أمرت نيابة العمرانية بدفن جثه شاب توفي داخل منزله بمنطقة العمرانية نتيجة تعاطيه جرعة زائدة من مخدر الهروين, رغم وجود والده معه بنفس الشقة إلا أن إصابته بالزهايمر منعته من الإبلاغ عن الوفاة مما أدي إلي انبعاث روائح كريهة وانتفاخ الجثة. وكشفت تحقيقات النيابة التي باشرها المستشار محمد أبو زينة رئيس نيابة العمرانية أن المتوفي يدعي باسم. ا شاب في العقد الثالث من العمر وأنه كان يعاني من أمراض نفسية. وأوضحت التحقيقات أن المتوفي كان يتناول عقاقير طبية خاصة بمرضه ومصرح بها من طبيبه المعالج وانه توفي نتيجة إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية إثر تعاطيه جرعة زائدة من مخدر الهروين. وكشفت التحريات عن أن والد المتوفي يعيش معه داخل الشقة وأنه كان متواجدا أثناء وفاته ونظرا لأنه مريض بالزهايمر لم يستطيع اكتشاف الواقعة. وأوضحت التحريات أنه تم العثور علي الجثة مسجاة علي ظهرها ويرتدي ملابسه كاملة وفي حالة انتفاخ وتبين من الفحص سلامة النوافذ وعدم وجود بعثرة في محتويات الشقة. وأكدت التحريات أن صاحب العقار ذهب لتحصيل الإيجار فاشتم رائحة كريهة تنبعث من شقة المتوفي, فاستعان بأحد الأشخاص ودخل الشقة من نافذة الحمام, فوجد المتوفي ملقي في الصالة ووالده مصاب بحالة إعياء شديدة. وكانت نيابة العمرانية استمعت لأقوال والد المتوفي حيث نفي وجود شبهة جنائية حول وفاته ولم يتهم احد, موضحا أنه يعاني من مرض نفسي وتعاطي علي إثره عقاقير طبية للعلاج, وبسؤال شقيق المتوفي أفاد بأن شقيقه من متعاطي المخدرات.