أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز عن استنكاره الشديد لاستمرار حبس مدير المركز وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان عبد المنعم عبد المقصود، لليوم الثامن على التولي دون أي ذنب ولأهداف سياسية بالأساس، مؤكداً أن ذلك يمثل انتهاكا سافرا للقانون والدستور ولحقوق الإنسان المصري بعد ثورة يناير. وقال المركز فى بيان له :"أن ما حدث مع مدير المركز امرا غير مقبول، ويمثل قمة الاستفزاز والاستهانة برجال حقوق الانسان في مصر، إذ كيف يعتقل رجل تتمثل مهمته الاساسية في الدفاع عن حقوق الانسان، بتهم يعلم الجميع انها ملفقة و لا اساس لها من الصحة". وتعجب المركز من موقف منظمات حقوق الانسان المصرية والعربية والدولية والتى لم يصدر عنها اي ادانة حقيقية مع رجل يشهد له الجميع بدوره الخلاق في الدفاع عن حقوق الانسان المصري والعربي في مختلف دول العالم. وأكد البيان على أن الصمت إزاء حالات الانتهاك السافر التى تحدث في مصر الآن لحقوق الانسان، يمثل جريمة أخلاقية وانسانية، قد تدفع لارتكاب المزيد من الجرائم دون خوف من قانون او عقاب. وطالب المركز بسرعة الافراج عن عبد المقصود, وتقديم اعتذار صريح عن عملية الاعتقال الغير مبررة، تأكيدا على احترام حقوق وحريات المواطنين المصريين. كما طالب المركز منظمات حقوق الانسان في مصر والوطن العربي وكذلك منظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة بضرورة ادانة تلك العملية، والمطالبة بالافراج الفوري عن عبدالمقصود.