2012- م 10:27:20 الثلاثاء 21 - فبراير علاء عبد العظيم أم لا تملك من حطام الدنيا شيئا..كل ما تملكه عاطفة جياشة تجاه ابنها الوحيد الذي رزقت به من زوجها الأول وبعد عشرة أستمرت أكثر من 17 عاما تحمل خلاله قهر الزوج وعجرفته حفاظا علي إبنها..لكن باءت كل محاولات اصلاحها له بالفشل وانتهت حياتها بالطلاق..بعد فترة همست أحدي صديقاتها في أذنها بأن أحد الأشخاص يريد الزواج منها ترددت كثيراً ما كان أمامها الا أن توافق بعد أن وعدها بأنه سوف يكون بمثابة الأب الأخر لأبنها واستعداده التام لتلبية جميع مطالبها..تخيلت الأم أن الحياة بدأت تبتسم لها من جديد بعد مرور عدة أشهر من الزواج بدأت المشاكل تدب بينها وبين زوجها الذي أعتاد الجلوس في المنزل ومطالبتها بالعمل هي وابنها للإنفاق علي أنفسهما وعدم مطالبة بأي أحتياجات خاصة بالمنزل تحولت حياتها الي جحيم كلما طلبت منه شيئا أو البحث عن العمل يكون رد الفعل وابلا من الشتائم بأفظع الألفاظ تنتهي بعلقة ساخنة..وفي أخر مشاجرة بين الأم وزوجها تدخل الأبن للدفاع عن أمه صار الزوج الذي أصبح كالثور الهائج وقام بتكسير أثاث المنزل ولقن الأبن لكمات سريعة وركلات مما أصابه في وجهه وأماكن متفرقة من جسده لم تتحمل الأم في محاولة أنقاذ إبنها من بين براثن هذا الزوج الذي تحجر قلبة قام بدفعها حتي سقطت علي الأرض وما أن أفاقت من غيبوبتها أعتقدت أن الموت هو طوق النجاة بالنسبة لها بعد أن فشلت في أن تحمي إبنها قررت أن تموت ايضا حبا فيه توجهت الي المطبخ واتخذت القرار الذي لا يعرفه أحد غيرها شربت كمية كبيرة من الصابون السائل الخاص بغسيل الأطباق بينما لم يكف الزوج عن الشتائم والأعتداء علي ابنها بالضرب الا علي صوت ارتطام جسدها بالأرض وسقوط محتويات المطبخ بعد أن فقدت توازنها ..تجمع الجيران علي صراخ الأبن الذي أنهار في البكاء محتضنا امه التي فقدت الوعي تماما حملوها الي المستشفي في محاولة لإنقاذ حياتها لكنها لفظت انفاسها الأخيرة متأثرة بأحزنها وألامها تاركه ابنها وحيد يلاقي مصيرة في الحياة التي عاشتها ومارستها تم تحرير محضر بالواقعة واحيل الي اسلام ابو ضيف وكيل أول نيابة إمبابة الذي باشر التحقيقات بأشراف محمد القاضي رئيس النيابة حيث صرح بدفن جثة الأم بعد العرض علي الطب الشرعي لبيان ما بها من أصابات واستدعاء الزوج لسؤاله وتحريات المباحث حول الواقعة