وليد عبدالعزيز في مثل هذا اليوم وبالتحديد منذ عامين وقبل الانتخابات الرئاسية السابقة كانت هناك معركة انتخابية أحد أطرافها جماعة الاخوان الارهابية وكان المرشح الرئاسي الحالي حمدين صباحي احد ابرز المرشحين في هذه المعركة. وفي ذلك الوقت قررت ان أساند حملة الفريق المحترم احمد شفيق لأنني باختصار شديد رأيت فيه الوطنية الحقيقية وحب الوطن والرغبة الصادقة في اصلاح ما أفسده اعداء الوطن...وبعد اعلان النتيجة نجح مرسي كما يقول البعض بالتزوير وحصل الفريق شفيق علي حوالي 13 مليون صوت وحصل احد مرشحي الرئاسة حاليا وهو حمدين صباحي علي حوالي 5 ملايين صوت..ومع ذلك حاول الرجل ان يستثمر هذا الرقم ليكون جزءا من المعادلة الجديدة الا ان غباء الاخوان جعلهم يطيحون به من المشهد حتي ظهر من جديد كعضو في جبهة الانقاذ.. أقول هذا الكلام لنسترجع معا مثل هذه الايام السوداء في حياتنا ولكي اذكر عاصري الليمون وجماعة مقاطعون انهم كانوا سببا رئيسيا في وصول مرسي واشكاله لحكم مصر بغبائهم الفكري..واليوم ونحن علي اعتاب مرحلة جديدة في تاريخ مصر قد تكون الفاصلة فإنني اري كما يري ملايين المصريين ان المشير عبد الفتاح السيسي الرجل الذي انقذ مصر وحررها من يد التنظيم الارهابي الدولي وتحمل الكثير وخاطر بمستقبلة بل بمستقبل اسرته يستحق ان نسانده جميعا لنرد له الجميل كما استجاب لنا وقبل ان يترشح لمنصب رئيس الجمهورية لعل الله يجعل علي يده الاصلاح واعادة الحياة لمصر وشعبها..تابعت باهتمام شديد لقاءات المشير وحواره المتميز مع لميس الحديدي وابراهيم عيسي وأيقنت بعد انتهاء الحوار ان الله يريد ان يعوض صبرنا خيرا بهذا الرجل..اقول هذا الكلام لأنني لم ار غيره علي الساحة مع كامل الاحترام للزميل صباحي..السيسي يا شعب مصر سيعرف جيدا كيف يدير مؤسسات الدولة..وكيف يعيد الشعب للعمل..وكيف يعيد الاحترام والانضباط للشارع المصري.. لقد احترمت المرشح الرئاسي الذي سيكون رئيسا لمصر إن شاء الله عندما ركز علي المرأة .. الرجل ادرك جيدا انها هي اساس اصلاح المجتمع فقرر ان يعقد معها اتفاقا لتعيد البيت المصري الي سابق عهده..وعندما قال المشير اننا في الفرصة الاخيرة لانقاذ مصر فيجب ان نصدقه لأننا كلنا نعيش الواقع ونري المخاطر وحجم التضحيات التي تقدم من الجيش والشرطة لحماية الوطن من الاعداء..بدأت حملة تعبئة في اسرتي ومع اصدقائي واقاربي لننزل جميعا يوم انتخابات الرئاسة لنجني ثمار جلوسنا في الشوارع قبل 30 يونيو لنطيح بالاخوان ونرفع الظلم والغمة عن شعب مصر..ولنستعيد ايضا ذاكرة اكبر حفل افطار جماعي في تاريخ البشرية جمع بين المسلمين والمسيحيين يوم 26 يوليو عندما طالبنا السيسي بالنزول لندعمه في محاربة الارهاب ولنؤكد للعالم ان ما حدث هو ارادة شعب..دعونا نجعل يوم الانتخابات يوم عيد لأننا نجحنا في ازاحة الاخوان ونجحنا ايضا في ان نجبر المشير السيسي في التخلي عن الزي العسكري والنزول الي المعركة الانتخابية ليكون رئيسا لنا كما اخترنا..هذه هي الديمقراطية الحقيقية..بعيدا عن النفاق والكلام اللي مش مفهوم يا....... يارب تفهم..مبروك مقدما للفريق السيسي وأتمني أن يسانده الشعب حتي النهاية ليهرب بنا من الغرق.