هيئة الحشد الشعبي تعلن مقتل قائد عمليات الأنبار: الضربة الأمريكية انتهاك فاضح لسيادة العراق    مصادر تكشف ل "الفجر" الخطة الشيطانية الإثيوبية لمحاصرة إريتريا وتهديد السودان    ماكرون: نرفض الاحتلال وكل أشكال الاستيطان في لبنان والضفة الغربية    إصابة 16 شخصًا في انقلاب أتوبيس رحلات بترعة البراجيل بأوسيم    هاجر أحمد: ياسمين أحمد كامل قادت «أب ولكن» بصرامة وواقعية.. وكواليس العمل كانت منضبطة    "تهديدات بالقتل تلاحقه.. بطل "سناب" الجديد يواجه كابوس الشهرة في عالم هاري بوتر"    سبيلبرج يكشف السر الخفي وراء عبقرية توم كروز: انضباط صارم وشغف لا يعرف التوقف    وكيل «صحة قنا» تجري جولة لمستشفى الحميات لمتابعة الخدمات الطبية في العيد    مدير«المعاهد التعليمية» يتفقد مستشفى شبين الكوم والأحرار لمتابعة الجاهزية خلال العيد    نيكولاس ويليامز: الولايات المتحدة أدركت أنها لا تستطيع التحكم في مسار الحرب    إصابة 6 من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال في انقلاب سيارة بأبو المطامير بالبحيرة    الكويت: خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة عن الخدمة إثر سقوط شظايا    موعد مباراة منتخب مصر والسعودية الودية استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026    أبرزها المونوريل.. وسائل نقل حديثة تربط شرق القاهرة بغربها    أول صورة ل الشاب ضحية مشاجرة بين عائلتين بالفيوم    إصابة 5 أشخاص في تصادم توك توك وتروسيكلين بكوم حمادة في البحيرة    رويترز: العقود الآجلة للخام الأمريكي ترتفع بأكثر من دولار إلى 89.19 دولار    رسميا، الوداد المغربي يقيل أمين بنهاشم من تدريب الفريق بعد الخروج من الكونفدرالية    القيادة الوسطى الأمريكية: تدمير أكثر من 9 آلاف هدف و140 سفينة إيرانية منذ بدء العملية العسكرية    مصرع شخصين صدمهما قطار في الواسطى ببني سويف    مصرع شخصين صدمهما قطار بالقرب من مزلقان العطف بمركز الواسطى ببني سويف    بوميل: الترجي لعب بطريقته أمام الأهلي.. وحديث القائد بين الشوطين غير الأمور لصالحنا    استبعد منتخبين كبيرين، توماس مولر يرشح 5 منتخبات للتتويج بكأس العالم    وكيل أعمالي موجود، رد ناري من يورجن كلوب على أنباء تدريب ريال مدريد    طارق الدسوقي: أعتذر للجمهور عن أي تقصير في «علي كلاي» .. وبذلنا قصارى جهدنا لإسعادكم    تأجيل حفل عمرو دياب في دبي بشكل مفاجئ    مقتل 8 أشخاص على الأقل في تحطم طائرة عسكرية كولومبية    نتنياهو: ترامب أطلعني على فرصة جديدة لاتفاق مع إيران يحمي مصالحنا    استراتيجية للتعامل مع كسل الأبناء بعد العيد لاستعادة النشاط والانضباط    طارق الدسوقي لجمهوره: حبكم هو المكافأة الأجمل.. وأعتذر عن أي تقصير في "علي كلاي"    الأزهر الفتوى يوضح حكم الجمع بين صيام القضاء والسِّت من شوال    مصدر أمني ينفي مزاعم «الإرهابية» باحتجاز فتاة وتعذييها بقسم شرطة بالقاهرة    طلب إحاطة عاجل بالبرلمان لمواجهة خطر القمامة الإلكترونية في مصر    إعلام إسرائيلي: صفارات الإنذار تدوي في 392 موقعًا في خليج حيفا والجليل الأعلى والجولان    تحرك برلماني لتحسين الطوارئ وضمان استقرار الكوادر الطبية في مستشفى أبوتيج المركزي    مبابي: مررت بفترة صعبة بسبب الإصابة.. وتعافيت بشكل كامل    الحرس الثوري الإيراني يعلن بدء تنفيذ الموجة الثامنة والسبعين من عملية "الوعد الصادق 4" ضد إسرائيل    ريال مدريد يتحرك لتأمين مستقبل فينيسيوس.. وضغوط لحسم التجديد سريعا    مصدر من منتخب مصر يكشف ل في الجول موعد انتظام مرموش ومصطفى محمد في المعسكر    متحدث التعليم العالي: إنشاء فروع لجامعات مصرية في الخارج توجه رئيسي للوزارة    المستندات المطلوبة، خطوات طلب الحصول على بيان صلاحية موقع    أخبار الفن اليوم: قصة حب تجمع بين العوضي ومي عمر في "شمشون ودليلة"، وسلوى عثمان تكشف عن الثلاثي الأفضل في موسم دراما رمضان، محمد هنيدي يدخل ديكور "عم قنديل"    وكيل صحة الدقهلية يفاجئ مستشفى شربين المركزي ويشيد بانضباط الفريق الطبي وتواجد الإدارة    «حكاية نرجس».. خمس لحظات تمثيلية كشفت جوهر الدراما    مصادر ل"البوابة نيوز": اجتماع لرئيس النواب مع رؤساء الهيئات البرلمانية الأربعاء لأمر مهم    في زيارة ميدانية.. وزير الكهرباء يتفقد محطة بني سويف المركبة لتوليد الكهرباء    رسائل نقيب المحامين للأعضاء الجدد بالنقابة الفرعية في سوهاج    مجموعات عمل قنصلية لدعم المصريين بالخارج على مدار الساعة    رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية يواصل جولاته التفقدية في رابع أيام عيد الفطر    مديرية تعليم القليوبية تعلن جدول امتحانات مارس للإعدادي 2026    وفاة طفلة بوجبة غذاء فاسدة في الشرقية    تراجع أسعار النفط 12% بعد تصريحات ترامب بتأجيل الضربات العسكرية على إيران    تعرف علي حكم صيام الست من شوال مع صيام قضاء رمضان    معركة المحفظة في عش الزوجية.. قصص نساء اخترن الحرية بعدما تحول المصروف لخلاف.. صراع الجنيه يطفئ قناديل البيوت الهادئة.. عندما يتحول الإنفاق المنزلى لسكين يمزق وثيقة الزواج.. وهذه روشتة لميزانية الأسرة    أسعار الدواجن والبيض تتراجع في مستهل تعاملات اليوم الاثنين    موعد محاكمة عاطل بتهمة إصابة آخر بعاهة مستديمة في مشاجرة بعين شمس    "بحضور وكيل وزارة الأوقاف "تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد البقلى بحى غرب أسيوط    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 23 مارس 2026 في القاهرة والمحافظات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د. محمد مصطفي حامد وزير الصحة يشخص أوجاع الغلابة
المصري يدفع ثمن علاجه! .. توقف بعض خطوط الإنتاج ونقص المواد الخام وتأخر الاستيراد
نشر في أخبار اليوم يوم 15 - 03 - 2013

بمشرط الجراح الماهر شخص د. محمد مصطفي حامد وزير الصحة امراض القطاع الصحي المزمنة واعترف بتردي احوال المستشفيات والجهات العلاجية وتراجع مستوي الخدمات الطبية التي تقدم للمواطنين .. وفجر وزير الصحة مفاجأة من العيار الثقيل عندما اكد ان المريض في مصر يتحمل 72٪ من فاتورة علاجه بينما تتكفل الدولة بالباقي.. ووعد د. حامد باصلاح هذا الخلل.. مشيرا الي انه يسعي من خلال قانون التأمين الصحي الجديد الي ان يعيد الحقوق لاصحابها وان يجد المرضي علي اختلاف مستوياتهم الاجتماعية الخدمة الطبية اللائقة.. وكشف الوزير عن ان غياب ثقافة الصيانة جعلت منشآت مصر العلاجية اشبه بالمباني العشوائية مشيرا الي ان الوزارة اعتمدت خطة عاجلة لاصلاح ما افسده الدهر والاهمال داخل المنشآت الصحية الحكومية.
اخبار اليوم من خلال هذا الحوار تقدم المزيد من الاعترافات الجريئة لوزير الصحة.
تردي الحالة الصحية للمصريين يمثل تحديا كبيرا حيث تحتل مصر المراكز الأولي عالميا في العديد من الأمراض، ومستشفيات مصر الحكومية والبالغة 660 مستشفي لا تقوي علي التصدي لهذا الوضع الصحي المتردي للمصريين .. ما فعلتم في هذا الشأن ؟
- بالنظر في بعض الارقام تظهر لدينا كارثة فمصر تنفق 3.6٪ من الدخل القومي علي وزارة الصحة، والوزارة في حاجة إلي 15٪ من الدخل القومي، أو حتي 10٪ علي المدي القريب حتي تستطيع القيام بمهمتها والتأمين الصحي يغطي 42 مليون مواطن، ويمول بثلاثة مليارات، وذلك الرقم لا يكفي سوي 8٪ فقط من الشعب المصري، أما باقي ال92٪ فلا يترددون علي التأمين الصحي ولا يحصلون علي أي خدمات، وهو ما يؤدي إلي إجبار المواطنين علي دفع 72٪ من العلاج من "جيوبهم" الخاصة والدولة لا تتحمل إلا 28٪ وهو ما يعد عبئًا علي الأسرة المصرية.
عندما قامت الثورة ، كان من اهم اهدافها حصول المصريين علي خدمات صحية لائقة، فماذا تغير بعد عامين من الثورة ؟
- التغيير لن يتحقق بين ليلة واخري خاصة في ظل المستجدات التي يشهدها الشارع بشكل يومي لكننا نسعي للتعامل مع الوضع الصحي باعتباره حالة مرضية علينا ان نقوم بتشخيص الحالة ومعرفة اكثر النقاط (الامراض) ضعفا وعلاج التي تحتاج منها الي تدخل سريع ..
وحدات صحية عشوائية
من ابرز الامراض التي يراها الجميع ويعاني منها الوضع الصحي الان المنشآت الصحية التي اصبحت تشبه المساكن العشوائية لا يليق بها تقديم خدمة طبية في مصر الثورة.. فما هو العلاج ؟
- خطوات العلاج الاولي تتطلب منا ان نعترف بوجود المرض وبالفعل فان معظم منشآتنا الصحية تهالكت اما بفعل الاهمال او غياب ثقافة الصيانة.. وقد انفقنا خلال الفترة الماضية ما يزيد علي 200 مليون جنيه لبند الصيانة سواء للاهتمام بالنواحي الانشائية او الطبية .
ومما لاشك فيه اننا وجدنا هذه المشكلة في وحدات صحية لم تتجاوز فترة انشائها عدة سنوات وتكلفت الملايين من الجنيهات ولم يهتم المسئولون بتوقيع عقد او بند للصيانة سواء للمباني او للتجهيزات او الاسر وبالتالي حرصنا في المراحل المتبقية القادمة لمشروع انشاء الوحدات الطبية والتي تتضمن انشاء 1500 وحدة وجود بند الصيانة كشرط اساسي لتسلم هذه الوحدات.
عزوف الاطباء
بعيدا عن مشكلة الصيانة الا تري ان هذه الوحدات فقدت اهميتها بسبب افتقارها للاطقم الطبية المؤهلة وعزوف الاطباء عن الذهاب الي هذه الوحدات النائية ؟
- امر طبيعي لان الطبيب الذي ظل يدرس سبع سنوات وبعدها عامان ماجستير يشعر ان خدمته في المناطق النائية غير مجدية لان الطبيب في هذه الفترة يحتاج الي عنصرين هما التعليم والمال ونحن نسعي للتغلب علي هذه المشكلة من خلال وضع اطر عادلة لتوزيع تكليف الاطباء ومراعاة الظروف المعيشية والاجتماعية للاطباء .
الخدمات الطبية
ابديت عدم رضاك عن شكل واداء الجهات العلاجية التي تقدم الخدمات الطبية كيف يمكن تطويرها ؟.. وما هي رؤيتكم لتطوير القطاع بشكل عام ؟
- بالفعل نحن نعترف بان الجهات العلاجية في مصر لا ترقي الي المستوي المأمول ولذلك نحن نهدف الي اقامة برنامج لتمكين الجهات العلاجية لقيام بدورها وسنقوم هذا الاطار بتنمية 10 مستشفيات من هيئة التأمين الصحي كل سنة حتي تصل لمستويات الجودة العالمية، و20 مستشفي من وزارة الصحة. فهيئة التأمين الصحي لديها 9500 سرير فالمهم تطوير العلاج في مصر وتطوير المستشفيات وتطوير دورة العمل بالإضافة إلي وجود شبكة معلومات جاهزة بكل الأرقام والتفاصيل لاستخراج إحصائيات منها بسهولة، وللاستعانة بها وقت الحاجة.ذلك بالإضافة إلي اننا نامل في إنشاء معهد لتخريج مديري المستشفيات، ففي ظل الوضع الحالي فان مدير المستشفي قد يكون طبيبًا ماهرًا واستشاريًّا كبيرًا وحاصلا علي دكتوراه، إلا أنه لا يعي شيئًا في علوم الإدارة، فذلك المعهد يهدف إلي منح الطبيب بعض الامتيازات المالية والإدارية حتي يجيد الإدارة إلي جانب الطب.
اما بالنسبة لتطوير القطاع الصحي بصورة عامة فهناك عدة محاور اولها التمويل وهذا المحور نواجه فيه مشكلة في ظل قلة مخصصات وزارة الصحة والمحور الثاني هو الفريق الطبي، ومشكلته أنه غير مدرب وغير كفء لأداء المهمة؛ نظرًا لعدم وجود تدريب وتعليم، فنحن نهدف إلي رفع مرتبات الأطباء والممرضين، وكذلك الاستشاريون والحاصلون علي دكتوراه، شريطة تعليمهم للبقية والأقل منهم في الدرجات في مقابل قدر مالي جيد، فهي دورة تدريبية أسبوعية للأطباء المبتدئين؛ حتي لا نُواجه بنقص الخبرة . اما المحور الاخير والمتعلق بالأدوية، والذي يستهلك 45٪ من مصروفات الصحة في مصر وهي مشكلة كبيرة جدًّا، فإنتاج الأدوية في مصر قل كثيرا في شركات القطاع الحكومي، وزادت في شركات الاستثمار، والاستيراد من الخارج، فنحن نأمل أن نعيد تنشيط البرامج البحثية، مع تنسيق الجهود، خاصة مع تركيا والبرازيل وجنوب إفريقيا، لتنشيط بحوث الأدوية والملكية الفكرية وتقليل تكلفتها.ونخطط إلي خفض تكلفة الأدوية، وسيكون لكل الأدوية بديل مصري، ويكون متاحًا للناس، وهو حل من الحلول.
نقص الادوية
بالرغم من انك تؤكد ان الادوية تستهلك من يقرب من النصف من ميزانية الصحة في مصر.. كيف نفسر نقص اصناف كثيرة من الادوية من الاسواق مما يشكل ازمة خانقة يعاني منها قطاع عريض من المواطنين ؟
- هناك العديد من الاسباب وراء نقص العديد من اصناف الدواء في الاسواق وهي مشكلة نعاني منها جميعا وتكمن في توقف بعض خطوط الإنتاج ونقص المواد الخام وتأخر عمليات الاستيراد. ولذلك قمنا بتشكيل لجنة بمشاركة نقابة الصيادلة وشركات الادوية لمعرفة سبب نقص الادوية والعمل لوضع ضوابط لحل الازمة
من اهم المشاكل التي تواجه المرضي في مصر مشكلة قوائم الانتظار والتي تبحث عن حل من جانب وزارة الصحة.. ما هو الحل في رأيك ؟
- بالفعل لدينا مشكلة في قوائم الانتظار وقد قررنا البدء في تفعيل قاعدة بيانات إلكترونية لخدمات حالات الرعاية والحالات الحرجة والحضانات والغسيل الكلوي، بما يتيح للمريض التوجه بشكل مباشر للأماكن المتاح بها هذه الخدمات علي مستوي الجمهورية دون الانتظار او التقيد بالدور.. وسيتم البدء في تفعيل هذا النظام علي مستوي القاهرة الكبري، أولاً ثم يتم تعميمه علي باقي المحافظات.
ولكن هل تري ان الاوضاع الحالية للمستشفيات والتي تشهد تراجعا واضحا تجعلها مؤهلة لتطبيق مثل هذه الافكار والمحاور ؟
- من اجل تأهيل الجهات العلاجية لتطبيق هذه المشروعات سيتم اعداد لائحة موحدة لعمل المستشفيات ووحدات ومراكز الرعاية الصحية الاولية وصحة الأسرة المبينة فالمستشفيات العامة وهي المستشفيات المملوكة للدولة وتوجد في عاصمة المحافظة أو أي مركز إداري به أكثر من 500 ألف نسمة وتبلغ سعتها السريرية 200 سرير فأكثر ستكون لها لائحة موحدة كذلك المستشفيات المركزية من المستوي »أ« وهي مستشفيات مملوكة للدولة وتوجد في كل مركز اداري يتراوح عدد السكان به من 100 الي 500 ألف نسمة ويتراوح عدد الأسرة ما بين 100 إلي199 سريرا ستكون ايضا لائحة موحدة.
الي جانب لائحة للمستشفيات المركزية من المستوي »ب« وهي مستشفيات مملوكة للدولة وتوجد في كل مدينة تعدادها أقل من مائة ألف نسمة ويتراوح عدد الأسرة بها مابين50 الي99 سريرا. الي جانب المستشفيات النوعية وهي مستشفيات مملوكة للدولة وتخدم منطقة يقرب تعداد سكانها من500 ألف نسمة ولايزيد عدد الأسرة بها علي 50 سريرا ويوجد بها عدد محدد من التخصصات لايزيد علي ثلاثة تخصصات ونفس الوضع بالنسبة لوحدات الرعاية الصحية الاولية وصحة الأسرة حيث سيشكل بكل محافظة مجلس ادارة موحد لكل من المستشفيات العامة والمستشفيات المركزية والنوعية.
لائحة موحدة
هل تشمل اللائحة الموحدة القواعد المنظمة للعلاج بأجر بالمستشفيات ؟
- يخصص للعلاج المجاني ما يعادل نسبة40٪ من عدد الأسرة بالأقسام الداخلية بالمستشفي علي أن تكون أولوية استحقاق العلاج المجاني للمواطنين الحاصلين علي معاش الضمان الاجتماعي وبناء علي توصية لجنة البحث الاجتماعي بالمستشفي علي أن تعتمد من مدير المستشفي بالإضافة إلي حالات الطوارئ وتشمل الحوادث والحالات الحرجة التي تقتضي التدخل السريع لانقاذ حياة المريض أو لمنع تفاقم الحالة علي أن تراجع أوراق التشخيص والعلاج لاحقا من قبل مدير المستشفي لإقرار الاستحقاق من عدمه و ينشأ بكل مستشفي قسم للصيانة الطبية والعامة
التامين الصحي هو المشروع الاكثر ازعاجا لكل وزير صحة بسبب مشاكل التمويل هل هناك اليات جديدة لتمويل المشروع الجديد ؟
- نعم العلاج المجاني والعلاج الحر يغطي 42 مليون نسمة ولا نريد أن يزيد عن ذلك الحد، سنطالب بدعم 20 مليونا من الفقراء ممن لا يستطيعون دفع اشتراكات التأمين، فسيصبح الناتج 62 مليونًا، وسنقف عند ذلك الحد وسيدفع المواطن 1.3٪ علي النظام الشامل، وبذلك سترفع عائدات التأمين الصحي مرتين ونصف أو 3 مرات، وسيرفع من 4 مليارات إلي 8 مليارات، بالإضافة إلي إعادة تمويل من الحكومة حوالي 8 مليارات، وبذلك لو وصل التأمين الصحي إلي 16 مليار جنيه فسيستطيع أن يغطي تغطية شاملة للعدد المذكور بمستوي عال وبكفاءة متميزة.
وتبقي مشروعات الصناديق، ونود أن نجري لها دعما من هيئة التأمين الصحي، علي أن تقوم الحكومة بدعمها بمبالغ، وتظل تحت رعاية الحكومة، والتأمين الصحي يعتمد علي فصل التمويل عن الخدمة ليشمل مشروعات متعددة، وتُضم المستشفيات الخاصة إليه، ويكون للمواطن لأول مرة اختيار الجهة العلاجية الخاصة به، فضلا عن اختيار طبيبه، فالمريض إذا ما ارتاح للطبيب فإن ذلك يساوي نسبة لا بأس بها من الشفاء.
وبالنسبة للموظفين سنتعامل علي الاجرالشامل وليس الاساسي بالإضافة إلي أننا نسعي إلي إنشاء هيئة للمستشفيات الطبية، تضم 120 ألف مستشفي في مصر؛ لتكون تحت إشراف الهيئة مباشرة دون أي تدخل من وزارة الصحة حتي تستطيع تقديم خدمة متكاملة، ولابد من التكامل بين المؤسسات العلاجية بين المستويات الثلاثة من القطاع الخيري والحكومي والخاص.
لا يمكن ان يمر الحديث دون ان نتطرق لاخبار الكادر فماذا عنها؟
- لجنة الصحة بمجلس الشوري تسلمت مشروع قانون كادر المهن الطبية المعد من وزارة الصحة لافتاً الي أن الزيادات التي جاءت بالكادر، تكون علي أجزاء منها 30٪ مرحلة أولي، و40٪ مرحلة ثانية.. ومشروع قانون كادر الأطباء شمل 22 بنداً للجانب الإداري، و4 بنود للجانب المالي، بموافقة جميع الممثلين من النقابات المشاركة في إعداده،


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.