من حق أحمد سليمان وهو رياضي له تاريخ كبير, خوض انتخابات رئاسة نادي الزمالك بعد سنوات طويلة اكتسب فيها خبرات هائلة من وراء العمل مدربا لحراس مرمي الزمالك والمنتخبات الوطنية ثم عضوا في مجلس إدارة ناديه بخلاف عمله في مؤسسة من أعظم مؤسسات الدولة وهي المؤسسة الأمنية. ولكن البيان الذي أطلقه أحمد سليمان جانبه الصواب, واستخدامه لعبارات مثل لو كلفني حياتي.. يبدو أنه يدخل معركة حربية وليس سباقا انتخابيا وتبدو فيه لعبة تصفية الحسابات. أولا.. لكي تصبح رئيسا لنادي الزمالك.. عليك أن تتوقف عن استخدام عبارة من أساء للنادي وتسبب في تدميره سنوات, فأنت كنت عضوا في مجلس ادارة مرتضي منصور وضمن قائمته في انتخابات2014 وكنت سعيدا بهذا الأمر, ولم تهاجمه أو تتهمه بإفساد وافشال النادي في عصر ممدوح عباس. ثانيا.. لكي تصبح رئيسا لنادي الزمالك.. عليك أن تتوقف عن استخدام عبارة ولو كلفني حياتي فأنت تتقدم لخدمة أعضاء النادي وليس لحرب تستخدم فيها الأسلحة النارية في دولة تحترم القانون ولا مكان فيها للخارجين عنه وأنت رجل دولة وتنتمي لإحدي أهم مؤسساتها. ثالثا.. لكي تصبح رئيسا لنادي الزمالك.. عليك أن تتوقف عن فكرة تصفية الحسابات وربط فشل فريق الكرة بالتغييرات الفنية لأنك كنت مسئولا عندما أبعد أحمد حسام وحسام حسن ومحمد صلاح أو وقت هروب باتشيكو. وأخيرا.. استمر في حقك المشروع كعضو للجمعية العمومية ولكن عبر برنامج لائق وليس من خلال إطلاق النار ولغة الموت.