يا بني عندما أفقد ذاكرتي أو أتخبط في حديثي، أعطني الوقت الكافي لأتذكر وإذا لم أستطع ،فلا تفقد أعصابك ،حتي ولو كان حديثي غير مهم وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة شديدة اللهجة لكافة المسئولين بالدولة علي هامش المناورة بدر التي قال فيها: » أقول لكل مسئول إن الوقت الحالي هو وقت العمل والاخلاص فإن لم تكن قادرا علي تحمل المسئولية فقل السلام عليكم، لو لم تكن قادرا علي النهوض بالدولة بأفكار خلاقة وامكانيات كبيرة اترك مكانك ». لا أعتقد ان رسالة الرئيس سيتم استيعابها من أي مسئول كبير أو صغير، كافة المسئولين لا تتوافر فيهم ثقافة الانسحاب عند الفشل، لم نر وزيرا فعل ذلك من قبل مهما كانت حجم الكوارث والمصائب التي تحل علي البلد من وراء عبقرية معاليه في القصور والتقصير وانسداد أفق الابداع لديه، المسئولون في بلادنا تغذوا علي ثقافة » قاعدين علي قلبها »، لا احد يستقيل مهما حدث ،لذا، فالمسألة ليست في حاجه لتوجيه رسائل مهذبة تدعو غير القادر علي الابتكار والابداع إلي الانسحاب الطوعي، رسالة الرئيس تعني ان هناك كثيراً من المسئولين ليسوا علي قدر المسئولية في هذه المرحلة الاستثنائية، والشعب ينتظر إقالة هؤلاء سريعا، الكثير منهم انتهت صلاحيته، المرحلة يا سيادة الرئيس لم تعد تتحمل الايادي المرتشعة المرتجفة، وأصحاب سياسة الطبطبة، مصر تخوض معركة لا يستهان بها في مواجهة ارهاب من الداخل والخارج مدعم بتمويلات لا تتوقف ،ما لم يكن كل مسئول في الدولة علي وعي بما هو مطلوب منه فعليه أن يستقيل فورا، فهل سيفعلها أحد ؟ !. تصلني يوميا علي بريدي الاليكتروني رسائل تدمع لها العين من قسوة ما ترويه من قصص الجحود ونكران الجميل وانعدام الوفاء تجاه الابوين، ولا ادري ما الذي جري في الدنيا التي كانت عامرة بالمحبة وغنية بتقدير الوالدين اغلي ما لدي كل إنسان في الحياة، ومن الرسائل التي دمعت لها عيني، رسالة الوالد المسن الذي كتب لابنه يقول » ابني العزيز عندما يحل اليوم الذي ستراني فيه عجوزاً ،أرجو أن تتحلي بالصبر وتحاول فهمي إذا اتسخت ثيابي أثناء تناول الطعام، إذا لم أستطع أن ارتدي ملابسي بمفردي ،تذكر الساعات التي قضيتها لأعلمك تلك الأشياء ،إذا تحدثت إليك وكررت نفس الكلمات آلاف المرات،لا تغضب مني وأنصت إلي ،تحملني وتذكر انك عندما كنت صغيرا كنت تسأل وتكرر وأنا أجيبك بصدر رحب إلي أن فهمت كل شيء، لا تشمئز مني عندما تراني لا أستطيع مجاراة التكنولوجيا الحديثة، فقط أعطني الوقت الكافي، ولاتنظر إلي بابتسامة ماكرة وساخرة ،تذكر أنني الذي علمتك كيف تفعل أشياء كثيرة ،كيف تأكل وتشرب وتلبس وتلعب، وكيف تواجه الحياة، يا بني عندما أفقد ذاكرتي أو أتخبط في حديثي، أعطني الوقت الكافي لأتذكر وإذا لم أستطع ،فلا تفقد أعصابك ،حتي ولو كان حديثي غير مهم ،فيجب أن تنصت إلي حتي ولو كان ذلك من باب المجاملة، أعطني يدك عندما لا أستطيع السير بفعل المرض وكبر السن، أعطني يدك بنفس الحب، وبنفس الطريقة التي فعلتها معك لتخطو خطوتك الأولي، يا بني لا تحزن عندما يحين اليوم الذي أقول لك فيه إنني مشتاق للقاء الله، سوف تدرك بعد رحيلي أنني حاولت قدر طاقتي أن أمهد لك الطريق لتكون أفضل مني، أتمني ألا تلقي بي في بيت للمسنين وتنساني، لأني أرغب ان تمسح بيدك علي رأسي حين تدنو ساعتي، وأن تحتضنني كما احتضنتك وانت صغير. يا بني عندما أفقد ذاكرتي أو أتخبط في حديثي، أعطني الوقت الكافي لأتذكر وإذا لم أستطع ،فلا تفقد أعصابك ،حتي ولو كان حديثي غير مهم وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة شديدة اللهجة لكافة المسئولين بالدولة علي هامش المناورة بدر التي قال فيها: » أقول لكل مسئول إن الوقت الحالي هو وقت العمل والاخلاص فإن لم تكن قادرا علي تحمل المسئولية فقل السلام عليكم، لو لم تكن قادرا علي النهوض بالدولة بأفكار خلاقة وامكانيات كبيرة اترك مكانك ». لا أعتقد ان رسالة الرئيس سيتم استيعابها من أي مسئول كبير أو صغير، كافة المسئولين لا تتوافر فيهم ثقافة الانسحاب عند الفشل، لم نر وزيرا فعل ذلك من قبل مهما كانت حجم الكوارث والمصائب التي تحل علي البلد من وراء عبقرية معاليه في القصور والتقصير وانسداد أفق الابداع لديه، المسئولون في بلادنا تغذوا علي ثقافة » قاعدين علي قلبها »، لا احد يستقيل مهما حدث ،لذا، فالمسألة ليست في حاجه لتوجيه رسائل مهذبة تدعو غير القادر علي الابتكار والابداع إلي الانسحاب الطوعي، رسالة الرئيس تعني ان هناك كثيراً من المسئولين ليسوا علي قدر المسئولية في هذه المرحلة الاستثنائية، والشعب ينتظر إقالة هؤلاء سريعا، الكثير منهم انتهت صلاحيته، المرحلة يا سيادة الرئيس لم تعد تتحمل الايادي المرتشعة المرتجفة، وأصحاب سياسة الطبطبة، مصر تخوض معركة لا يستهان بها في مواجهة ارهاب من الداخل والخارج مدعم بتمويلات لا تتوقف ،ما لم يكن كل مسئول في الدولة علي وعي بما هو مطلوب منه فعليه أن يستقيل فورا، فهل سيفعلها أحد ؟ !. تصلني يوميا علي بريدي الاليكتروني رسائل تدمع لها العين من قسوة ما ترويه من قصص الجحود ونكران الجميل وانعدام الوفاء تجاه الابوين، ولا ادري ما الذي جري في الدنيا التي كانت عامرة بالمحبة وغنية بتقدير الوالدين اغلي ما لدي كل إنسان في الحياة، ومن الرسائل التي دمعت لها عيني، رسالة الوالد المسن الذي كتب لابنه يقول » ابني العزيز عندما يحل اليوم الذي ستراني فيه عجوزاً ،أرجو أن تتحلي بالصبر وتحاول فهمي إذا اتسخت ثيابي أثناء تناول الطعام، إذا لم أستطع أن ارتدي ملابسي بمفردي ،تذكر الساعات التي قضيتها لأعلمك تلك الأشياء ،إذا تحدثت إليك وكررت نفس الكلمات آلاف المرات،لا تغضب مني وأنصت إلي ،تحملني وتذكر انك عندما كنت صغيرا كنت تسأل وتكرر وأنا أجيبك بصدر رحب إلي أن فهمت كل شيء، لا تشمئز مني عندما تراني لا أستطيع مجاراة التكنولوجيا الحديثة، فقط أعطني الوقت الكافي، ولاتنظر إلي بابتسامة ماكرة وساخرة ،تذكر أنني الذي علمتك كيف تفعل أشياء كثيرة ،كيف تأكل وتشرب وتلبس وتلعب، وكيف تواجه الحياة، يا بني عندما أفقد ذاكرتي أو أتخبط في حديثي، أعطني الوقت الكافي لأتذكر وإذا لم أستطع ،فلا تفقد أعصابك ،حتي ولو كان حديثي غير مهم ،فيجب أن تنصت إلي حتي ولو كان ذلك من باب المجاملة، أعطني يدك عندما لا أستطيع السير بفعل المرض وكبر السن، أعطني يدك بنفس الحب، وبنفس الطريقة التي فعلتها معك لتخطو خطوتك الأولي، يا بني لا تحزن عندما يحين اليوم الذي أقول لك فيه إنني مشتاق للقاء الله، سوف تدرك بعد رحيلي أنني حاولت قدر طاقتي أن أمهد لك الطريق لتكون أفضل مني، أتمني ألا تلقي بي في بيت للمسنين وتنساني، لأني أرغب ان تمسح بيدك علي رأسي حين تدنو ساعتي، وأن تحتضنني كما احتضنتك وانت صغير.