روته: الرئيس الأمريكي محبط من دول عدة في حلف الناتو    30 دقيقة تأخرًأ في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 9 آبريل    محافظ الجيزة يبحث ملفات تقنيين الأراضي والتراخيص في مركز العياط    الديمقراطيون في الكونجرس يتخذون خطوة نحو تفعيل التعديل الخامس والعشرين لعزل ترامب    الحماية المدنية تنجح في إخماد حريق هائل بأشجار النخيل في كوم أمبو    إيواء الكلاب الضالة وتطوير «شارع الحجاز».. محافظ البحر الأحمر يكشف حزمة حلول متكاملة لتطوير المحافظة    وكالة "مهر": البحرية الإيرانية تحدد طرقا ملاحية بديلة في مضيق هرمز لتجنب الألغام المحتملة    هيئات دولية تحذر من تزايد انعدام الأمن الغذائي بسبب حرب إيران    الكوميديا الدامية    نهاية إمبراطورية «المعلمة بسيمة».. سقوط أخطر تاجرة مخدرات ببنها    الاحتلال اغتال 262 صحفيا .. استشهاد محمد وشاح مراسل الجزيرة مباشر في غزة    تراجع أسعار النفط وارتفاع مؤشر داو جونز بعد وقف إطلاق النار مع إيران    تييري هنري: انخفاض مستوى محمد صلاح تسبب في انهيار ليفربول    نيابة أسوان تستعجل تحريات المباحث لكشف ملابسات العثور على جثة مذبوحة    الأزهر يدين جرائم الكيان الصهيوني في لبنان.. ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل    سلوى شكر ورثت صناعة الفسيخ من والدها وتكشف أسرار الصنعة ببيلا.. فيديو    اسكواش - يوسف إبراهيم: تطوير الناحية الذهنية ساعدني لتحقيق ثالث انتصاراتي ضد بول كول    Gaming - فتح باب التصويت لفريق الموسم في FC 26    المغرب والاتحاد الأوروبي يطلقان حوارا استراتيجيا حول المجال الرقمي    الرئيس الفرنسي يعرب عن تضامن بلاده مع لبنان ويدين الضربات الإسرائيلية    أول تعليق من فليك على خسارة برشلونة أمام أتلتيكو في دوري الأبطال    القبض على مصمم الأزياء بهيج حسين لتنفيذ أحكام قضائية ضده    محمد زكريا يهزم كريم عبد الجواد ويصعد إلى نصف نهائي بطولة الجونة للإسكواش (فيديو)    مصدر من الأهلي ل في الجول: لاعبو الفريق يدرسون شكوى وفا للجنة الانضباط    أخبار × 24 ساعة.. إندبندنت: السياحة في مصر لم تتأثر بشكل كبير بالصراع في الشرق الأوسط    موعد مباريات اليوم الخميس 9 أبريل 2026| إنفوجراف    طالب الاسكوتر.. القبض على قائد المركبة الكهربائية بعد اصطدامه بزميله في الباجور    إزالة شدة خشبية لأعمال بناء مخالف بنزلة السمان فى حى الهرم    سقوط سيدتين من علو في المنيا    بغداد تثمّن جهود باكستان لعقد المباحثات الأمريكية الإيرانية    هل النميمة دائمًا سيئة؟ العلم يقدّم إجابة مختلفة    موعد ومكان عزاء الشاعر الراحل هاني الصغير    الحياة بعد سهام ينطلق اليوم في 4 محافظات.. المخرج نمير عبدالمسيح: تصوير الفيلم استغرق 10 سنوات.. وكان بوابتى للعودة إلى مصر    كتاب جديد يتناول كيف أصبح إيلون ماسك رمزا لأيديولوجيا تكنولوجية تتحكم بالمجتمعات والدول    نصائح للحفاظ على الوزن بعد التخسيس    وزير الخارجية خلال لقاء الجالية المصرية بالكويت: توجيهات القيادة السياسية بإيلاء المواطنين المصريين بالخارج الدعم والرعاية    الأرصاد تعلن حالة الطقس ودرجات الحرارة غدا الخميس    انطلاق أولى الورش التدريبية لوحدة الذكاء الاصطناعي بإعلام القاهرة، الجمعة    مشهد مؤثر يحطم القلوب.. حمادة هلال يكشف لحظات خاصة مع والدته الراحلة    مهرجان هيوستن فلسطين السينمائى يهدى الدورة ال19 لروح محمد بكرى    جامعة الدلتا التكنولوجية تنظم دورة تدريبية حول التنمية المستدامة    بمشاركة حجازي.. نيوم يُسقط اتحاد جدة في الدوري السعودي    هل تدخل مكافأة نهاية الخدمة في الميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    منتخب الصالات يخوض تدريباته استعدادًا لمواجهة الجزائر وديًا    بسمة وهبة: نرفض بشكل قاطع أي اعتداء على الدول العربية والخليجية    الرقابة الصحية: الشبكة القومية لمراكز السكتة الدماغية تقدم رعاية وفق معايير جودة عالمية    بحضور وزير الصحة.. تجارة عين شمس تناقش رسالة دكتوراه حول "حوكمة الخدمات الصحية للطوارئ"    صناع الخير تشارك بقافلة طبية ضمن مبادرة التحالف الوطني «إيد واحدة»    «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي    خلافات دستورية وسياسية تعطل «الإدارة المحلية».. والنواب يعيدون صياغة القانون من جديد    تعليم القاهرة تواصل الجولات الميدانية لدعم المدارس وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور    تعرف على أشهر النواويس في المتاحف المصرية    وزير الصحة يبحث توطين صناعة أدوية الاورام مع شركة «سيرفيه» الفرنسية    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القبة الحديدية.. تكنولوجيا أمريكية في خدمة اسرائيل
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 11 - 08 - 2014

يعرف العالم كله تفاصيل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لكن قليلين فقط يعرفون لماذا تمادت اسرائيل في عدوانها غير مكترثة إلى حد ما بصواريخ حماس.. إنها تكنولوجيا الصواريخ المضادة للصواريخ التي زودتها بها الولايات المتحدة ومولتها من جيب دافعي الضرائب الامريكيين. لا تناقش هذه المساحة الجانب السياسي لكنها تشرح الجانب التكنولوجي والفني ومراحل تطور نظام القبة الحديدية الاسرائيلي.
في مقاله الشهير (مخاطر التكهنات وفشل الخيال) يقول الكاتب الانجليزي آرثر سي كلارك إن "أي تكنولوجيا متقدمة لا تختلف عن السحر."
وتحلم اسرائيل بنظام دفاعي متقدم لإسقاط صواريخ المقاومة الفلسطينية في الجو.. وكانت هذه الفكرة قد ظهرت في باديء الأمر في أوائل التسعينات من القرن الماضي عندما زودت الولايات المتحدة اسرائيل بصواريخ باتريوت من أجل التصدي لصواريخ سكود العراقية.
وبعد ذلك بسنوات قامت شركة رافائيل لأنظمة الدفاع بتطوير منظومة للدفاع الصاروخي نشرها سلاح الجو لأول مرة في مارس عام 2011.
ما هي القبة الحديدية؟؟
إنها عبارة عن نظام متحرك للدفاع الجوي تجره شاحنه صمم للتصدى لتهديدات الصواريخ القصيرة المدى وقذائف المدفعية. ويستطيع النظام العمل في ظل أي ظروف جوية مهما كانت سيئة بما في ذلك الضباب والغبار والسحاب والامطار.
تزعم اسرائيل أن نظام القبة الحديدية يحميها من حدودها الشمالية والجنوبية ضد الصواريخ التي تستهدف المناطق الماهولة بالسكان. وتقول إنه أصبح قادرا الان على تبديد المخاوف وقهر التهديدات وإصابة الصواريخ المعادية من مسافة حوالي 60 كيلومترا.. وتؤكد سعيها لزيادة هذا المدى إلى حوالي 160 كيلومترا وتجعله أيضا قادرا على مواجهة صواريخ قادمة من اتجاهين في آن واحد.
وطورت القبة الحديدية في العقد الماضي بعد سقوط نحو 4000 صاروخ في شمال اسرائيل خلال الحرب مع حزب الله عام 2006. وسقط أكثر من 4000 صاروخ آخر من غزة على جنوب اسرائيل فيما بين 2000 و2007. وبعد ظهور فكرة منظومة الدفاع الجوي في فبراير 2007 أجريت اختبارات ناجحة على النسخة الاولية من المنظومة في مارس 2009. وفي يوليو 2010 قدمت الولايات المتحدة مبلغ 250 مليون دولار للمساعدة في زيادة فعالية القبة الحديدية.
وتتألف القبة الحديدية من ثلاثة عناصر أساسية هي: الرادار ووحدة اطلاق الصواريخ ومجموعة إدارة المعركة.
كيف تعمل ؟؟؟
في باديء الأمر عندما يتم الكشف عن إطلاق صاروخ تراقب القبة الحديدية مساره بواسطة الرادار وتقوم وحدة إدارة المعركة بتحليل التهديد وحساب النقطة التي سيسقط فيها.وإذا تبين أن الصاروخ متجه لمنطقة مزدحمة تقوم المنظومة باطلاق صواريخ اعتراضية في محاولة لتفجيره على منطقة محايدة.
وتتكون القبة الحديدية من "بطاريات" وهي عبارة عن شاحنات تجر رادارا وثلاث قاذفات. وبحلول نهاية عام 2012 كان لدى اسرائيل خمس بطاريات. وفي سبتمبر عام 2013 أضافت بطارية سادسة. وأصبح العدد الآن ثماني بطاريات لكن عالم الأسلحة ريتشارد لويد أشار مؤخرا إلى أن هذا العدد واحد من العيوب الرئيسية للنظام معتبرا انه غير كاف.
أوجه القصور
بالاضافة الى العدد المحدود لم يتضح في واقع الامر مدى فعالية القبة الحديدية. فقد تضاربت التقارير حول فعاليتها .
وذكرت صحيفة جيروسالم بوست في ديسمبر 2011 أن القبة الحديدية نجحت في اسقاط الصواريخ من غزة بنسبة 75 في المئة. وفي وقت لاحق ذكرت نفس الصحيفة أن قدرة النظام تحسنت لتصبح فعالة بنسبة 90 في المئة.
ولكن بعد ذلك في نوفمبر عام 2012 قال الجيش الاسرائيل إنها أوقفت 302 من بين 846 صاروخا أطلقت من غزة أي أقل بكثير من نسبة 50 في المئة. وقال الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي إنها اعترضت فقط 27 في المئة من 180 صواريخ اطلقت على اسرائيل من السابع حتى التاسع من يوليو الماضي.
خداع إسرائيلي!
وحتى هذه الارقام ربما لا تكون دقيقة حيث يشكك لويد وعدد آخر من الخبراء الخارجيين بما في ذلك تيودور بوستول من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تأكيدات الجيش الاسرائيلي بشان معدلات نجاح القبة الحديدية منذ عام 2012 على الأقل.
ويقول لويد انه حتى لو اصاب الصاروخ الاعتراضي الصاروخ المنطلق من غزة على سبيل المثال فلا يعني ذلك بالضرورة أنه سيدمر رأس الصاروخ في الجو مما يعني انه لا يزال قادرا على إحداث أضرار كبيرة بمجرد سقوطه على الأرض.
ويقول تيوديوربوستول وهو استاذ التكنولوجيا وسياسة الامن القومي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن الخسائر الاسرائيلية بسبب صواريخ حماس كانت محدودة بسب شبكة الملاجئ المنتشرة في اسرائيل وليس بسبب فعالية منظومة القبة الحديدية. والدليل على ذلك حالة الذعر التي يعيش في هولها الاسرائيليون بسبب الصواريخ حتى الآن. ويضيف بوستول أن نسبة نجاح القبة الحديدية أقل من 5 في المائة فقط.
التكنولوجيا والاستراتيجية والتكتيك
وتطلق المقاومة الفلسطينية اليوم صواريخ بدائية قصيرة المدى على إسرائيل. وتتمثل الاستراتيجية في التصدي لها في الهواء. اما التكتيك فهو نشر ثماني بطاريات دفاعية على طول الجبهة والهدف هو شغل المقاومة بالهواجس والتخمينات بشأن مواقعهامواقعها .. ولكن إذا كانت اسرائيل تعبر أن القبة الحديدية ناجحة فإن هذا النجاح سيظل قائما فقط إلى حين تحصل حماس على أسلحة أكثر تطورا.
2000 جين لاستنشاق الروائح في زلومة الفيل
يتمتع الفيل الافريقي بأنف "زلومة" متعدد الاستخدامات يمكنه من خلاله اقتلاع الاشجار وتناول الطعام ورش الماء.
لكن باحثين توصلوا إلى ميزة جديدة غريبة تتمتع بها وهي القدرة على الشم من مسافات بعيدة للغاية والتعرف على الكائنات المحيطة من خلال نفس الحاسة. وقال الباحثون في دراسة نشرتها مجلة أبحاث الجينوم أن هذه الحيوانات الضخمة ربما تكون صاحبة أقوى حاسة شم في العالم متفوقة على الكلاب والفئران والقطط. توصل الفريق إلى أن أجساد الفيلة الافريقية تحتوي 2000 جين وظيفتها اشتمام الروائح والتمييز بينها . وقالوا ان خلايا الشم موجودة في التجاويف او الجيوب الانفية قرب المنطقة العليا في الزلومة.
وتحتوى أجسام جميع الحيوانات الشهيرة بقوة حاسة الشم على عدد اقل بكثير من الجينات . فتحتوى أجسام الفئران على سبيل المثال على 1200 جين وفي الكلاب حوالي 800 . اما الانسان وغيره من الكائنات العادية فقوة حاسة الشم لديها ضعيفة نسبيا تبلغ حوالي خمس عدد جينات الشم لدى الفيلة.
تربة المريخ تشبه صحراء شيلي!
اكتشف باحث في جامعة اوريجون الامريكية حفرة عميقة على سطح كوكب المريخ عمرها 3.7 مليار سنة تتشابه تربتها إلى حد كبير مع تربة كوكب الأرض خاصة صحراء شيلي. ويدل هذا على أن الكوكب الأحمر كان في الماضي السحيق مكانا أكثر دفئا وأغزر مياها مما هو عليه الآن. توصل عالم الجيولوجيا جريجوريريتالاك الى هذه النتائج من خلال دراسة صور حديثة التقطها مسبار الفضاء كريوستي.
وتظهر الصور التقليدية التي تلتقطها مركبات الفضاء سطح المريخ كمكان تتناثر فيه الصخور المفتتة بتاثير صدمات الأجرام الفضائية لكن الصور الجديدة تظهر فيها آثار لمواد كبريتية وأخاديد تشبه التربة في الأودية الجافة بالقطب الجنوبي وصحراء أتاكاما في امريكا الجنوبية.
ميكروويف يحسب السعرات الحرارية في الطعام
بشرى لهواة الرشاقة والراغبين في تقليل الوزن.. تمكن باحثون من اختراع جهاز ميكروويف يقوم بحساب عدد السعرات الحرارية في الوجبات المختلفة أثناء طهي الطعام أو تسخينه..
وفي الوقت الذي يستطيع أي طبيب او خبير تغذية معرفة حجم السعرات الحرارية التي يفقدها الانسان عند ممارسة أي نشاط فقد ظل التعرف على حجم السعرات التي يتناولها الانسان في الوجبات مشكلة استعصت على الحل لزمن طويل.
وفي القريب العاجل ستطرح إحدى الشركات الامريكية فرن الميكرويفالجديد الذي دخل مرحلة الابحاث النهائية والاعداد للانتاج على نتاج تجاري.
وكانت الفكرة قد طرأت في ذهن المهندس مات ويبستر عندما طلبت منه زوجته ان يقدم لها هدية فريدة من نوعها. وبعد بحث طويل هداه تفكيره الى هذا الاختراع العبقري. ويقول ويبستر ان مستخدم الجهاز لن يكون مطلوبا منه سوى الضغط على زر ليصبح بامكانه معرفة حجم السعرات في الوجبة التي يقوم بطهيها او تسخينها.
ويقوم فريق وبستر بالتعاون مع قسم الهندسة والكمبيوتر والالكترونيات في جامعة بايلور في الولايات المتحدة بالدمبج بين عدة اجهزة تستخدم تكنولوجيا حساسة لتقدير محتوى الدهون والمياه ووزن الطعام لتحسب في النهاية بشكل اوتوماتيكي عدد السعرات الحرارية فيه.
وسوف يساعد هذا الجهاز ملايين في انحاء العالم الذين يبحثون عن الرشاقة لاغراض تجميلية او لدواع صحية. وفي الولايات المتحدة وحدها 100 مليون شخص يتبعون نظاما غذائيا للتخسيس.
يعرف العالم كله تفاصيل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لكن قليلين فقط يعرفون لماذا تمادت اسرائيل في عدوانها غير مكترثة إلى حد ما بصواريخ حماس.. إنها تكنولوجيا الصواريخ المضادة للصواريخ التي زودتها بها الولايات المتحدة ومولتها من جيب دافعي الضرائب الامريكيين. لا تناقش هذه المساحة الجانب السياسي لكنها تشرح الجانب التكنولوجي والفني ومراحل تطور نظام القبة الحديدية الاسرائيلي.
في مقاله الشهير (مخاطر التكهنات وفشل الخيال) يقول الكاتب الانجليزي آرثر سي كلارك إن "أي تكنولوجيا متقدمة لا تختلف عن السحر."
وتحلم اسرائيل بنظام دفاعي متقدم لإسقاط صواريخ المقاومة الفلسطينية في الجو.. وكانت هذه الفكرة قد ظهرت في باديء الأمر في أوائل التسعينات من القرن الماضي عندما زودت الولايات المتحدة اسرائيل بصواريخ باتريوت من أجل التصدي لصواريخ سكود العراقية.
وبعد ذلك بسنوات قامت شركة رافائيل لأنظمة الدفاع بتطوير منظومة للدفاع الصاروخي نشرها سلاح الجو لأول مرة في مارس عام 2011.
ما هي القبة الحديدية؟؟
إنها عبارة عن نظام متحرك للدفاع الجوي تجره شاحنه صمم للتصدى لتهديدات الصواريخ القصيرة المدى وقذائف المدفعية. ويستطيع النظام العمل في ظل أي ظروف جوية مهما كانت سيئة بما في ذلك الضباب والغبار والسحاب والامطار.
تزعم اسرائيل أن نظام القبة الحديدية يحميها من حدودها الشمالية والجنوبية ضد الصواريخ التي تستهدف المناطق الماهولة بالسكان. وتقول إنه أصبح قادرا الان على تبديد المخاوف وقهر التهديدات وإصابة الصواريخ المعادية من مسافة حوالي 60 كيلومترا.. وتؤكد سعيها لزيادة هذا المدى إلى حوالي 160 كيلومترا وتجعله أيضا قادرا على مواجهة صواريخ قادمة من اتجاهين في آن واحد.
وطورت القبة الحديدية في العقد الماضي بعد سقوط نحو 4000 صاروخ في شمال اسرائيل خلال الحرب مع حزب الله عام 2006. وسقط أكثر من 4000 صاروخ آخر من غزة على جنوب اسرائيل فيما بين 2000 و2007. وبعد ظهور فكرة منظومة الدفاع الجوي في فبراير 2007 أجريت اختبارات ناجحة على النسخة الاولية من المنظومة في مارس 2009. وفي يوليو 2010 قدمت الولايات المتحدة مبلغ 250 مليون دولار للمساعدة في زيادة فعالية القبة الحديدية.
وتتألف القبة الحديدية من ثلاثة عناصر أساسية هي: الرادار ووحدة اطلاق الصواريخ ومجموعة إدارة المعركة.
كيف تعمل ؟؟؟
في باديء الأمر عندما يتم الكشف عن إطلاق صاروخ تراقب القبة الحديدية مساره بواسطة الرادار وتقوم وحدة إدارة المعركة بتحليل التهديد وحساب النقطة التي سيسقط فيها.وإذا تبين أن الصاروخ متجه لمنطقة مزدحمة تقوم المنظومة باطلاق صواريخ اعتراضية في محاولة لتفجيره على منطقة محايدة.
وتتكون القبة الحديدية من "بطاريات" وهي عبارة عن شاحنات تجر رادارا وثلاث قاذفات. وبحلول نهاية عام 2012 كان لدى اسرائيل خمس بطاريات. وفي سبتمبر عام 2013 أضافت بطارية سادسة. وأصبح العدد الآن ثماني بطاريات لكن عالم الأسلحة ريتشارد لويد أشار مؤخرا إلى أن هذا العدد واحد من العيوب الرئيسية للنظام معتبرا انه غير كاف.
أوجه القصور
بالاضافة الى العدد المحدود لم يتضح في واقع الامر مدى فعالية القبة الحديدية. فقد تضاربت التقارير حول فعاليتها .
وذكرت صحيفة جيروسالم بوست في ديسمبر 2011 أن القبة الحديدية نجحت في اسقاط الصواريخ من غزة بنسبة 75 في المئة. وفي وقت لاحق ذكرت نفس الصحيفة أن قدرة النظام تحسنت لتصبح فعالة بنسبة 90 في المئة.
ولكن بعد ذلك في نوفمبر عام 2012 قال الجيش الاسرائيل إنها أوقفت 302 من بين 846 صاروخا أطلقت من غزة أي أقل بكثير من نسبة 50 في المئة. وقال الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي إنها اعترضت فقط 27 في المئة من 180 صواريخ اطلقت على اسرائيل من السابع حتى التاسع من يوليو الماضي.
خداع إسرائيلي!
وحتى هذه الارقام ربما لا تكون دقيقة حيث يشكك لويد وعدد آخر من الخبراء الخارجيين بما في ذلك تيودور بوستول من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تأكيدات الجيش الاسرائيلي بشان معدلات نجاح القبة الحديدية منذ عام 2012 على الأقل.
ويقول لويد انه حتى لو اصاب الصاروخ الاعتراضي الصاروخ المنطلق من غزة على سبيل المثال فلا يعني ذلك بالضرورة أنه سيدمر رأس الصاروخ في الجو مما يعني انه لا يزال قادرا على إحداث أضرار كبيرة بمجرد سقوطه على الأرض.
ويقول تيوديوربوستول وهو استاذ التكنولوجيا وسياسة الامن القومي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن الخسائر الاسرائيلية بسبب صواريخ حماس كانت محدودة بسب شبكة الملاجئ المنتشرة في اسرائيل وليس بسبب فعالية منظومة القبة الحديدية. والدليل على ذلك حالة الذعر التي يعيش في هولها الاسرائيليون بسبب الصواريخ حتى الآن. ويضيف بوستول أن نسبة نجاح القبة الحديدية أقل من 5 في المائة فقط.
التكنولوجيا والاستراتيجية والتكتيك
وتطلق المقاومة الفلسطينية اليوم صواريخ بدائية قصيرة المدى على إسرائيل. وتتمثل الاستراتيجية في التصدي لها في الهواء. اما التكتيك فهو نشر ثماني بطاريات دفاعية على طول الجبهة والهدف هو شغل المقاومة بالهواجس والتخمينات بشأن مواقعهامواقعها .. ولكن إذا كانت اسرائيل تعبر أن القبة الحديدية ناجحة فإن هذا النجاح سيظل قائما فقط إلى حين تحصل حماس على أسلحة أكثر تطورا.
2000 جين لاستنشاق الروائح في زلومة الفيل
يتمتع الفيل الافريقي بأنف "زلومة" متعدد الاستخدامات يمكنه من خلاله اقتلاع الاشجار وتناول الطعام ورش الماء.
لكن باحثين توصلوا إلى ميزة جديدة غريبة تتمتع بها وهي القدرة على الشم من مسافات بعيدة للغاية والتعرف على الكائنات المحيطة من خلال نفس الحاسة. وقال الباحثون في دراسة نشرتها مجلة أبحاث الجينوم أن هذه الحيوانات الضخمة ربما تكون صاحبة أقوى حاسة شم في العالم متفوقة على الكلاب والفئران والقطط. توصل الفريق إلى أن أجساد الفيلة الافريقية تحتوي 2000 جين وظيفتها اشتمام الروائح والتمييز بينها . وقالوا ان خلايا الشم موجودة في التجاويف او الجيوب الانفية قرب المنطقة العليا في الزلومة.
وتحتوى أجسام جميع الحيوانات الشهيرة بقوة حاسة الشم على عدد اقل بكثير من الجينات . فتحتوى أجسام الفئران على سبيل المثال على 1200 جين وفي الكلاب حوالي 800 . اما الانسان وغيره من الكائنات العادية فقوة حاسة الشم لديها ضعيفة نسبيا تبلغ حوالي خمس عدد جينات الشم لدى الفيلة.
تربة المريخ تشبه صحراء شيلي!
اكتشف باحث في جامعة اوريجون الامريكية حفرة عميقة على سطح كوكب المريخ عمرها 3.7 مليار سنة تتشابه تربتها إلى حد كبير مع تربة كوكب الأرض خاصة صحراء شيلي. ويدل هذا على أن الكوكب الأحمر كان في الماضي السحيق مكانا أكثر دفئا وأغزر مياها مما هو عليه الآن. توصل عالم الجيولوجيا جريجوريريتالاك الى هذه النتائج من خلال دراسة صور حديثة التقطها مسبار الفضاء كريوستي.
وتظهر الصور التقليدية التي تلتقطها مركبات الفضاء سطح المريخ كمكان تتناثر فيه الصخور المفتتة بتاثير صدمات الأجرام الفضائية لكن الصور الجديدة تظهر فيها آثار لمواد كبريتية وأخاديد تشبه التربة في الأودية الجافة بالقطب الجنوبي وصحراء أتاكاما في امريكا الجنوبية.
ميكروويف يحسب السعرات الحرارية في الطعام
بشرى لهواة الرشاقة والراغبين في تقليل الوزن.. تمكن باحثون من اختراع جهاز ميكروويف يقوم بحساب عدد السعرات الحرارية في الوجبات المختلفة أثناء طهي الطعام أو تسخينه..
وفي الوقت الذي يستطيع أي طبيب او خبير تغذية معرفة حجم السعرات الحرارية التي يفقدها الانسان عند ممارسة أي نشاط فقد ظل التعرف على حجم السعرات التي يتناولها الانسان في الوجبات مشكلة استعصت على الحل لزمن طويل.
وفي القريب العاجل ستطرح إحدى الشركات الامريكية فرن الميكرويفالجديد الذي دخل مرحلة الابحاث النهائية والاعداد للانتاج على نتاج تجاري.
وكانت الفكرة قد طرأت في ذهن المهندس مات ويبستر عندما طلبت منه زوجته ان يقدم لها هدية فريدة من نوعها. وبعد بحث طويل هداه تفكيره الى هذا الاختراع العبقري. ويقول ويبستر ان مستخدم الجهاز لن يكون مطلوبا منه سوى الضغط على زر ليصبح بامكانه معرفة حجم السعرات في الوجبة التي يقوم بطهيها او تسخينها.
ويقوم فريق وبستر بالتعاون مع قسم الهندسة والكمبيوتر والالكترونيات في جامعة بايلور في الولايات المتحدة بالدمبج بين عدة اجهزة تستخدم تكنولوجيا حساسة لتقدير محتوى الدهون والمياه ووزن الطعام لتحسب في النهاية بشكل اوتوماتيكي عدد السعرات الحرارية فيه.
وسوف يساعد هذا الجهاز ملايين في انحاء العالم الذين يبحثون عن الرشاقة لاغراض تجميلية او لدواع صحية. وفي الولايات المتحدة وحدها 100 مليون شخص يتبعون نظاما غذائيا للتخسيس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.