وقف طلاب جامعة الموصل بالعراق -أمس الأول الأربعاء- وهم لا يصدقون مشهد النيران وهي تأكل مكتبتهم التاريخية.. تسمروا مذهولين كأن علي رءوسهم الطير والدمع ينزف من عيونهم وإحساس بالعجز يزهق أرواحهم ..لم يصدقوا أن داعش تتار القرن الواحد والعشرين يقتحمون بجهلهم وعدائهم للإنسانية مكتبة جامعة الموصل التاريخية ويضرمون فيها النيران وسط تهليلهم وتكبيرهم المجنون.. كأن العلم والكتب والمراجع رجس من عمل الشيطان فأوقدوا فيها النيران..! لم يكتف أفراد داعش بحرق الكتب لكن أتوا أيضا علي مئات الآلاف من المخطوطات والوثائق النادرة التي تغطي قرونا من عملية التعلم الإنساني.. وذكرت صحيفة الاندبندت البريطانية في تقرير نشرته علي موقعها الالكتروني أمس أن هناك تقارير أولية تفيد أن حوالي ثمانية آلاف كتاب تم حرقها..لكن مسئولي المكتبة يقدرون ما تم القضاء عليه بواسطة التنظيم الداعشي يصل إلي 112 ألفا و709 من الكتب والمخطوطات التي كانت مسجلة علي لائحة منظمة اليونسكو للمخطوطات النادرة.. وبعد حرق الكتب عمد التنظيم إلي تدمير المبني ذاته بعبوات ناسفة.. وأشارت الصحيفة البريطانية أنه تم إبادة مجموعة من الصحف العراقية يرجع تاريخها لبداية القرن العشرين وخرائط وكتب ومجموعات ترجع إلي العصر العثماني كانت ضمن الوثائق المفقودة. عطش شيطاني للدماء بلا عقل ولا رحمة يدفعهم لتدمير كل معالم الإنسانية. ويسبحون باسم الله قبل إسالة الدماء وبيع النساء في سوق النخاسة باسم الإسلام وينطقون الشهادة ويتبعونها بالصلاة علي النبي الذي نشر الإسلام بحد السيف كما يدعون. ويتغافلون عن الأمر الإلهي اقرأ حين يذبحون الكتب ! وقف طلاب جامعة الموصل بالعراق -أمس الأول الأربعاء- وهم لا يصدقون مشهد النيران وهي تأكل مكتبتهم التاريخية.. تسمروا مذهولين كأن علي رءوسهم الطير والدمع ينزف من عيونهم وإحساس بالعجز يزهق أرواحهم ..لم يصدقوا أن داعش تتار القرن الواحد والعشرين يقتحمون بجهلهم وعدائهم للإنسانية مكتبة جامعة الموصل التاريخية ويضرمون فيها النيران وسط تهليلهم وتكبيرهم المجنون.. كأن العلم والكتب والمراجع رجس من عمل الشيطان فأوقدوا فيها النيران..! لم يكتف أفراد داعش بحرق الكتب لكن أتوا أيضا علي مئات الآلاف من المخطوطات والوثائق النادرة التي تغطي قرونا من عملية التعلم الإنساني.. وذكرت صحيفة الاندبندت البريطانية في تقرير نشرته علي موقعها الالكتروني أمس أن هناك تقارير أولية تفيد أن حوالي ثمانية آلاف كتاب تم حرقها..لكن مسئولي المكتبة يقدرون ما تم القضاء عليه بواسطة التنظيم الداعشي يصل إلي 112 ألفا و709 من الكتب والمخطوطات التي كانت مسجلة علي لائحة منظمة اليونسكو للمخطوطات النادرة.. وبعد حرق الكتب عمد التنظيم إلي تدمير المبني ذاته بعبوات ناسفة.. وأشارت الصحيفة البريطانية أنه تم إبادة مجموعة من الصحف العراقية يرجع تاريخها لبداية القرن العشرين وخرائط وكتب ومجموعات ترجع إلي العصر العثماني كانت ضمن الوثائق المفقودة. عطش شيطاني للدماء بلا عقل ولا رحمة يدفعهم لتدمير كل معالم الإنسانية. ويسبحون باسم الله قبل إسالة الدماء وبيع النساء في سوق النخاسة باسم الإسلام وينطقون الشهادة ويتبعونها بالصلاة علي النبي الذي نشر الإسلام بحد السيف كما يدعون. ويتغافلون عن الأمر الإلهي اقرأ حين يذبحون الكتب !