أعلن رئيس بعثة الأممالمتحدة في ليبيا برناردينو ليون تأجيل الحوار بين أطراف النزاع في ليبيا إلي الأسبوع المقبل بعد أن كان من المفترض أن ينطلق أمس. وقال ليون خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الليبية طرابلس «إننا بحاجة إلي مناقشة التفاصيل مع مختلف الأطراف ونأمل أن ينطلق الحوار الأسبوع المقبل». وعشية الاجتماع الذي دعت إليه بعثة الأممالمتحدة في ليبيا لإنهاء العنف والفوضي لم تكن قد تحددت الأطراف المشاركة فيه أو مكان انعقاده لأن كل طرف فرض شروطه. وتقول البعثة إن الهدف الرئيسي من الحوار هو إيجاد حلول متوافقة لأزمة المؤسسات الحالية حيث يتنازع البرلمان المنتخب في يونيو الماضي والمعترف به من قبل الأسرة الدولية السلطة مع البرلمان المنتهية ولايته ( المؤتمر الوطني العام). ويرفض المؤتمر الوطني العام الاشتراك في الحوار مع أعضاء البرلمان باعتبار أنه لا شرعية له في ضوء قرار المحكمة العليا التي قضت بحله. في المقابل يشترط البرلمان الاعتراف بشرعيته للمشاركة في الحوار كما يرفض البرلمان حضور أي اجتماع تكون ميليشيات «فجر ليبيا» طرفا فيه. من جهة أخري نقلت وكالة رويترز عن مسئولين أمريكيين كبار إن واشنطن ليس لديها آمل يذكر في الحوار الذي ترعاه الأممالمتحدة لأن دولا في الشرق الأوسط تتحدي المطالبات بإنهاء الحرب التي تدور بالوكالة في البلاد.