طرح سيارات BYD الكهربائية والهجينة في مصر.. أسعار ومواصفات    بين رحيل طوبة وتقلبات أمشير.. تحذيرات زراعية لمواجهة أخطر أسبوعين بالموسم    آخر تطورات أسعار الدولار أمام الجنيه في البنوك المصرية اليوم الخميس 5-2-2026    هل مازال إبستين على قيد الحياة؟.. نظريات جديدة تشكك في وفاته    24 شهيدا في يوم دام وأشلاء وأطفال ووداعات.. غزة تبكي أبناءها وتخشى عودة الجحيم    جوارديولا: تحركات مرموش رائعة.. وسعيد بما يقدمه مع مانشستر سيتي    رياح وشبورة.. الأرصاد تحذر المواطنين من طقس اليوم    العثور على جثمان طالبة متحلل والأمن يكثف الجهود لكشف الملابسات    وفاة شاب وإصابة آخر في حادث انقلاب "موتوسيكل" بالبحيرة.    تعرف على حالة المرور اليوم بشوارع وميادين ومحاور القاهرة الكبرى    غلظ العقوبة بس لعبه، مدحت شلبي يحرج الأهلي بالأرقام بعد إيقاف إمام عاشور (فيديو)    سيراميكا يسعى للحفاظ على صدارة الدوري أمام غزل المحلة "المقاتل من أجل البقاء"    أردوغان يهدي الرئيس السيسي سيارة كهربائية    نهاية مسيرة إجرامية.. المشدد 6 سنوات لعامل حاز سلاحًا واتجر في المخدرات    بث فيلم وثائقي جديد عن مايكل جاكسون وتسجيلات لم تنشر من قبل عن علاقته بالأطفال    مفاجأة بعد 25 سنة.. شيري عادل نجمة أغنية أهو جه ياولاد    «الشيماء» الفائزة في الرواية غير المنشورة: الجائزة شهادة إنصاف لروايتي الأولى    حكم زينة رمضان.. حرام بأمر الإفتاء في هذه الحالة    بجرعة شهرية واحدة، بشرى سارة من "فايزر" بشأن الدواء الجديد للسمنة    الصين ترفض الانضمام إلى مفاوضات الحد من التسلح مع الولايات المتحدة وروسيا    الهدية.. العطاء الذي قبله النبي للتقارب والمحبة بين المسلمين    منى عشماوي تكتب: لماذا يقتلون العندليب؟!    الناقدة منال رضوان تكتب: من "أمير البيان" إلى اليوم.. مصر وتركيا لقاء صاغه التاريخ وتجدده الرؤى الحديثة    مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجار سيارة قرب حيفا في إسرائيل    زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا    اليوم، قطع المياه عن مدينة إدفو بأسوان لمدة 10 ساعات    تراجع الأسهم الأمريكية في تعاملات الظهيرة بسبب انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا    «كارثة في كل بيت».. «الشيوخ» يدق ناقوس الخطر حول هواتف الأطفال    ياسمين الخطيب تطل ببرنامج ورا الشمس في رمضان 2026    أمن أسيوط يكثف جهوده لكشف غموض العثور على جثة طالبة    نملة تُوقظ نبيًّا.. قصة بدأت بنملة وانتهت بحكمة إلهية    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    «الصاحب سند».. لقطة عفوية تجمع رضوى الشربيني وآن الرفاعي في ختام «هي وبس» (فيديو)    معهد التغذية يدق ناقوس الخطر: المشروبات الغازية تعرض الأطفال ل 3 أمراض    تفشي الحصبة في الأمريكتين يدفع «باهو» لإطلاق إنذار وبائي... والمكسيك تسجل أعلى الإصابات    علماء وخبراء في ملتقى علمي بالإسكندرية: الاستزراع المائي مفتاح الأمن الغذائي.. والبحث العلمي بوابة الاستدامة    رفضت العودة فقتلها.. جنايات مطروح تحيل أوراق قاتل طليقته شنقًا إلى المفتي    عمر مرموش: كنت أحلم بتسجيل الهاتريك.. وهدفنا تحقيق لقب كأس الرابطة    "سقط فوقهم جدار منزل".. وفاة سيدة وإصابة 3 آخرين أثناء تقديم واجب عزاء في البحيرة    وزيرة التنمية المحلية ووزير التموين ومحافظ الدقهلية يفتتحون اليوم معرض "أهلا رمضان" بالمنصورة    ريال سوسيداد يحقق ريمونتادا أمام ألافيس ويتأهل لنصف نهائي كأس ملك إسبانيا    صبحي يهنئ منتخب مصر لكرة السلة على الكراسي المتحركة بفضية البطولة العربية    مصدر من الأهلي ل في الجول: مهاجم كاميروني تحت السن يخوض معايشة مع الفريق    النيابة الإدارية تُحدد موعد حلف اليمين القانونية لمعاوني النيابة الجدد    نيبينزيا: يجب حرمان داعش من تقنيات الاتصالات الفضائية والطائرات المسيرة    غرفة السياحة: 7 فبراير آخر موعد لاستخراج شهادة الاستطاعة الصحية للحجاج    مدرب كامويش السابق: لاعب رائع لكنه بحاجة لزيادة قدراته التهديفية    الصحة: تكثيف الرقابة على المنشآت الطبية وبخاصة التي تتعامل مع الصحة النفسية    طريقة عمل البسكويت بالجبنة، وجبة خفيفة سريعة التحضير    مدير أوقاف شمال سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم بمسجد السيدة حليمة السعدية بالعريش    حزب الشعب الجمهوري يفتتح ورش عمل آليات العمل البرلماني والميداني    خبير تربوي يضع روشتة ل التعليم للسيطرة على فوضي الإدمان الرقمي    وكيل تعليم كفر الشيخ يعلن إجراء المقابلات مع المتقدمين للوظائف الإشرافية    عبد السند يمامة: مستمر في رئاسة الهيئة البرلمانية للوفد بمجلس الشيوخ    تعليم الشرقية: جاهزية المدارس للفصل الدراسي الثاني على رأس الأولويات    احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    قمة ميلانو.. إنتر يواجه تورينو في ربع نهائي كأس إيطاليا وسط ترقب جماهيري واسع    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القبة الحديدية.. تكنولوجيا أمريكية في خدمة اسرائيل
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 11 - 08 - 2014

يعرف العالم كله تفاصيل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لكن قليلين فقط يعرفون لماذا تمادت اسرائيل في عدوانها غير مكترثة إلى حد ما بصواريخ حماس.. إنها تكنولوجيا الصواريخ المضادة للصواريخ التي زودتها بها الولايات المتحدة ومولتها من جيب دافعي الضرائب الامريكيين. لا تناقش هذه المساحة الجانب السياسي لكنها تشرح الجانب التكنولوجي والفني ومراحل تطور نظام القبة الحديدية الاسرائيلي.
في مقاله الشهير (مخاطر التكهنات وفشل الخيال) يقول الكاتب الانجليزي آرثر سي كلارك إن "أي تكنولوجيا متقدمة لا تختلف عن السحر."
وتحلم اسرائيل بنظام دفاعي متقدم لإسقاط صواريخ المقاومة الفلسطينية في الجو.. وكانت هذه الفكرة قد ظهرت في باديء الأمر في أوائل التسعينات من القرن الماضي عندما زودت الولايات المتحدة اسرائيل بصواريخ باتريوت من أجل التصدي لصواريخ سكود العراقية.
وبعد ذلك بسنوات قامت شركة رافائيل لأنظمة الدفاع بتطوير منظومة للدفاع الصاروخي نشرها سلاح الجو لأول مرة في مارس عام 2011.
ما هي القبة الحديدية؟؟
إنها عبارة عن نظام متحرك للدفاع الجوي تجره شاحنه صمم للتصدى لتهديدات الصواريخ القصيرة المدى وقذائف المدفعية. ويستطيع النظام العمل في ظل أي ظروف جوية مهما كانت سيئة بما في ذلك الضباب والغبار والسحاب والامطار.
تزعم اسرائيل أن نظام القبة الحديدية يحميها من حدودها الشمالية والجنوبية ضد الصواريخ التي تستهدف المناطق الماهولة بالسكان. وتقول إنه أصبح قادرا الان على تبديد المخاوف وقهر التهديدات وإصابة الصواريخ المعادية من مسافة حوالي 60 كيلومترا.. وتؤكد سعيها لزيادة هذا المدى إلى حوالي 160 كيلومترا وتجعله أيضا قادرا على مواجهة صواريخ قادمة من اتجاهين في آن واحد.
وطورت القبة الحديدية في العقد الماضي بعد سقوط نحو 4000 صاروخ في شمال اسرائيل خلال الحرب مع حزب الله عام 2006. وسقط أكثر من 4000 صاروخ آخر من غزة على جنوب اسرائيل فيما بين 2000 و2007. وبعد ظهور فكرة منظومة الدفاع الجوي في فبراير 2007 أجريت اختبارات ناجحة على النسخة الاولية من المنظومة في مارس 2009. وفي يوليو 2010 قدمت الولايات المتحدة مبلغ 250 مليون دولار للمساعدة في زيادة فعالية القبة الحديدية.
وتتألف القبة الحديدية من ثلاثة عناصر أساسية هي: الرادار ووحدة اطلاق الصواريخ ومجموعة إدارة المعركة.
كيف تعمل ؟؟؟
في باديء الأمر عندما يتم الكشف عن إطلاق صاروخ تراقب القبة الحديدية مساره بواسطة الرادار وتقوم وحدة إدارة المعركة بتحليل التهديد وحساب النقطة التي سيسقط فيها.وإذا تبين أن الصاروخ متجه لمنطقة مزدحمة تقوم المنظومة باطلاق صواريخ اعتراضية في محاولة لتفجيره على منطقة محايدة.
وتتكون القبة الحديدية من "بطاريات" وهي عبارة عن شاحنات تجر رادارا وثلاث قاذفات. وبحلول نهاية عام 2012 كان لدى اسرائيل خمس بطاريات. وفي سبتمبر عام 2013 أضافت بطارية سادسة. وأصبح العدد الآن ثماني بطاريات لكن عالم الأسلحة ريتشارد لويد أشار مؤخرا إلى أن هذا العدد واحد من العيوب الرئيسية للنظام معتبرا انه غير كاف.
أوجه القصور
بالاضافة الى العدد المحدود لم يتضح في واقع الامر مدى فعالية القبة الحديدية. فقد تضاربت التقارير حول فعاليتها .
وذكرت صحيفة جيروسالم بوست في ديسمبر 2011 أن القبة الحديدية نجحت في اسقاط الصواريخ من غزة بنسبة 75 في المئة. وفي وقت لاحق ذكرت نفس الصحيفة أن قدرة النظام تحسنت لتصبح فعالة بنسبة 90 في المئة.
ولكن بعد ذلك في نوفمبر عام 2012 قال الجيش الاسرائيل إنها أوقفت 302 من بين 846 صاروخا أطلقت من غزة أي أقل بكثير من نسبة 50 في المئة. وقال الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي إنها اعترضت فقط 27 في المئة من 180 صواريخ اطلقت على اسرائيل من السابع حتى التاسع من يوليو الماضي.
خداع إسرائيلي!
وحتى هذه الارقام ربما لا تكون دقيقة حيث يشكك لويد وعدد آخر من الخبراء الخارجيين بما في ذلك تيودور بوستول من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تأكيدات الجيش الاسرائيلي بشان معدلات نجاح القبة الحديدية منذ عام 2012 على الأقل.
ويقول لويد انه حتى لو اصاب الصاروخ الاعتراضي الصاروخ المنطلق من غزة على سبيل المثال فلا يعني ذلك بالضرورة أنه سيدمر رأس الصاروخ في الجو مما يعني انه لا يزال قادرا على إحداث أضرار كبيرة بمجرد سقوطه على الأرض.
ويقول تيوديوربوستول وهو استاذ التكنولوجيا وسياسة الامن القومي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن الخسائر الاسرائيلية بسبب صواريخ حماس كانت محدودة بسب شبكة الملاجئ المنتشرة في اسرائيل وليس بسبب فعالية منظومة القبة الحديدية. والدليل على ذلك حالة الذعر التي يعيش في هولها الاسرائيليون بسبب الصواريخ حتى الآن. ويضيف بوستول أن نسبة نجاح القبة الحديدية أقل من 5 في المائة فقط.
التكنولوجيا والاستراتيجية والتكتيك
وتطلق المقاومة الفلسطينية اليوم صواريخ بدائية قصيرة المدى على إسرائيل. وتتمثل الاستراتيجية في التصدي لها في الهواء. اما التكتيك فهو نشر ثماني بطاريات دفاعية على طول الجبهة والهدف هو شغل المقاومة بالهواجس والتخمينات بشأن مواقعهامواقعها .. ولكن إذا كانت اسرائيل تعبر أن القبة الحديدية ناجحة فإن هذا النجاح سيظل قائما فقط إلى حين تحصل حماس على أسلحة أكثر تطورا.
2000 جين لاستنشاق الروائح في زلومة الفيل
يتمتع الفيل الافريقي بأنف "زلومة" متعدد الاستخدامات يمكنه من خلاله اقتلاع الاشجار وتناول الطعام ورش الماء.
لكن باحثين توصلوا إلى ميزة جديدة غريبة تتمتع بها وهي القدرة على الشم من مسافات بعيدة للغاية والتعرف على الكائنات المحيطة من خلال نفس الحاسة. وقال الباحثون في دراسة نشرتها مجلة أبحاث الجينوم أن هذه الحيوانات الضخمة ربما تكون صاحبة أقوى حاسة شم في العالم متفوقة على الكلاب والفئران والقطط. توصل الفريق إلى أن أجساد الفيلة الافريقية تحتوي 2000 جين وظيفتها اشتمام الروائح والتمييز بينها . وقالوا ان خلايا الشم موجودة في التجاويف او الجيوب الانفية قرب المنطقة العليا في الزلومة.
وتحتوى أجسام جميع الحيوانات الشهيرة بقوة حاسة الشم على عدد اقل بكثير من الجينات . فتحتوى أجسام الفئران على سبيل المثال على 1200 جين وفي الكلاب حوالي 800 . اما الانسان وغيره من الكائنات العادية فقوة حاسة الشم لديها ضعيفة نسبيا تبلغ حوالي خمس عدد جينات الشم لدى الفيلة.
تربة المريخ تشبه صحراء شيلي!
اكتشف باحث في جامعة اوريجون الامريكية حفرة عميقة على سطح كوكب المريخ عمرها 3.7 مليار سنة تتشابه تربتها إلى حد كبير مع تربة كوكب الأرض خاصة صحراء شيلي. ويدل هذا على أن الكوكب الأحمر كان في الماضي السحيق مكانا أكثر دفئا وأغزر مياها مما هو عليه الآن. توصل عالم الجيولوجيا جريجوريريتالاك الى هذه النتائج من خلال دراسة صور حديثة التقطها مسبار الفضاء كريوستي.
وتظهر الصور التقليدية التي تلتقطها مركبات الفضاء سطح المريخ كمكان تتناثر فيه الصخور المفتتة بتاثير صدمات الأجرام الفضائية لكن الصور الجديدة تظهر فيها آثار لمواد كبريتية وأخاديد تشبه التربة في الأودية الجافة بالقطب الجنوبي وصحراء أتاكاما في امريكا الجنوبية.
ميكروويف يحسب السعرات الحرارية في الطعام
بشرى لهواة الرشاقة والراغبين في تقليل الوزن.. تمكن باحثون من اختراع جهاز ميكروويف يقوم بحساب عدد السعرات الحرارية في الوجبات المختلفة أثناء طهي الطعام أو تسخينه..
وفي الوقت الذي يستطيع أي طبيب او خبير تغذية معرفة حجم السعرات الحرارية التي يفقدها الانسان عند ممارسة أي نشاط فقد ظل التعرف على حجم السعرات التي يتناولها الانسان في الوجبات مشكلة استعصت على الحل لزمن طويل.
وفي القريب العاجل ستطرح إحدى الشركات الامريكية فرن الميكرويفالجديد الذي دخل مرحلة الابحاث النهائية والاعداد للانتاج على نتاج تجاري.
وكانت الفكرة قد طرأت في ذهن المهندس مات ويبستر عندما طلبت منه زوجته ان يقدم لها هدية فريدة من نوعها. وبعد بحث طويل هداه تفكيره الى هذا الاختراع العبقري. ويقول ويبستر ان مستخدم الجهاز لن يكون مطلوبا منه سوى الضغط على زر ليصبح بامكانه معرفة حجم السعرات في الوجبة التي يقوم بطهيها او تسخينها.
ويقوم فريق وبستر بالتعاون مع قسم الهندسة والكمبيوتر والالكترونيات في جامعة بايلور في الولايات المتحدة بالدمبج بين عدة اجهزة تستخدم تكنولوجيا حساسة لتقدير محتوى الدهون والمياه ووزن الطعام لتحسب في النهاية بشكل اوتوماتيكي عدد السعرات الحرارية فيه.
وسوف يساعد هذا الجهاز ملايين في انحاء العالم الذين يبحثون عن الرشاقة لاغراض تجميلية او لدواع صحية. وفي الولايات المتحدة وحدها 100 مليون شخص يتبعون نظاما غذائيا للتخسيس.
يعرف العالم كله تفاصيل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لكن قليلين فقط يعرفون لماذا تمادت اسرائيل في عدوانها غير مكترثة إلى حد ما بصواريخ حماس.. إنها تكنولوجيا الصواريخ المضادة للصواريخ التي زودتها بها الولايات المتحدة ومولتها من جيب دافعي الضرائب الامريكيين. لا تناقش هذه المساحة الجانب السياسي لكنها تشرح الجانب التكنولوجي والفني ومراحل تطور نظام القبة الحديدية الاسرائيلي.
في مقاله الشهير (مخاطر التكهنات وفشل الخيال) يقول الكاتب الانجليزي آرثر سي كلارك إن "أي تكنولوجيا متقدمة لا تختلف عن السحر."
وتحلم اسرائيل بنظام دفاعي متقدم لإسقاط صواريخ المقاومة الفلسطينية في الجو.. وكانت هذه الفكرة قد ظهرت في باديء الأمر في أوائل التسعينات من القرن الماضي عندما زودت الولايات المتحدة اسرائيل بصواريخ باتريوت من أجل التصدي لصواريخ سكود العراقية.
وبعد ذلك بسنوات قامت شركة رافائيل لأنظمة الدفاع بتطوير منظومة للدفاع الصاروخي نشرها سلاح الجو لأول مرة في مارس عام 2011.
ما هي القبة الحديدية؟؟
إنها عبارة عن نظام متحرك للدفاع الجوي تجره شاحنه صمم للتصدى لتهديدات الصواريخ القصيرة المدى وقذائف المدفعية. ويستطيع النظام العمل في ظل أي ظروف جوية مهما كانت سيئة بما في ذلك الضباب والغبار والسحاب والامطار.
تزعم اسرائيل أن نظام القبة الحديدية يحميها من حدودها الشمالية والجنوبية ضد الصواريخ التي تستهدف المناطق الماهولة بالسكان. وتقول إنه أصبح قادرا الان على تبديد المخاوف وقهر التهديدات وإصابة الصواريخ المعادية من مسافة حوالي 60 كيلومترا.. وتؤكد سعيها لزيادة هذا المدى إلى حوالي 160 كيلومترا وتجعله أيضا قادرا على مواجهة صواريخ قادمة من اتجاهين في آن واحد.
وطورت القبة الحديدية في العقد الماضي بعد سقوط نحو 4000 صاروخ في شمال اسرائيل خلال الحرب مع حزب الله عام 2006. وسقط أكثر من 4000 صاروخ آخر من غزة على جنوب اسرائيل فيما بين 2000 و2007. وبعد ظهور فكرة منظومة الدفاع الجوي في فبراير 2007 أجريت اختبارات ناجحة على النسخة الاولية من المنظومة في مارس 2009. وفي يوليو 2010 قدمت الولايات المتحدة مبلغ 250 مليون دولار للمساعدة في زيادة فعالية القبة الحديدية.
وتتألف القبة الحديدية من ثلاثة عناصر أساسية هي: الرادار ووحدة اطلاق الصواريخ ومجموعة إدارة المعركة.
كيف تعمل ؟؟؟
في باديء الأمر عندما يتم الكشف عن إطلاق صاروخ تراقب القبة الحديدية مساره بواسطة الرادار وتقوم وحدة إدارة المعركة بتحليل التهديد وحساب النقطة التي سيسقط فيها.وإذا تبين أن الصاروخ متجه لمنطقة مزدحمة تقوم المنظومة باطلاق صواريخ اعتراضية في محاولة لتفجيره على منطقة محايدة.
وتتكون القبة الحديدية من "بطاريات" وهي عبارة عن شاحنات تجر رادارا وثلاث قاذفات. وبحلول نهاية عام 2012 كان لدى اسرائيل خمس بطاريات. وفي سبتمبر عام 2013 أضافت بطارية سادسة. وأصبح العدد الآن ثماني بطاريات لكن عالم الأسلحة ريتشارد لويد أشار مؤخرا إلى أن هذا العدد واحد من العيوب الرئيسية للنظام معتبرا انه غير كاف.
أوجه القصور
بالاضافة الى العدد المحدود لم يتضح في واقع الامر مدى فعالية القبة الحديدية. فقد تضاربت التقارير حول فعاليتها .
وذكرت صحيفة جيروسالم بوست في ديسمبر 2011 أن القبة الحديدية نجحت في اسقاط الصواريخ من غزة بنسبة 75 في المئة. وفي وقت لاحق ذكرت نفس الصحيفة أن قدرة النظام تحسنت لتصبح فعالة بنسبة 90 في المئة.
ولكن بعد ذلك في نوفمبر عام 2012 قال الجيش الاسرائيل إنها أوقفت 302 من بين 846 صاروخا أطلقت من غزة أي أقل بكثير من نسبة 50 في المئة. وقال الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي إنها اعترضت فقط 27 في المئة من 180 صواريخ اطلقت على اسرائيل من السابع حتى التاسع من يوليو الماضي.
خداع إسرائيلي!
وحتى هذه الارقام ربما لا تكون دقيقة حيث يشكك لويد وعدد آخر من الخبراء الخارجيين بما في ذلك تيودور بوستول من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تأكيدات الجيش الاسرائيلي بشان معدلات نجاح القبة الحديدية منذ عام 2012 على الأقل.
ويقول لويد انه حتى لو اصاب الصاروخ الاعتراضي الصاروخ المنطلق من غزة على سبيل المثال فلا يعني ذلك بالضرورة أنه سيدمر رأس الصاروخ في الجو مما يعني انه لا يزال قادرا على إحداث أضرار كبيرة بمجرد سقوطه على الأرض.
ويقول تيوديوربوستول وهو استاذ التكنولوجيا وسياسة الامن القومي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن الخسائر الاسرائيلية بسبب صواريخ حماس كانت محدودة بسب شبكة الملاجئ المنتشرة في اسرائيل وليس بسبب فعالية منظومة القبة الحديدية. والدليل على ذلك حالة الذعر التي يعيش في هولها الاسرائيليون بسبب الصواريخ حتى الآن. ويضيف بوستول أن نسبة نجاح القبة الحديدية أقل من 5 في المائة فقط.
التكنولوجيا والاستراتيجية والتكتيك
وتطلق المقاومة الفلسطينية اليوم صواريخ بدائية قصيرة المدى على إسرائيل. وتتمثل الاستراتيجية في التصدي لها في الهواء. اما التكتيك فهو نشر ثماني بطاريات دفاعية على طول الجبهة والهدف هو شغل المقاومة بالهواجس والتخمينات بشأن مواقعهامواقعها .. ولكن إذا كانت اسرائيل تعبر أن القبة الحديدية ناجحة فإن هذا النجاح سيظل قائما فقط إلى حين تحصل حماس على أسلحة أكثر تطورا.
2000 جين لاستنشاق الروائح في زلومة الفيل
يتمتع الفيل الافريقي بأنف "زلومة" متعدد الاستخدامات يمكنه من خلاله اقتلاع الاشجار وتناول الطعام ورش الماء.
لكن باحثين توصلوا إلى ميزة جديدة غريبة تتمتع بها وهي القدرة على الشم من مسافات بعيدة للغاية والتعرف على الكائنات المحيطة من خلال نفس الحاسة. وقال الباحثون في دراسة نشرتها مجلة أبحاث الجينوم أن هذه الحيوانات الضخمة ربما تكون صاحبة أقوى حاسة شم في العالم متفوقة على الكلاب والفئران والقطط. توصل الفريق إلى أن أجساد الفيلة الافريقية تحتوي 2000 جين وظيفتها اشتمام الروائح والتمييز بينها . وقالوا ان خلايا الشم موجودة في التجاويف او الجيوب الانفية قرب المنطقة العليا في الزلومة.
وتحتوى أجسام جميع الحيوانات الشهيرة بقوة حاسة الشم على عدد اقل بكثير من الجينات . فتحتوى أجسام الفئران على سبيل المثال على 1200 جين وفي الكلاب حوالي 800 . اما الانسان وغيره من الكائنات العادية فقوة حاسة الشم لديها ضعيفة نسبيا تبلغ حوالي خمس عدد جينات الشم لدى الفيلة.
تربة المريخ تشبه صحراء شيلي!
اكتشف باحث في جامعة اوريجون الامريكية حفرة عميقة على سطح كوكب المريخ عمرها 3.7 مليار سنة تتشابه تربتها إلى حد كبير مع تربة كوكب الأرض خاصة صحراء شيلي. ويدل هذا على أن الكوكب الأحمر كان في الماضي السحيق مكانا أكثر دفئا وأغزر مياها مما هو عليه الآن. توصل عالم الجيولوجيا جريجوريريتالاك الى هذه النتائج من خلال دراسة صور حديثة التقطها مسبار الفضاء كريوستي.
وتظهر الصور التقليدية التي تلتقطها مركبات الفضاء سطح المريخ كمكان تتناثر فيه الصخور المفتتة بتاثير صدمات الأجرام الفضائية لكن الصور الجديدة تظهر فيها آثار لمواد كبريتية وأخاديد تشبه التربة في الأودية الجافة بالقطب الجنوبي وصحراء أتاكاما في امريكا الجنوبية.
ميكروويف يحسب السعرات الحرارية في الطعام
بشرى لهواة الرشاقة والراغبين في تقليل الوزن.. تمكن باحثون من اختراع جهاز ميكروويف يقوم بحساب عدد السعرات الحرارية في الوجبات المختلفة أثناء طهي الطعام أو تسخينه..
وفي الوقت الذي يستطيع أي طبيب او خبير تغذية معرفة حجم السعرات الحرارية التي يفقدها الانسان عند ممارسة أي نشاط فقد ظل التعرف على حجم السعرات التي يتناولها الانسان في الوجبات مشكلة استعصت على الحل لزمن طويل.
وفي القريب العاجل ستطرح إحدى الشركات الامريكية فرن الميكرويفالجديد الذي دخل مرحلة الابحاث النهائية والاعداد للانتاج على نتاج تجاري.
وكانت الفكرة قد طرأت في ذهن المهندس مات ويبستر عندما طلبت منه زوجته ان يقدم لها هدية فريدة من نوعها. وبعد بحث طويل هداه تفكيره الى هذا الاختراع العبقري. ويقول ويبستر ان مستخدم الجهاز لن يكون مطلوبا منه سوى الضغط على زر ليصبح بامكانه معرفة حجم السعرات في الوجبة التي يقوم بطهيها او تسخينها.
ويقوم فريق وبستر بالتعاون مع قسم الهندسة والكمبيوتر والالكترونيات في جامعة بايلور في الولايات المتحدة بالدمبج بين عدة اجهزة تستخدم تكنولوجيا حساسة لتقدير محتوى الدهون والمياه ووزن الطعام لتحسب في النهاية بشكل اوتوماتيكي عدد السعرات الحرارية فيه.
وسوف يساعد هذا الجهاز ملايين في انحاء العالم الذين يبحثون عن الرشاقة لاغراض تجميلية او لدواع صحية. وفي الولايات المتحدة وحدها 100 مليون شخص يتبعون نظاما غذائيا للتخسيس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.