القوات المسلحة تنظم احتفالها السنوي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 ه    فودة: مرور دوري للسلامة والصحة المهنية على محطات بطا وكفر شكر لتعزيز إجراءات السلامة    محافظ المنوفية : حظر سير مركبات الإسكوتر الكهربائي غير المرخصة    وزير الزراعة: افتتاح 600 منفذ ثابت ومتحرك للسلع الغذائية بتخفيضات تصل 25%    البورصة تختتم تعاملات الأسبوع بارتفاع للمؤشرات ورأس المال يربح 23 مليار جنيه    الخارجية العمانية: هناك انفتاح من الجانبين الإيراني والأمريكي    جولة مشاورات بين مصر والاتحاد الأوروبي حول موضوعات نزع السلاح    إصابة 3 فلسطينيين جنوب نابلس    إسرائيل توافق على اعتماد أول سفير ل أرض الصومال لديها    قناة مفتوحة تعلن نقل قرعة دوري أبطال أوروبا 2026    الأمم المتحدة: قتلى المدنيين في السودان تضاعفوا أكثر من مرتين ونصف خلال 2025    كورتوا: لا أتمنى مواجهة مانشستر سيتي في ثمن نهائي دوري الأبطال    حسم موقف بيزيرا من لقاء الزمالك وبيراميدز في الدوري    قائد يوفنتوس يريد البكاء بعد السقوط أمام جلطة سراي    رونالدو يشتري 25% من ألميريا الإسباني    588 ألف دولار.. الأهلي يطعن على الحكم الصادر ل ريبيرو    القبض على طرفى مشاجرة بالبحيرة ظهرا في فيديو متداول    إحالة أوراق سيدة ورفيقها وثالث للمفتي بتهمة قتل زوجها في الإسكندرية    بعد وفاته.. أبرز الأعمال الفنية للراحل ياسر صادق    أحمد الشريف ردا على الهجوم الإسرائيلى: اختيار اسم صحاب الأرض يؤكد الحق الفلسطينى    يارا السكرى: شرف كبير تشبيهي ب زبيذة ثروت    اعتماد مستشفى قلين التخصصي من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية    "الزراعة" تستعرض جهود حماية الثروة الداجنة في مصر.. وترد على شائعات "النفوق غير الطبيعي"    طلب إحاطة بشأن تأخر صرف مستحقات مزارعي قصب السكر بأسوان وقنا والأقصر    اليوم.. قرعة الدور النهائي لدوري السوبر الممتاز للكرة الطائرة آنسات    فيديو.. هل تشهد البلاد موجة صقيع خلال الأيام المقبلة؟ الأرصاد تجيب    اليوم.. انطلاق ندوات وعروض فنية بالجمعيات الثقافية ضمن احتفالات قصور الثقافة بشهر رمضان    مسلسل رأس الأفعى يكشف حجم الشك داخل الجماعة الإرهابية.. اعرف التفاصيل    المركز القومي للمسرح يعلن السبت آخر موعد للتقديم إلى مسابقة التأليف لمسرح الطفل والعرائس    مديرة المتحف المصري ببرلين: العمارة عنصر أساسي في إبراز قيمة الحضارة المصرية    استغل غياب والدتها عن المنزل.. تجديد حبس متهم بقتل طفلة في منطقة المنيب    تجديد حبس المتهم بقتل "ميرنا جميل" ضحية الخصوص لرفضها الارتباط به 15 يوما    مصر وهولندا توقعان اتفاقية منحة تمويل دراسة جدوى حماية الشواطئ باستخدام مواد طبيعية في دلتا النيل    هيئة الاستثمار وشركة جارديان جلاس تبحثان خطط توسع الشركة في مصر    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ثامن ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية    أمين «البحوث الإسلامية»: الأزهر منارة الوسطية ومرجعية الأمة عبر العصور    لماذا ينصح الخبراء بتربية أسماك الزينة؟    الصحة تغلق 15 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بمدينة العبور    شوارع القاهرة فى "حد أقصى".. لقطات تبرز الطابع الحضارى وانسيابية المرور    سقوط هكر المحافظ الإلكترونية.. كواليس سرقة حسابات 36 مواطنا عبر "أكواد وهمية"    كلمة السر بيراميدز.. الزمالك يطارد رقما غائبا منذ 1308 أيام    جامعة قناة السويس تواصل تعزيز الحراك الثقافي الرمضاني بورش «نادي الأدب»    «محدش فوق القانون».. مطالبات بإخضاع وزيرة الثقافة للتحقيق القضائي بعد بلاغ من محام    «النقل» تطلق مادة فيلمية تتناول جهود تجهيز وصيانة وتعقيم القطارات    طلب إحاطة بشأن الاعتداء البدني على معلم أثناء تأدية عمله داخل مدرسة    تحسين صحة القلب.. 4 مكونات لأفضل «فطار رمضاني» لمرضى ضغط الدم المرتفع    المعهد القومي للكبد يحصل على اعتماد الجودة GAHAR    مواعيد مباريات الخميس 26 فبراير 2026.. أهلي جدة من أجل قمة الدوري السعودي    واشنطن تخفف الحظر عن صادرات النفط الفنزويلي لكوبا    شركات أدوية تطلب رفع أسعار منتجاتها.. وهيئة الدواء تدرس    خلال اجتماعها الأسبوعي| الحكومة تصدر 12 قرارًا هامًا.. تعرف عليهم    ردد الآن| دعاء صلاة الفجر.. «اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه    ضبط صانعي محتوى نشروا مقاطع مسيئة وتتنافى مع القيم المجتمعية    عاجل إعلام إسرائيلي: الولايات المتحدة تدرس فرض حصار جوي وبحري على إيران قبل أي تحرك عسكري محتمل    برعاية شيخ الأزهر.. نقابة الصحفيين تطلق مسابقة حفظ القرآن لأعضائها وأسرهم    "رأس الأفعى" ينكش عش الدبابير.. كواليس ليلة الانشطار الكبير داخل دهاليز الإخوان    دعاء الليلة الثامنة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    خالد الصاوي يروي موقفًا غيَر حياته: نمت أثناء قراءة التشهد في صلاة الفجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انتبهوا.. إنها ألاعيب صهيونية أمريكية!!


مشهد مهيب حزين دام.. طوابير جسامين أبنائنا من الكاتدرائية.. إنهم فلذات أكبادنا مأساة أدمت قلوبنا قبل عيوننا جميعا.. مشهد غريب جدا.. غير مألوف نتيجة لأحداث ماسبيرو.. فالجيش والشعب مسلمين ومسيحيين يدا واحدة.. لايمكن لأي منهما مجرد التفكير في الاعتداء علي الآخر.. فالعدوان ليس من صنع أهالينا المسيحيين.. ولا من أفعال جيشنا الوطني.. ولا يمكن أن يقوم به مسلم يعرف الله العلي القدير.. انه تدبير أعداء مصر عموما وأعداء ثورة 52 يناير 1102 علي وجه الخصوص الذين أضيروا من قيام الثورة العظيمة.. فمازالت الألاعيب الصهيونية الأمريكية تتوالي.. فخطر الثورة زلزل كيانهم وأصابهم بالذعر مما جعلهم يسابقون الزمن لاحباط هذه الثورة بالتحسس بالفتنة بشتي الطرق وأخيرا بتدمير خط الصد الأخير عن الوطن عموما وعن الثورة علي وجه الخصوص متمثلا في قواتنا المسلحة لزعزعة الثقة المتبادلة بينها وبين الشعب المصري العظيم مسلمين ومسيحيين.. لقد كانت تظاهرات واعتصامات ماسبيرو إحدي الفرص المواتية التي وفرت لهم أنسب الظروف ليندسوا بين المتظاهرين فالنية دائما مبيتة لدق أسافين بين الشعب والجيش.. وتمكنوا من اطلاق الأعيرة النارية من أعلي البنايات القريبة ومن كوبري 6 أكتوبر لإحداث خسائر جسيمة في أرواح شعبنا المصري (قوات مسلحة مسلمين مسيحيين) ولا يستبعد أن يكون الموساد الصهيوني والمخابرات الأمريكية من بين صفوف المندسين فتاريخهم الاجرامي حافل بالمخططات والألاعيب الخسيسة ومازالت أياديهم ملخطة بالدماء فهم لا يتورعون في تفجير قنبلة أو افتعال مصيبة هنا أو هناك.. ففي عام 8491 أغرق بن جوريون سفينة روسية تحمل آلاف المهاجرين اليهود لاحراج بريطانيا (التي كانت عظمي) وفي مايو عام 7691 (قبل عدوان يونيو) تسللت مجموعة إسرائيلية لحدودنا المصرية وأمام إحدي نقاط البوليس الدولي صوبت نيرانها شرقا نحو دورية اسرائيلية لتحدث اصابات لتسجل خرقا لوقف اطلاق النار وفي عام 0991 قام مستعمران إسرائيليان بتدنيس أكثر من ثلاثمائة قبر يهودي في حيفا بكتابة عبارات تسيء للسامية. ليتهموا الفلسطينيين بها لتكون ذريعة للانتقام ولن ننسي شهداءنا (الستة) من جنودنا البواسل الذين استشهدوا بنيران إسرائيلية في رفح المصرية.. فدماؤهم لم تجف حتي الآن.. وأتوقع أنه كان مخططا لجس نبض مصر بعد ثورة 52 يناير وذلك بقيام عميل أو متسلل صهيوني بإطلاق نيران عشوائية شرقا ثم يختفي.. وعلي اثرها توجه دانة من دباباتهم لقتل جنودنا.. أما المؤامرة الكبري فتمثلت في هجمات 11 سبتمبر 1002 التي دبرتها أيد أمريكية صهيونية قوية وخفية بالتعاون مع جهاز الأمن القومي الأمريكي لخلق ذريعة تنفذ علي أثرها مخططات تمت حياكتها منذ عشرات السنين.. فقرار غزو العراق اتخذ بعد عشرة أيام فقط من تولي الرئيس (بوش الصغير) الرئاسة في يناير 1002 وقبل ثمانية أشهر من وقوع الهجمات، كما انه مخطط صهيوني قديم منذ أكثر من مائة عام قبل الكيان الصهيوني بخمسين عاما لفرض الهيمنة الصهيونية والاستيلاء علي منابع البترول وقد اعترف بذلك (تيري ميسان) صاحب نظرية الخديعة الكبري ... من هنا نؤكد علي وجود متسلل أو عميل صهيوني أو بلطجي مأجور من زبانية النظام المخلوع قد أطلق الرصاص علي المتظاهرين أمام ماسبيرو لقتل أبنائنا أيا كانوا مسلمين أو مسيحيين وإحداث أعمق الجروح وأفدح الخسائر.. ومن ثم تتوالي ردود الأفعال الغبية وغير المسئولة..!! فقد سجلت الكاميرات أحد الشبيحة وهو يلقي حجرا كبيرا علي أحد جنودنا المصابين ليجهز عليه بلا شفقة أو رحمة (فهل هذا من المصريين؟؟).. ان الاعتصام أو التظاهر حق مشروع ولكنه يوفر المناخ الجيد للمندسين من أعداء الثورة.. ومن ثم لابد من ايقافه في هذه المرحلة حتي نفوت الفرص علي هؤلاء الأعداء فليس من المعقول أو المنطق اصلاح ما أفسده النظام المخلوع خلال ثلاثين عاما في يوم وليلة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.