▪ الصمت الانتخابى يخيم على ميادين وشوارع مصر قبل الانتخابات غداً بعد يوم من بدء أعلان الصمت الانتخابي.. ساد الهدوء شوارع المحروسة بالقاهرة بعد التزام كلا المرشحين بفترة الصمت الانتخابي وتوقفت حملاتهم عن الدعايه للمرشحين رغم انتشار اللافتات والبوسترات الخاصة لكلا المرشحين وخاصة بالمرشح عبد الفتاح السيسي التي امتلأت صوره ولافتاته شوارع القاهرة.. وكان اللافت للنظر خلال جولة «الأخبار» بميادين القاهرة هو قرار الكتلة الصامتة والمعروفة سياسيا ب «حزب الكنبة» بالزحف علي اللجان الانتخابية والادلاء باصواتهم عبر صناديق الاقتراع خلال اجراء عملية الانتخابات الرئاسية والتي من المقرر أن تبدأ يومي 26 و27 القادم بعد أن عزم كل منهم وحدد مرشحه المفضل الذي يستحق صوته بعد صمت دام أكثر من 30 عاما. شهدت شوارع المحروسة أمس تكثيفا أمنيا من قبل قوات الأمن للتصدي لاي أعمال أرهابية تستهدف أرهاب المواطنين خلال الادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية القادمة ففي ميدان التحرير كثفت قوات الشرطة ورجال المرور من تواجدها بالميدان وخاصة بمداخل ومخارج المتحف المصري الذي شهد توافدا كثيفا من قبل السياح كما شددت القوات من تواجدها بمحيط مجلس الوزراء وشارع القصر العيني وكذلك بميدان رمسيس. قامت «الأخبار» بجولة ميدانية بشوارع القاهرة استطلعت خلالها آراء الغالبية الصامتة «حزب الكنبة» وعن قراراتهم بخوض الانتخابات من عدمه بعد صمتهم الذي دام لاكثر من 30 عاما من تجاهل حقهم السياسي المشروع في الادلاء باصواتهم سواء في الاستفتاء علي الدستور واختيار مرشح رئاسي يحقق طموحاتهم وآمالهم.. ولكن هذه المرة وقبل أيام من اجراء الانتخابات الرئاسية فجر « حزب الكنبة « مفاجأه من العيار الثقيل وقررت الغالبية الصامتة من البسطاء والمهمشين عدم التنازل عن استحقاقهم السياسي باختيار رئيسهم وأيقنوا أن هذا الاستحقاق سوف يحدد مصير الوطن ومستقبل الأمة.. حيث أكد العديد من أعضاء هذا الحزب عزمهم علي الزحف نحو صنايق الانتخاب والادلاء باصواتهم وعدم التهاون في حقهم السياسي باعتبارهم الغالبية الكاسحة فمنهم العامل والقهوجي والفكهاني والارزقي وما أكثرهم في مجتمعنا. «لاول مرة في حياتي أنا هنزل أنتخب» بهذه الكلمات بدأ مشمش مصطفي «41 سنة» فكهاني متجول حديثه مؤكدا عزمه علي الذهاب إلي لجنته الانتخابية والادلاء بصوته مشيرا إلي انه لم يذهب للتصويت في أي انتخابات شهدتها مصر حتي الآن معللا ذلك قائلا: كنت عارف أن صوتي ضائع وملهوش لازمة ولكن مصر الآن تمر بمرحلة فارقة ومن التخاذل والتهاون أن نتركها واحدها تحدد مصيرها. وأشار يوسف رشاد قهوجي أنا هنزل أدي صوتي للسيسي لانه رجل المرحلة وهو اللي هيقدر يمر بمصر إلي بر السلامة وأضاف أنا مشاركتش في أي انتخابات سابقة سوي عملية الاستفتاء علي الدستور ولكني أدعو جموع المصريين للنزول إلي لجانهم الانتخابية والادلاء باصواتهم لتقرير مصير الوطن بصرف النظر عن مرشح بعينه ويجب علي جميع المصريين المشاركة في الانتخابات حتي نثبت للعالم أن ما حدث في 30 يونيو هو ثورة شعب وليس انقلابا عسكريا. ويتحدث محمد عادل 27 سنه أحد الشباب الباحث عن العمل وهو يجلس علي أحد المقاهي بمنطقة وسط البلد شارد الذهن قائلا: مصر اتغيرت ولازم احنا كمان نتغير للاحسن وعن شخصه أنا قررت أن اشارك في الانتخابات الرئاسية وأعطي صوتي لمن يستحقه وهو حمدين صباحي مرشح الثورة -علي حد تعبيره لان برنامجه طموح ويستهدف استغلال طاقات الشباب المصري وخاصة العاطلين منهم ولكي نظهر امام العالم بمظهر حضاري بأن الشعب المصري قادر علي عبور المرحلة وانتخاب رئيسه. «أنا هنزل يا ولدي انتخب السيسي البطل» بهذه الكلمات المعبرة همست الحاجة رضوي 60 سنة بائعة خضار الينا مؤكدة أنها ستشارك في عملية الانتخابات الرئاسية علشان مصر وسوف تدلي بصوتها للمشير عبد الفتاح السيسي واستطرد قائلة السيسي راجل وطني وأنقذ مصر من الضياع وسوف يخلصها من الارهاب وهو اللي هيوقف بجانب الغلابة.