رحلة معاناة وعذاب يعيشها أهالي مدينة سوهاج بعد أن غابت خدمة نقل الركاب الداخلي( مشروع الجمعية التعاونية) وأصبحت خارج نطاق الخدمة الأمر الذي استغله أصحاب سيارات السرفيس والميكروباص ليزيد من كاهل المواطن السوهاجي الذي تطحنه الأزمات الواحدة تلو الأخري ويقومون برفع التعريفة بصفة مستمرة والضحية المواطن الذي يتساءل عن سبب توقف المشروع ؟ فبدلا من توافر سيارات النقل التابعة للمحافظة بأسعار زهيدة لخدمة المواطنين أصبح البحث عنها دربا من دروب الخيال لأنها انقرضت وتوقفت. في البداية يقول عادل أحمد موظف إن توقف مشروع جمعية نقل الركاب داخل مدينة سوهاج سبب لنا كثيرا من المشاكل خاصة بين المواطنين والسائقين أصحاب سيارات السرفيس والميكروباصات لقيامهم بتزويد الأجرة بصفة عشوائية مستمرة لذا نطالب المسئولين بإعادة ما كان عليه نقل الركاب في السابق وتوفير سيارات الجمعية للخدمة مرة أخري رحمة بالمواطنين داخل مدينة سوهاج؟ ويضيف علي السيد موظف أن مشروع النقل الداخلي للجمعية كان له الدور الفعال في امتصاص الزحام من طلبة وطالبات الجامعة بالكليات والمعاهد المختلفة ومعهم الموظفون والعمال الذين تتعطل مصالحهم لعدم استطاعتهم ركوب الميكروباص دون معاناة ودون أن تهدر آدميتهم والسؤال الذي أطرحه راجيا أي مسئول أن يجيبني عنه وهو لماذا تمت الاطاحة بهذه الأتوبيسات ولصالح من ؟ وتقول سمية عبد النبي ربة منزل نعيش معاناة شديدة بسبب عدم وجود سيارات الركاب التابعة للمحافظة التي تخدم الآلاف يوميا حيث كنا ندفع منذ ما يزيد علي خمس سنوات15 قرشا فقط والآن استغل أصحاب سيارات السرفيس والميكروباص الازمة وقاموا برفع التعريفة وتقسيم المسافات إلي أكثر من منطقة حيث يتوقف السائق بصفة مستمرة لرفع الأجرة في الطريق والذي يعترض يناله وابل من السباب والسبب مسئولو المحافظة الذين تركونا تحت رحمة السائقين بعد أن أوقفوا مشروع الجمعية التعاونية للنقل الداخلي. وأوضح عصام محمود موظف كنا نستقل سيارة الجمعية من الجامعة إلي الشهيد ب10 قروش فقط وكنا نجد بها الراحة التامة ولا يوجد تزاحم ولا مشاجرات بين السائق والمواطنين كما أنها خالية من استخدام الأغاني الهابطة ومكبرات الصوت وmp3 أو شاشة العرض التي تسببت في الكثير من الحوادث علي الطريق فلا يشغل السائق أي ملهيات سوي الطريق فقط, قد كانت بحق مصدر للراحة التامة بالنسبة لنا. وطالب أبو الحمد عثمان موظف بعودة المشروع الداخلي لنقل الركاب بدلا من السيارات الطائشة التي تجوب شوارع المدينة التي يقوم سائقوها بتغيير الخطوط حسب مزاجهم وهواهم ويختارون بعض الأماكن ويتركون الأخري فعلي سبيل المثال مدينة العرائس والمدينة الطبية نضطر لاستقلال التاكسي حتي نصل إليها فجميع سائقي الميكروباص والسرفيس يرفضون الذهاب إليها ولكن سيارات مشروع النقل العام كانت تجوب كل شوارع المدينة بدون استثناء.