أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز عن استنكاره الشديد لاستمرار حبس مدير المركز وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان " عبد المنعم عبد المقصود " لليوم الثامن على التولي دون أي ذنب ولأهداف سياسية بالأساس . وأكد أن ذلك يمثل انتهاك سافر للقانون والدستور ولحقوق الإنسان المصري بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير. ويضيف أن ما حدث مع مدير المركز أمر مستهجن وغير مقبول، ويمثل قمة الاستفزاز والاستهانة برجال حقوق الإنسان في مصر، إذ كيف يعتقل رجل تتمثل مهمته الأساسية في الدفاع عن حقوق الإنسان، بتهم يعلم الجميع إنها ملفقة ولا أساس لها من الصحة. ويستغرب المركز من موقف منظمات حقوق الإنسان المصرية والعربية والدولية و التي لم يصدر عنها آي إدانة حقيقية مع رجل يشهد له الجميع بدوره الخلاق في الدفاع عن حقوق الإنسان المصري والعربي في مختلف دول العالم. ويؤكد ان الصمت إزاء حالات الانتهاك السافر التى تحدث في مصر الآن لحقوق الإنسان، يمثل جريمة أخلاقية وإنسانية، قد تدفع لارتكاب المزيد من الجرائم دون خوف من قانون آو عقاب. ولذلك فإن المركز يطالب بضرورة الإفراج عن عبد المنعم عبد المقصود عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ومدير المركز , وتقديم اعتذار صريح عن عملية الاعتقال الغير مبررة، تأكيدا على احترام حقوق وحريات المواطنين المصريين. كما يطالب المركز منظمات حقوق الإنسان في مصر والوطن العربي وكذلك منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بضرورة إدانة تلك العملية، والمطالبة بالإفراج عنه .