صرح مفوض الحكومة الألمانية لشؤون حقوق الإنسان ماركوس لونينج في برلين أنه يشعر بالصدمة الشديدة إزاء تنفيذ عقوبة الإعدام في المواطنة السريلانكية ريزانة نفيك بالسعودية. وأضاف قائلا: الإعدام يبعث على الصدمة لأن المحكوم عليها كانت على الأرجح قاصراً وقت ارتكاب الجريمة، ويوجد في القانون الدولي حظر واضح لعقوبة الإعدام على جرائم قام بها أطفال، وهذا الحظر يسري أيضاً بالنسبة للسعودية. كما ناشد "لونينج" الحكومة السعودية أن تتخذ من تلك الواقعة مناسبةً لعدم إعدام أناس بعد الآن ولإلغاء عقوبة الإعدام. جدير بالذكر أنه كان قد تم إلقاء القبض على عاملة المنزل ريزانة نفيك في عام 2005 وتوجيه الاتهام لها بعدما توفي طفل كان في رعايتها، وكانت على الأرجح قاصراً وقت ارتكاب الجريمة ولذلك لم يكن يجوز وفقاً للمعايير الدولية الحكم عليها بالاعدام. وقد رفضت أسرة الضحية مراراً العفو أو قبول دفع الدية. وقد أكدت وزارة الداخلية السعودية يوم 9 يناير الحالي نبأ الإعدام. وكانت الحكومة الألمانية بالتعاون مع شركائها الأوروبيين قد سعت مراراً ومؤخراً أيضاً لدى الحكومة السعودية من أجل التوصل إلى حل آخر ، وقد تم تطبيق عقوبة الإعدام في المملكة العربية السعودية 63 مرة على الأقل خلال عام 2012.