فيديو| أحمد موسى يوجه التحية لمواطن أحرج إعلامي إخواني على الهواء    فيديو| أحمد موسى: القنوات الإرهابية اعتذرت عن نشر فيديو كاذب حول تظاهرات بالمحلة.    معتز عبد الفتاح عن فشل تظاهرات الإخوان: "ما حدث دعوة لثورة ومحدش راح"    أسامة حسن مديرا فنيا ل"زمالك 2001"    فيديو| عمرو أديب يفتح النار على قنوات الإرهاب " محمد على بيقول عليكم خونة "    بالصور.. أوركسترا النور والأمل تعود بسهرة صيفية بقصر المانسترلي    برلماني: قطاع الكهرباء حقق نجاحًا كبيرًا في تنويع مصادر الحصول عليها    أسعار الذهب اليوم الإثنين 21-9-2020    قناة السويس: عبور 1036 سفينة بعائد 313 مليون دولار خلال 20 يومًا    28 % تراجع في الاستثمار الخارجي المباشر لكوريا الجنوبية    تفاصيل عقد محمد إبراهيم مع الأهلي    فرج عامر: حسام حسن مطلوب في أوروبا ب 50 مليون جنيه    عصام عبد الفتاح: «الفار» طُبق بشكل خاطئ في مصر    هل يمكن للأحذية أن تنقل مرض "كوفيد 19"؟.. الصحة العالمية تجيب    بيرلو : لدى طريقة لعب خاصة مع يوفنتوس ولا أحاول التقليد    رئيس هندوراس يعلن فتح بلاده سفارة في مدينة القدس هذا العام    بايدن يحذر ترامب من سقوط أمريكا في الهاوية بتسريع تعيين قاض بالمحكمة العليا    خفر السواحل الأمريكي يغلق الموانئ في قطاع هيوستن-جالفستون بسبب العاصفة بيتا    وفاة خالة الفنان حسام داغر    عبدالغني: سأذبح "خروف" حال فوز طنطا على الزمالك    فرج عامر: عرض أوروبي ضخم لضم حسام حسن    الأهلي يُعجِل ب«اجتماع المستبعدين».. تعرف على موقف كل لاعب    مدرب الزمالك الجديد!    بركات ينصح فايلر بتطبيق المعادلة فى الاعتماد على الناشئين بعد حسم الدورى    الإسماعيلي: الإصرار على المشاركة سبب إصابة المحمدي بقطع في غضروف الركبة    رسميا.. تغريم أحمد الشناوي 8 ملايين جنيه لصالح الزمالك.. تفاصيل    نشرة الحصاد من "تليفزيون اليوم السابع": السيسى يوجه بتعظيم مقومات السياحة بسانت كاترين.. رئيس الوزراء يبحث توطين صناعة "التابلت" بمصر.. الخريف يبدأ ودرجات الحرارة تنحفض.. ليفربول يفوز والريال يتعادل.. فيديو    بالصور.. مساعد وزير العدل يفتتح مكتب توثيق الشهر العقاري بيوسف الصديق بالفيوم    ضبط المتهم الثالث بواقعة الاعتداء على مسن سوهاج    "extra news" يستعرض جرائم الإخوان منذ 2011 حتى 2013    بالدرجات.. الأرصاد تكشف حالة طقس اليوم    ضبط 29 قضية تموينية متنوعة في أسوان    مطار الغردقة الدولى يستقبل أولى رحلات شركة Chair airline السويسرية    الصناعات المعدنية: 60% تراجعا في مبيعات الحديد بسبب وقف البناء    مدير متحف محمود مختار ل الإبراشى: الهواة هم من يشوهون قيم التراث المصرى "فيديو"    السياحة: استقبلنا 250 ألف سائح من مختلف الجنسيات خلال فترة كورونا    خبير بالإعلام الرقمى يكشف ل إكسترا نيوز مخططات الإخوان لنشر الأكاذيب ضد مصر    محمد أبو نعمة: "رفقًا" أنشودة وليست أغنية تحمل رسالة حسنة النية    هاني شنودة يكشف "الأغاني المخفية" في حياة الفنانة نجاة    في ذكرى وفاتها.. ماذا قال عمالقة الفن عن فايزة أحمد؟    الصحة: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 89532 وخروجهم من المستشفيات    سماح جاد مديرا للطب العلاجى و"الشربينى" وكيلا لمديرية الصحة بكفر الشيخ    وزيرة الصحة تجدد تكليف بيتر وجيه نائبًا لرئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة    طريقة عمل آيس كريم فراولة    طريقة تحضير اللحمة بالصويا صوص    القبض على شخصين بتهمة فقء عين شاب فى مشاجرة بالأسلحة فى حلوان    خيوط صيد ملتفة حول جسده .. «المصري اليوم» تحصل على صور ل«الدولفين لطيف» (صور)    " تطوير العشوائيات": الانتهاء من المناطق غير الآمنة بنهاية العام الجاري| فيديو    مدير عام البحوث بمياه الإسكندرية تحصد 3 ميداليات ذهبية من معرض كندا    بعد عودة صلاة الجنازة.. الأوقاف تكشف حقيقة إعادة فتح دور المناسبات بالمساجد    فحص 90 سائق للكشف عن تعاطيهم المخدرات بالطرق السريعة وضبط 451 دراجة مخالفة    محكمة الإسكندرية تتسلم أوراق 161 مرشحًا لمجلس النواب في 4 أيام    أحمد موسى: معد برنامج معتز مطر يعترف بإذاعة فيديو مفبرك    الأعلى للإعلام يفند أكاذيب الإخوان: الشوارع هادئة.. ولا وجود للمظاهرات    الرئيس الأسبق لهيئة الكتاب ينعى والد طليقته مروة ناجي    ممثلا عن تنسيقية الأحزاب.. محمود بدر يعلن ترشحه لانتخابات النواب    الإفتاء في موشن جرافيك: التَّنمُّر من السلوكيات المرفوضة التي تتنافى مع الأخلاق الإسلامية    تعرف على ثمرات التوبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خواطر سينمائية السيد المسيح في السينما‏(2‏ من‏2)‏
نشر في الأهرام المسائي يوم 27 - 07 - 2010

من اشهر أعمال السينما عن المسيح فيلم‏(‏ بن هور‏1959)‏ من إخراج ويليم ويلير وبطولة شارلتون هيستون هو إعادة لفيلم فريد نيبولو الذي يحمل نفس الاسم وتم إنتاجه في عام‏1925
هناك أيضا فيلم‏(‏ الرداء‏1953)‏ من إخراج هنري كوستير والذي يظهر فيه الممثل الانجليزي الشهير ريتشارد بيرتون في دور قائد روماني يبحث عن خلاص المسيح من بعد صلبه‏,‏ المشترك في فيلمي بن هور والرداء إن كليهما يتحدث عن السيد المسيح دون ان تظهر شخصية السيد المسيح في الفيلم‏.‏
قام المخرج الامريكي نيكولاس راي في عام‏1961‏ بإعادة تقديم فيلم‏(‏ ملك الملوك‏)‏ الذي كان قد قدمه سيسل بي دي ميل في إنتاج هوليودي كبير ولكن مع إيقاع أسرع جعل من الفيلم يقترب من سينما الاكشن أكثر منه إلي فيلم ديني‏,‏ وبالذات في مشاهد المعارك الرومانية‏.‏ قدم شخصية المسيح في الفيلم الممثل الأمريكي جيفري هنتر الذي كان مشهورا بجماله ووسامته‏,‏ كما كانت هناك الكثير من المشاهد ذات مستوي راق بصريا وبالذات مشهد دخول جيوش القائد الروماني بومباي لأورشليم‏,‏ ومشهد قسم المسيح علي الجبل‏,‏ من أهم مميزات الفيلم ان نيكولاس راي لم يتقيد في تصميمه للمشاهد بلوحات عصر النهضة عن السيد المسيح‏.‏
المسيح الإنسان
بدأت الكنيسة تواجه منذ الستينيات العديد من الاعمال السينمائية التي تظهر الشخصيات الدينية في صور أشخاص عاديين دون إضفاء أي قدسية عليهم‏...‏بل وصل الأمر بالبعض إلي تقديم الشخصيات الدينية في صورة دفعت الكنيسة والمتدينين علي الاعتراض والتذمر‏,‏ ذلك قبل أن تشهد الثمانينيات موجة التظاهرات ضد أعمال سينمائية تتناول شخصية المسيح‏.‏
فيلم المخرج الإيطالي بيير باولو بازوليني الشهير‏(‏ لاريكوتا‏)‏ يعد واحدا من تلك الأفلام التي قدم فيها بشكل رمزي شخصية السيد المسيح‏,‏ حيث يقوم كومبارس جائع بتمثيل شخصية مسيحي مصلوب‏,‏ وتطول مدة التصوير‏,‏ ويموت الكومبارس فعلا علي الصليب‏.‏
لعل المخرج الايطالي بير باولو بازوليني أراد بهذا الفيلم ان يقول بأن المعذبين في الأرض اليوم هم العمال المهمشون الذين يموتون من الجوع في سبيل تسلية المجتمع مثلما كان يحدث مع المسيحيين من قبل في عصور الرومان‏,‏ وأن المسيحية لم تعد كما كانت من قبل‏...‏تقف في صف الضعفاء والمستضعفين في الأرض بل أنها أصبحت تأخذ جانب المستغلين وهو ما استوجب تقديمه للمحاكمة علي ذلك‏,‏ الجدير بالذكر أن المخرج الامريكي الشهير اورسون ويلز هو من يلعب دور المخرج في الفيلم الذي يأمر بوضع الممثل الكومبارس علي الصليب لمدة طويلة غالي أن يموت‏.‏
لم يمنع هذا بازوليني من أن يقوم في عام‏1964‏ بإخراج واحد من أهم الأفلام عن حياة المسيح‏(‏ الإنجيل وفقا للقديس متي‏)‏ظهرت شخصية المسيح في الفيلم وكأنها شخصية قائد جماهيري أكثر منها شخصية نبي صاحب معجزات مع أن الفيلم التزم كليا بما ورد في إنجيل متي‏,‏ ولكن تقديم الفيلم من خلال قرية فقيرة في جنوب ايطاليا واستخدام فلاحي القرية كممثلين في الفيلم وإسناد شخصية المسيح إلي الطالب الاسباني انريك ايرازوكي جعل الفيلم شديد البساطة وقريب من قلب الجمهور العادي حتي ان الفاتيكان منحت جائزة المكتب الكاثوليكي للسينما‏.‏
في عام‏1965‏ قدم جورج ستيفنز فيلم‏(‏ أعظم قصة لم تحك بعد‏)‏ عن حياة السيد المسيح مع سيناريو شاعري مأخوذ عن رواية فولتون اوسلر وقد كتبه الشاعر كارل ساندبرج ليكون بذلك أول عمل ديني سينمائي عن حياة السيد المسيح ينطق بالشعر وساهم في روعة العمل أن شخصية السيد المسيح تم تجسيدها من خلال الممثل السويدي الشهير ماكس فون سيدو ليرتقي بالفيلم لمستوي أعمال شكسبير التي قدمت من خلال السينما بالرغم من اتسام العمل بالمسرحية بعض الشئ إلا انه كان عمل رائعا‏.‏
نحن الآن في السبعينيات من القرن الماضي حيث تشتد حركة الهيبز ومناهضة الحرب وبالذات حرب فيتنام والتي كانت علي أشدها‏,‏ قدم المسرح الغنائي في ذلك الوقت مسرحية عبارة عن أوبرا لموسيقي الروك يطلق عليها‏(‏ السيد المسيح نجم فوق العادة‏)‏ في عام‏1971‏ من تأليف تيم ريس واندروليود فيبر لتحقق نجاحا باهرا دفع إلي إخراجها في عمل سينمائي عام‏1974‏ من إخراج نورمان جيويسون الفيلم تتم روايته من قبل يهوذا الاسقربوطي‏,(‏يقوم بالدور كارل اندرسون‏)‏ الذي يحكي عن العلاقة بينه وبين السيد المسيح‏(‏ لعب الدور تيدنيلي‏)‏ وقد تم تقديمه في شكل ثوري معارض للأوضاع السائدة‏.‏
جمع الفيلم بين العناصر الحديثة والقديمة حيث اختلطت الملابس الحديثة والقديمة‏,‏ ونشاهد في بعض الأحيان جنود الرومان داخل دبابات بدلا من العجلات الحربية‏(‏ الرمزية هنا شديدة الوضوح‏)‏ علي كل حال هذا هو أول فيلم غنائي عن حياة السيد المسيح في عام‏1975‏ قدم روبيرتو روسيلليني أعظم مخرجي الواقعية الجديدة في إيطاليا فيلمه المسيح‏,‏ وهو تواصل مع شخصية المسيح الإنسانية التي كانت قد ظهرت مع بازوليني في السابق ولكن مع مسيح روسيلليني نكاد نشعر بأننا لسنا أمام فيلم تاريخي بل أمام احد أفلام الواقعية الايطالية الجديدة التي اشتهر بها المخرج وبالذات في مشاهد مرور المسيح علي الفقراء في المدن بل إن البعض ذهب إلي أن مشهد رجم مريم المجدلية كان شبيها بمشهد مقتل انا مانياني في فيلم‏(‏ روما مدينة مفتوحة‏),‏ لعب دور المسيح الممثل بيير ماريا روسي‏.‏ قدم فرانكو زيفاريلي فيلمه‏(‏ يسوع الناصرية في عام‏1976‏ كعمل ضخم هوليودي فكان شديد البرودة مسطحا كاللوح الزيتية التي لاعمق لها وان كنا لاننسي دور أن بانكروفت في شخصية مريم المجدلية التي قدمت واحدا من أروع أدوارها‏.‏
مع‏(‏ الإغواء الاخير المسيح‏)‏ من إخراج مارتين سكورسيس كان التناول الدنيوي لشخصية المسيح الذي نزل من علي الصليب ليعيش الحياة العادية ويتزوج وينجب ليدرك بعد ذلك انه خضع لإغواء الشيطان وطالب الرب بالعفو عنه ليعود من جديد علي الصليب ليفدي البشرية كلها‏.‏
هذا التصور المأخوذ عن رواية اليوناني كازانزاكيس‏,‏ حيث خرج بالمسيح للعالم الدنيوي وهو ما أثار غضب المسيحيين في العالم اجمع وصل الأمر الي حد قيام البعض بوضع قنبلة في إحدي دور العرض السينمائي في باريس إثناء عرض الفيلم ليموت احد المشاهدين ويصاب العديد بغض النظر عن موضوع الفيلم فانه يعتبر من أروع الإعمال السينمائية مع موسيقي بيتر جبريل التي استلهمت العديد من الموسيقات الشرقية داخل العمل‏.‏
قبل ان ننهي الحديث عن المسيح في السينما يجب ان نشير إلي فيلم‏(‏ حياة بريان‏)1979‏ من إخراج الانجليزي تيري جونز من سلسلة أفلام مونتي بايتون الذي يتناول حياة المسيح بشكل ساخر فيه استهزاء بالدين لذا فلم نتعرض له‏.‏
في النهاية نود ان نشير الي أن فيلم ميل جيبسون هو أكثر الأفلام المأخوذة عن حياة المسيح دموية وعنفا‏.‏
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.