وجه المتهم في قضية اقتحام قسم العرب ببورسعيد محمد البلتاجي سؤالا إلى الشاهد الثاني بقضية اقتحام قسم العرب مدير مباحث مديرية بورسعيد العميد أحمد فاروق أحمد عن مدى تذكره لأي وقائع محددة عن ذلك اليوم يمكن نسبها أو تكون لها علاقة لأي من المتهمين محمد بديع وصفوت حجازي ومحمد البلتاجي. و أجاب الشاهد أنه لم يتطرق إلى فحص أي من هذه الوقائع ولم يتذكر شئ محدد، واستمعت المحكمة إلى شهادة العميد أحمد فاروق أحمد حسين في الواقعة، وقام رئيس المحكمة بتوجيه سؤال للشاهد عن تفصيلات ماحدث يوم 16 أغسطس 2013 ومعلوماته عن الواقعة. أجاب الشاهد خلال الجلسة أنه يعمل في مجال البحث الجنائي منذ 30 عاما، واشترك في العديد من فرق البحث ويخشى أن تخونه الذاكرة نظراً لمرور عام على الأحداث، والتمس من المحكمة أن ترجع إلى أقواله في تحقيقات النيابة العامة، وأعيد قسمي على أنه ما تم سرده في التحقيقات النيابة هي الحقيقة. وقامت هيئة الدفاع بسؤال الشاهد بقوله في التحقيقات أن المتهمين ينتمون إلى تيارات دينية متشددة من أين عرف ذلك، أكد الشاهد أن المشاركون في المسيرة كانوا يرفعون لافتات ويرددون هتافات معادية للشرطة والجيش، وأضاف أن تحريات التنسيق مع الجهات المعنية أكدت ما تم سرده بمحضر الجلسة . وسألت هيئة الدفاع الشاهد مرة أخرى بصفته مدير مباحث مديرية بورسعيد هل كان موجودا وقت الأحداث، وهل تم استخدام أسلحة نارية لردع الإعتداء ،وهل يوجد عناصر مسجلة شاركت بالواقعة ، أجاب الشاهد أنه كان متواجد بالقرب من الأحداث ، ولايوجد عناصر مسجلة شاركت في الإعتداء ،وأي أسئله أخرى جاوب عليها في التحقيقات. جدير بالذكر أن قائمة المتهمين تضم قيادات بارزة في تنظيم الإخوان، منهم محمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وأكرم الشاعر، وعلي درة، وجمال هيبة وأخرين من قيادات الجماعة. جدير بالذكر أنه تعود وقائع القضية إلى أواخر أغسطس 2013، حينما هاجمت أعداد كبيرة، من أهالي أشخاص حُكم عليهم بالإعدام وبالسجن لفترات طويلة قسم شرطة العرب بمدينة بورسعيد ،مما أدّى إلى سقوط أكثر من 50 من عناصر الشرطة خلال الأحداث . وجه المتهم في قضية اقتحام قسم العرب ببورسعيد محمد البلتاجي سؤالا إلى الشاهد الثاني بقضية اقتحام قسم العرب مدير مباحث مديرية بورسعيد العميد أحمد فاروق أحمد عن مدى تذكره لأي وقائع محددة عن ذلك اليوم يمكن نسبها أو تكون لها علاقة لأي من المتهمين محمد بديع وصفوت حجازي ومحمد البلتاجي. و أجاب الشاهد أنه لم يتطرق إلى فحص أي من هذه الوقائع ولم يتذكر شئ محدد، واستمعت المحكمة إلى شهادة العميد أحمد فاروق أحمد حسين في الواقعة، وقام رئيس المحكمة بتوجيه سؤال للشاهد عن تفصيلات ماحدث يوم 16 أغسطس 2013 ومعلوماته عن الواقعة. أجاب الشاهد خلال الجلسة أنه يعمل في مجال البحث الجنائي منذ 30 عاما، واشترك في العديد من فرق البحث ويخشى أن تخونه الذاكرة نظراً لمرور عام على الأحداث، والتمس من المحكمة أن ترجع إلى أقواله في تحقيقات النيابة العامة، وأعيد قسمي على أنه ما تم سرده في التحقيقات النيابة هي الحقيقة. وقامت هيئة الدفاع بسؤال الشاهد بقوله في التحقيقات أن المتهمين ينتمون إلى تيارات دينية متشددة من أين عرف ذلك، أكد الشاهد أن المشاركون في المسيرة كانوا يرفعون لافتات ويرددون هتافات معادية للشرطة والجيش، وأضاف أن تحريات التنسيق مع الجهات المعنية أكدت ما تم سرده بمحضر الجلسة . وسألت هيئة الدفاع الشاهد مرة أخرى بصفته مدير مباحث مديرية بورسعيد هل كان موجودا وقت الأحداث، وهل تم استخدام أسلحة نارية لردع الإعتداء ،وهل يوجد عناصر مسجلة شاركت بالواقعة ، أجاب الشاهد أنه كان متواجد بالقرب من الأحداث ، ولايوجد عناصر مسجلة شاركت في الإعتداء ،وأي أسئله أخرى جاوب عليها في التحقيقات. جدير بالذكر أن قائمة المتهمين تضم قيادات بارزة في تنظيم الإخوان، منهم محمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وأكرم الشاعر، وعلي درة، وجمال هيبة وأخرين من قيادات الجماعة. جدير بالذكر أنه تعود وقائع القضية إلى أواخر أغسطس 2013، حينما هاجمت أعداد كبيرة، من أهالي أشخاص حُكم عليهم بالإعدام وبالسجن لفترات طويلة قسم شرطة العرب بمدينة بورسعيد ،مما أدّى إلى سقوط أكثر من 50 من عناصر الشرطة خلال الأحداث .