التوقيت الصيفي 2026، ننشر مواعيد الأتوبيس الترددي بعد تقديم الساعة 60 دقيقة    قريبا.. إطلاق قصر الثقافة الرقمى    وول ستريت: الجيش الأمريكي أطلق قرابة 2000 صاروخ دفاع جوي منذ بدء حرب إيران    إعلام إيرانى: الدفاعات الجوية الإيرانية تعترض طائرات مسيرة فى سماء طهران    طهران تعلن نقل طاقم السفينة المحتجزة لدى واشنطن إلى سلطنة عمان تمهيداً لعودتهم    وزير الخارجية يؤكد ضرورة التزام إسرائيل الكامل بوقف إطلاق النار في لبنان    أسامة جلال يزيد متاعب بيراميدز قبل مواجهة الأهلي    ضبط ميكانيكي سمح لصغير بقيادة سيارة برعونة في أوسيم    سقط في قبضة الآداب.. ضبط بلوجر شهير بالوراق بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء    تطورات جديدة في الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم    أيمن فؤاد يستعرض كيف تحول استدراك المخطوطات التركية إلى أكبر موسوعة لتاريخ التراث العربي    الخلع ليس له عدد طلقات، أحمد كريمة يرد على فتوى سعد الهلالي    أوقاف الوادي الجديد: استكمال فعاليات الاختبارات التمهيدية لعضوية المقارئ    وسائل إعلام إيرانية: سماع أصوات دفاعات جوية فى مناطق بالعاصمة طهران    بنسبة 96%.. «الصحة» تُعلن إنجازات منظومة الشكاوى في الربع الأول من 2026    خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟ أمين الفتوى يجيب    بالصور.. وزير التربية والتعليم يعتمد جداول امتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسي 2025/2026    السجن المؤبد للمتهم باستدراج طفلة من ذوى الهمم والتعدى عليها بالشرقية    ضبط 122 مخالفة بالمخابز وسلع فاسدة ومجهولة المصدر بكفر الشيخ    وزير الدفاع الإسرائيلى: ننتظر الضوء الأخضر الأمريكى لإبادة سلالة خامنئى    محافظ أسيوط يتابع حصاد «الذهب الأصفر» ويوجه بصرف مستحقات المزارعين    استراتيجية وزارة الثقافة فى تنمية سيناء خلال السنوات الأخيرة.. فى ذكرى تحرير أرض الفيروز.. استثمار طويل المدى فى الإنسان المصرى.. 9 مواقع ثقافية جديدة بتكلفة تجاوزت 216 مليونا.. ومشروع أهل مصر والمسرح المتنقل    زينة العلمى أفضل لاعبة في بطولة أفريقيا لسيدات الطائرة    سيناء .. استعادة هوية وكرامة| الحفاظ على الأوطان وصيانة الأرض أمانة ومسئولية شرعية    تنامى اضطرابات حركة الملاحة بمضيق هرمز.. أبرز المستجدات بأسواق النفط    الطقس غدا.. ارتفاع آخر فى درجات الحرارة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 31 درجة    ملايين الأسهم بأيدى كبار المستثمرين.. اكتتاب «المطورون العرب» يحصد ثقة رجال الأعمال    زيلينسكي يكشف عن تفاصيل اتفاقات أمنية مع ثلاث دول خليجية    استقرار سعر ال 100 ين الياباني مقابل الجنيه في البنوك المصرية مساء اليوم    شريف فتحي يتابع إطلاق منظومة CPS وتطوير منصة "رحلة" لتعزيز التحول الرقمي بالسياحة    محافظ القليوبية يوجه باستغلال مبنى متعطل منذ 16 عاما بقرية سندبيس    إصابة لاعب برشلونة بقطع في الرباط الصليبي    سوء الخاتمة، مصرع شاب سقط من الطابق الخامس هربًا من زوج عشيقته في القاهرة الجديدة    التشكيل - باهية يقود المقاولون العرب.. وثلاثي يبدأ في هجوم الاتحاد السكندري    خالد الجندي: الطلاق الشفهي كلام فارغ ورجالة بتتجوز وتخلف وتجري    محافظ الإسكندرية يضع أكليل زهور على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد تحرير سيناء    محمد رمضان يفجر مفاجأة بشأن مشاركته في السباق الرمضاني 2027    نهاية مشوار كارفخال مع ريال مدريد تلوح في الأفق    جوارديولا عن إقالة روسينيور: أشعر بالحزن.. وأنا محظوظ بالاستقرار في مانشستر سيتي    بيان مهم من اتحاد الكرة بشأن الجدل الأخير على الساحة الرياضية    جايين لأهالينا.. قافلة طبية مجانية لأهالى كوم الأطرون بطوخ الجمعة والسبت    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :أفلطة الصورة!?    "صحة النواب" تناقش طلبات إحاطة بشأن مشكلات المستشفيات    وزير الصحة يفتتح مؤتمر ISCO 2026    تفاصيل البيان الختامي للمؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس    الأعلى للإعلام: منع ظهور هانى حتحوت 21 يوما وإلزام «مودرن إم تي أي» بمبلغ 100 ألف جنيه    تكريم غادة فاروق في ختام المؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس    وزير الخارجية خلال افتتاحه حملة للتبرع بالدم لمستشفى 57357: الصحة مسئولية مشتركة بين الدولة والمجتمع    «مدير آثار شرق الدلتا»: اكتشاف تمثال رمسيس الثاني يعكس مكانة المواقع الدينية والتاريخية    البرلمان يستعد لتعديل قانون الأحوال الشخصية.. استبدال الاستضافة بالرؤية.. الأب في المرتبة الثانية لحضانة الطفل.. وإنشاء المجلس الأعلى للأسرة "أبرز المقترحات"    بالأسماء، تعيين وكلاء ورؤساء أقسام جدد بجامعة بنها    تضارب الأنباء بشأن إفراج الإمارات عن القيادي في الجيش السوري عصام البويضاني (فيديو وصور)    فورد تكشف عن قوة محرك سيارتها الجديدة موستانج دارك هورس إس.سي    منافس مصر - فايننشال تايمز: مقترح رئاسي أمريكي لاستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026    الرعاية الصحية: تقديم أكثر من 2.4 مليون خدمة طبية بأعلى معايير الجودة بجنوب سيناء    هل يترك التوقيت الصيفي أثرا نفسيا وصحيا؟.. اساعة تتغير في مصر وتثير تساؤلات    عن هاني شاكر القيمة الفنية الكبيرة| صوت الشباب الذي اختاره الطرب القديم «أميرًا»    «السكة الحديد» تبدأ العمل بالتوقيت الصيفي الجمعة.. هل تتغير مواعيد القطارات؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوارات مع أحزاب الثورة لسنا حزبا دينيا‏..‏ لكننا سلفيون

أفرزت أحداث ثورة‏25‏ يناير واقعا سياسيا جديدا‏..‏ فتح الأفق لحياة سياسية جديدة بعد أن صار حق تأسيس الأحزاب بالإخطار‏..‏ ولا تحتاج إلي ترخيص من لجنة أو وصاية من أحد‏.‏
كما أن أحداث الثورة نتجت عنها قوي سياسية جديدة خرجت للسطح لتعلن عن نفسها وتدخل حلبة السياسة‏,‏ سواء من أحزاب دينية تتخذ من الإسلام مرجعية لها أو أحزاب شبابية وجدت الطريق أمامها‏.‏ كما اثارت أحداث الثورة عددا من الشخصيات من القوي التقليدية سواء الليبرالية أو اليسارية أو القومية لتسعي لإنشاء تجارب حزبية جديدة خارج إطار الأحزاب القائمة قبل الثورة‏.‏ الأهرام المسائي التقت بأصحاب الأفكار الحزبية الجديدة سواء كانت دينية أو شبابية أو ليبرالية ويسارية لتعرف ما هي رؤيتهم للعمل السياسي في الفترة المقبلة‏.‏
وننشر اليوم أربعة حوارات مع مؤسسي الأحزاب الدينية ذات المرجعية الإسلامية لنعرف منهم ما هي تصوراتهم عن مدنية الدولة وعلاقتهم بالمرأة والأقباط‏,‏ وقضايا الحريات العامة والخاصة‏.‏
يرفض ممدوح إسماعيل‏(‏ المحامي‏)‏ وكيل مؤسسي حزب النهضة الإسلامي بشكل قاطع أن يتولي مسيحي منصب رئيس الجمهورية متهما بعض السلفيين الذين أفتوا بجواز ذلك بالعمالة لأمن الدولة‏.‏
وفي حواره مع الأهرام المسائي قال إن الحزب يسعي لاستقطاب الاتجاه السلفي وسيكون أداة للتعبير عن رؤاه السياسية التي ظلت مستبعدة‏,‏ مضيفا رفضه لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية‏,‏ وضرورة مراجعة الاتفاقيات الخاصة بالحقوق العامة وفي مقدمتها حقوق المرأة بما يتفق مع مبادئ الشريعة علي حد قوله‏.‏
طرحت برنامج حزب سياسي اسمه النهضة عقب ثورة‏25‏ يناير وسبق لك أن تقدمت بمشروع حزب سياسي منذ عدة سنوات هو حزب الشريعة الاسلامي ما الجديد في مشروع حزبك الجديد؟
‏*‏ الفرق في الهدف فالحزب الأول الشريعة كان الغرض منه إعلان جديتنا كاسلاميين في أن لنا مشروعا سياسيا‏,‏ ولم نكن ندرك أن هذه الأحداث يمكن أن تقع‏,‏ وكانت هناك صياغة وقتية تهدف إلي توصيل رسالة للدولة بأننا نريد العمل العام بعيدا ان خط العنف الذي أتبعته الجماعة الاسلامية‏,‏ وغيرها‏.‏
وفي ظل الوضع الحالي فإننا في حزب النهضة نريد وجودا سياسيا حقيقيا‏.‏
‏*‏ وما ملامح مشروع الحزب؟
‏**‏ عشرة أهداف أهمها المحافظة علي الهوية العربية الاسلامية والنهضة الصناعية والنهوض بالتعليم‏,‏ ووضع استراتيجية زراعية واستقلال القرار السياسي والاقتصادي في البلاد‏.‏
‏*‏ وأين الجديد في هذه الافكار وهذه الأهداف ضمن برامج الأحزاب الأخري؟
‏**‏ الخلاف في المرجعيات التي تطرحها كل قوة سياسية‏.‏
‏*‏ أنت وكيل حزب توجه اسلامي فما الاختلاف في الطرح الاسلامي الذي تريده عن الاخوان والجماعة الاسلامية والوسط‏.‏
‏**‏ لدينا اختلافان جوهريان‏,‏ الأول أننا نضم مجموعة من الإسلاميين ممن لم يعملوا بالسياسة مطلقا‏:‏ التيار السلفي وهم شباب مثقف ولديه كوادر كانت متوقفة عن خوض العمل العام وتشجعوا مع الثورة والتغيير السياسي وفي منظومة الحياة في مصر بشكل عام ووجدوا الاجواء مفتوحة أمام العمل العام‏.‏
والتعامل مع الجماهير من خلال العمل السياسي أما الأمر الثاني فهو تميزنا كحزب مفتوح لكل المصريين ولا يقتصر علي فصيل واحد‏.‏
‏*‏وهل سيكون التميز في كونكم حزبا سلفيا؟
‏**‏ نعم بالنسبة لشخصية الاعضاء أما فيما يخص برنامج الحزب فمازلنا نضعه حتي الآن‏.‏
‏*‏ هل ستتأثر بحزب الشريعة السابق؟
‏**‏ سيكون هناك تجديد شامل لان حزب الشريعة كان رسالة للدولة أما حزب النهضة فهو رسالة للوطن‏.‏
‏-‏ ولكن هناك التباسات وتخوفات من قوي مثل الاقباط أو القوي المدنية تري أن فكرة الأحزاب الاسلامية تأخذ نمط الاحزاب الدينية فكيف يقتنعون أنكم حزب غير ديني‏.‏
‏*‏ أرفض فكرة حزب ديني ونحن حزب إسلامي‏,‏ لأن مصطلح حزب ديني لا أساس له في الاسلام وتم أدخاله في المصطلحات السياسية نتيجة مشاكل المسيحيين في القرون الوسطي مع الكنيسة ومشكلة الأحزاب الدينية توجد لدي المسيحيين والشيعة فقط حيث توجد عصمة لرجال الدين أما المسلمون السنة فلا توجد لديهم مشكلة في هذه القضية‏.‏
أما المسألة الأخري فهي ان الحزب لكل الناس بمن فيهم المسيحيون لانهم ينضمون إلينا‏.‏
ونؤكد أن برنامج الحزب كله مدني أما مسألة الدين فهذا يعود لانها مرجعية الافراد والوطن والدستور والهوية‏.‏ ولكن هناك قضايا خلافية مثل انضمام الاقباط فهل تقبلون أن ترشحوا أحدا منهم لرئاسة الجمهورية أو أعضاء مجلس الشعب‏.‏
‏-‏ العضوية مجلس الشعب لانمانع أما فيما يخص الولاية الكبري أو رئاسة الجمهورية فلا‏..‏ لا المنطق أو العقل أو الدستور يسمح بها أو حتي الديمقراطية‏.‏
‏*‏ وهل يمنع الدستور المصري تولي المسيحي منصب رئاسة الجمهورية؟
‏**‏ الواقع السياسي الحقيقي للدولة التي أكثر من‏90%‏ منها مسلمون يمنع أن يتولي مسيحي منصب الرئاسة‏,‏ وحتي المسيحيون أنفسهم لا يطرحون هذه القضية فالمسألة غير واقعية مطلقا‏.‏
‏*‏ وهل المنع بشكل شرعي أم بشكل واقعي؟
بشكل شرعي وواقعي ودستوري أيضا‏.‏
كيف تقول ان هذا المنع دستوري والمادة الأولي من الدستور تساوي بين المصريين في الحقوق والواجبات؟
لا يوجد نص دستوري يمنع مسيحيا أو امرأة من الترشيح أو الوصول لرئاسة الجمهورية؟‏!‏
ولكن الدستور تكلم في المادة الثانية منه بان دستور الدولة هو الإسلام‏.‏
وما التعارض في أن يكون رئيس الدولة مسيحيا أو ذا توجه علماني؟
لا يجوز مطلقا في الاسلام أن يتولي حكم المسلمين غير مسلم‏,‏ المشكلة في العلمانيين المتأمركين الذين ينافقون المسيحيين في مصر بدون منطق ويحاولون أن يخلقوا مشاكل غير واقعية‏.‏
‏*‏ وهل معني ذلك أنك لن تقبل أن يكون رئيس الدولة مثلا مسلما ذا توجه علماني؟
‏**‏ القضية ليست في قبول الأمر لان هناك انتخابات تتم بشكل نزيه فيها من يترشح وأنا أقبل نتيجة الصندوق‏.‏
‏*‏ وهل لو تقدم للمنصب من له مواقف مدنية أو علمانية سيمارس حزبكم دعاية ضده؟‏!‏
‏**‏ لا الحزب سينظر في مسألة المرشحين للرئاسة من منظور مواقفه السياسية وانتمائه للوطن سواء كان علمانيا أو غيره‏.‏
ولكن هناك تسجيل علي اليوتيوب منسوب للشيخ اسامة القوصي أحد شيوخ السلفية يتحدث فيه عن جواز تولي المسيحي الرئاسة مستندا في ذلك لرأي فقهي‏.‏
‏-‏ اسامة القوصي هذ متهم وسط السلفيين بأنه عميل لامن الدولة‏,‏ وهذا أمر معروف عنه بانه يعمل لصالحهم‏.‏
‏*‏ لماذا عندما يختلف شخص معكم من الإسلاميين حتي لو كان من وسطكم تتهمونه بالعمالة لأمن الدولة
‏**‏ هذا واقع وهناك آخرون من الشيوخ الذين يتبعون السلفيين عملاء لأمن الدولة مثل الشيخ محمود عامر وتأثير هؤلاء لا يمتد سوي لانصارهم‏.‏
‏*‏ كنت أحد كوادر تنظيم الجهاد وكان هناك التباس مثل موقفكم من دفع المسيحيين الجزية‏.‏ ثم ما هو وضع المسيحيين في الدولة التي ترونها؟
‏**‏ مواطنون لهم حقوق‏,‏ المشكلة ان استبداد النظام صنع مشكلة بين الطرفين‏.‏
‏*‏ هناك عدة اتفاقيات دولية ما هو رأيك مثلا في اتفاقية مصر مع إسرائيل كامب ديفيد؟‏!.‏
‏**‏ أرفضها طبعا‏.‏
‏*‏ في حالة وصول حزب النهضة للحكم هل سيتم الغاء هذه الاتفاقية؟‏!‏
‏**‏ سوف نعرضها علي الشعب لو رفض سنلغيها فورا ولكن عندما ألغي اتفاقية كامب ديفيد لابد أن يكون عندي قوة لتنفيذ القرار‏.‏
‏*‏ هناك اتفاقيات وقعتها مصر علي مدار عدة عقود خاصة بحقوق الانسان‏,‏ وبعض هذه الاتفاقيات تتعارض مع الشريعة الإسلامية فما هو موقفكم منها؟‏!‏
‏**‏ كل ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية ومرجعيتها سوف نتصدي له‏,‏ ولكن الموقف بحساب بمعني عدم تعارض ذلك مع مصلحة الوطن‏.‏ وتتم المراعاة في الأمر بما تقضي المصلحة العامة للوطن‏.‏
‏*‏ هل مصلحة الوطن مقدمة لديكم علي الشريعة؟
‏**‏ هما لا يتعارضان‏.‏
‏*‏ ولكن هذه الاتفاقيات افرزت لنا قوانين تم سنها أخيرا مثل قانون الخلع وقانون الطفل وقانون حق الزوجة في السفر بدون اذن زوجها‏,‏ ما هو رأيكم فيها وماذا ستفعلون حيالها؟‏!‏
‏**‏ الذين وقعوا علي هذه الاتفاقيات لم يوقعوا عليها بسلطة مستمدة من الشعب‏,‏ ولكنهم وقعوا عليها بسلطة خارجية وامتيازات خاصة بهم‏.‏
‏*‏ في حالة وصول حزب النهضة الإسلامي للحكم ووجدتم أن بعض القوانين الخاصة بحقوق الانسان تتعارض مع مبادئ الشريعة سوف تعملون علي الغائها أو تطرح علي الشعب؟‏!‏
‏**‏ طبعا سوف نفعلها‏..‏ ولكن ليس كلها والاسلام جاء ليعلي من الانسان علي الأرض‏,‏ وحقوقه الخاصة التجارية والحقوقية رعاها الاسلام‏,‏ وغير مسموح للغرب أن يفرض علينا هويته‏.‏
‏*‏ ولكن هذه المبادئ دعمت الحريات في العالم‏.‏ وكانت السند الأخير للحفاظ علي الحقوق والحريات؟
‏**‏ أوروبا تصطنع قوانين ومواثيق ولكن في الواقع العملي لا تحترم‏,‏ أين الغرب من المذابح في ليبيا‏,‏ ولم يصدر قرار من أمريكا ولا الاتحاد الأوروبي ضد القذافي‏,‏ الغرب في العراق استخدم كل الأسلحة المحرمة دوليا‏.‏ الغرب لم يعبأ بحقوق الانسان لأن الغرب لا يعترف بحقوق الانسان التي لا تخدم مصالحه‏.‏
‏*‏ أخذنا قوانين من الغرب يرتضيها الناس الآن مثل حد السرقة وغيره‏,‏ فهل انتم مع عودة فكرة تطبيق الحدود المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية؟
‏**‏ عندما يكون الشعب مهيأ وجاهزا سنفرضها‏,‏ والذي يفرض ما يريد هو الشعب فعندما رغب الشعب في اسقاط النظام أسقطه‏,‏ وعندما يريد الشعب تطبيق الشريعة يفرضها‏,‏ ولكن ليس بقرار فوقي أو تسلطي‏.‏
‏*‏ كان للإسلاميين موقف من السياحة التي تم استهدافها فهل لديكم هذه المواقف‏..‏ وما هي رؤيتكم للسياحة؟‏!‏
‏**‏ أي شخص غير مسلم أراد أن يدخل بلدنا بعقد أمان له حق الحماية منا طالما كانوا علي أرضنا‏.‏
‏*‏ ولكن ما يردده الإسلاميون أن السائح دخل بلدنا بعاداتنا وثقافتنا التي تمنع الخمر مثلا في الفنادق؟‏!.‏
‏**‏ هذا يرجع للتغيير الذي يحدث في المجتمع‏,‏ سوف يفرض ذلك التغيير في المجتمع واقعا جديدا وهذا سيلزم أي أجنبي أو سائح بثقافتنا‏.‏
‏*‏ هناك عدة أحزاب منها ما هو خاص ب الأخوان المسلمين وللجماعة الإسلامية وآخر لمنتصر الزيات‏,‏ ما هي الاختلافات بينكم وبينهم؟‏!‏
‏**‏ دعنا نتكلم بكل وضوح الحالة الإسلامية فيها اختلافات في الرؤي الفكرية‏,‏ واختلافات في طرق التعامل مع الواقع وعندما تتم بلورة العمل الحزبي يكون هذا فضلا للوطن‏.‏
الأمر الآخر هو ان الاختلافات ترجع إلي التعددية في الحالة الإسلامية‏,‏ وهي أسس الحالة الديمقراطية ولي أن اسألكم لماذا تريدون تعدادا من الوان الطيف من القوي السياسية الأخري ولا تقبلونها عند الإسلاميين‏.‏
‏*‏ ما هي نقاط التميز لديكم عن باقي مشروعات الأحزاب السياسية الإسلامية‏.‏
‏**‏ تميز في الاشخاص المنتمين‏,‏ وتميز في طريقة التعامل كل منا له وجهة نظر في التعامل مع الواقع والحياة‏.‏ ومن حق كل واحد ان يعلن عن موقفه بالطريقة التي يراها‏.‏
‏*‏ الفكر السلفي معروف يدعو للعودة للسلف الصالح في الزي واطلاقا للحي والمأكل وغيرها من الأمور فهل ستجعل هذه الحالة في حزبكم؟‏!‏
‏**‏ السلفية عنوان تعددت تحته الطرق والافكار‏,‏ وليس الأمر هكذا في السلفية‏,‏ انا ارتدي بدلة وكرافته ولا أحد من شيوخ السلفية يعترض علي ملبسي وما أقوله أن هناك حالة سلفية تقليدية في اللبس والزي ولكن هناك حالة سلفية تغيرت‏.‏ وستظهر بوضوح في الحركة‏.‏
‏*‏ أنتم تتحدثون عن شرعية ثورة‏25‏ يناير ولكن بعض شيوخ السلفية مثل محمد حسان وحسين يعقوب وغيرهما هاجموا الثورة وأخذوا منها موقفا؟
‏**‏ السلفية عنوان كبير ولا يقتصر علي اسم أو اثنين ونجد ان شيوخا كثيرين من السلفيين شاركوا في الثورة مثل الشيخ محمد عبدالمقصود من القاهرة‏,‏ وفوزي السعيد‏.‏
‏*‏ هل هؤلاء الشيوخ سوف يشاركون معك في الحزب؟
‏**‏ لا اعتقد‏..‏ هؤلاء الشيوخ سوف يحتفظون بوضعهم في المساجد‏.‏
‏*‏ من الأمور المرتبطة بالسلفية الجمعية الشرعية وانصار السنة‏,‏ اليس كذلك؟‏!‏
‏**‏ الكثير من السلفيين غير منتمين لجمعية انصار السنة ثم من انتقد المظاهرات وثورة‏25‏ يناير هم مرفوضوين بوضوح شديد من الحركة السلفية‏,‏ وهناك فريق تذبذب في موقفه مثل الشيخ محمد حسان ومثل محمود المصري والشيخ حسين يعقوب له موقف سلبي‏.‏
‏*‏ وهل تعتقد أن شيوخ السلفية اتخذوا موقفهم من موقف عدم الخروج علي الحاكم؟‏!‏
‏**‏ المسألة لم تكن الخروج علي الحاكم بل كانت مقاومة الظلم الواقع‏.‏
‏*‏ كم وصل عدد الأعضاء المؤسسين لحزب النهضة حتي الآن؟‏!‏
‏**‏ تجاوز حاليا ما يزيد علي ستة آلاف شخص ولكننا نتمهل في طرح الحزب الآن حتي يستأنف عمل لجنة شئون الأحزاب بشكلها الجديد الذي نأمل فيه‏.‏
‏*‏ هل ستخوضون الانتخابات البرلمانية القادمة؟‏!‏
‏**‏ بالتأكيد سوف نطرح مرشحين لنا في الانتخابات البرلمانية المقبلة حتي ولو بشكل رمزي‏.‏
‏*‏ وهل سترشحون احدا لرئاسة الجمهورية؟
‏**‏ لا نقول إن اسلاميا يرشح لانتخابات الرئاسة و لكننا سوف نشترط في أي مرشح نؤيده اولا لابد أن تكون له مواقف سياسية واضحة ولم يأت قفزا أو جاء علي حقوق من ناضلوا ضد الاستبداد‏,‏ وأما الأمر الثاني فهو أن يكون المرشح لرئاسة الجمهورية له مواقف وطنية داخل مصر‏.‏
‏*‏ وهل تؤيدون البرادعي مثلا؟‏!‏
‏**‏ لا بالقطع‏,‏ لأن البرادعي لم يكن له حكم طوال ثلاثين سنة في مصر‏.‏ وثانيا موقفه من حرب العراق‏.‏ ولكن تتحدث عن شخصيات تنقذ الوطن من الجهل والتخلف والقهر‏.‏
‏*‏ أنت تتحدث عن التخلف وهناك آراء تري أن التخلف جاء نتيجة الأفكار الوهابية التي تتبعها الحركة السلفية؟‏!‏
‏**‏ هذا السؤال لا يحتاج لرد ونقول ان حسني مبارك ومن معه هم من نشروا التخلف والجهل‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.