أصيب مسئولو الإتحاد العربى للسباحة بصدمة عنيفة للغاية من رد فعل رئيس اللجنة الأوليمبية ورئيس إتحاد الفروسية المهندس هشام حطب، تجاه الأزمة الاخيرة التى تسبب فيها الإتحاد المصرى للسباحة برئاسة ياسر إدريس . فبعدما أرسل الإتحاد العربى إلى اللجنة الأوليمبية يشكو فيها تجاوزات الإتحاد المصرى فى البطولة العربية الأخيرة والهجوم الشرس الذى شنه رئيس الإتحاد المصرى للسباحة، فوجئ مجلس إدارة الإتحاد العربى بالرد الغريب والعجيب من قبل المهندس هشام حطب، حيث نصح الإتحاد العربى بعدم تنظيم بطولات عربية للسباحة فى الإمارات، بسبب الصراع الإنتخابى القائم حاليا بين ياسر إدريس رئيس الإتحاد المصرى الحالى و"المصرى" أيمن سعد الذى يشغل منصب مدير الإتحاد الإماراتى للعبة . وتأكد مسئولو الإتحاد العربى من أن حطب لن يقوم بالتحقيق فيما حدث بعد هذا الرد، وأنه سيجامل رئيس الإتحاد المصرى الحالى للسباحة، لاسيما وأنه مقبل على خوض إنتخابات السباحة للدورة الثالثة على التوالى، وحطب نفسه يريد إستمرار ياسر إدريس لضمان صوته الإنتخابى فى الدورة المقبلة للجنة الأوليمبية . ويخطط حطب من الأن لمواصلة مسيرته الناجحة بإتحاد الفروسية والبقاء على مقعد رئيس الإتحاد لدورة ثالثة على التوالى أيضا وقبلها عضوا بالمجلس وقت تولى الراحل سعد خليفة رئاسة الإتحاد وبعدها مع عبد الفتاح رجب الذى خلف سعد خليفة فى دورتين أيضا، ليقترب حطب بذلك من تحقيق رقم قياسى بالتواجد داخل إتحاد الفروسية على مدار 24 عاما متصلة، وبالتبعية بقاء حطب رئيسا للإتحاد سيبقى عليه رئيسا للجنة الأوليمبية فى الدورة الإنتخابية الجديدة . ومثلما كانت الصدمة من حطب سبقه وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز عندما تجاهل أيضا الشكوى الرسمية للإتحاد الإماراتى للسباحة التى تقدم بها ضد الإتحاد المصرى للسياحة أيضا، شرح خلالها أن الإتحاد المصرى لم يكن على صواب فى الأزمة التى أثيرت مؤخرا وهاجم خلالها الإتحاد الإماراتى ظلما . ورغم تأكيدات الإتحاد الإماراتى بأن ما يحدث يسيئ للعلاقات المصرية العربية وعلى عكس ما يقوم به سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية حاليا، من تدعيم لكل علاقات مصر مع أشقائها العرب، إلا أن عبد العزيز لم يكلف خاطره ويفتح تحقيقا فيما حدث. .. .. .. ..