اقترب موعد انتخابات جمهورية الفيفا المعروفة بأسم الاتحاد اللدولى لكرة القدم معقل الساحرة المستديرة فى العالم و تحديداً فى زيورخ بسويسرا فى 26 فيراير الجارى ، والسؤال الذى يتردد فى الأوساط الرياضية ترى من يستطيع حسم مقعد رئيس جمهورية الكرة و الذى خلا باستبعاد السويسرى العجوز جوزيف بلاتر بسبب الفساد ومعه رفقاء السوء ومنهم بالطبع الفرنسى ميشيل بلاتينى واحداً من أفضل من لعبو كرة القدم فى فرنسا و أوروبتا و العالم والحاصل على الكرة الذهبية كأفضل لاعب 3 مرات على مستوى العالم فى فترة الثمانينيات . من لهم حق التصويت: ولكى تعرف من المرشح الأقوى للوصول لهذا المنصب الرياضى الرفيع المستوى أ يجب أن نعرف أولاً أن أصوات الجمعية العمومية للفيفا 209 صوت موزعة كالتالى : الاتحاد الإفريقى "كاف " 54 صوتا ، الاتحاد الأوروبى "يوفا" 53 صوتا ، والاتحاد الأسيوى 46 صوتا ،و اتحاد أمريكا الشمالية 35 صوتا واتحاد أمريكا الجنوبية 10 أصوات و اتحاد أوقيانوسيا 11 صوت، وبالطبع المرشح الذى يحصل على أعلى الأصوات سيكون هو رئيس جمهورية الفيفا القادم. المرشحين : أما عن المرشحين و البالغ عددهم 5 مرشحيم فمنهم شخصيتان عربيتان و هما الشيخ سلمان بن خليفة رئيس الاتحاد البحرينى لكرة القدم و رئيس الاتحاد الأسيوى و الأردنى الأمير على بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني و نائب رئيس الاتحاد الأسيوى، أما باقى المرشحين فهم الفرنسى جيروم شامبين و السويسرى جياتى اتفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبى "يوفا" و الجنوب إفريقى طوكيو سيكسويل.. ولامنافسة قوية بين الجميع و إن كان الشيخ سلمان بن خليفة و السويسرى جياتى اتفانتيو الأمين العام للاتحاد الأوروبى هما الأقرب حسب ما رددته بعض المصادر فى الفيفا لا سيما و عن كانت هناك بعض لبضغوط تجرى على الأمير على بن الحسين من بعض الشخصيات العربية للتنازل للشيخ سلمان خاصة و أنه يحظى بدعم الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الأوليمبية الأسيوية وعضو اللجنة التنفيذية بالفيفا و الذى نجح فى أقناع رئيس اتحاد الاوقيانوسيا لتكون أصواتهم "11 صوت" لصالح الشيخ سلمان ، كما تجرى محاولات لإقناع عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقى بأعطاء أصوات إفريقيا "54 صوت " للشيخ سلمان. فى المقابل يحظى ايفانتيبو جيانى السويسرى الأمين العام للاتحاد الأوروبى بدعم من اتحاد أمريكا الشمالية و الوسطى و الكاريبى و البالغ عدد أصواتهم "35 صوت" فضلاً عن أصوات اليوفا البالغ عددها 53 صوت فيما لم تتضح الرؤيا بالنسبة لأمريكا الجنوبية بعد.