مبعوث الرئيس الأمريكي ويتكوف يصل إسرائيل لعقد اجتماع مع نتنياهو    وزير الثقافة يُكرّم الحاصلين على جوائز التميز لفعاليات الدورة ال57 لمعرض الكتاب    الكهرباء تحذر المواطنين من تأخير دفع فواتير الاستهلاك    على قدم وساق، تجهيزات أرض المطاحن بفيصل لإطلاق أضخم معرض رمضاني    أمين «البحوث الإسلامية» يوضح السبيل لمواجهة التطرف الفكري والسلوكي    الهلال الأحمر: استمرار تدفق المساعدات الغذائية والطبية لغزة    «الحوار للدراسات»: الاتفاق السوري مرجح للفشل بسبب غياب التوافق    أمين عام حزب الله اللبناني يدعو للضغط على إسرائيل وأمريكا لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية    حافلة الأهلي تصل استاد القاهرة استعدادا لمواجهة البنك الأهلي بالدوري الممتاز    كروس: محمد صلاح فقد جزءا من انطلاقته المعتادة في الدوري الإنجليزي    رسميا.. بيراميدز يتعاقد مع الموهبة الأردنية عودة الفاخوري    محافظ القليوبية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول بنسبة نجاح 77.58%    موانئ أبوظبي توقّع إتفاقية تمويل بقيمة 115 مليون دولار لتطوير محطة سفاجا    MBC مصر تطرح البرومو الأول لمسلسل "المداح.. أسطورة النهاية"    الهلال الأحمر ل الساعة 6: نقدم ملحمة إنسانية مصرية لدعم مصابى غزة عبر رفح    منصة Watch it تطرح بوستر سامى مغاورى من مسلسل أب ولكن    ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب    الأمل فى مستشفى الناس    ميكنة التأمين الصحى الشامل| مدبولى: القطاع الخاص ركيزة أساسية لتحقيق النمو    إخلاء سبيل سائق وآخر في جريمة العثور على جثة فتاة بحقيبة فى الإسكندرية    قائمة مسلسلات رمضان 2026 على قناة CBC    وزير السياحة والآثار يشهد مناقشة رسالة دكتوراه قدمها معاون الوزير للطيران والمتابعة    مصرع وإصابة 15 شخصا في تصادم ميكروباص بعمود إنارة في الدقهلية    21 فبراير أولى جلسات محاكمة محمود حجازي بتهمة ضرب زوجته    حفل افتتاح النسخة الثانية من ملتقى إعداد القادة «قادة بإرادة» بجامعة القناة    1872 اعتداءً خلال شهر واحد.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون عدوانهم ضد الفلسطينيين في يناير    وزارة التموين تُطلق خطة «أهلاً رمضان» لضمان وفرة السلع واستقرار الأسعار    مخالفات لعقارات سكنية فى أحياء الجيزة.. والمحافظ يتدخل    توقيع الكشف الطبي علي المرشحين للتعيين بالنيابة الإدارية بالأكاديمية العسكرية لليوم الثاني غدًا    جاسبيريني: الحظ لم يكن حليف روما أمام أودينيزي    عقب تصديق الرئيس.. قرار بتولي رشا صالح إدارة الأكاديمية المصرية للفنون بروما    «قومي المرأة» يناقش قرنا من التحولات في تاريخ المرأة المصرية    الشباب والرياضة بالبرلمان توافق على خطة عملها.. ورئيس اللجنة: سيكون لنا أنياب    المستشار محمود فوزي: قانون المهن الرياضية لا يعتدي على حق النقابة في شيء    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يلتقي مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان    وزير العدل يوقع مع النائب العام القطرى اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة    الأنوار المحمدية ترسم البهجة في أورام الأقصر احتفالًا بليلة النصف من شعبان    تجديد حبس خفير لاتهامه بالشروع في قتل زميله بالصف    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    ماذا ينتظر إبراهيم عادل في أيامه الأولى مع نورشيلاند؟    غلق منزل كوبري التسعين الجنوبي 3 أسابيع (تفاصيل)    الفلسطينيون القادمون من غزة يشكرون الرئيس السيسي: الله يحفظه ويبارك فيه    عاجل- تصويت مرتقب في الكونجرس الأمريكي لحسم أزمة الإغلاق الحكومي الجزئي    بيطري قنا ينجح في تحصين 86 كلباً ضالاً ضمن حملة مكبرة    هل انتقال كريم بنزيما إلى الهلال سر غضب كريستيانو رونالدو فى النصر؟    إخلاء سبيل المتهمين بالتسبب في حريق مصنع نجمة سيناء بكفالة 5000 جنيه    رئيس الوزراء يتابع مستجدات ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل    توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة ل"النواب"    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة للنواب    وزير التعليم يبحث مع نظيرته الباكستانية تبادل الخبرات التعليمية    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    النصف من شعبان.. بوابة العبور الكبرى إلى رمضان    كأس كاراباو، تشكيل تشيلسي المتوقع أمام أرسنال في ديربي لندن    كهربا: تم القبض علي في الكويت.. ولا توجد أزمة مع شيكابالا    أهمية الصدقة في شهر شعبان.. باب واسع للخير والاستعداد الروحي لرمضان    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مجدي صابر: متفائل بتوصيات مؤتمر الإبداع.. وأتمنى استعادة الدراما لعرشها
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 25 - 12 - 2014

هو واحد من أهم مبدعي الكتابة في الدراما التليفزيونية، ولشغفه واهتمامه بقضية الإبداع حرص على المشاركة في فعاليات مؤتمر "الإبداع .. مستقبل مصر" الذي عقدته مؤسسة "أخبار اليوم" برئاسة الكاتب الصحفي ياسر رزق.
أعرب المؤلف مجدي صابر عن تفاؤله بالتوصيات التي خرج بها المؤتمر فيما يخص مجال الدراما بشكل خاص وباقي فنون الإبداع الأخرى بشكل عام على أن يتم تفعيل تلك التوصيات على ارض الواقع لحماية الإبداع والمبدعين.. وكان ل"بوابة أخبار اليوم" هذا الحوار مع المبدع مجدي صابر .. وإلى نص الحوار
- ماذا عن انطباعك عن المؤتمر ؟
للأسف لم اتمكن من المشاركة فى الجلسات التحضيرية التى سبقت قبل انطلاق المؤتمر وانما اسعدنى الحظ بالمشاركة فى الجلسات العامة التى اقيمت على مدار اليومين لانعقاد المؤتمر وفى البداية اقوم بتوجيه شكري لمؤسسة "اخبار اليوم" وللكاتب الصحفى ياسر رزق لاهتمامه الشديد بقضية الإبداع لأنه للأسف هذا الاهتمام من المؤلم غاب عن الكثيرين مسئولين وفى مناصب مسئولية ولم يتم الالتفات اليه ولكن ياتى اليوم القريب، ونشهد مع الصحفي ياسر رزق الرجل المهموم بقضايا وطنه لكي يقيم هذا المؤتمر بمناسبة مرور 70 عامًا على انشاء مؤسسة "اخبار اليوم" فهي خطوة تحسب له .
- هل قمت بالمشاركة فى التوصيات التى خرجت بها لجنة الدراما ؟
نعم بالفعل ومن اهمها انشاء كيان حر كيان خاص غير خاضع لاي جهة حكومية يشارك فى مسالة انتاج الاعمال الدرامية ويساهم بشكل فعال فى دفع عجلة الدراما لاننا نلاحظ بان القطاعات الحكومية مثل صوت القاهرة وشركة قطاع الانتاج ومدينة الانتاج الاعلامى تكاد تكون شبه وقفت عن الانتاج وهذه تعد مسالة غربية وقاسية للغاية بعد ما كنا رواد الفيديو والدراما فى العالم العربي والشرق الأوسط ككل واليوم أصبحنا فى حالة شبه توقف او حالة "موت سريري" بالنسبة للجهات الحكومية وهذا بسبب عدم ضخ اموال لهذه الجهات وهذا بدوره يقودنا الى مسالة فى غاية من الخطورة بانه كيف تنظر الدولة للابداع اذا كانت الدولة تضل على جهات الانتاج الحكومية بمبالغ من اجل دوران عجلة الانتاج الدرامى من خلال الكيانات الحكومية فمعنى ذلك بان الدولة تنظر للدراما على اعتبارها "شيء لقيط " او لا أهمية له.
وبالنسبة لرأيي الشخصي فإن الدراما لا تقل اهمية عن مثلما يدعموا "رغيف العيش " بالضرورة لابد ان تدعم الدراما باعتبارها تحمل رسائل مهمة للغاية خاصة فى ظل وجود 40 % من الشعب المصري لا يجيد القراءة والكتابة وبالتالي يستقى معلوماته والكثير من نمط حياته من خلال الدراما التليفزيونية.
وإذا عدنا بالذاكرة إلى رمضان الماضي سنجد ان الدراما الخاصة التى ينتجها القطاع الخاص اتخذت منحنى "حقير جدا " من خلال الالفاظ المسيئة وقضايا لا تمت للمجتمع المصري بصلة وكان يكاد تكون الشاشة احتلها الدم والقتل والدعارة والمخدرات وغيرها فكل هذا امر صعب لان كانت الدراما التى تنتج من قبل الجهات الحكومية تقوم بعمل عملية توازن مابين دراما القطاع الخاص وبين ما تنتجه من اعمال ولكن الان اصبحنا نعانى بان الانتاج أصبح من جهة واحده وهذا الانتاج الخاص خاضع لقانون النجم والإعلانات وهنا تحول الامر الى شكل "كارثى ".
لذلك طالبنا بدعم الجهات الحكومية الموجودة للدراما من خلال الكيانات الحكومية الموجوده لوجود بها كوادر وفنين لا يمكن الاستغناء عنهم والخبرات التى تكونت لديهم على مدى عشرات السنوات وكذلك الكيان الجديد الذى طالبنا بانشائه ويضم بمساهمة مجموعه من البنوك وارضى قناة السويس و الهيئة العربية للتصنع وجهات اخرى فهذا الكيان لابد ان يكون على راس خبراء فى الانتاج الدرامى والتوزيع والتسويق والخدمات واشترطنا الا تزيد اى جهة مساهمة عن نسبة 10 % حتى لا تحتكر المسالة .
- كيف تقيم استجابة الفنانين للمشاركة في المؤتمر ؟
اعتبر الموضوع لا يزال مطروحًا وبالتالي لا يمكن تقييمه ولكنه سوف يظهر مردود الفعل بظهوره خلال الأسابيع القادمة بان هل سيستطيع المجتمع تفعيل تلك التوصيات؟.. فمن يشارك فى تبنى هذه الفكرة وانشاء هذه الشركة القطاع الخاص وشركات تابعه للقطاع العام أو الدولة مثلما قام بنك مصر بعمل شركة للسينما بإنشاء استديو مصر وانتج افلام بان يعيد ذلك مرة اخرى بالتحمس لتدرك مدى خطورة المسالة .
- ما هي اهم النقاط التى عرضها المؤتمر خلال انعقاده ؟
نقطة فى غاية الخطورة وظللنا نعانى منها لسنوات طويلة ونطالب بها الا وهى حق الاداء العلني لأنه برغم من وجود هذا المد بالقانون القديم للأداء العلني الذي صدر في الخمسينات ومع ذلك لم يفعل على الإطلاق وحتى القانون الذي جاء بعده لم يفعل فيه والدستور الجديد ينص على حق الأداء العلنى.
ولكن ما اخشاه ان يلحق بسابقيه وأتمنى تفعيل حق الأداء العلني لان المبدع اليوم مثل مطرب الأغنية يأخذ حق الأداء العلني على اغنيته كما اذيعت والكاتب للعمل الفني ويستغرق عام او عامين لاخذ حق اداء علنى كلما عرض العمل فهي مسالة غريبة وليست قابلة للفهم مع اصرار الدولة الا تدفع حق الاداء العلنى لا التليفزيون ولا أي وزير سابق تحمسوا بان يدفعوا لاى مبدع "مليم احمر" ولكن العكس بالنسبة للاغنية والمطرب بان تصبح الدولة ملزمة بالدفع له، وجهة الإنتاج هي التي تحصد ربع البيع بينما المبدع لا يحصل فقط الا على اجره لأول مرة سواء الكاتب او البطل او المخرج او صاحب الموسيقى التصورية.
فهي مسالة كانت فى غاية الخطورة والدولة كانت تصم اذنيها عنها فى السابق وارجوا فى المرحلة القادمة بان ياخذ كل ذي حقا حقه، مسالة العقد الموحد وان يكون نموذج هذا العقد الموحد من خلال النقابات الفنية حتى لا يهضم حق اى مبدع لحماية الجميع وياخذوا حقوقهم.
- هل كان لديك قضية على وجه الخصوص حاولت طرحها ؟
نعم طالبت بأن تبحث الدراما المصرية عن ممول او شريك عربي ليدخل من اجل ان تقف على قدميها فهي مسالة مؤلمة للغاية بان نقوم بمثل ذلك ونحن بالفعل أصل الدراما فى المنطقة العربية نحن مصر "هوليود الشرق" وكما قلت بالحرف "مصر لا تتسول من احد"، وعلى الحكومة زيادة نصيب الدراما من الموازنة العامة.
واللهجة المصرية معروفة فى أي مكان فى الوطن العربي لان العمل المصري كان سفيرًا لنا لكل العرب وبالتالي عرفوا اللهجة وحفظوها من خلال أعمالنا فالفن كان سفيرا بالنسبة لنا فهو من استطاع توحيد العرب فأتعجب فكيف تدير الدولة ظهرها للفن الآن، فالبعض ينظر للدراما على اعتبارها شيء زائد لا قيمة له .
- وما رأيك بطرح المؤتمر لمشكلة القرصنة ؟
اعتقد من وجهة نظري بان ظاهرة القرصنة اكثر وضوحًا فى الغناء والأفلام السينمائية فمن الصعب بان يتم القرصنة على عملي درامي تليفزيوني ويتم عرضه على أي قناة ولكن بالعكس ما أكثر الافلام التي تمت سرقتها مما يتسبب فى خراب لكل منتجين السينما وبعد عرض فيلمه بدور العرض فى الاسبوع الاول يتم سرقته وبثه على النت او محطات فضائية، ولا يوجد قرار واضح من الحكومة بمنع تلك القرصنة.
فلابد من وجود برتوكول تعاون بين الدول العربية ففي حالة سطو اى قناة تبث من أي مكان داخل العالم العربي وإذا سطت على عمل بدون وجه حق وتمت عرضه تغلق فورًا فمسالة القرصنة فى غاية الخطورة .
- هل ترى التوصيات التى توصل لها المبدعين في المؤتمر كافية لحل مشكلات الدراما ؟
أراها كانت كافية لان الموضوع قتل بحثًا وارجو فيما يخص الدولة منها بان تصدر تشريعات لحفظ الحقوق مثل قانون الملكية الفكرية والقرصنة وتتحمس وتدفع الشريكات والهيئات الحكومية لتساهم فى الانتاج الجيد من اجل انتاج الدراما وتضخ اموالا فى الكيانات الحكومية التى تنتج دراما.
- كيف ترى الدراما المصرية في عام 2015؟
أتمنى ان تستعيد الدراما عرشها وبريقها وتعود للإنتاج مجددا وخاصة الدراما فى القطاعات الحكومية لانها كانت تساهم بشكل كبير فى عمل نوع من التوازن حتى في الأفكار المطروحة سواء للقضايا الوطنية والمسلسلات الدينية والتاريخية فكل هذا غاب الآن عن الشاشة لان القطاعات الحكومية توقفت والكفاءات التى بها تعاني من البطالة .
هو واحد من أهم مبدعي الكتابة في الدراما التليفزيونية، ولشغفه واهتمامه بقضية الإبداع حرص على المشاركة في فعاليات مؤتمر "الإبداع .. مستقبل مصر" الذي عقدته مؤسسة "أخبار اليوم" برئاسة الكاتب الصحفي ياسر رزق.
أعرب المؤلف مجدي صابر عن تفاؤله بالتوصيات التي خرج بها المؤتمر فيما يخص مجال الدراما بشكل خاص وباقي فنون الإبداع الأخرى بشكل عام على أن يتم تفعيل تلك التوصيات على ارض الواقع لحماية الإبداع والمبدعين.. وكان ل"بوابة أخبار اليوم" هذا الحوار مع المبدع مجدي صابر .. وإلى نص الحوار
- ماذا عن انطباعك عن المؤتمر ؟
للأسف لم اتمكن من المشاركة فى الجلسات التحضيرية التى سبقت قبل انطلاق المؤتمر وانما اسعدنى الحظ بالمشاركة فى الجلسات العامة التى اقيمت على مدار اليومين لانعقاد المؤتمر وفى البداية اقوم بتوجيه شكري لمؤسسة "اخبار اليوم" وللكاتب الصحفى ياسر رزق لاهتمامه الشديد بقضية الإبداع لأنه للأسف هذا الاهتمام من المؤلم غاب عن الكثيرين مسئولين وفى مناصب مسئولية ولم يتم الالتفات اليه ولكن ياتى اليوم القريب، ونشهد مع الصحفي ياسر رزق الرجل المهموم بقضايا وطنه لكي يقيم هذا المؤتمر بمناسبة مرور 70 عامًا على انشاء مؤسسة "اخبار اليوم" فهي خطوة تحسب له .
- هل قمت بالمشاركة فى التوصيات التى خرجت بها لجنة الدراما ؟
نعم بالفعل ومن اهمها انشاء كيان حر كيان خاص غير خاضع لاي جهة حكومية يشارك فى مسالة انتاج الاعمال الدرامية ويساهم بشكل فعال فى دفع عجلة الدراما لاننا نلاحظ بان القطاعات الحكومية مثل صوت القاهرة وشركة قطاع الانتاج ومدينة الانتاج الاعلامى تكاد تكون شبه وقفت عن الانتاج وهذه تعد مسالة غربية وقاسية للغاية بعد ما كنا رواد الفيديو والدراما فى العالم العربي والشرق الأوسط ككل واليوم أصبحنا فى حالة شبه توقف او حالة "موت سريري" بالنسبة للجهات الحكومية وهذا بسبب عدم ضخ اموال لهذه الجهات وهذا بدوره يقودنا الى مسالة فى غاية من الخطورة بانه كيف تنظر الدولة للابداع اذا كانت الدولة تضل على جهات الانتاج الحكومية بمبالغ من اجل دوران عجلة الانتاج الدرامى من خلال الكيانات الحكومية فمعنى ذلك بان الدولة تنظر للدراما على اعتبارها "شيء لقيط " او لا أهمية له.
وبالنسبة لرأيي الشخصي فإن الدراما لا تقل اهمية عن مثلما يدعموا "رغيف العيش " بالضرورة لابد ان تدعم الدراما باعتبارها تحمل رسائل مهمة للغاية خاصة فى ظل وجود 40 % من الشعب المصري لا يجيد القراءة والكتابة وبالتالي يستقى معلوماته والكثير من نمط حياته من خلال الدراما التليفزيونية.
وإذا عدنا بالذاكرة إلى رمضان الماضي سنجد ان الدراما الخاصة التى ينتجها القطاع الخاص اتخذت منحنى "حقير جدا " من خلال الالفاظ المسيئة وقضايا لا تمت للمجتمع المصري بصلة وكان يكاد تكون الشاشة احتلها الدم والقتل والدعارة والمخدرات وغيرها فكل هذا امر صعب لان كانت الدراما التى تنتج من قبل الجهات الحكومية تقوم بعمل عملية توازن مابين دراما القطاع الخاص وبين ما تنتجه من اعمال ولكن الان اصبحنا نعانى بان الانتاج أصبح من جهة واحده وهذا الانتاج الخاص خاضع لقانون النجم والإعلانات وهنا تحول الامر الى شكل "كارثى ".
لذلك طالبنا بدعم الجهات الحكومية الموجودة للدراما من خلال الكيانات الحكومية الموجوده لوجود بها كوادر وفنين لا يمكن الاستغناء عنهم والخبرات التى تكونت لديهم على مدى عشرات السنوات وكذلك الكيان الجديد الذى طالبنا بانشائه ويضم بمساهمة مجموعه من البنوك وارضى قناة السويس و الهيئة العربية للتصنع وجهات اخرى فهذا الكيان لابد ان يكون على راس خبراء فى الانتاج الدرامى والتوزيع والتسويق والخدمات واشترطنا الا تزيد اى جهة مساهمة عن نسبة 10 % حتى لا تحتكر المسالة .
- كيف تقيم استجابة الفنانين للمشاركة في المؤتمر ؟
اعتبر الموضوع لا يزال مطروحًا وبالتالي لا يمكن تقييمه ولكنه سوف يظهر مردود الفعل بظهوره خلال الأسابيع القادمة بان هل سيستطيع المجتمع تفعيل تلك التوصيات؟.. فمن يشارك فى تبنى هذه الفكرة وانشاء هذه الشركة القطاع الخاص وشركات تابعه للقطاع العام أو الدولة مثلما قام بنك مصر بعمل شركة للسينما بإنشاء استديو مصر وانتج افلام بان يعيد ذلك مرة اخرى بالتحمس لتدرك مدى خطورة المسالة .
- ما هي اهم النقاط التى عرضها المؤتمر خلال انعقاده ؟
نقطة فى غاية الخطورة وظللنا نعانى منها لسنوات طويلة ونطالب بها الا وهى حق الاداء العلني لأنه برغم من وجود هذا المد بالقانون القديم للأداء العلني الذي صدر في الخمسينات ومع ذلك لم يفعل على الإطلاق وحتى القانون الذي جاء بعده لم يفعل فيه والدستور الجديد ينص على حق الأداء العلنى.
ولكن ما اخشاه ان يلحق بسابقيه وأتمنى تفعيل حق الأداء العلني لان المبدع اليوم مثل مطرب الأغنية يأخذ حق الأداء العلني على اغنيته كما اذيعت والكاتب للعمل الفني ويستغرق عام او عامين لاخذ حق اداء علنى كلما عرض العمل فهي مسالة غريبة وليست قابلة للفهم مع اصرار الدولة الا تدفع حق الاداء العلنى لا التليفزيون ولا أي وزير سابق تحمسوا بان يدفعوا لاى مبدع "مليم احمر" ولكن العكس بالنسبة للاغنية والمطرب بان تصبح الدولة ملزمة بالدفع له، وجهة الإنتاج هي التي تحصد ربع البيع بينما المبدع لا يحصل فقط الا على اجره لأول مرة سواء الكاتب او البطل او المخرج او صاحب الموسيقى التصورية.
فهي مسالة كانت فى غاية الخطورة والدولة كانت تصم اذنيها عنها فى السابق وارجوا فى المرحلة القادمة بان ياخذ كل ذي حقا حقه، مسالة العقد الموحد وان يكون نموذج هذا العقد الموحد من خلال النقابات الفنية حتى لا يهضم حق اى مبدع لحماية الجميع وياخذوا حقوقهم.
- هل كان لديك قضية على وجه الخصوص حاولت طرحها ؟
نعم طالبت بأن تبحث الدراما المصرية عن ممول او شريك عربي ليدخل من اجل ان تقف على قدميها فهي مسالة مؤلمة للغاية بان نقوم بمثل ذلك ونحن بالفعل أصل الدراما فى المنطقة العربية نحن مصر "هوليود الشرق" وكما قلت بالحرف "مصر لا تتسول من احد"، وعلى الحكومة زيادة نصيب الدراما من الموازنة العامة.
واللهجة المصرية معروفة فى أي مكان فى الوطن العربي لان العمل المصري كان سفيرًا لنا لكل العرب وبالتالي عرفوا اللهجة وحفظوها من خلال أعمالنا فالفن كان سفيرا بالنسبة لنا فهو من استطاع توحيد العرب فأتعجب فكيف تدير الدولة ظهرها للفن الآن، فالبعض ينظر للدراما على اعتبارها شيء زائد لا قيمة له .
- وما رأيك بطرح المؤتمر لمشكلة القرصنة ؟
اعتقد من وجهة نظري بان ظاهرة القرصنة اكثر وضوحًا فى الغناء والأفلام السينمائية فمن الصعب بان يتم القرصنة على عملي درامي تليفزيوني ويتم عرضه على أي قناة ولكن بالعكس ما أكثر الافلام التي تمت سرقتها مما يتسبب فى خراب لكل منتجين السينما وبعد عرض فيلمه بدور العرض فى الاسبوع الاول يتم سرقته وبثه على النت او محطات فضائية، ولا يوجد قرار واضح من الحكومة بمنع تلك القرصنة.
فلابد من وجود برتوكول تعاون بين الدول العربية ففي حالة سطو اى قناة تبث من أي مكان داخل العالم العربي وإذا سطت على عمل بدون وجه حق وتمت عرضه تغلق فورًا فمسالة القرصنة فى غاية الخطورة .
- هل ترى التوصيات التى توصل لها المبدعين في المؤتمر كافية لحل مشكلات الدراما ؟
أراها كانت كافية لان الموضوع قتل بحثًا وارجو فيما يخص الدولة منها بان تصدر تشريعات لحفظ الحقوق مثل قانون الملكية الفكرية والقرصنة وتتحمس وتدفع الشريكات والهيئات الحكومية لتساهم فى الانتاج الجيد من اجل انتاج الدراما وتضخ اموالا فى الكيانات الحكومية التى تنتج دراما.
- كيف ترى الدراما المصرية في عام 2015؟
أتمنى ان تستعيد الدراما عرشها وبريقها وتعود للإنتاج مجددا وخاصة الدراما فى القطاعات الحكومية لانها كانت تساهم بشكل كبير فى عمل نوع من التوازن حتى في الأفكار المطروحة سواء للقضايا الوطنية والمسلسلات الدينية والتاريخية فكل هذا غاب الآن عن الشاشة لان القطاعات الحكومية توقفت والكفاءات التى بها تعاني من البطالة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.