قام أربعة مسلحين على الأقل بالسطو على منزل حارس وقائد منتخب باراجواي لكرة القدم السابق، خوسيه لويس تشيلافيرت، وهددوه بالقتل وسرقوا سيارته وأموالا نقدية، في حي كاباييتو بالعاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس. وقال تشيلافيرت "أتمنى ألا يكون ذلك انتقاما" في إشارة إلى البلاغ الذي حرره في أسونسيون عاصمة بلاده ضد مجموعة استثمارية أرجنتينية "يملكها الشقيقان جوستافو وأليخاندرو ماسكاردي" تتعلق بمناقصة على رهانات رياضية، لكن العملية فشلت مخلفة ديونا مالية. وقال الحارس السابق في تصريحات للصحافة الأرجنتينية اليوم، معلقا على الحادث الذي وقع ليل الخميس "لقد حررت محضرا جنائيا ضد مجموعة ماسكاردي في باراجواي بسبب مناقصة الرهانات الرياضية. من أجل تلك الصفقة، كنت قد رهنت مجموعة من الممتلكات في بلادي، لكنهم لم يدفعوا المستحق عليهم وأنا صادروا أموالي". وأكد "بسبب البلاغ الذي قدمته، يبحث الإنتربول عن الشقيقين ماسكاردي. إنهما في الأرجنتين، ولا أعرف لماذا لم يقوموا بتسليمهما إلى بلادي". وفيما يتعلق بعملية السطو، التي تضمنت غنيمتها سيارة "أودي كيو5"، قال "كانت لحظة مؤسفة للغاية وخطيرة، مؤكدا في تصريح لقناة (تي إن) التليفزيونية: "بالنسبة لأناس كثيرين في الحكومة (الأرجنتينية) هناك إحساس بعدم الأمان، لكنه ليس إحساسا، بل حقيقة مروعة لا يريدون رؤيتها أو القيام بشيء للقضاء عليها". وأضاف أن المسلحين "كانوا محترفين، يعرفون ما يقومون به". يذكر أن خوسيه لويس تشيلافيرت قد دافع عن عرين أندية سان لورنزو وفيليز سارسفيلد الأرجنتينيين وريال ساراجوسا الإسباني وستراسبورج الفرنسي وبينيارول الأوروجوائي، فضلا عن سبورتيفو لوكينيو وجواراني في باراجواي، التي مثل منتخبها في 74 مناسبة سجل فيها ثمانية أهداف، حيث اشتهر بتنفيذ الركلات الحرة وضربات الجزاء.