وزارة العمل: تشغيل العامل في الإجازة جائز بشروط    الطيران المدني: خطة تشغيل دقيقة لرحلات الحج لضمان تفادي التكدسات بالمطارات    انخفاض أسعار النفط 14% بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار.. وبرنت أقل من 95 دولارا    8 أبريل 2026.. أسعار الدولار في البنوك المحلية اليوم    الإنتاج الحربي ومحافظ القاهرة يبحثان مستجدات التعاون في النقل الأخضر والمخلفات    8 أبريل 2026.. صعود جماعي لمؤشرات البورصة المصرية مع هدوء الحرب في المنطقة    الرئيس: مصر تدعم الخليج والأردن والعراق.. وتؤكد ضرورة مراعاة أمنهم في أي اتفاق قادم    رئيس المجلس الأوروبي يحث على الالتزام ببنود وقف إطلاق النار بين واشنطن وإيران    موعد مباراة باريس سان جيرمان وليفربول في دوري الأبطال    الزمالك يلتقي المصري في دوري الكرة النسائية    إصابة 18 طالبا في حادث انقلاب أتوبيس على صحراوي المنيا    الأرصاد: الأجواء الصيفية لم تبدأ بعد.. وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة    أيمن بهجت قمر ينعى الشاعر الغنائي هاني الصغير    خالد عبد الغفار: مصر حولت نهج «الصحة الواحدة» إلى إجراءات عملية    نائب ترامب وصهره وستيف ويتكوف يشاركون بمحدثات السلام فى باكستان الجمعة    حلفاء واشنطن في آسيا يتجهون نحو مزيد من الطاقة النووية ويطرحون خيار التسلح النووي    ترامب: سنجني أموالا طائلة وسنساعد في معالجة التكدس بمضيق هرمز ويمكن لإيران بدء الإعمار    14 أبريل محاكمة شقيقين بتهمة التعدي على جارهما وإصابته بعاهة مستديمة بعين شمس    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026    يوسف شامل يفوز بذهبية بطولة العالم للناشئين والشباب للسلاح بالبرازيل    أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026    بدوى: الصيف المقبل آمن وسفن التغييز والبنية التحتية تضمن استقرار الإمدادات    استعدادات مكثفة بالسكة الحديد لبدء العمل بالتوقيت الصيفي لعام 2026    إخماد حريق داخل شقة سكنية في المريوطية دون إصابات    بالأسماء.. مصرع سيدة وإصابة 26 آخرين في حادث بطريق "الغردقة - رأس غارب"    بالتعاون مع الجانب الكوري، ندوة ب"حلوان التكنولوجية الدولية" حول تطور تكنولوجيا صيانة السيارات    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    "تقدير الذات كمدخل لبناء الاستراتيجية الشخصية" ندوة بعلوم ذوي الاحتياجات الخاصة ببني سويف    وكيل صحة شمال سيناء يحيل المتغيبين عن المراكز الحضرية بالعريش للتحقيق    "تربية بنات" جامعة الأزهر تختتم فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع بتسليم جوائز أفضل ثلاثة عروض (صور)    النائب عادل ناصر: السياسات الإيرانية تهدد أمن المنطقة.. ومصر لن تتهاون في دعم أشقائها    طبيب يفجر مفاجأة عن التوست: يسبب السكر ويدمر الجهازين الهضمي والعصبي    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 8 أبريل    حمادة هلال يعتذر لتامر حسني بعد أزمة «عيش بشوقك»: شيطان دخل بينا    حمادة هلال يعلن إصابة والده بشلل نصفي    راي ستيفنز الحائز على جائزة جرامي يتعافى بعد كسر رقبته ونقله للمستشفى    خيانة في بيت العيلة، عم يعتدى جنسيا على طفلتي شقيقه بالمنوفية    أحمد هاشم يكتب: أفاعي «‬الإخوان» ‬ ‬‮«6»|‬‬محمد ‬بديع..‬ ‬مرشد ‬الدم    حريق في منشأة حبشان لمعالجة الغاز بالإمارات    نجل أبو زهرة يكشف كواليس نقل والده وقراره رفض الجراحة    الحكم التركي يقدم دليلا قاطعا على استحقاق الأهلي لركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا    إسرائيل تعلن اعتراض صاروخ أطلق من إيران    بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يدعو إلى الصلاة من أجل سلام العالم وشفاء جراح الحروب    حريق يلتهم محلًا بسبب خلافات مالية بالدقهلية.. وضبط المتهمين    بحضور إبراهيم السمان.. جنازة وعزاء والد السيناريست محمود حمان في مسقط رأسه بالبحيرة    أبخل خلق الله .. الصهاينة يستغلون صفارات الإنذار للهروب من المطاعم وعدم دفع"الحساب "    ضبط 700 كيلو دواجن نافقة في حملة تفتيشية للطب البيطري ببني سويف    الكشف الطبي على 1240 مواطنًا بالقافلة الطبية بقرية أبوصوير البلد بالإسماعيلية    عبد الحفيظ: اتحاد الكرة يعاندنا.. وسنطالب بالتحقيق في تجاوزات الحكم ضد لاعبي الأهلي    فخري لاكاي يتوج بجائزة رجل مباراة سيراميكا والأهلي بعد هدفه الصاروخي    قطر تطبق إجازة فى جميع مراحل التعليم حتى نهاية الأسبوع الجاري    أربيلوا: لا أفهم القرارات التحكيمية.. وسنفوز على بايرن ميونيخ في ملعبه    دياب: مكافأة التتويج بالدوري ستكون ضخمة خلال الموسم المقبل    نرمين الفقي تفجّر مفاجأة عن سر شبابها الدائم: لا فيلر ولا بوتوكس    خالد الجندي يحذر: التنكر للزوجة ونسيان العشرة سبب رئيسي لتفكك الأسرة    أمين البحوث الإسلامية يحذر: العلم الذي يزيد المرء كبرًا وبال على صاحبه    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مجدي صابر: متفائل بتوصيات مؤتمر الإبداع.. وأتمنى استعادة الدراما لعرشها
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 25 - 12 - 2014

هو واحد من أهم مبدعي الكتابة في الدراما التليفزيونية، ولشغفه واهتمامه بقضية الإبداع حرص على المشاركة في فعاليات مؤتمر "الإبداع .. مستقبل مصر" الذي عقدته مؤسسة "أخبار اليوم" برئاسة الكاتب الصحفي ياسر رزق.
أعرب المؤلف مجدي صابر عن تفاؤله بالتوصيات التي خرج بها المؤتمر فيما يخص مجال الدراما بشكل خاص وباقي فنون الإبداع الأخرى بشكل عام على أن يتم تفعيل تلك التوصيات على ارض الواقع لحماية الإبداع والمبدعين.. وكان ل"بوابة أخبار اليوم" هذا الحوار مع المبدع مجدي صابر .. وإلى نص الحوار
- ماذا عن انطباعك عن المؤتمر ؟
للأسف لم اتمكن من المشاركة فى الجلسات التحضيرية التى سبقت قبل انطلاق المؤتمر وانما اسعدنى الحظ بالمشاركة فى الجلسات العامة التى اقيمت على مدار اليومين لانعقاد المؤتمر وفى البداية اقوم بتوجيه شكري لمؤسسة "اخبار اليوم" وللكاتب الصحفى ياسر رزق لاهتمامه الشديد بقضية الإبداع لأنه للأسف هذا الاهتمام من المؤلم غاب عن الكثيرين مسئولين وفى مناصب مسئولية ولم يتم الالتفات اليه ولكن ياتى اليوم القريب، ونشهد مع الصحفي ياسر رزق الرجل المهموم بقضايا وطنه لكي يقيم هذا المؤتمر بمناسبة مرور 70 عامًا على انشاء مؤسسة "اخبار اليوم" فهي خطوة تحسب له .
- هل قمت بالمشاركة فى التوصيات التى خرجت بها لجنة الدراما ؟
نعم بالفعل ومن اهمها انشاء كيان حر كيان خاص غير خاضع لاي جهة حكومية يشارك فى مسالة انتاج الاعمال الدرامية ويساهم بشكل فعال فى دفع عجلة الدراما لاننا نلاحظ بان القطاعات الحكومية مثل صوت القاهرة وشركة قطاع الانتاج ومدينة الانتاج الاعلامى تكاد تكون شبه وقفت عن الانتاج وهذه تعد مسالة غربية وقاسية للغاية بعد ما كنا رواد الفيديو والدراما فى العالم العربي والشرق الأوسط ككل واليوم أصبحنا فى حالة شبه توقف او حالة "موت سريري" بالنسبة للجهات الحكومية وهذا بسبب عدم ضخ اموال لهذه الجهات وهذا بدوره يقودنا الى مسالة فى غاية من الخطورة بانه كيف تنظر الدولة للابداع اذا كانت الدولة تضل على جهات الانتاج الحكومية بمبالغ من اجل دوران عجلة الانتاج الدرامى من خلال الكيانات الحكومية فمعنى ذلك بان الدولة تنظر للدراما على اعتبارها "شيء لقيط " او لا أهمية له.
وبالنسبة لرأيي الشخصي فإن الدراما لا تقل اهمية عن مثلما يدعموا "رغيف العيش " بالضرورة لابد ان تدعم الدراما باعتبارها تحمل رسائل مهمة للغاية خاصة فى ظل وجود 40 % من الشعب المصري لا يجيد القراءة والكتابة وبالتالي يستقى معلوماته والكثير من نمط حياته من خلال الدراما التليفزيونية.
وإذا عدنا بالذاكرة إلى رمضان الماضي سنجد ان الدراما الخاصة التى ينتجها القطاع الخاص اتخذت منحنى "حقير جدا " من خلال الالفاظ المسيئة وقضايا لا تمت للمجتمع المصري بصلة وكان يكاد تكون الشاشة احتلها الدم والقتل والدعارة والمخدرات وغيرها فكل هذا امر صعب لان كانت الدراما التى تنتج من قبل الجهات الحكومية تقوم بعمل عملية توازن مابين دراما القطاع الخاص وبين ما تنتجه من اعمال ولكن الان اصبحنا نعانى بان الانتاج أصبح من جهة واحده وهذا الانتاج الخاص خاضع لقانون النجم والإعلانات وهنا تحول الامر الى شكل "كارثى ".
لذلك طالبنا بدعم الجهات الحكومية الموجودة للدراما من خلال الكيانات الحكومية الموجوده لوجود بها كوادر وفنين لا يمكن الاستغناء عنهم والخبرات التى تكونت لديهم على مدى عشرات السنوات وكذلك الكيان الجديد الذى طالبنا بانشائه ويضم بمساهمة مجموعه من البنوك وارضى قناة السويس و الهيئة العربية للتصنع وجهات اخرى فهذا الكيان لابد ان يكون على راس خبراء فى الانتاج الدرامى والتوزيع والتسويق والخدمات واشترطنا الا تزيد اى جهة مساهمة عن نسبة 10 % حتى لا تحتكر المسالة .
- كيف تقيم استجابة الفنانين للمشاركة في المؤتمر ؟
اعتبر الموضوع لا يزال مطروحًا وبالتالي لا يمكن تقييمه ولكنه سوف يظهر مردود الفعل بظهوره خلال الأسابيع القادمة بان هل سيستطيع المجتمع تفعيل تلك التوصيات؟.. فمن يشارك فى تبنى هذه الفكرة وانشاء هذه الشركة القطاع الخاص وشركات تابعه للقطاع العام أو الدولة مثلما قام بنك مصر بعمل شركة للسينما بإنشاء استديو مصر وانتج افلام بان يعيد ذلك مرة اخرى بالتحمس لتدرك مدى خطورة المسالة .
- ما هي اهم النقاط التى عرضها المؤتمر خلال انعقاده ؟
نقطة فى غاية الخطورة وظللنا نعانى منها لسنوات طويلة ونطالب بها الا وهى حق الاداء العلني لأنه برغم من وجود هذا المد بالقانون القديم للأداء العلني الذي صدر في الخمسينات ومع ذلك لم يفعل على الإطلاق وحتى القانون الذي جاء بعده لم يفعل فيه والدستور الجديد ينص على حق الأداء العلنى.
ولكن ما اخشاه ان يلحق بسابقيه وأتمنى تفعيل حق الأداء العلني لان المبدع اليوم مثل مطرب الأغنية يأخذ حق الأداء العلني على اغنيته كما اذيعت والكاتب للعمل الفني ويستغرق عام او عامين لاخذ حق اداء علنى كلما عرض العمل فهي مسالة غريبة وليست قابلة للفهم مع اصرار الدولة الا تدفع حق الاداء العلنى لا التليفزيون ولا أي وزير سابق تحمسوا بان يدفعوا لاى مبدع "مليم احمر" ولكن العكس بالنسبة للاغنية والمطرب بان تصبح الدولة ملزمة بالدفع له، وجهة الإنتاج هي التي تحصد ربع البيع بينما المبدع لا يحصل فقط الا على اجره لأول مرة سواء الكاتب او البطل او المخرج او صاحب الموسيقى التصورية.
فهي مسالة كانت فى غاية الخطورة والدولة كانت تصم اذنيها عنها فى السابق وارجوا فى المرحلة القادمة بان ياخذ كل ذي حقا حقه، مسالة العقد الموحد وان يكون نموذج هذا العقد الموحد من خلال النقابات الفنية حتى لا يهضم حق اى مبدع لحماية الجميع وياخذوا حقوقهم.
- هل كان لديك قضية على وجه الخصوص حاولت طرحها ؟
نعم طالبت بأن تبحث الدراما المصرية عن ممول او شريك عربي ليدخل من اجل ان تقف على قدميها فهي مسالة مؤلمة للغاية بان نقوم بمثل ذلك ونحن بالفعل أصل الدراما فى المنطقة العربية نحن مصر "هوليود الشرق" وكما قلت بالحرف "مصر لا تتسول من احد"، وعلى الحكومة زيادة نصيب الدراما من الموازنة العامة.
واللهجة المصرية معروفة فى أي مكان فى الوطن العربي لان العمل المصري كان سفيرًا لنا لكل العرب وبالتالي عرفوا اللهجة وحفظوها من خلال أعمالنا فالفن كان سفيرا بالنسبة لنا فهو من استطاع توحيد العرب فأتعجب فكيف تدير الدولة ظهرها للفن الآن، فالبعض ينظر للدراما على اعتبارها شيء زائد لا قيمة له .
- وما رأيك بطرح المؤتمر لمشكلة القرصنة ؟
اعتقد من وجهة نظري بان ظاهرة القرصنة اكثر وضوحًا فى الغناء والأفلام السينمائية فمن الصعب بان يتم القرصنة على عملي درامي تليفزيوني ويتم عرضه على أي قناة ولكن بالعكس ما أكثر الافلام التي تمت سرقتها مما يتسبب فى خراب لكل منتجين السينما وبعد عرض فيلمه بدور العرض فى الاسبوع الاول يتم سرقته وبثه على النت او محطات فضائية، ولا يوجد قرار واضح من الحكومة بمنع تلك القرصنة.
فلابد من وجود برتوكول تعاون بين الدول العربية ففي حالة سطو اى قناة تبث من أي مكان داخل العالم العربي وإذا سطت على عمل بدون وجه حق وتمت عرضه تغلق فورًا فمسالة القرصنة فى غاية الخطورة .
- هل ترى التوصيات التى توصل لها المبدعين في المؤتمر كافية لحل مشكلات الدراما ؟
أراها كانت كافية لان الموضوع قتل بحثًا وارجو فيما يخص الدولة منها بان تصدر تشريعات لحفظ الحقوق مثل قانون الملكية الفكرية والقرصنة وتتحمس وتدفع الشريكات والهيئات الحكومية لتساهم فى الانتاج الجيد من اجل انتاج الدراما وتضخ اموالا فى الكيانات الحكومية التى تنتج دراما.
- كيف ترى الدراما المصرية في عام 2015؟
أتمنى ان تستعيد الدراما عرشها وبريقها وتعود للإنتاج مجددا وخاصة الدراما فى القطاعات الحكومية لانها كانت تساهم بشكل كبير فى عمل نوع من التوازن حتى في الأفكار المطروحة سواء للقضايا الوطنية والمسلسلات الدينية والتاريخية فكل هذا غاب الآن عن الشاشة لان القطاعات الحكومية توقفت والكفاءات التى بها تعاني من البطالة .
هو واحد من أهم مبدعي الكتابة في الدراما التليفزيونية، ولشغفه واهتمامه بقضية الإبداع حرص على المشاركة في فعاليات مؤتمر "الإبداع .. مستقبل مصر" الذي عقدته مؤسسة "أخبار اليوم" برئاسة الكاتب الصحفي ياسر رزق.
أعرب المؤلف مجدي صابر عن تفاؤله بالتوصيات التي خرج بها المؤتمر فيما يخص مجال الدراما بشكل خاص وباقي فنون الإبداع الأخرى بشكل عام على أن يتم تفعيل تلك التوصيات على ارض الواقع لحماية الإبداع والمبدعين.. وكان ل"بوابة أخبار اليوم" هذا الحوار مع المبدع مجدي صابر .. وإلى نص الحوار
- ماذا عن انطباعك عن المؤتمر ؟
للأسف لم اتمكن من المشاركة فى الجلسات التحضيرية التى سبقت قبل انطلاق المؤتمر وانما اسعدنى الحظ بالمشاركة فى الجلسات العامة التى اقيمت على مدار اليومين لانعقاد المؤتمر وفى البداية اقوم بتوجيه شكري لمؤسسة "اخبار اليوم" وللكاتب الصحفى ياسر رزق لاهتمامه الشديد بقضية الإبداع لأنه للأسف هذا الاهتمام من المؤلم غاب عن الكثيرين مسئولين وفى مناصب مسئولية ولم يتم الالتفات اليه ولكن ياتى اليوم القريب، ونشهد مع الصحفي ياسر رزق الرجل المهموم بقضايا وطنه لكي يقيم هذا المؤتمر بمناسبة مرور 70 عامًا على انشاء مؤسسة "اخبار اليوم" فهي خطوة تحسب له .
- هل قمت بالمشاركة فى التوصيات التى خرجت بها لجنة الدراما ؟
نعم بالفعل ومن اهمها انشاء كيان حر كيان خاص غير خاضع لاي جهة حكومية يشارك فى مسالة انتاج الاعمال الدرامية ويساهم بشكل فعال فى دفع عجلة الدراما لاننا نلاحظ بان القطاعات الحكومية مثل صوت القاهرة وشركة قطاع الانتاج ومدينة الانتاج الاعلامى تكاد تكون شبه وقفت عن الانتاج وهذه تعد مسالة غربية وقاسية للغاية بعد ما كنا رواد الفيديو والدراما فى العالم العربي والشرق الأوسط ككل واليوم أصبحنا فى حالة شبه توقف او حالة "موت سريري" بالنسبة للجهات الحكومية وهذا بسبب عدم ضخ اموال لهذه الجهات وهذا بدوره يقودنا الى مسالة فى غاية من الخطورة بانه كيف تنظر الدولة للابداع اذا كانت الدولة تضل على جهات الانتاج الحكومية بمبالغ من اجل دوران عجلة الانتاج الدرامى من خلال الكيانات الحكومية فمعنى ذلك بان الدولة تنظر للدراما على اعتبارها "شيء لقيط " او لا أهمية له.
وبالنسبة لرأيي الشخصي فإن الدراما لا تقل اهمية عن مثلما يدعموا "رغيف العيش " بالضرورة لابد ان تدعم الدراما باعتبارها تحمل رسائل مهمة للغاية خاصة فى ظل وجود 40 % من الشعب المصري لا يجيد القراءة والكتابة وبالتالي يستقى معلوماته والكثير من نمط حياته من خلال الدراما التليفزيونية.
وإذا عدنا بالذاكرة إلى رمضان الماضي سنجد ان الدراما الخاصة التى ينتجها القطاع الخاص اتخذت منحنى "حقير جدا " من خلال الالفاظ المسيئة وقضايا لا تمت للمجتمع المصري بصلة وكان يكاد تكون الشاشة احتلها الدم والقتل والدعارة والمخدرات وغيرها فكل هذا امر صعب لان كانت الدراما التى تنتج من قبل الجهات الحكومية تقوم بعمل عملية توازن مابين دراما القطاع الخاص وبين ما تنتجه من اعمال ولكن الان اصبحنا نعانى بان الانتاج أصبح من جهة واحده وهذا الانتاج الخاص خاضع لقانون النجم والإعلانات وهنا تحول الامر الى شكل "كارثى ".
لذلك طالبنا بدعم الجهات الحكومية الموجودة للدراما من خلال الكيانات الحكومية الموجوده لوجود بها كوادر وفنين لا يمكن الاستغناء عنهم والخبرات التى تكونت لديهم على مدى عشرات السنوات وكذلك الكيان الجديد الذى طالبنا بانشائه ويضم بمساهمة مجموعه من البنوك وارضى قناة السويس و الهيئة العربية للتصنع وجهات اخرى فهذا الكيان لابد ان يكون على راس خبراء فى الانتاج الدرامى والتوزيع والتسويق والخدمات واشترطنا الا تزيد اى جهة مساهمة عن نسبة 10 % حتى لا تحتكر المسالة .
- كيف تقيم استجابة الفنانين للمشاركة في المؤتمر ؟
اعتبر الموضوع لا يزال مطروحًا وبالتالي لا يمكن تقييمه ولكنه سوف يظهر مردود الفعل بظهوره خلال الأسابيع القادمة بان هل سيستطيع المجتمع تفعيل تلك التوصيات؟.. فمن يشارك فى تبنى هذه الفكرة وانشاء هذه الشركة القطاع الخاص وشركات تابعه للقطاع العام أو الدولة مثلما قام بنك مصر بعمل شركة للسينما بإنشاء استديو مصر وانتج افلام بان يعيد ذلك مرة اخرى بالتحمس لتدرك مدى خطورة المسالة .
- ما هي اهم النقاط التى عرضها المؤتمر خلال انعقاده ؟
نقطة فى غاية الخطورة وظللنا نعانى منها لسنوات طويلة ونطالب بها الا وهى حق الاداء العلني لأنه برغم من وجود هذا المد بالقانون القديم للأداء العلني الذي صدر في الخمسينات ومع ذلك لم يفعل على الإطلاق وحتى القانون الذي جاء بعده لم يفعل فيه والدستور الجديد ينص على حق الأداء العلنى.
ولكن ما اخشاه ان يلحق بسابقيه وأتمنى تفعيل حق الأداء العلني لان المبدع اليوم مثل مطرب الأغنية يأخذ حق الأداء العلني على اغنيته كما اذيعت والكاتب للعمل الفني ويستغرق عام او عامين لاخذ حق اداء علنى كلما عرض العمل فهي مسالة غريبة وليست قابلة للفهم مع اصرار الدولة الا تدفع حق الاداء العلنى لا التليفزيون ولا أي وزير سابق تحمسوا بان يدفعوا لاى مبدع "مليم احمر" ولكن العكس بالنسبة للاغنية والمطرب بان تصبح الدولة ملزمة بالدفع له، وجهة الإنتاج هي التي تحصد ربع البيع بينما المبدع لا يحصل فقط الا على اجره لأول مرة سواء الكاتب او البطل او المخرج او صاحب الموسيقى التصورية.
فهي مسالة كانت فى غاية الخطورة والدولة كانت تصم اذنيها عنها فى السابق وارجوا فى المرحلة القادمة بان ياخذ كل ذي حقا حقه، مسالة العقد الموحد وان يكون نموذج هذا العقد الموحد من خلال النقابات الفنية حتى لا يهضم حق اى مبدع لحماية الجميع وياخذوا حقوقهم.
- هل كان لديك قضية على وجه الخصوص حاولت طرحها ؟
نعم طالبت بأن تبحث الدراما المصرية عن ممول او شريك عربي ليدخل من اجل ان تقف على قدميها فهي مسالة مؤلمة للغاية بان نقوم بمثل ذلك ونحن بالفعل أصل الدراما فى المنطقة العربية نحن مصر "هوليود الشرق" وكما قلت بالحرف "مصر لا تتسول من احد"، وعلى الحكومة زيادة نصيب الدراما من الموازنة العامة.
واللهجة المصرية معروفة فى أي مكان فى الوطن العربي لان العمل المصري كان سفيرًا لنا لكل العرب وبالتالي عرفوا اللهجة وحفظوها من خلال أعمالنا فالفن كان سفيرا بالنسبة لنا فهو من استطاع توحيد العرب فأتعجب فكيف تدير الدولة ظهرها للفن الآن، فالبعض ينظر للدراما على اعتبارها شيء زائد لا قيمة له .
- وما رأيك بطرح المؤتمر لمشكلة القرصنة ؟
اعتقد من وجهة نظري بان ظاهرة القرصنة اكثر وضوحًا فى الغناء والأفلام السينمائية فمن الصعب بان يتم القرصنة على عملي درامي تليفزيوني ويتم عرضه على أي قناة ولكن بالعكس ما أكثر الافلام التي تمت سرقتها مما يتسبب فى خراب لكل منتجين السينما وبعد عرض فيلمه بدور العرض فى الاسبوع الاول يتم سرقته وبثه على النت او محطات فضائية، ولا يوجد قرار واضح من الحكومة بمنع تلك القرصنة.
فلابد من وجود برتوكول تعاون بين الدول العربية ففي حالة سطو اى قناة تبث من أي مكان داخل العالم العربي وإذا سطت على عمل بدون وجه حق وتمت عرضه تغلق فورًا فمسالة القرصنة فى غاية الخطورة .
- هل ترى التوصيات التى توصل لها المبدعين في المؤتمر كافية لحل مشكلات الدراما ؟
أراها كانت كافية لان الموضوع قتل بحثًا وارجو فيما يخص الدولة منها بان تصدر تشريعات لحفظ الحقوق مثل قانون الملكية الفكرية والقرصنة وتتحمس وتدفع الشريكات والهيئات الحكومية لتساهم فى الانتاج الجيد من اجل انتاج الدراما وتضخ اموالا فى الكيانات الحكومية التى تنتج دراما.
- كيف ترى الدراما المصرية في عام 2015؟
أتمنى ان تستعيد الدراما عرشها وبريقها وتعود للإنتاج مجددا وخاصة الدراما فى القطاعات الحكومية لانها كانت تساهم بشكل كبير فى عمل نوع من التوازن حتى في الأفكار المطروحة سواء للقضايا الوطنية والمسلسلات الدينية والتاريخية فكل هذا غاب الآن عن الشاشة لان القطاعات الحكومية توقفت والكفاءات التى بها تعاني من البطالة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.