متفائل رغم الانتقادات لكوبر.. المباريات الودية ليست مؤشرا علي قدرات الفراعنة..فالمحترفون صلاح والنني وصبحي وتريزيجيه مازالوا في البداية, والمحليون مرهقون..تفاءلوا خيرا..فالجوهري نفسه توقع خروج منتخبنا من بطولة1998 في بوركينا فاسو..وفاز الفراعنة بالبطولة وتغلبوا علي عمالقة إفريقيا في هذا الوقت. شكرا جوزيه..مشروع الإشراف علي أكاديميات الموهوبين في مصر..عمل رائع للعبقري, والأروع هو تبرعه براتبه من خلال الإشراف علي هذه الأكاديميات لمصلحة الجمعيات الخيرية. منتظرون البدري..هل يتعلم الجزار من أستاذه العبقري مانويل جوزيه في قيادة الأحمر هذا الموسم, ليقدم هدية لمنتخبنا الوطني وكوبر, كما فعلها من قبل العبقري وأهدي المعلم جيلا من اللاعبين حققوا ثلاثية أمم إفريقيا2008,2006,.2010 الدوري مرسوم للقطبين كالعادة..ليس هناك جديد ياسادة في الموسم المقبل, فالقطبان استقطبا كل النجوم, لذلك ستظل المنافسة كالعادة بين القطبين, وسموحة الأكثر استقرارا سيكون منافسا, والإسماعيلي ينتظر من بعيد, وصراع الكراسي في حضن الجدول شعار الجميع, والمتعة الحقيقية ستكون في معركة الهبوط الذي سيكن شرسا. قضية إيهاب..مطلوب البحث عن الأسباب وراء تعاطيه المنشطات التي جاءت عينتها إيجابية, ومن وراء تلك الجريمة التي حرمتنا من ميدالية كانت مضمونة في أوليمبياد ريودي جانيرو, وننتظر العقوبة الرادعة للمخالفين, سواء كان اللاعب أو المدرب أو الاتحاد. حمودي رايح جاي..الزمالك محتار في إنهاء صفقة حمودي, رحب في البداية وبدأ يتراجع, بعدما زادت الصعوبة في تحمل الشرط الجزائي في فسخ تعاقده مع ناديه بازل السويسري المقدر ب180 ألف يورو, وهو مايرهق خزينة الأبيض في ذلك الوقت. بث المظاليم..عرض مباريات دوري القسم الثاني للبث, ستعطي اللاعبين دفعة قوية, لإخراج كل مافي طاقاتهم, وهو ماسيعود بالنفع لمصلحة الكرة المصرية, باكتشاف الموهوبين خارج الأضواء. أبطال الفراعنة البارالمبيين, جاهزون لحصد الميداليات في ريودي جانيرو, لتعويض إخفاق الأسوياء الذين حصدوا ثلاث فقط..إنا لمنتظرون.