دوري أبطال أفريقيا| الجيش الملكي يتقدم بهدف أمام بيراميدز في الشوط الأول    المقاولون يتقدم على بتروجت بهدفين في الشوط الأول    قصور الثقافة بسوهاج ترسم البهجة على وجوه الأطفال مرضى السرطان في عيد الفطر    الرئيس السيسي يبحث مع ولى العهد السعودى فى جدة تطورات الأوضاع الإقليمية    انتصار السيسي تهنئ الأم المصرية بعيدها: مصدر الحب والقوة وصاحبة أعظم رسالة    المالية تشكل لجنة أزمات ب5 مجموعات عمل لمواجهة تداعيات الحرب الإيرانية    وزير الزراعة يتابع الجهود الميدانية لدعم المزارعين والمربين وإزالة التعديات    ملك زاهر وشريف الليثى يحتفلان بخطوبتهما فى جو عائلى والمقربين اليوم    خبير طاقة: أسعار النفط قد تقفز إلى 200 دولار حال استمرار إغلاق مضيق هرمز    الأسبوع الثالث للحرب.. الأردن يتعامل مع 36 هجوما جويا واعتراض 222 من أصل 240 منذ البداية    أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج    مشاهد لاعتراض الدفاعات الجوية الإيرانية صواريخ ومسيّرات إيرانية    من هو الشيخ سيد عبد الباري صاحب دعاء "اللهم يارب فاطمة وأبيها" في خطبة العيد؟    محافظ المنيا يوجه بمتابعة المواقف والمعديات ومنع استغلال المواطنين    سلوت: إيكتيكي يمكنه اللعب غدا إذا أراد.. وليس من وظيفتي البحث عن أعذار    أجواء بهجة وسعادة داخل الحديقة النباتية بأسوان خلال احتفالات العيد    خنقه أثناء نومه.. مقتل شاب على يد والده بالدقهلية    السيطرة على حريق داخل سوبر ماركت بحي الجمرك في الإسكندرية دون    رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانيًا انتظام العمل بمحطات مياه الشرب والصرف الصحي بمركز طامية    مبادئ قضائية تحسم الجدل بشأن مدد الجزاءات التأديبية وتأثيرها على الترقيات الوظيفية    حرب إيران تربك خريطة حفلات نجوم الغناء    في ثاني أيام العيد، مرور مكثف على 189 وحدة صحية بالدقهلية وتقديم 10 آلاف خدمة طبية للمواطنين    الصحة: مبادرة فحص المقبلين على الزواج تكشف على 4.7 مليون شاب وفتاة    نتاج جولة أمانة المراكز الطبية بشرق الإسكندرية في ثاني أيام العيد    بعثة منتخب الناشئين تصل ليبيا والقنصل العام في استقبالها    مصرع شخصان أثناء عبورهما مزلقان السكة الحديد بأبوحماد بالشرقية    لاعب أوتوهو: سنستفيد من تجربة شباب بلوزداد أمام الزمالك    أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع    خناقة الجيرة بقلين.. الأمن يضبط طرفى فيديو المشاجرة بكفر الشيخ    في أول أيام العيد.. خط نجدة الطفل يستقبل 1134 اتصالا و53 بلاغا    عبدالرحيم علي: الحرب على إيران قرار أمريكي محسوب لتحجيم تهديدها في المنطقة    عاجل.. 3.5 مليون شكوي من المواطنين بسبب خدمات الكهرباء    الانتهاء من مشروع إعادة تركيب وترميم بوابة سور الملك رمسيس الثالث شمال معابد الكرنك    كحك العيد.. كيف تتناوله دون خوف على صحتك؟    رئيس جامعة العاصمة يهنئ الأمهات بعيد الأم: أنتن صانعات الأجيال ورمز العطاء    "بر أبها" توزّع زكاة الفطر ل3837 أسرة مستفيدة    أزمة صحية مفاجئة في ساسولو قبل مواجهة يوفنتوس    وزير التعليم العالي: تطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بجودة الرعاية والتعليم الطبي    حافظ الشاعر يكتب عن :حين تصبح الكاميرا دعاء لا يُرى    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : نعم سيظل العيد فى "بقطارس" ..حاجة ثانية !?    رغم تقلبات الطقس.. قلعة قايتباي تستقبل آلاف الزوار في ثاني أيام عيد الفطر    سحب 542 رخصة لعدم تركيب الملصق الإلكتروني    متابعات مفاجئة لوكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة خلال ثاني أيام عيد الفطر    المصري بالزي الأبيض أمام شباب بلوزداد الجزائري    الإفتاء: يجوز الجمع بين نية صوم النافلة مع نية صوم قضاء الفرض    دار الإفتاء: الاحتفال بعيد الأم مظهرٌ من مظاهر البر والإحسان    مصر تدين بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج    68 عامًا على "ست الحبايب".. القصة الكاملة وراء أغنية عيد الأم الخالدة    محافظ قنا: تكثيف الرقابة التموينية خلال عيد الفطر.. وتحرير محاضر لمخابز مخالفة    حبس شخصين لقيامهما ببيع أسطوانات بوتاجاز معبأة بالمياه في المنوفية    السيسي لقادة باكستان وكولومبيا وتونس: ندعم استقرار الدول العربية ونرفض انتهاك سيادتها    وزارة التضامن: توزيع كعك العيد للفئات الأكثر احتياجا بنقاط الإطعام فى المحافظات    جامعة القاهرة تتقدم بالتهنئة لأمهات مصر بمناسبة عيد الأم    وزير المالية: الأولوية الآن لإتاحة موارد مالية كافية ومستمرة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين    تراجع تأخيرات القطارات اليوم وانتظام الحركة على كافة الخطوط    طارق لطفي: اللجان الإلكترونية تصنع «الأعلى مشاهدة»| حوار    الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر    البيت الأبيض يعلن خطة الحسم ضد طهران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خبراء الامن يحذرون:دخلنا عصر الاغتيالات السياسيه..و"الجماعه"المتهم الاول
عيسوي:الاخوان لجأوا للسلاح الاخير لفرض أنفسهم بالقوه علي مجتمع لفظهم

علام:غياب منظومة مواجهة الارهاب تهدد الدوله..والاغتيالات أخر أسلحة التنظيم السري
والد أبو شقره:قدمت أدلة تورط الشاطر في قتل نجلى للنيابه..والايادى المرتعشه لم تستطع مواجهة الجماعه
اللواء ممدوح عبد السلام:مقتل ابو شقره ومبروك رساله لأرهاب ضباط الملف الدينى
اللواء مختار قنديل:الحادث تم التخطيط والترتيب له منذ شهر
اللواء محمد نور:المصالحه مع الجماعه المحظوره يعد أستسلاما للعنف
أعد الملف
مصطفى يونس
مصطفى الشوربجى
3 اشهر فقط هى الفاصل الزمنى بين التصفيه الجسديه للنقيب محمد أبو شقره ضابط مكافحة الارهاب وبين أغتيال المقدم محمد مبروك الشاهد الاول فى قضية تخابر المعزول تخللهما المحاوله الفاشله ف ىأغتيال اللواء محمد ابراهيم وزير الداخليه بأستهداف موكبه بسياره مفخخه بمدينة نصر..كلها مؤشرات تدق ناقوس الخطر وتتطلب التحرك الفورى لوقف محاولات تصفية المسئولين على النشاط الاجرامى للأخوان داخل جهلز الامن الوطنى..تسائلات عديده فرضتها عملية أغتيال الشهيد محمد مبروك "الاخبار"تجيب عليها من خلال المتخصصين فى متابعة نشاط الاخوان وخبراء الامن وكانت الاجابه مخيفه ةتدعو للقلق خاصة فى ظل عدم التوصل لأى من مرتكبي تلك الجرائم..ليأتى الرأى الاول والاخير لخبراء الامن فى كيفية مواجهة تلك الجرائم وهو التأكيد على ضرورة الأسراع فى اعلان الجماعه "منظمه ارهابيه"مكتملة الاركان وأخطار الامم المتحده فورا بأدراجها على قوائم الارهاب الدولى كخطوه أولى تعد الاقوى فى التصدى للارهاب الاسود الذى تشهده مصر منذ 30 يونيو.
"الجماعه المحظوره"
اكد اللواء منصور عيسوي وزير الداخلية الاسبق انه ليس هناك ضرورة للاجتهاد في معرفة من وراء مقتل المقدم محمد مبروك لان المستفيد الوحيد من وراء تلك الجريمة الارهابية هي جماعة الاخوان المحظوره المسلمين فالشهيد ليس له خصومات مع احد حتي نضع احتمالات استهدافه منهم وحذر العيسوي من ان الجماعة ستلجا الي متابعي النشاط الديني داخل جهاز الامن الوطني خلال المرحلة القادمة مشيرا الي انه ليس بالضرورة ان يكون هناك رابطا بين مقتل النقيب محمد ابو شقرة الذي طالته رصاصصات الغدر في سيناء والمقدم محمد مبروك الذي استهدفه مسلحون امام منزله بعدما تربصوا به واضاف ان الاخوان يستعينون بالغير لتنفيذ جرائمهم ونشر العنف وقال ان الجماعة لجات بالفعل للسلاح الاخير في يدها وهو الاغتيالات لفرض نفسها بالقوة علي المجتمع الذي لفظها في ثورة شعبية في 30 يونيو الماضي ورات انه لا سبيل لاستعادة كرسي القصر الا بالعنف ونشر الفوضي في كافة ارجاء الوطن موضحا ان الجيش والداخلية قادران علي ردعها والتصدي لمحاولات كسر الدولة وهو ما جعل الجماعة تفقد عقلها.
"نار الفتنه"
وفي السياق ذاته أكد اللواء فؤاد علام وكيل مباحث امن الدولة في ان جماعة الاخوان تتحمل بالدرجة الاولي مسئولية مقتل المقدم محمد مبروك ويشاركها في المسئولية الشعب والقوي السياسية لانهم جميعا قصروا في مواجهة هذه الافكار الشاذة ولم يتحركوا لمواجهتها فالاخوان يشعلون نار الفتنة لتحريك القوي الارهابية لنشر العنف في الفوضي في ارجاء المحروسة دون ان تتصدي لهم الدولة التي ينبغي ان يكون لديها منظومة متكاملة لمواجهة هذا الارهاب وكيفية تنقية المجتمع من الشوائب الفكرية وحول الربط بين مقتل ابوشقرة ومبروك قال علام الاخوان استهدفوا من يعرفونهم ويتابع نشاطهم مثلما حدث من قبل مع الضابط رؤوف خيرت الذي تم اغتياله قبل 30 عاما.. والاغتيالات احد اساليبهم مثلما استهدفوا من قبل اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية اثناء خروج موكبه من محل اقامته بمدينة نصر واشار علام الي ان الاغتيالات محاولة يائسة من مجموعة ادركت اه لا سبيل للتفاهم مع المجتمع الا بهذا الاسلوب وتفعيل التنظيم السري لهم دون تحرك من الدولة منذ نشاة الجماعة عام 1982.
ويقول اللواء سيد ابو شقرة والد الشهيد النقيب محمد ابو شقرة ان الاخوان هم من قاموا من قتلوا الشهيد محمد مبروك لانه متابعا لنشاطهم ولديه التحريات الكاملة عن ملف مرسي وقضية تخابره مع حماس مثلما فعلوا من قبل مع نجلي محمد ابو شقرة فالجماعة ادركت انه لا سبيل الا لتصفية المتابعين لنشاطهم مشيرا الي ان مصر دخلت بالفعل عصر الاغتيالات السياسية ووجه رسالة الي مسئولي الدولة قائلا ان اليد المرتعشة لا تقوي علي البناء ولابد من ان يكون مواجهة مع تلك الجماعة الارهابية بقدر ما تتعامل هي مع المجتمع واوضح انه تقدم بادلة للنيابة العامة تؤكد تورط خيرت الشاطر النائب الاول لمرشد المحظورة في مقتل ابو شقرة.
"أمهر ضابط"
أكد اللواء فاروق المقرحى مساعد وزير الداخليه السابق ان عصر الاغتيالات السياسيه بدا منذ محاولة وزير الداخليه الحالى اللواء محمد ابراهيم مشيرا الى ان ما حدث مع الشهيد محمد مبروك يعتبر تصفيه جسديه وليس اغتيال وذلك لان الشهيد من اكفأ وامهر ضباط جهاز الامن الوطنى المتخصصين فى مكافحة التطرف وكان يتولى ملف خيرت الشاطر على وجه التحديد وتلاحظ ان التصفيه الجسديه تمت ل2 من ضباط الامن الوطنى النقيب محمد ابو شقره والمقدم محمد ابراهيم حيث ان الاول هو الذى كان يتولى ترحيل المحكوم عليه خيرت الشاطر خارج محبسه لانه كان فى ادارة مكافحة الارهاب الدولى اما محمد مبروك فهو الضابط المسئول عن متابعة النشاط اليومى لهذه العصابه الاجراميه وقال اللواء المقرحى ان الضابط الشهيد كان على اعلى درجه من الاحترافيه فى مجال مكافحة التطرف وهو الذى اعد محضر واقعه التخابر بين هذه العصابه الاجراميه والمخابرات التركيه والامريكيه ودور المتهم محمد مرسى والمتهم احمد عبدالعاطى ويعد الشهيد هوالشاهد الاول فيها وهو من اجرى تحرياتها ان هذه الجماعه الاجراميه دبرت لتصفيته جسديا اعتقادا منهم ان القضه ستغلق على ذلك ولكن هذا غير صحيح لان القضيه سوف تاخذ اهتمام اكبر من النيابه العامه والتى يجب عليها الاسراع فى استيفاء شهود القضه وتجميع المستندات وتقديمها للقضاء لمحاسبة هذه العصابه التى يجب ان يعرف حقيقتها الشعب المصرى قبل العالم اجمع وتسال اللواء المقرحى موجها سؤاله لرئيس الوزراء متى يتم اعلان جماعة الاخوان المسلمين جماعه ارهابيه واخطار الامم المتحده لوضعها على لائحة الارهاب الدولى
"رسالة أرهاب"
ويقول اللواء ممدوح عبد السلام الخبير الامني والضابط السابق في الامن المركزي وتفتيش وزارة الداخلية – ان اصابع الاتهام تشير لاول وهلة لتورط جماعة الاخوان في حادث مقتل المقدم محمد مبروك فهم الوحيدين الذين لديهم اجندة وخطط معينة لتنفيذها للوصول لاهدافهم ومصالحهم وهذا ما بادروا به بالحشد والتظاهر في الميادين والشوارع والجامعات وتطورها الي اشتباكات ومصادمات مع الشرطة والجيش ومرحلة الاغتيالات خطوة من ضمن الخطوات المحاكة للعودة للحكم مرة اخري مشيرا الي ان احد مسئولي الجماعة افصح له من قبل منذ فترة ان مرحلة الاغتيالات لم تبدا بعد ولن ننسي ما قاموا به مع النقيب محمد ابو شقرة في سيناء والذي جاء اغتياله كرسالة لارهاب كل الضباط العاملين في ملف جرائم الاخوان والجماعات المتطرفة وهنا يجب ان نؤكد ان حادث المقدم مبروك ليس البداية ولن يكون النهاية وانما هم يخططون ويختارون التوقيتات المناسبة لتنفيذ مخططاتهم وهم دائما يتربصون لضباط الداخلية وخصوصا الامن الوطني لتصفيتهم لما بينهم من عداوات سابقة مع هذا الجهاز الذي طالما كان يطاردهم ويلاحقهم بسبب جرائمهم الارهابية فلم نري ان تم اغتيال ضابط مرور او فرد شرطة وهنا يجب ان نشير الي ان هؤلاء الارهابيين لديهم عيون في كل اجهزة الدولة وخاصة جهاز الشرطة حتي وان كان فردا صغيرا بالشرطة وهم ايضا متابعين جيدين للصحف والقنوات والفضائيات التي تكشف عن اسرار عن عمليات الضبط والقبض علي اعضاء الجماعة موضحا ان اي فرد بالداخلية يثبت عليه تورطه في امداد او تسريب معلومات خاصة بالشرطة تكون نهايته من خلال اجرء حاسم ورادع.. واكد اللواء عبد السلام انه لا يمكن حماية كل ضباط الداخلية اذا كان هو منوط به حماية الاخرين فعليه حماية نفسه بالاولي.
"المرحله الاخيره"
ومن جانبه أكد اللواء محمد نور مساعد وزير الداخليه الاسبق بأننا دخلنا مرحلة الاغتيالات السياسيه بأستهداف ومقتل المقدم محمد مبروك أول أمس واصفا هذه المرحله بأنها الأخيره لجماعة الاخوان المحظوره التى تلفظ أنفاسها الاخيره بسلسلة الاغتيالات السياسيه التى تقوم بها وأنها ايضا تظهر للشعب المصرى كله أن "المتلطعين من النشطاء"على حد قوله يجب أن تتخذ الدوله ضدهم أقصى درجات العقوبه ..وأضاف نور أنه يجب أطلاق يد الشرطه فى التعامل مع المسلحين وتفعيل قانون الاجراءات الجنائيه ..مضيفا أن التصفيات الجسديه لضباط أمن الدوله خاصة مسئولى النشاط المتطرف يجب التصدى لهم بعنف ..وحول المصالحه مع الجماعه المحظوره أكد اللواء محمد نور أن ذلك يعد أستسلاما للعنف من قبل الدوله وأنه يجب أن تبدأ الدوله المواجهه الحقيقيه مع هذه الجماعه والتى تأخذ الدين ستارا لها..وفى ختام حيثه مع "الاخبار" أرسل اللواء محمد نور رساله لضباط الشرطه جاء فيها بأنهم يجب أن يكونوا دائما على درجه كبيره من اليقظه ومن يعتدى عليك أعتدى عليه.
"أنتقام شخصى"
ويقول اللواء محمد مختار قنديل الخبير الامني والاستراتيجي ان حادث المقدم مبروك ياتي في صورة انتقام شخصي من قبل جماعة الاخوان لجهاز امن الدولة الذي دائما ما يبحث عن اعضاء الاخوان والجماعات المتطرفة وبالتالي يضع الادلة التي تذج بهم في السجون فحينما فشلوا في الانتقام من وزير الداخلية بداوا يبحثون عن الضباط العاملين في ملف النشاط الديني واشار قنديل ان هذا الحادث لا يمكن ان يكون وليد محاولة من هواة وانما منفذوه هم قتلة محترفون يقتلون بدماء باردة وبالتاكيد توصلوا الي معلومات هامة خاصة عن الضابط مبروك وخطوط سيره وتحركاته من بيته الي منزله تصل الي حوالي شهر.
"تجارة جمله"
واكد د. وحيد عبد المجيد الخبير بمركز الاهرام للدراسات الاستراتجية ان عصر الاغتيالات لم يبدا وانما هو قائم بالفعل فما يحدث في سيناء ومحاولة اغتيال وزير الداخلية خير دليل علي ذلك فالارهاب منظومة متكاملة وهو تجارة جملة وليس تجزئة.
اما د. عمرو هاشم ربيع الخبير بمركز الاهرام للدراسات الاستراتجية ان حادث اغتيال المقدم مبروك يعد تصعيد واضح من قبل جماعات العنف والتطرف المدعومة من جماعة الاخوان المسلمين والملاحظ لتحركات الحوادث الارهابية انها اخذت في التحرك لغرب قناة السويس منذ اسابيع وطالما ان هناك مشكلة في المصالحة مع جماعة الاخوان فننتظر حوادث مثيلة وخاصة مع عدم استقرار الاوضاع في البلاد وعدم الالتزام بخارطة الطريق ولم تهدا البلاد الا بحدوث انتخابات برلمانية يشاركون فيها.خبراء الامن يحذرون:دخلنا عصر الاغتيالات السياسيه..و"الجماعه"المتهم الاول
عيسوى:الاخوان لجأوا للسلاح الاخير لفرض أنفسهم بالقوه على مجتمع لفظهم
علام:غياب منظومة مواجهة الارهاب تهدد الدوله..والاغتيالات أخر أسلحة التنظيم السري
والد أبو شقره:قدمت أدلة تورط الشاطر فى قتل نجلى للنيابه..والايادى المرتعشه لم تستطع مواجهة الجماعه
اللواء ممدوح عبد السلام:مقتل ابو شقره ومبروك رساله لأرهاب ضباط الملف الدينى
اللواء مختار قنديل:الحادث تم التخطيط والترتيب له منذ شهر
اللواء محمد نور:المصالحه مع الجماعه المحظوره يعد أستسلاما للعنف
أعد الملف
مصطفى يونس
مصطفى الشوربجى
3 اشهر فقط هى الفاصل الزمنى بين التصفيه الجسديه للنقيب محمد أبو شقره ضابط مكافحة الارهاب وبين أغتيال المقدم محمد مبروك الشاهد الاول فى قضية تخابر المعزول تخللهما المحاوله الفاشله ف ىأغتيال اللواء محمد ابراهيم وزير الداخليه بأستهداف موكبه بسياره مفخخه بمدينة نصر..كلها مؤشرات تدق ناقوس الخطر وتتطلب التحرك الفورى لوقف محاولات تصفية المسئولين على النشاط الاجرامى للأخوان داخل جهلز الامن الوطنى..تسائلات عديده فرضتها عملية أغتيال الشهيد محمد مبروك "الاخبار"تجيب عليها من خلال المتخصصين فى متابعة نشاط الاخوان وخبراء الامن وكانت الاجابه مخيفه ةتدعو للقلق خاصة فى ظل عدم التوصل لأى من مرتكبي تلك الجرائم..ليأتى الرأى الاول والاخير لخبراء الامن فى كيفية مواجهة تلك الجرائم وهو التأكيد على ضرورة الأسراع فى اعلان الجماعه "منظمه ارهابيه"مكتملة الاركان وأخطار الامم المتحده فورا بأدراجها على قوائم الارهاب الدولى كخطوه أولى تعد الاقوى فى التصدى للارهاب الاسود الذى تشهده مصر منذ 30 يونيو.
"الجماعه المحظوره"
اكد اللواء منصور عيسوي وزير الداخلية الاسبق انه ليس هناك ضرورة للاجتهاد في معرفة من وراء مقتل المقدم محمد مبروك لان المستفيد الوحيد من وراء تلك الجريمة الارهابية هي جماعة الاخوان المحظوره المسلمين فالشهيد ليس له خصومات مع احد حتي نضع احتمالات استهدافه منهم وحذر العيسوي من ان الجماعة ستلجا الي متابعي النشاط الديني داخل جهاز الامن الوطني خلال المرحلة القادمة مشيرا الي انه ليس بالضرورة ان يكون هناك رابطا بين مقتل النقيب محمد ابو شقرة الذي طالته رصاصصات الغدر في سيناء والمقدم محمد مبروك الذي استهدفه مسلحون امام منزله بعدما تربصوا به واضاف ان الاخوان يستعينون بالغير لتنفيذ جرائمهم ونشر العنف وقال ان الجماعة لجات بالفعل للسلاح الاخير في يدها وهو الاغتيالات لفرض نفسها بالقوة علي المجتمع الذي لفظها في ثورة شعبية في 30 يونيو الماضي ورات انه لا سبيل لاستعادة كرسي القصر الا بالعنف ونشر الفوضي في كافة ارجاء الوطن موضحا ان الجيش والداخلية قادران علي ردعها والتصدي لمحاولات كسر الدولة وهو ما جعل الجماعة تفقد عقلها.
"نار الفتنه"
وفي السياق ذاته أكد اللواء فؤاد علام وكيل مباحث امن الدولة في ان جماعة الاخوان تتحمل بالدرجة الاولي مسئولية مقتل المقدم محمد مبروك ويشاركها في المسئولية الشعب والقوي السياسية لانهم جميعا قصروا في مواجهة هذه الافكار الشاذة ولم يتحركوا لمواجهتها فالاخوان يشعلون نار الفتنة لتحريك القوي الارهابية لنشر العنف في الفوضي في ارجاء المحروسة دون ان تتصدي لهم الدولة التي ينبغي ان يكون لديها منظومة متكاملة لمواجهة هذا الارهاب وكيفية تنقية المجتمع من الشوائب الفكرية وحول الربط بين مقتل ابوشقرة ومبروك قال علام الاخوان استهدفوا من يعرفونهم ويتابع نشاطهم مثلما حدث من قبل مع الضابط رؤوف خيرت الذي تم اغتياله قبل 30 عاما.. والاغتيالات احد اساليبهم مثلما استهدفوا من قبل اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية اثناء خروج موكبه من محل اقامته بمدينة نصر واشار علام الي ان الاغتيالات محاولة يائسة من مجموعة ادركت اه لا سبيل للتفاهم مع المجتمع الا بهذا الاسلوب وتفعيل التنظيم السري لهم دون تحرك من الدولة منذ نشاة الجماعة عام 1982.
ويقول اللواء سيد ابو شقرة والد الشهيد النقيب محمد ابو شقرة ان الاخوان هم من قاموا من قتلوا الشهيد محمد مبروك لانه متابعا لنشاطهم ولديه التحريات الكاملة عن ملف مرسي وقضية تخابره مع حماس مثلما فعلوا من قبل مع نجلي محمد ابو شقرة فالجماعة ادركت انه لا سبيل الا لتصفية المتابعين لنشاطهم مشيرا الي ان مصر دخلت بالفعل عصر الاغتيالات السياسية ووجه رسالة الي مسئولي الدولة قائلا ان اليد المرتعشة لا تقوي علي البناء ولابد من ان يكون مواجهة مع تلك الجماعة الارهابية بقدر ما تتعامل هي مع المجتمع واوضح انه تقدم بادلة للنيابة العامة تؤكد تورط خيرت الشاطر النائب الاول لمرشد المحظورة في مقتل ابو شقرة.
"أمهر ضابط"
أكد اللواء فاروق المقرحى مساعد وزير الداخليه السابق ان عصر الاغتيالات السياسيه بدا منذ محاولة وزير الداخليه الحالى اللواء محمد ابراهيم مشيرا الى ان ما حدث مع الشهيد محمد مبروك يعتبر تصفيه جسديه وليس اغتيال وذلك لان الشهيد من اكفأ وامهر ضباط جهاز الامن الوطنى المتخصصين فى مكافحة التطرف وكان يتولى ملف خيرت الشاطر على وجه التحديد وتلاحظ ان التصفيه الجسديه تمت ل2 من ضباط الامن الوطنى النقيب محمد ابو شقره والمقدم محمد ابراهيم حيث ان الاول هو الذى كان يتولى ترحيل المحكوم عليه خيرت الشاطر خارج محبسه لانه كان فى ادارة مكافحة الارهاب الدولى اما محمد مبروك فهو الضابط المسئول عن متابعة النشاط اليومى لهذه العصابه الاجراميه وقال اللواء المقرحى ان الضابط الشهيد كان على اعلى درجه من الاحترافيه فى مجال مكافحة التطرف وهو الذى اعد محضر واقعه التخابر بين هذه العصابه الاجراميه والمخابرات التركيه والامريكيه ودور المتهم محمد مرسى والمتهم احمد عبدالعاطى ويعد الشهيد هوالشاهد الاول فيها وهو من اجرى تحرياتها ان هذه الجماعه الاجراميه دبرت لتصفيته جسديا اعتقادا منهم ان القضه ستغلق على ذلك ولكن هذا غير صحيح لان القضيه سوف تاخذ اهتمام اكبر من النيابه العامه والتى يجب عليها الاسراع فى استيفاء شهود القضه وتجميع المستندات وتقديمها للقضاء لمحاسبة هذه العصابه التى يجب ان يعرف حقيقتها الشعب المصرى قبل العالم اجمع وتسال اللواء المقرحى موجها سؤاله لرئيس الوزراء متى يتم اعلان جماعة الاخوان المسلمين جماعه ارهابيه واخطار الامم المتحده لوضعها على لائحة الارهاب الدولى
"رسالة أرهاب"
ويقول اللواء ممدوح عبد السلام الخبير الامني والضابط السابق في الامن المركزي وتفتيش وزارة الداخلية – ان اصابع الاتهام تشير لاول وهلة لتورط جماعة الاخوان في حادث مقتل المقدم محمد مبروك فهم الوحيدين الذين لديهم اجندة وخطط معينة لتنفيذها للوصول لاهدافهم ومصالحهم وهذا ما بادروا به بالحشد والتظاهر في الميادين والشوارع والجامعات وتطورها الي اشتباكات ومصادمات مع الشرطة والجيش ومرحلة الاغتيالات خطوة من ضمن الخطوات المحاكة للعودة للحكم مرة اخري مشيرا الي ان احد مسئولي الجماعة افصح له من قبل منذ فترة ان مرحلة الاغتيالات لم تبدا بعد ولن ننسي ما قاموا به مع النقيب محمد ابو شقرة في سيناء والذي جاء اغتياله كرسالة لارهاب كل الضباط العاملين في ملف جرائم الاخوان والجماعات المتطرفة وهنا يجب ان نؤكد ان حادث المقدم مبروك ليس البداية ولن يكون النهاية وانما هم يخططون ويختارون التوقيتات المناسبة لتنفيذ مخططاتهم وهم دائما يتربصون لضباط الداخلية وخصوصا الامن الوطني لتصفيتهم لما بينهم من عداوات سابقة مع هذا الجهاز الذي طالما كان يطاردهم ويلاحقهم بسبب جرائمهم الارهابية فلم نري ان تم اغتيال ضابط مرور او فرد شرطة وهنا يجب ان نشير الي ان هؤلاء الارهابيين لديهم عيون في كل اجهزة الدولة وخاصة جهاز الشرطة حتي وان كان فردا صغيرا بالشرطة وهم ايضا متابعين جيدين للصحف والقنوات والفضائيات التي تكشف عن اسرار عن عمليات الضبط والقبض علي اعضاء الجماعة موضحا ان اي فرد بالداخلية يثبت عليه تورطه في امداد او تسريب معلومات خاصة بالشرطة تكون نهايته من خلال اجرء حاسم ورادع.. واكد اللواء عبد السلام انه لا يمكن حماية كل ضباط الداخلية اذا كان هو منوط به حماية الاخرين فعليه حماية نفسه بالاولي.
"المرحله الاخيره"
ومن جانبه أكد اللواء محمد نور مساعد وزير الداخليه الاسبق بأننا دخلنا مرحلة الاغتيالات السياسيه بأستهداف ومقتل المقدم محمد مبروك أول أمس واصفا هذه المرحله بأنها الأخيره لجماعة الاخوان المحظوره التى تلفظ أنفاسها الاخيره بسلسلة الاغتيالات السياسيه التى تقوم بها وأنها ايضا تظهر للشعب المصرى كله أن "المتلطعين من النشطاء"على حد قوله يجب أن تتخذ الدوله ضدهم أقصى درجات العقوبه ..وأضاف نور أنه يجب أطلاق يد الشرطه فى التعامل مع المسلحين وتفعيل قانون الاجراءات الجنائيه ..مضيفا أن التصفيات الجسديه لضباط أمن الدوله خاصة مسئولى النشاط المتطرف يجب التصدى لهم بعنف ..وحول المصالحه مع الجماعه المحظوره أكد اللواء محمد نور أن ذلك يعد أستسلاما للعنف من قبل الدوله وأنه يجب أن تبدأ الدوله المواجهه الحقيقيه مع هذه الجماعه والتى تأخذ الدين ستارا لها..وفى ختام حيثه مع "الاخبار" أرسل اللواء محمد نور رساله لضباط الشرطه جاء فيها بأنهم يجب أن يكونوا دائما على درجه كبيره من اليقظه ومن يعتدى عليك أعتدى عليه.
"أنتقام شخصى"
ويقول اللواء محمد مختار قنديل الخبير الامني والاستراتيجي ان حادث المقدم مبروك ياتي في صورة انتقام شخصي من قبل جماعة الاخوان لجهاز امن الدولة الذي دائما ما يبحث عن اعضاء الاخوان والجماعات المتطرفة وبالتالي يضع الادلة التي تذج بهم في السجون فحينما فشلوا في الانتقام من وزير الداخلية بداوا يبحثون عن الضباط العاملين في ملف النشاط الديني واشار قنديل ان هذا الحادث لا يمكن ان يكون وليد محاولة من هواة وانما منفذوه هم قتلة محترفون يقتلون بدماء باردة وبالتاكيد توصلوا الي معلومات هامة خاصة عن الضابط مبروك وخطوط سيره وتحركاته من بيته الي منزله تصل الي حوالي شهر.
"تجارة جمله"
واكد د. وحيد عبد المجيد الخبير بمركز الاهرام للدراسات الاستراتجية ان عصر الاغتيالات لم يبدا وانما هو قائم بالفعل فما يحدث في سيناء ومحاولة اغتيال وزير الداخلية خير دليل علي ذلك فالارهاب منظومة متكاملة وهو تجارة جملة وليس تجزئة.
اما د. عمرو هاشم ربيع الخبير بمركز الاهرام للدراسات الاستراتجية ان حادث اغتيال المقدم مبروك يعد تصعيد واضح من قبل جماعات العنف والتطرف المدعومة من جماعة الاخوان المسلمين والملاحظ لتحركات الحوادث الارهابية انها اخذت في التحرك لغرب قناة السويس منذ اسابيع وطالما ان هناك مشكلة في المصالحة مع جماعة الاخوان فننتظر حوادث مثيلة وخاصة مع عدم استقرار الاوضاع في البلاد وعدم الالتزام بخارطة الطريق ولم تهدا البلاد الا بحدوث انتخابات برلمانية يشاركون فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.