يعقد رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو سلسلة من الاجتماعات مع زعماء الأحزاب في الائتلاف الحكومي ليكشف خلال أيام إذا ما كان سيتمكن من رأب الصدع داخل الحكومة المنقسمة أم سيدعو إلي انتخابات مبكرة.وذكر موقع عرب 48 الإخباري أنه من المقرر أن يجتمع نتنياهو مع زعماء الأحزاب في ائتلافه لحل أزمة الثقة القائمة، أو حل الكنيست والتوجه إلي الانتخابات العامة، وقال مسئولون سياسيون إن نتنياهو سيحدد ما إذا كان بإمكانه تجاوز الخلافات بشأن السياسة، وإنه من بين زعماء الأحزاب المقرر أن يجتمع بهم كل من وزير الاقتصاد نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف ووزير المالية يائير لابيد زعيم حزب «هناك مستقبل».كما يعتزم مقابلة وزيرة العدل تسيبي ليفني زعيمة حزب «هاتنوا»، وأشار استطلاع للرأي أجرته صحيفة هاآرتس التي تميل لليسار إلي أنه رغم تراجع شعبية نتنياهو فإن من المرجح أن يفوز بفترة ولاية رابعة إذا أجريت الانتخابات في هذا التوقيت.وانقسمت الحكومة بشأن عدد من القضايا بينها موازنة عام 2015 وارتفاع تكاليف المعيشة والسياسة تجاه الفلسطينيين ومشروع قانون دولة الشعب اليهودي الذي يقول منتقدون إنه سيميز ضد الأقلية العربية التي تعيش في إسرائيل.وأثارت الانقسامات التكهنات بأن نتنياهو سيقدم موعد الانتخابات العامة التي من المقرر أن تجري في عام 2017.في تطور اخر، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي بشكل مبدئي علي شراء 14 طائرة أمريكية مقاتلة إضافية من طراز (إف-35)، ليصل العدد الإجمالي لصفقة الشراء إلي 50 طائرة. في غضون ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي النار علي شابة فلسطينية اتهمها بمحاولة طعن إسرائيلي قرب منطقة عتصيون الاستيطانية جنوب الضفة الغربيةالمحتلة مما أسفر عن اصابتها، وقالت خدمات الإسعاف الإٍسرائيلية والمصادر الأمنية الفلسطينية إن حالة الشابة خطرة.