقتصادي الا ومعه اجراء اجتماعي ايضا لافتا الي انه في العام الماضي مع وضع الحد الادني للاجور استتبعه زيادة المعاشات مرتين كما ارتفع معاش الضمان الي نحو 450 جنيها الي جانب زيادة عدد الاسر المستفيدة.
وحول مشروع تنمية محور قناة السويس اكد الوزير ان الدخل الحالي للقناة يعادل 25% من ايرادات احدي الشركات الكبري وان مشروع تنمية المحور يستهدف تحسين اداء القناة ورفع كفائتها وزيادة مساهمتها في حركة التجارة العالمية الي جانب ما تتضمنه من مشروعات لوجستية وصناعية وخدمية كبري ستغير صورة الاقتصاد المصري طوال الخمسمائة عام المقبلة.
وحول الاقتصاد الموازي طالب الوزير خبراء وممثلي المجتمع المدني بالتكاتف مع الحكومة في هذا الملف من خلال اطلاق مبادرات واقتراحات لدمج الاقتصاد غير الرسمي طواعية تحت مظلة الدولة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.