مدير تعليم دمياط يسلم الكتب للطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني    الاستعلام عن نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار ل 330 مهندسًا بوزارة الري    لماذا خالف الذهب المحلي الاتجاه العالمي وتراجع 140 جنيهًا خلال أسبوع؟    البورصة تواصل الصعود بمنتصف تعاملات اليوم    رئيس هيئة قناة السويس: عبور 1315 سفينة بحمولات 56 مليون طن    محافظ مطروح: مهرجان التمور منصة استراتيجية لتعزيز القيمة المضافة ودعم قطاع النخيل    إزالة 409 حالات تعد بالبناء المخالف بالشرقية على مساحة 47 ألفا و648 مترا    اتحاد التأمين: تطوير سوق التأمين السيبرانى ضرورى لدعم بناء اقتصاد رقمى آمن ومستدام    وزير الخارجية الإيراني: أبلغنا روسيا والصين بتقدم المفاوضات مع أمريكا    مشعل يؤكد رفض حماس تسليم سلاحها    روي فيتوريا مديراً فنياً لنادي الوصل الإماراتي    الزمالك يوضح سبب غياب صبحي وكايد وأوشينج عن لقاء زيسكو بالكونفدرالية    سيراميكا يتعاقد مع محمد رضا بوبو من بيراميدز لمدة 3 مواسم ونصف    مصر تسيطر على جوائز الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز عالمية في 2025    خلافات تتحول لعنف داخل مستشفى.. إصابتان وتلفيات بغرفة الجراحة بكفر شكر    بعد تغيبه.. العثور على جثة طفل غريقًا في ترعة بقنا    السيطرة على حريق اشتعل بعقار دون إصابات فى كرداسة    ارتفاع بالحرارة ونشاط رياح مثير للأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة    بدء تلقى تظلمات طلاب الشهادة الإعدادية بسوهاج اعتبارًا من 11 فبراير    إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة عامل بمغسلة سيارات في كفر الشيخ للمفتي    حقيقة خطف طفلة فى القليوبية.. الأمن يكشف لغز فيديو شبرا الخيمة ويضبط المتهم    إحالة الفنانة الشعبية دنيا الألفي للتحقيق وإيقافها عن العمل    إيقاعات ومشاهد إستعراضية يابانية على المسرح الكبير    جناح وزارة الدفاع يبوح بحاضر القوات المسلحة وتاريخها    تحسين الأسطل: انتهاكات إسرائيل في غزة مستمرة رغم تعهد ترامب بعدم إطلاق رصاص    محافظة المنيا تفتح باب التقدم لمسابقة «الأم المثالية» لعام 2026    وكيل أوقاف سوهاج يعقد اجتماعا لقيادات الدعوة استعدادا لشهر رمضان المبارك    هيئة الرعاية الصحية تعلن بدء استقبال الحالات بوحدة أورام الفيروز    من التبرع إلى غرفة العمليات.. شروط استيراد جلد المتوفين ونسب نجاح زراعته    الصحة: مصر تحصد جائزة "نيلسون مانديلا العالمية" لتعزيز الصحة 2026    رئيس زراعة الشيوخ: القطاع الزراعي يساهم في الناتج المحلي ب15% بقيمة قدرها 105 مليارات جنيه    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    تدوير المخلفات الإلكترونية.. حملة توعوية بتجارة عين شمس    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    رياضة الوادى الجديد: بدء فعاليات اختبارات الموسم الرابع من برنامج كابيتانو مصر    أوكرانيا تفرض عقوبات على موردين أجانب لمكونات صواريخ روسية    رابطة الأندية: لا للذكاء الاصطناعى فى قرعة الدورى وستكون علنية وبحضور الأندية    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    قصائد تروي سيرة الحنين فى مهرجان الشارقة للشعر النبطي    محمود فوزي: الحكومة حريصة على التعاون مع النواب لمنع الاصطياد بالمياه العكرة    انطلاق الانتخابات البرلمانية في تايلاند وسط رهانات على الإقبال الشعبي    وزير «النقل» يتفقد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    تحذير علمي: الجدري القاتل قد يشعل جائحة جديدة عبر فيروسات مشابهة    بالأسماء، الداخلية تقرر رد الجنسية المصرية ل 21 شخصا    البابا كيرلس الكبير عمود الدين وتلميذ جبل نتريا    رئيس الحسين إربد: عرض بيراميدز أقل بقليل من الأهلي لضم فاخوري    الصحة: الدولة لم تشهد أي حالة تبرع أو نقل عضو والإشكالية هي "القبول المجتمعي"    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    الزمالك ضيفًا على زيسكو الزامبي لحسم التأهل لربع نهائي الكونفدرالية    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    أستاذ أمراض جلدية: صلاحية الأنسجة من 6 ل 12 ساعة.. ونقلها يتطلب هليكوبتر ومهابط بالمستشفيات    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي    وفد أزهري يخطب الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجاليات العربية في ميلانو    أزمة الأخلاق وخطر التدين الشكلى!    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    أول تحرك برلماني بشأن ضوابط استخدام مكبرات الصوت بالمساجد في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خبير الأنفاق العالمى هانى عازر فى حوار سريع " لبوابة اخبار اليوم"

دعوة الرئيس السيسى لدعم " صندوق تحيا مصر "من احس المبادرات لازاحة كاهل الديون اذا بلغ الدين على دولة اوربية 200 مليون لاينام الرئيس او الشعب فيها حتى التخلص منه
الرئيس لا يستطيع بمفردة عمل المستحيل ولنتعلم من تجربة المانيا " المعجزة "
لم يعرض على اى منصب لانى لا احب المناصب واركز على خدمة بلدى فى اى وقت
محور قناة السويس سيكون اكبر منطقة جذب للمستثمرين الاجانب بعد تنفيذه
السيسى يركز على التعليم الفنى وتنفيذ مرحلتى مترو الانفاق بايدى المصريين
فى حوار خاطف وسريع لم يتردد خبير الانفاق العالمى المهندس هانى عازر فى التحدث " لبوابة اخبار اليوم" للمرة الثانية خلال شهرين فتح قلبة بكل حب للاجابة على الاسئلة التى وجهت له وخاصة المتعلقة بلقاء الرئيس المشير عبد الفتاح السيسى , واجهناه بما يقال انة سيتقلد منصبا تنفيذيا او سيكون ضمن الفريق الرئاسى للمشير, قال انا اعمل بحب من اجل مصر وحبا فى الرئيس الذى اعطى لنا القدوة فى الوطنية والانتماء ولا اطمع فى اى منصب تنفيذى او سياسى وطالب وسائل الاعلام بنقل الحقيقة فقط ولاتبالغ فى التركيز على السلبيات حتى لا نعطى صورة سيئة لمصر فى الخارج واشاد بمبادرة السيسى لدعم مصر كما شجع فكرة استخدام الدراجات فى التنقل ولو ليوم واحد كل اسبوع فتح المهندس عازر قلبه و تحدث بكل صراحة عن مو ضوعات شتى
. كيف كانت زيارتك لمصر منذ وصولك؟
لقد التقيت بالمهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء وعدد من الشخصيات الحكومية والعامة وتناولت المناقشات سبل التنسيق في العمل خلال الفترة القادمة، ولقد تكللت هذه اللقاءات بلقاء الرئيس السيسي
. كيف جاء اللقاء بالسيد الرئيس وهل كان هناك ترتيب له ؟
لم يكن هناك اى ترتيب لقد كنت متواجدا فى زيارة قصيرة لمصر واردت تقديم التهنئة للسيد الرئيس عقب توليه منصب رئيس الجمهورية وكم كانت سعادتى البالغة بلقاء رئيس مصر فهو إنسان متواضع ويحب بلده كثيرا، ويفعل دائمًا كل ما فى مصلحتها ويستمع لكافة الآراء ووجهات النظر، من أجل المصلحة العامة ويحاول تطوير مصر بشكل أفضل وفى نفس الوقت لديه القدرة على سماع آراء الآخرين ويحرص عل متابعة تنفيذ التكليفات التى يصدرها للحكومة والمسئولين.
. ما هى القضايا التى دارت فى اللقاء ؟
استعرض معى الرئيس أبرز المشروعات التى يمكن أن تستفيد منها مصر فى مجالات الطرق والأنفاق خلال المرحلة المقبلة، وإمكانية مد خطوط طرق ومواصلات جديدة، وتنفيذ مراحل جديدة من مترو الأنفاق موضحا أن الرئيس أكد خلال اللقاء على ضرورة أن يتم تنفيذ المرحلتين الرابعة والخامسة من مترو الانفاق بايدى المهندسين والعمال المصريون مع الاستعانة بخبرة الشركات الأجنبية، حتى يكتسبوا الخبرة الكافية فى هذا المجال.وأشار إلى أن الرئيس أكد أن المصريين قادرون على التخطيط للمستقبل، وبناء أنفاق وشبكة طرق حديثة بجودة عالية وتكاليف معقولة.
. هل ترى فى المهندسين المصريين الخبرة فى تنفيذ تلك الاعمال ؟
المهندسون المصريون على درجة عالية من الكفاءة وقد نفذوا اعمالا على درجة عالية من الجودة والتقنية ولكن ينقصهم الادوات الامكانيات وبعضهم ينقصه الخبرات ونحن بدورنا مستعدون لنقل هذه الخبرات لهم وانى لم أر سوء تخطيط فى سكك حديد مصراو الكبارى والانفاق التى قاموا بتنفيذها ولكن المشكلة فى الإهمال وقد أصبحت مشكلات النقل فى مصركبيرة و تضخمت بشكل كبير وحلها أصبح صعبا بسبب عدم تطوير معدات السكك الحديد وعدم الاهتمام بالصيانة وقال إنه يأمل فى شباب مصر، ولم يفقد الأمل أبدا فى هذا الشباب حتى فى عهد الإخوان مستطردا: "الشباب هما اللى هيبنوا البلد ولديهم الإرادة لبنائها".
. وهل تحدثتم بشأن تطوير محور قناة السويس ؟
قال بالفعل اللقاء مع المشير السيسى تناول فكرة إنشاء أنفاق تحت قناة السويس خلال الفترة المقبلة، ضمن مشروع تنمية محور القناة، وخلق بيئة صناعية كبيرة من خلال تلك الأنفاق بعد ربط الضفة الشرقية فى سيناء بالوادى ، بما يتيح بشكل فعال التواصل مع محافظات القناة الثلاث واقامة مصانع وجامعات وقطارات وسكك حديدية ومنطقة لوجيستية بما يحقق عملية جذب كبرى للاستثمارات العالمية .
. ماذا يدور فى فكر الرئيس فى الفترة القادمة ؟
الرئيس مهتم جدًا بالتعليم الفنى وإعداد كوادر جديدة من الشباب، من أجل خلق فرص عمل لهم وسيعمل على اتاحة فرص السفر للخارج وتوفير إمكانيات تدريبية لهم داخل مصر وخارجها، لزيادة خبراتهم واكسابهم مهارات عالية مؤكدًا أن الرئيس لديه مشروع طموح للنهوض بالتعليم الفنى، واستغلال مقومات أبناء الشعب المصرى فى النهوض بأوضاع البلد والصعود بها إلى الإمام. وأبدى إعجابه بجملة قالها السيسى وهى "نفسى أشوف مصر مش محتاجة لحد"، وقال أنه رأى جرعة تفاءل كبيرة أثناء حديثه مع السيسى وبساطة فى كلامه
. ما رأيك فى صندوق " تحيا مصر" ؟
من احسن المشروعات التى كانت تحتاجها البلد فى الفترة القادمة وقد تناولت مع الرئيس السيسى ضرورة تفعيل الصندوق وزيادة أرصدته فى البنك المركزى خلال الفترة المقبلة وساعمل جاهدا فى المانيا واوربا على مساهمة المصريين هناك فى دعم هذا الصندوق، حتى يتم تفعيل هذه المبادرة بشكل أكثر إيجابية لصالح مصر والمصريين فى المرحلة
القادمة.وقد اعجبنى جدا مبادرة السيد الرئيس بتبرعة بنصف ثروتة ونصف راتبة لدعم الصندوق ليعطى لنا المثل والقدوة ويظهر ان الامر خطير بالفعل ويحتاج تكاتتف الجميع
. لماذا تقول انة من احسن المشروعات فى الفترة القادمة ؟
قال لأن الرئيس السيسى أكد أن الدين الداخلى والخارجى لمصر، وصل إلى مستويات غير مسبوقة تزيد عن 2 تريليون جنيه وهى مسألة فى غاية الصعوبة والخطورة على الاجيال القادمة تحتاج إلى الصبر والتضحية من جانب كل المصريين، بشكل يدعو إلى ضرورة تخفيف أعباء هذا الدين، والحد منه، حتى لا تدفع الأجيال المقبلة، أثمانا لا يمكنهم تحملها.
وأشاران اجمل ما فى الامر أن الرئيس أخبره أن صندوق تحيا مصر سيكون تحت إشرافه مباشرة مع شيخ الأزهر الشريف و بابا الكنيسة، ويخضع لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات، اى أن فكرة الرقابة على صندق تعطى الثقة و تشجع كل مصرى على التبرع له
. كيف يمكن للانسان البسيط ان يشارك في هذا العمل؟
احب ان اوضح المشاركة ليست بالتبرع بالاموال فقط ولكن علي كل مصري العمل علي ترشيد الاستهلاك والانفاق فكيف يكون حجم انفاقنا بهذا الشكل ونحن نعاني من عجز في الموازنة وصل الي 2،2 تريليون جنيه، ففي اوروبا اذا وصل الدين العام الي 200 مليار دو?ر ?ي دولة ? ينام مسئول او مواطن فيها حتي يتم سداده وتعويضه.
. هل ترى ان مبادرات الرئيس كافيه لتحقيق النهضة المصرية ؟
. قال المهندس هانى عازر "لا يوجد رئيس فى العالم يستطيع ان يبنى البلد بنفسه او لوحدة ، وعلينا أن نقرأ التجربة الألمانية جيدًا، ونتعرف كيف نهض هذا البلد بعد الحرب العالمية الثانية بعد ان وصل الى مرحلة من الدمار الشامل , فهذه التجربة تؤكد أنه لا يوجد شىء مستحيل، والشعب المصرى يجب أن يعطى دفعة قوية للرئيس خلال المرحلة المقبلة، حتى ننهض بشأن مصر فى أقرب وقت ممكن.
. تقول ان وسائل الاعلام عليها دور فى التنمية وبناء المجتمع ماذا تقصد بذلك وما هو الدور الذى تريدة لوسائل الاعلام ؟
فعلا وسائل الاعلام هى قاطرة التنمية فى المجتمع ويقع عليها دور كبير فى التوعية واذا قامت بدورها التنويرى وشرحت للناس اهمية دعم مصر للتخلص من الديون واوضحت حجم الديون وخطورتها على مستقبل الاجيال القادمة وطالبت الجميع بالصبر وترشيد الانفاق والعمل والانتاج كل فى موقعة واكدت على اهمية التكاتف والوقوف صفا واحدا خلف القيادة وعرضت لتجارب بعض الدول مثل المانيا واليابان وغيرها فى تغيير واقعها بالعمل والانتاج يمكن ان يكون لها دور كبير فى ذلك
وقال ليس معنى ذلك اقول لا تنقلوا الصور السلبية ولكن اقول انقلوا الواقع بايجابياتة وسلبياته ولا تركزوا على الصور السلبية فقط التى تسىء لمصر فى الخارج ولا تتبعوا سياسة النقد الهدام وسياسة التجريح بل النقد الهادف واقتراح الحلول للمشاكل
*هل اختلفت صورة مصر فيما قبل 30 يوينو العام الماضي والانبعد تولى السيسى الحكم؟
شعرت خلال زيارتى الحالية لمصر بتغيير حقيقى وأن القائمين على الحكم لديهم نية جادة فى تقدم البلد، و أصبحوا يسمعوا جيدا، ويريدوا الاستماع لكل الناس وكل الخبراء مشيرا الى انه خلال زيارته عام 2009 قوبل بتجاهل من المسئولين بعكس ما حدث خلال هذه الزيارة. وأشار إلى أن الوضع فى مصر قد تحسن كثيرا عن الماضى، وهناك حالة أمل فى المجتمع خصوصا بعدما ارتفع صوت الاهتمام بالشباب فى حالة وجود نظام وتوعية واحترام إرشادات الطريق والالتزام بالقانون.
وقاللقد تغيرت الصورة تماما للافضل ويكفي ما اراه في عيون المصريين في المانيا حينما القاهم ويعرضون خدماتهم ومساعدتهم لوطنهم مصر من احل بنائها وتنميتها، هذا فضلا عن ما يبعثوه للرئيس السيسي من تهاني وتحيات.
. هل تم عرض اى مناصب عليك فى مصر ؟
? لم تعرض علي اي مناصب، وانا في الاساس ارفض فكرة تولي المناصب الحكومية او السياسية وليس من الضروري ان اتولي منصب كي اكون مسئول فالمسئولية ليست بالمناصب وكل منا عليه مسئولية.
. وهل عرضت عليك مناصب اخري خارج مصر؟
بالفعل هناك مناصب كثيرة تم عرضها علي ولكن لتولي مسئولية شركات عالمية وليست مناصب سياسية، ولكني قررت رفض اي منصب معروض الان ?ن تركيزي سوف اصبه في الوقت الحاضر علي مصر والمساعدة في عمليات بنائها وتنميتها.
. هل لديك فكرة مشروع قومي يمكن ان يلتف حوله الشعب المصري في الفترة القادمة؟
ما اكثر المشروعات القومية من حولنا والتي ?بد من الاتحاد خلفها لتحقيق الهدف منها فيكفي مشروع تنمية محور قناة السويس الذي اراه حلما قوميا وليس مشروعا بتنفيذه ستحدث نقله نوعيه لب?دنا وهناك ايضا مشروعات مترو الانفاق والطرق والكباري وغيرها من المشروعات الهامة التي يمكن ان نلتف حولها.
. كيف تري الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق وهو الاتتخابات البرلمانية؟
اعتذر عن الاجابة علي هذا فانا ? اجيد الحديث في السياسية او العمل السياسي ولكن ما احب ان اؤكد عليه ان الديمقراطية عامل هام في انجاح اي بلد وشعبها ولكن ديمقراطية بدون ديمقراطيين ? تنفع فلابد من وجود من يقتنعون بهذه الديمقراطية كي ينفذوها، واحب ان اقول لمن يري الحرية في التظاهر والتخريب والشغب انها ليست حرية ?ن الحرية يجب ان تكون واعية ومسئولة وليست هدامة ومخربة.
وقال ارى ان الديمقراطية حلوة و مطلوب نسمع بعض وان نتناقش بهدوء وسلام دون كراهية.. المشكلة أننا لا نسمع بعض ونتحدث دون أن نعطى انفسنا فرصة لسمع بعضنا واتمنى أن ارى فى مصرما اراه فى المانيا لافتا إلى أن لديه أمل فى المستقبل مثلما كان لديه أمل فى الماضى و ان هذا الأمل مطلوب لكى نتحرك للأمام أن نعمل كفريق واحد يضم الحكومة والشعب بدون وجود الأعداء.
. ما رايك في التفجيرات التي وقعت مؤخرا في محيط قصر الاتحادية منذ ايام؟
لقد حزنت وتالمت كثيرا بعد ان تطاير لي خبر هذه التفجيرات الارهابية واكثر ما يؤلمني في ذلك ارواح الابرياء التي تزهق بدون ذنب بسب عناصر مخربة ارهابية ? تريد الخير للبلاد، ويكفي الاثر السيئ الذي تتركه هذه العمليات علي صورة مصر في الخارج وتوحي بعدم الاستقرار وغياب الامن وتؤثر علي السياحة التي نحن في حاجة اليها الان. هذه الاعمال مرفوضة لانه يروح ضحيتها ابرياء لا ذنب لهم كما انها تسىء لمصر فى الخارج وتعطى انطباعا على غير الحقيقة لشعب مصر الطيب الكريم المضياف وهناك الكثير من المستثمرين الأجانب الذين يرغبون الاسثتمار فى مصر يهمهم اولا الشعور بالاستقرار فى البلاد لكى يأتوا لافتا إلى أنه لا يجب أن ننشغل بما تقوله الصحافة الأجنبية عننا بقدر اهتماما برسالتنا للخارج وما تنقله وسائل الأعلام المصرية للخارج فهى تستقى أخبارها عن هذه الوسائل
+ ما رايك في مبادرة مارثون الدراجات الذي اطلقه الرئيس السيسي من الكلية الحربية؟
لقد اعجبتني كثيرا هذه الفكرة واتمني من الجميع استخدام الدراجات الهوائية او البخارية بد? من السيارات واقترح ان يختار كل مصري يوم في الاسبوع او الشهر يعتمد فيه علي الدراجات في تنقلاته مما سوف يكون له اثرجيد في توفير الطاقة المستخدمة في تشغيل السيارات ووسائل النقل والمواصلات بجانب نظافة البيئة وحمايتها من التلوث والضوضاء هذا فضلا عن ممارس الرياضة البدنية التي سيستفيد منها المواطنون.مشيرا بان العقل السليم فى الجسم السليم
. لقد تاثرت كثيرا من حياتك في المانيا.. فكيف نستفيد من ذلك في بلادنا؟
ان قصة بناء المانيا تعد عظة لكل دول العالم فكيف تخرج هذه الدولة من الحرب العالمية الثانية مقسمة الي دولتين ومنهارة بشكل كبير لتتحول الان الي اكبر قوة اقتصادية في اوروبا والعالم ويجب ان نعلم ان المانيا لم يبنيها مسئولؤها ورؤسائها ولكن شعبها بالكامل الذي كان يري رئيسه يعمل بيده فساعده.
. ماذا يمكن ان تقدمه لمصر فى الفترة القادمة ؟
انا مستعد لمساعدة مصر متى طلبت منى الحكومة المصرية ذلك، ومستعد لتدريب الشباب وإفادتهم بخبراتى، وأن كل خدمتى تحت أمر بلدى، كما اسعى لمساعدة الحكومة من خلال تعريفها على المستثمرين الأجانب بألمانيا والنمسا وسويسرا وهى البلاد التى اتردد عليها .
. الم تفكر في العودة لمصر بعد كل هذه السنوات التي قضيتها في الخارج؟
? امانع في العودة الي بلادي ولن ابخل عليها ابدا بخبراتي ولن اتواني عن تقديم الدعم والمساعدة في الفترة القادمة لبناء مصر الجديدة، وقد قدمت وسائل الاتصال الالكترونية كل سبل الراحة للتواصل مع اي شخص فى العالم بسهولة ويسر.
خبير الأنفاق العالمى هانى عازر فى حوار سريع " لبوابة اخبار اليوم"
دعوة الرئيس السيسى لدعم " صندوق تحيا مصر "من احس المبادرات لازاحة كاهل الديون اذا بلغ الدين على دولة اوربية 200 مليون لاينام الرئيس او الشعب فيها حتى التخلص منه
الرئيس لا يستطيع بمفردة عمل المستحيل ولنتعلم من تجربة المانيا " المعجزة "
لم يعرض على اى منصب لانى لا احب المناصب واركز على خدمة بلدى فى اى وقت
محور قناة السويس سيكون اكبر منطقة جذب للمستثمرين الاجانب بعد تنفيذه
السيسى يركز على التعليم الفنى وتنفيذ مرحلتى مترو الانفاق بايدى المصريين
فى حوار خاطف وسريع لم يتردد خبير الانفاق العالمى المهندس هانى عازر فى التحدث " لبوابة اخبار اليوم" للمرة الثانية خلال شهرين فتح قلبة بكل حب للاجابة على الاسئلة التى وجهت له وخاصة المتعلقة بلقاء الرئيس المشير عبد الفتاح السيسى , واجهناه بما يقال انة سيتقلد منصبا تنفيذيا او سيكون ضمن الفريق الرئاسى للمشير, قال انا اعمل بحب من اجل مصر وحبا فى الرئيس الذى اعطى لنا القدوة فى الوطنية والانتماء ولا اطمع فى اى منصب تنفيذى او سياسى وطالب وسائل الاعلام بنقل الحقيقة فقط ولاتبالغ فى التركيز على السلبيات حتى لا نعطى صورة سيئة لمصر فى الخارج واشاد بمبادرة السيسى لدعم مصر كما شجع فكرة استخدام الدراجات فى التنقل ولو ليوم واحد كل اسبوع فتح المهندس عازر قلبه و تحدث بكل صراحة عن مو ضوعات شتى
. كيف كانت زيارتك لمصر منذ وصولك؟
لقد التقيت بالمهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء وعدد من الشخصيات الحكومية والعامة وتناولت المناقشات سبل التنسيق في العمل خلال الفترة القادمة، ولقد تكللت هذه اللقاءات بلقاء الرئيس السيسي
. كيف جاء اللقاء بالسيد الرئيس وهل كان هناك ترتيب له ؟
لم يكن هناك اى ترتيب لقد كنت متواجدا فى زيارة قصيرة لمصر واردت تقديم التهنئة للسيد الرئيس عقب توليه منصب رئيس الجمهورية وكم كانت سعادتى البالغة بلقاء رئيس مصر فهو إنسان متواضع ويحب بلده كثيرا، ويفعل دائمًا كل ما فى مصلحتها ويستمع لكافة الآراء ووجهات النظر، من أجل المصلحة العامة ويحاول تطوير مصر بشكل أفضل وفى نفس الوقت لديه القدرة على سماع آراء الآخرين ويحرص عل متابعة تنفيذ التكليفات التى يصدرها للحكومة والمسئولين.
. ما هى القضايا التى دارت فى اللقاء ؟
استعرض معى الرئيس أبرز المشروعات التى يمكن أن تستفيد منها مصر فى مجالات الطرق والأنفاق خلال المرحلة المقبلة، وإمكانية مد خطوط طرق ومواصلات جديدة، وتنفيذ مراحل جديدة من مترو الأنفاق موضحا أن الرئيس أكد خلال اللقاء على ضرورة أن يتم تنفيذ المرحلتين الرابعة والخامسة من مترو الانفاق بايدى المهندسين والعمال المصريون مع الاستعانة بخبرة الشركات الأجنبية، حتى يكتسبوا الخبرة الكافية فى هذا المجال.وأشار إلى أن الرئيس أكد أن المصريين قادرون على التخطيط للمستقبل، وبناء أنفاق وشبكة طرق حديثة بجودة عالية وتكاليف معقولة.
. هل ترى فى المهندسين المصريين الخبرة فى تنفيذ تلك الاعمال ؟
المهندسون المصريون على درجة عالية من الكفاءة وقد نفذوا اعمالا على درجة عالية من الجودة والتقنية ولكن ينقصهم الادوات الامكانيات وبعضهم ينقصه الخبرات ونحن بدورنا مستعدون لنقل هذه الخبرات لهم وانى لم أر سوء تخطيط فى سكك حديد مصراو الكبارى والانفاق التى قاموا بتنفيذها ولكن المشكلة فى الإهمال وقد أصبحت مشكلات النقل فى مصركبيرة و تضخمت بشكل كبير وحلها أصبح صعبا بسبب عدم تطوير معدات السكك الحديد وعدم الاهتمام بالصيانة وقال إنه يأمل فى شباب مصر، ولم يفقد الأمل أبدا فى هذا الشباب حتى فى عهد الإخوان مستطردا: "الشباب هما اللى هيبنوا البلد ولديهم الإرادة لبنائها".
. وهل تحدثتم بشأن تطوير محور قناة السويس ؟
قال بالفعل اللقاء مع المشير السيسى تناول فكرة إنشاء أنفاق تحت قناة السويس خلال الفترة المقبلة، ضمن مشروع تنمية محور القناة، وخلق بيئة صناعية كبيرة من خلال تلك الأنفاق بعد ربط الضفة الشرقية فى سيناء بالوادى ، بما يتيح بشكل فعال التواصل مع محافظات القناة الثلاث واقامة مصانع وجامعات وقطارات وسكك حديدية ومنطقة لوجيستية بما يحقق عملية جذب كبرى للاستثمارات العالمية .
. ماذا يدور فى فكر الرئيس فى الفترة القادمة ؟
الرئيس مهتم جدًا بالتعليم الفنى وإعداد كوادر جديدة من الشباب، من أجل خلق فرص عمل لهم وسيعمل على اتاحة فرص السفر للخارج وتوفير إمكانيات تدريبية لهم داخل مصر وخارجها، لزيادة خبراتهم واكسابهم مهارات عالية مؤكدًا أن الرئيس لديه مشروع طموح للنهوض بالتعليم الفنى، واستغلال مقومات أبناء الشعب المصرى فى النهوض بأوضاع البلد والصعود بها إلى الإمام. وأبدى إعجابه بجملة قالها السيسى وهى "نفسى أشوف مصر مش محتاجة لحد"، وقال أنه رأى جرعة تفاءل كبيرة أثناء حديثه مع السيسى وبساطة فى كلامه
. ما رأيك فى صندوق " تحيا مصر" ؟
من احسن المشروعات التى كانت تحتاجها البلد فى الفترة القادمة وقد تناولت مع الرئيس السيسى ضرورة تفعيل الصندوق وزيادة أرصدته فى البنك المركزى خلال الفترة المقبلة وساعمل جاهدا فى المانيا واوربا على مساهمة المصريين هناك فى دعم هذا الصندوق، حتى يتم تفعيل هذه المبادرة بشكل أكثر إيجابية لصالح مصر والمصريين فى المرحلة
القادمة.وقد اعجبنى جدا مبادرة السيد الرئيس بتبرعة بنصف ثروتة ونصف راتبة لدعم الصندوق ليعطى لنا المثل والقدوة ويظهر ان الامر خطير بالفعل ويحتاج تكاتتف الجميع
. لماذا تقول انة من احسن المشروعات فى الفترة القادمة ؟
قال لأن الرئيس السيسى أكد أن الدين الداخلى والخارجى لمصر، وصل إلى مستويات غير مسبوقة تزيد عن 2 تريليون جنيه وهى مسألة فى غاية الصعوبة والخطورة على الاجيال القادمة تحتاج إلى الصبر والتضحية من جانب كل المصريين، بشكل يدعو إلى ضرورة تخفيف أعباء هذا الدين، والحد منه، حتى لا تدفع الأجيال المقبلة، أثمانا لا يمكنهم تحملها.
وأشاران اجمل ما فى الامر أن الرئيس أخبره أن صندوق تحيا مصر سيكون تحت إشرافه مباشرة مع شيخ الأزهر الشريف و بابا الكنيسة، ويخضع لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات، اى أن فكرة الرقابة على صندق تعطى الثقة و تشجع كل مصرى على التبرع له
. كيف يمكن للانسان البسيط ان يشارك في هذا العمل؟
احب ان اوضح المشاركة ليست بالتبرع بالاموال فقط ولكن علي كل مصري العمل علي ترشيد الاستهلاك والانفاق فكيف يكون حجم انفاقنا بهذا الشكل ونحن نعاني من عجز في الموازنة وصل الي 2،2 تريليون جنيه، ففي اوروبا اذا وصل الدين العام الي 200 مليار دو?ر ?ي دولة ? ينام مسئول او مواطن فيها حتي يتم سداده وتعويضه.
. هل ترى ان مبادرات الرئيس كافيه لتحقيق النهضة المصرية ؟
. قال المهندس هانى عازر "لا يوجد رئيس فى العالم يستطيع ان يبنى البلد بنفسه او لوحدة ، وعلينا أن نقرأ التجربة الألمانية جيدًا، ونتعرف كيف نهض هذا البلد بعد الحرب العالمية الثانية بعد ان وصل الى مرحلة من الدمار الشامل , فهذه التجربة تؤكد أنه لا يوجد شىء مستحيل، والشعب المصرى يجب أن يعطى دفعة قوية للرئيس خلال المرحلة المقبلة، حتى ننهض بشأن مصر فى أقرب وقت ممكن.
. تقول ان وسائل الاعلام عليها دور فى التنمية وبناء المجتمع ماذا تقصد بذلك وما هو الدور الذى تريدة لوسائل الاعلام ؟
فعلا وسائل الاعلام هى قاطرة التنمية فى المجتمع ويقع عليها دور كبير فى التوعية واذا قامت بدورها التنويرى وشرحت للناس اهمية دعم مصر للتخلص من الديون واوضحت حجم الديون وخطورتها على مستقبل الاجيال القادمة وطالبت الجميع بالصبر وترشيد الانفاق والعمل والانتاج كل فى موقعة واكدت على اهمية التكاتف والوقوف صفا واحدا خلف القيادة وعرضت لتجارب بعض الدول مثل المانيا واليابان وغيرها فى تغيير واقعها بالعمل والانتاج يمكن ان يكون لها دور كبير فى ذلك
وقال ليس معنى ذلك اقول لا تنقلوا الصور السلبية ولكن اقول انقلوا الواقع بايجابياتة وسلبياته ولا تركزوا على الصور السلبية فقط التى تسىء لمصر فى الخارج ولا تتبعوا سياسة النقد الهدام وسياسة التجريح بل النقد الهادف واقتراح الحلول للمشاكل
*هل اختلفت صورة مصر فيما قبل 30 يوينو العام الماضي والانبعد تولى السيسى الحكم؟
شعرت خلال زيارتى الحالية لمصر بتغيير حقيقى وأن القائمين على الحكم لديهم نية جادة فى تقدم البلد، و أصبحوا يسمعوا جيدا، ويريدوا الاستماع لكل الناس وكل الخبراء مشيرا الى انه خلال زيارته عام 2009 قوبل بتجاهل من المسئولين بعكس ما حدث خلال هذه الزيارة. وأشار إلى أن الوضع فى مصر قد تحسن كثيرا عن الماضى، وهناك حالة أمل فى المجتمع خصوصا بعدما ارتفع صوت الاهتمام بالشباب فى حالة وجود نظام وتوعية واحترام إرشادات الطريق والالتزام بالقانون.
وقاللقد تغيرت الصورة تماما للافضل ويكفي ما اراه في عيون المصريين في المانيا حينما القاهم ويعرضون خدماتهم ومساعدتهم لوطنهم مصر من احل بنائها وتنميتها، هذا فضلا عن ما يبعثوه للرئيس السيسي من تهاني وتحيات.
. هل تم عرض اى مناصب عليك فى مصر ؟
? لم تعرض علي اي مناصب، وانا في الاساس ارفض فكرة تولي المناصب الحكومية او السياسية وليس من الضروري ان اتولي منصب كي اكون مسئول فالمسئولية ليست بالمناصب وكل منا عليه مسئولية.
. وهل عرضت عليك مناصب اخري خارج مصر؟
بالفعل هناك مناصب كثيرة تم عرضها علي ولكن لتولي مسئولية شركات عالمية وليست مناصب سياسية، ولكني قررت رفض اي منصب معروض الان ?ن تركيزي سوف اصبه في الوقت الحاضر علي مصر والمساعدة في عمليات بنائها وتنميتها.
. هل لديك فكرة مشروع قومي يمكن ان يلتف حوله الشعب المصري في الفترة القادمة؟
ما اكثر المشروعات القومية من حولنا والتي ?بد من الاتحاد خلفها لتحقيق الهدف منها فيكفي مشروع تنمية محور قناة السويس الذي اراه حلما قوميا وليس مشروعا بتنفيذه ستحدث نقله نوعيه لب?دنا وهناك ايضا مشروعات مترو الانفاق والطرق والكباري وغيرها من المشروعات الهامة التي يمكن ان نلتف حولها.
. كيف تري الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق وهو الاتتخابات البرلمانية؟
اعتذر عن الاجابة علي هذا فانا ? اجيد الحديث في السياسية او العمل السياسي ولكن ما احب ان اؤكد عليه ان الديمقراطية عامل هام في انجاح اي بلد وشعبها ولكن ديمقراطية بدون ديمقراطيين ? تنفع فلابد من وجود من يقتنعون بهذه الديمقراطية كي ينفذوها، واحب ان اقول لمن يري الحرية في التظاهر والتخريب والشغب انها ليست حرية ?ن الحرية يجب ان تكون واعية ومسئولة وليست هدامة ومخربة.
وقال ارى ان الديمقراطية حلوة و مطلوب نسمع بعض وان نتناقش بهدوء وسلام دون كراهية.. المشكلة أننا لا نسمع بعض ونتحدث دون أن نعطى انفسنا فرصة لسمع بعضنا واتمنى أن ارى فى مصرما اراه فى المانيا لافتا إلى أن لديه أمل فى المستقبل مثلما كان لديه أمل فى الماضى و ان هذا الأمل مطلوب لكى نتحرك للأمام أن نعمل كفريق واحد يضم الحكومة والشعب بدون وجود الأعداء.
. ما رايك في التفجيرات التي وقعت مؤخرا في محيط قصر الاتحادية منذ ايام؟
لقد حزنت وتالمت كثيرا بعد ان تطاير لي خبر هذه التفجيرات الارهابية واكثر ما يؤلمني في ذلك ارواح الابرياء التي تزهق بدون ذنب بسب عناصر مخربة ارهابية ? تريد الخير للبلاد، ويكفي الاثر السيئ الذي تتركه هذه العمليات علي صورة مصر في الخارج وتوحي بعدم الاستقرار وغياب الامن وتؤثر علي السياحة التي نحن في حاجة اليها الان. هذه الاعمال مرفوضة لانه يروح ضحيتها ابرياء لا ذنب لهم كما انها تسىء لمصر فى الخارج وتعطى انطباعا على غير الحقيقة لشعب مصر الطيب الكريم المضياف وهناك الكثير من المستثمرين الأجانب الذين يرغبون الاسثتمار فى مصر يهمهم اولا الشعور بالاستقرار فى البلاد لكى يأتوا لافتا إلى أنه لا يجب أن ننشغل بما تقوله الصحافة الأجنبية عننا بقدر اهتماما برسالتنا للخارج وما تنقله وسائل الأعلام المصرية للخارج فهى تستقى أخبارها عن هذه الوسائل
+ ما رايك في مبادرة مارثون الدراجات الذي اطلقه الرئيس السيسي من الكلية الحربية؟
لقد اعجبتني كثيرا هذه الفكرة واتمني من الجميع استخدام الدراجات الهوائية او البخارية بد? من السيارات واقترح ان يختار كل مصري يوم في الاسبوع او الشهر يعتمد فيه علي الدراجات في تنقلاته مما سوف يكون له اثرجيد في توفير الطاقة المستخدمة في تشغيل السيارات ووسائل النقل والمواصلات بجانب نظافة البيئة وحمايتها من التلوث والضوضاء هذا فضلا عن ممارس الرياضة البدنية التي سيستفيد منها المواطنون.مشيرا بان العقل السليم فى الجسم السليم
. لقد تاثرت كثيرا من حياتك في المانيا.. فكيف نستفيد من ذلك في بلادنا؟
ان قصة بناء المانيا تعد عظة لكل دول العالم فكيف تخرج هذه الدولة من الحرب العالمية الثانية مقسمة الي دولتين ومنهارة بشكل كبير لتتحول الان الي اكبر قوة اقتصادية في اوروبا والعالم ويجب ان نعلم ان المانيا لم يبنيها مسئولؤها ورؤسائها ولكن شعبها بالكامل الذي كان يري رئيسه يعمل بيده فساعده.
. ماذا يمكن ان تقدمه لمصر فى الفترة القادمة ؟
انا مستعد لمساعدة مصر متى طلبت منى الحكومة المصرية ذلك، ومستعد لتدريب الشباب وإفادتهم بخبراتى، وأن كل خدمتى تحت أمر بلدى، كما اسعى لمساعدة الحكومة من خلال تعريفها على المستثمرين الأجانب بألمانيا والنمسا وسويسرا وهى البلاد التى اتردد عليها .
. الم تفكر في العودة لمصر بعد كل هذه السنوات التي قضيتها في الخارج؟
? امانع في العودة الي بلادي ولن ابخل عليها ابدا بخبراتي ولن اتواني عن تقديم الدعم والمساعدة في الفترة القادمة لبناء مصر الجديدة، وقد قدمت وسائل الاتصال الالكترونية كل سبل الراحة للتواصل مع اي شخص فى العالم بسهولة ويسر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.