أنا سيدة أبلغ من العمر 50 عاما.. جميلة وناضجة.. ومتزوجة ومن آسرة طيبة .. ولدي 3 أبناء في مراحل التعليم المختلفة .. وأعيش مشكلة مزمنة منذ ما يزيد على الربع قرن.. ومشكلتي المزمنة هي زوجي باسم ذلك الوسيم صاحب العيون الملونة والذي ارتبط بي بعد أن رآني في أحد أفراح الحي الشعبي الذي نقيم به.. فأعجب بي وفسخ خطبته من إحدى فتيات الحي والتي إستمرت 3 سنوات وتزوجني.. لم أتوقف كثيرا أمام تصرفه الوضيع تجاه خطيبته الأولى فقد كنت مبهورة بوسامته التي كانت محل إعجاب جميع بنات الحي.. وبعد زواجنا مباشرة سافر إلى إحدى الدول الخليجية ورفض اصطحابي معه ولم يبعث لي بمصروف للأولاد منذ ذلك الحين.. وكل عدة سنوات يعود في أجازة قصيرة فيحدث حمل وإنجاب لطفل جديد ولكنه مازال يرفض الانفاق علي وعلى أبنائه.. ورغم انه لا ينفق علينا فقد علمت أنه يبعث بمصروف كبير لوالدته ويرسل مبالغ لاخوته .. وهكذا تحملت وحدي كافة مصاريف الأولاد رغم أنني موظفة بسيطة ومرتبي يكفينا بالكاد.. وفي الحقيقة أن بعض الصديقات والأقارب أثاروا معي قصة الخلع أو الطلاق من هذا الرجل الأناني البخيل على أمل أن أرتبط ذات يوم بآخر يساعدني في مواجهة مسؤوليات الحياة.. فماذا أفعل ؟ عزيزتي.. مازال أمامك الكثير لتقديمه في هذه الحياة فلا تعتبري سن الخمسين هو النهاية وليس معنى كلامي هذا أن تبادري بطلب الطلاق وإنما عليك أن توجهي إنذارا شديد اللهجة لهذا الرجل الأناني النذل بأن يعاملك وأولاده بما يرضي الله ويعطيكم حقوقكم على كافة المستويات وإلا فان الانفصال هو الحل.. فاذا أصر على الاستمرار في ظلمه وهذا وارد فأنصحك بتركه وبدء حياة جديدة أنت والأولاد لا مكان فيها لمثل هذا الرجل .. وفقك الله لما فيه الخير لمراسلة الباب [email protected]