Refresh

This website www.masress.com/ahrammassai/65172 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
قيادي بحزب الجيل: رسالة ترامب للسيسي شهادة استحقاق دولية    رئيس نقابة النقل العام: منظومة التذاكر الإلكترونية نقلة نوعية    مستثمر خلال مؤتمر أخبار اليوم: القيادة السياسية حولت التحديات إلى فرص    محلل فلسطيني: رسالة ترامب للسيسي تعكس تقدير أمريكا لجهود مصر بقضية فلسطين    اشتباكات عنيفة أمام سفارة طهران فى لندن وإصابة 4 ضباط واعتقال 14 شخصا    مدرب السنغال يسخر من أصابع حسام حسن قبل مواجهة المغرب    بث مباشر الآن نتيجة مباراة مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي 2026    انطلاق مباراة ريال مدريد أمام ليفانتي في الدوري الإسباني    بعد شكوى الطلاب من صعوبة العربي، تعليم المنوفية تشكل لجنة لمراجعة أوراق الإجابة    أمطار وصقيع وأجواء شديدة البرودة.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس الساعات المقبلة    التضامن: التدخل السريع تعامل مع 8657 بلاغًا خلال عام 2025    عرض فيلم "فاتن حمامة".. على شاشة "الوثائقية" الليلة    خبير سياسات دولية: ترامب انبهر بإدارة مصر لأزمة غزة وواشنطن تخلت عن نظارة إسرائيل    عالم البودى جارد .. موعد عرض مسلسل عصام عمر "بطل عالم"    وكيل تعليم الإسماعيلية يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بإدارة شمال    تخفيض عقوبة حبس البلوجر محمد عبدالعاطي من عامين ل3 أشهر    وفاة رضيعة فلسطينية جراء البرد ترفع عدد ضحايا الشتاء إلى 8 أطفال في غزة    السنغال ضد المغرب.. الركراكى: نريد دخول التاريخ. وإذا لم نفز بالكأس غدا نفوز لاحقا    الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه والقضاء على 1300 جندي أوكراني    انتخابات محامي الفيوم.. 4 مرشحين يتنافسون على مقعد النقيب    بالزغاريد، الافتتاح التجريبي لمستشفى طوخ المركزي بعد 8 سنوات من الانتظار (فيديو)    وصفات طبيعية لتخفيف آلام الدورة الشهرية شتاءً    باريس سان جيرمان يخطف جوهرة برشلونة    الأهلي يُنهي صفقة أحمد عيد فى انتقالات يناير.. والإعلان خلال أيام    86.3 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات الأسبوع    المشاط ووزيرة المشروعات الصغيرة الأسترالية تبحثان تعزيز العلاقات الاقتصادية    النائب أكمل نجاتى: خطاب ترامب يؤكد الدور الفاعل لمصر فى الشرق الأوسط    ردا على مرسوم الشرع.. بيان كردي يطالب بصياغة دستور ديمقراطي تعددي لا مركزي    الشعوذة على الإنترنت.. كيف يقع ضحايا الابتزاز الروحاني في فخ السوشيال ميديا؟    واجهنا وحشية بلا إنسانية»| شقيق ضحية الغدر بالمنوفية يروى اللحظات العصيبة قبل المأساة    وزير الطاقة الأمريكي: نعتزم إبرام صفقات نفطية ومعدنية مع فنزويلا    الرئيس السيسي يطمئن على صحة البابا تواضروس هاتفيا    لماذا كانت السبحة الحمراء جزء من حياة دلال عبد العزيز اليومية؟    وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يتفقد عدد من المصانع بالمنطقة الاستثمارية في بنها    خبير اجتماعي يحذر: الصديقات والأقارب أحيانًا يضرون العلاقة الزوجية    وصول مفتي الكاميرون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية    رسالة غريبة من شقيقة نانسي عجرم لشيرين عبد الوهاب    غدا.. دار الإفتاء تستطلع هلال شهر شعبان لعام 1447 هجريا    وزير الرياضة يحفز لاعبي منتخب كرة اليد قبل السفر للمشاركة في أمم أفريقيا    بيان شديد اللهجة.. الاتحاد السنغالي يُحذر من غياب العدالة قبل النهائي الأفريقي    الرعاية الصحية: استمرار حملة "دمتم سند" لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة حتى 19 يناير    محافظ الشرقية: تنفيذ 16 مشروعًا صحيًا بتكلفة تتجاوز 517 مليون جنيه خلال عام 2025    الصحة: فحص أكثر من 60 مليون مواطن وعلاج 4 ملايين مصاب بفيروس سي    بحوث وقاية النباتات يحصل على الاعتماد الدولي في إدارة الابتكار    البريد المصري يحذر من رسائل نصية احتيالية تزعم تحصيل مخالفات مرورية    السيسي: نهر النيل شريان الحياة للمصريين    6 خطوط أوتوبيسات إلى معرض الكتاب بتذكرة 10 جنيهات    وصلة مزاح تطورت لمشاجرة، تأجيل محاكمة عاطل بتهمة الشروع في قتل آخر بالزاوية الحمراء    وفاة شاب ساجدًا أثناء الصلاة في كفر الشيخ    مواقيت الصلاه اليوم السبت 17يناير 2026 فى المنيا    دربي مانشستر.. بث مباشر الآن مانشستر سيتي ضد مانشستر يونايتد اتفرج مجانًا الدوري الإنجليزي    رئيس الطائفة الإنجيلية: التوبة الحقيقية طريق الحفاظ على حضور مجد الله    أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية وسط مخاوف تصاعد التوترات الجيوسياسية    فصل طلاب ورسوب آخرين بجامعة القاهرة لمخالفتهم القيم والأعراف الجامعية    نفحات رمضان تقترب.. «الإفتاء» تستطلع هلال شهر شعبان غدًا    فتنة هذا الزمان    محاكمة 62 متهما بخلية مدينة نصر.. اليوم    الإسراء والمعراج.. معجزة ربانية ورؤية استشرافية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بكار‏..‏ اغتالته
طلقات الغدر بالمحلة الكبري
نشر في الأهرام المسائي يوم 26 - 10 - 2012

الأبرياء لايزالون يدفعون أرواحهم ثمنا غاليا لأعمال البلطجة التي أنتشرت في كل مكان رغم جهود ومحاولات الشرطة للعودة وإعادة الأمن والأمان مرة أخري للشارع المصري
ولكن للأسف الشديد كميات الأسلحة المتطورة التي تم تهريبها لداخل البلاد وهي أسلحة حديثة ومتتطورة تتفوق كثيرا علي الأسلحة التقليدية التي يستخدمها رجال الشرطة ويكون التفوق غالبا للبلطجية في أي مواجهات ودائما ماينتهي الموقف بخسائر في الأرواح التي يدفع ثمنها في النهاية بعض رجال الشرطة أو بعض الأبرياء الذين ساقهم حظهم العاثر للتواجد في المكان الذي يشهد مطاردات‏.‏
فقد شهدت مدينة المحلة الكبري مطاردة بين ضابط شرطة شاب وأحد البلطجية في شوارع المنطقة كان التفوق فيها واضحا لصالح البلطجي الذي كان يحمل معه بندقية آلية‏,‏ بينما كان الضابط يحمل طبنجة عادية وهو ما مكن البلطجي من قتل رقيب شرطة وصبي صغير في عمر الزهور لاحول ولا قوة وكاد البلطجي يقتل الضابط أيضا الذي فوجئ بانتهاء الذخيرة التي كانت داخل طبنجته الميري وأثناء محاولته الدخول لمحل لإصلاح إطارات السيارات للأختباء به أطلق عليه البلطجي الأعيرة النارية بكثافة حيث أستقرت إحداها في وجه صبي صغير يعمل صبيا في ورشة تصليح إطارات السيارات ليسقط مضرجا في دمائه دون ذنب أقترفه سوي سوء حظه العاثر وقدره الذي أوجده في هذه اللحظة حيث كان يقوم بفك إطار إحدي السيارات لتصليحه لأحد زبائن الورشة‏.‏
وكان الطفل بكار في عامه العاشر تلميذ بالصف الخامس الابتدائي بمدرسة الحرية الأبتدائية بالمحلة والذي راح ضحية البلطجة والأنفلات الأمني مأساة بكل ماتحمل هذه الكلمة من معني وكشفت ورائها قصة كفاح ومعاناة لأسرة مصرية فوجئت بفقدان أحد فلذات أكبادها ليزيد من معاناتها وأزماتها التي تعيشها وتمر بها‏.‏
فالصبي بكار أسمه الحقيقي المغاوري محمد المغاوري واطلقوا عليه اسم بكار نظرا لخفة ظله وهو ابن لأب كان يعمل نجار مسلح لكنه الآن أصبح قعيد المرض بعد أن فقد بصره وأم هي الأخري قعيدة المنزل بعد اصابتها في حادث سيارة تسبب في حدوث مشاكل صحية لها و؟ أبناء أكبرهم صابرين‏(21‏ عاما‏)‏ ولم تكمل تعليمها بعد خروجها من الشهادة الإعدادية لخدمة ومساعدة والدتها المريضة ومحمد‏(19‏ عاما‏)‏ يعمل باليومية ونادر‏(16‏ عاما‏)‏ يعمل بمصنع نسيج وآية بالمرحلة الإعدادية والمغاوري وبكار عشرة سنوات وجنات آخر العنقود تسعة شهور‏.‏ حيث يأتي بكار شهيد الغدر والبلطجة في المركز قبل الأخير بين أخواته ون ظرا للظروف الصعبة للأسرة فكان بكار يخرج من المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي ويسارع إلي منزله المجاور بمنطقة أبو شاهين حيث يسارع بكتابة الواجب المدرسي ثم يرتدي ملابس العمل ويتوجه سريعا إلي محل تصليح إطارات السيارات الذي ألتحق بالعمل به لتوفير نفقاته ومساعدة أسرته علي تدبير شئون حياتها المعيشية حيث كان بكار محبوبا من زبائن المحل نظرا لخفة ظله حيث كان يتميز بأنه سابق عمره وسنه لما يتميز به من رجاحة وأتزان في العقل‏,‏ كما كان يحلم بأن يكون مهندسا في المستقبل ولكن القدر لم يمهله لتحقيق حلمه وكانت يد البلطجة والغدر أسرع عندما طالته برصاصة طائشة من بندقية آلية لبلطجي كان يطلق النيران بكثافة وعشوائية تجاه ضابط المباحث أمام الورشة وحاول الضابط الأختباء بالورشة بعد إنتهاء ذخيرته بينما كان بكار يقف أمام الورشة يستطلع مايحدث حوله في براءة شديدة ولم يكن يدري أنه سيكون أحد ضحايا البلطجي‏.‏ بعد لحظات عندما استقرت رصاصة طائشة من السلاح الآلي للبلطجي في وجهه البرئ وأسفل عينيه ليسقط بكار علي الأرض وسط بركة من الدماء دون أن ينطق بكلمة وسط ذهول العاملين بالورشة والزبائن الذين كانوا يعشقون بكار وسارعوا بنقله إلي مستشفي الطوارئ بالمنصورة مع رقيب شرطة أصيب ايضا خلال المطاردة ولكن القدر كان أسرع بعدما لفظ بكار أنفاسه الأخيرة الطاهرة البريئة لخالقه ويحتسبه كل من تعامل معه شهيدا عند الله وعندما أنتقلت الأهرام المسائي‏(42‏ عاما‏)‏ قعيدة المرض بعد اصابتها في حادث سيارة وخمسة أشقاء حيث كان الحزن يغطي الوجوه‏.‏
تحدث والده قائلا بأن نجله راح ضحية مطاردة بين رجال الشرطة وأحد البلطجية‏,‏ مشيرا بأن نجله كان يعمل رغم صغر سنه في ورشة حتي يتمكن من مساعدتنا في تدبير حياتنا المعيشية ورغم ذلك كان مجتهدا ومتفوقا في دراسته ولم يهملها في أي لحظة وكان يحلم بأن يكون مهندسا في المستقبل ولكن لم يستطيع تحقيق حلمه بعد أن طالته يد الغدر والبلطجة لتغتال أحلامه وبرأته بدون ذنب جناه‏.‏
وناشد والد الطفل الشهيد محمد مرسي والدكتور أحمد جمال الدين وزير الداخلية بأن يعتبرا نجله شهيدا ومعاملته كشهداء ثورة‏25‏ يناير خاصة وأنه استشهد وهو يؤدي عمله علي يد البلطجية‏.‏

رابط دائم :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.