في الوقت الذي تواصل فيه قوات التحالف بقيادة السعودية، قصف مواقع الحوثيين في اليمن، أعربت مصادر حكومية يمنية عن استعدادها للتفاوض مع المتمردين الحوثيين لكن مع استبعاد أي تفاوض مع صالح أو عبد الملك الحوثي. وقال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» إن حكومة بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات سلام مع المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون علي عدة مناطق في أنحاء البلاد ولكن بشروط موضحا إنه «يتعين علي الحوثيين أولا سحب أسلحتهم الثقيلة، والبدء في التصرف ككيان سياسي». واستبعد ياسين، الذي يقيم في المنفي حاليا، أن تشمل أي مفاوضات زعيم الحركة الحوثية عبد الملك الحوثي أو الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أو نجله أحمد ووصفهم بأنهم «مجرمون». وتأتي تلك التصريحات في ظل استمرار القتال في اليمن بين المسلحين الحوثيين وأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي، تزامنا مع تواصل غارات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين. وقصفت طائرات التحالف العربي عددا من المواقع التابعة للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح في محافظتي الضالع وأبين مما أسفر عن تدمير عدد من السيارات وخسائر في صفوف المتمردين. وفي المقابل، دفع الحوثيون بتعزيزات عسكرية جديدة نحو مدينة عدن قادمة من منطقة الراهدة بتعز، في حين قتل 13 مدنيا في قصف نفذه الحوثيون علي أحياء المدينة.وتكثفت المواجهات في تعز بعدما تلقي المتمردون تعزيزات مصدرها مدينة المخا علي البحر الأحمر كما قال مسئولون محليون وأشاروا إلي سقوط ضحايا في صفوف المدنيين. من جهة اخري، يقدم السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال ساعات تقريراً إلي مجلس الأمن بشأن الأزمة في اليمن بعد انقضاء المهلة التي حددها قرار المجلس الأخير دون أن يتحقق ما جاء فيه.