أكد مندوب روسيا الدائم لدي الأممالمتحدة فيتالي تشوركين أن إعلان وقف إطلاق نار دائم في حلب ممكن في حال تم إخراج مسلحي جبهة النصرة من المناطق الشرقية للمدينة. ونقلت قناة روسيا اليوم الفضائية, مساء أمس الاثنين, عن تشوريكن قوله- خلال مؤتمر صحفي عقده في نيويورك- إن مسلحي النصرة رفضوا مقترح المبعوث الأممي إلي سوريا ستيفان دي ميستورا حول تقديم الضمانات لخروجهم من أحياء حلب الشرقية, مضيفا أنهم يرفضون أي مقترح آخر. وتأتي تصريحات تشوركين تعقيبا علي أقوال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر, في وقت سابق أمس, بأن الولاياتالمتحدة تعتبر قرار السلطات الروسية والسورية وقف الغارات علي شرق حلب خطوة جيدة ولكنها متأخرة. يشار إلي أن روسيا أكدت مرارا أنها تدقق بعناية في المعلومات الاستخباراتية التي ترد إليها عند اختيار أهداف الضربات الجوية في سوريا, وبعد ذلك تقرر ضرب الهدف الجوي, وترفض الاتهامات باستهدافها المناطق المدنية. وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت عن هدنة إنسانية في حلب تبدأ بعد غد, مؤكدة أن الطيران الروسي والسوري سيعلقان الضربات من الساعة الثامنة صباحا حتي الساعة الرابعة مساء. وقال الليفتنانت جنرال سير جي رودسكوي, رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الروسي, امس إننا ندرك أن تنسيق جميع المسائل( المتعلقة باستعادة وقف إطلاق النار في حلب) قد يستغرق وقتا طويلا, ولذلك قررنا ألا نضيع الوقت, وأن نبدأ بإعلان فترات تهدئة إنسانية, وبالدرجة الأولي لمرور المدنيين بحرية, ولإجلاء المرضي والمصابين, ولخروج المسلحين. كانت هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الروسية قد أعلنت انه اعتبارا من الساعة الثامنة صباح يوم العشرين من الشهر الجاري,سوف يتمكن المسلحون من مغادرة شرق حلب بحرية من خلال ممرين, بحسب وكالة انترفاكس. واضافت هيئة الاركان انه سوف يكون هناك ستة ممرات للمدنيين. وأفادت مصادر إعلامية سورية, امس, بدخول وفد من الحكومة والجيش السوري إلي بلدة الهامة في ريف دمشق الغربي بعد إتمام مراحل المصالحة الوطنية. وأشارت قناة( روسيا اليوم) إلي أن وفدا آخر دخل إلي مدينة قدسيا بعد إخلائها من السلاح والمسلحين وعودة الحياة الطبيعية إليها. وأوضح المرصد أن التنظيم الإرهابي أصدر أوامر بإجراء تغييرات في القيادات من الصف الثاني بأجهزة الحسبة والشرطة والمكتب الأمني للرقة, وجري تغيير عدد من هذه القيادات, ونقلها إلي مناطق البوكمال ودير الزور وحمص. وأضاف المرصد أن التنظيم استقدم قادة من الجنسية العراقية وعينهم في المناطق التي جري عزل ونقل القيادات منها.