أكد محمد الاتربي رئيس بنك مصر ان الحملة الاعلانية التي قدمها بنك مصر في رمضان كانت تستهدف بشكل مباشر توعية المواطنين بأهمية الصناعة الوطنية وتحفيزهم الي الاستثمار في بلادهم والاتجاه الي المشروعات الصغيرة والمتوسطة.وقالت الدكتورة فاطمة الجولي مدير عام قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر ان مجلس ادارة البنك كان جريئا في قراره بأذاعة الحملة علي الرغم من انها قد تواجه بغضب البعض من كشف مشكلات ازلية يقع فيها الشباب بالسفر والهجرة غير الشرعية وكذلك اعتماد البعض علي الوظيفة الحكومية وتجاهل فرص الاستثمار الخاص المباشر.. او ان يعتمد البعض علي النساء في الانفاق علي المنزل..حيث تضمنت الحملة الاعلانية مقارنه بين احوال الذين يعملون في الوظيفة الميري وينتظرون الترقية والحوافز وبين الذين حصلوا علي قروض صغيرة لأنشاء مشروعاتهم.. وتوسعوا فيها واصبحوا من كبار رجال الصناعة.. كما تقارن الحملة بين الذين دفعوا أكثر من 75 ألف جنيه طمعا في حلم الهروب الي الخارج ولم يكسبوا إلا الفتات وبين الذين اشتغلوا في بلادهم مصر وحققوا اضعاف ما حققه الهاربين.. حيث اعتمدت الحملة علي دراسات بالارقام لكل المشكلات التي تناولتها الحملة ومن بينها اعداد الشباب المهاجرين بشكل غير شرعي.. وتعريفة التهريب بالقوارب.. واعتمدت الحملة التي شارك فيها فريق متخصص من ادارة اتصالات المؤسسة علي تشريح مشكلات المجتمع المصري الذي يعتمد بعض افراده علي البحث عن الوظيفة الميري دون ادراك ان الواقع تغير وان المشروعات الصغيرة اصبحت سهلة المنال.. وحينما تم اعتماد اسم طلعت حرب راجع.. كان بهدف استرجاع روح المشروعات الصغيرة التي بدأها طلعت حرب والتي اقامت الاقتصاد لمصري.. وهو ما يهدف اليه القطاع المصرفي بتشجيع من البنك المركزي برئاسة المحافظ طارق عامر بتمويل المشروعات بعائد 5%.. يذكر ان الحملة قد تعرضت لحملة تشويه من كتائب ألكترونية متخصصة حاولت الترويج لحبس من حصلوا علي قروض صغيرة علي الرغم من ان الاحصائيات الحالية تؤكد ان نسبة التعثر في المشروعات الصغيرة لا تتجاوز 1% فقط.. ومع تناقص سعر العائد من المنتظر تراجع هذه النسبة.