ارتفاع المبيعات المؤجلة للمساكن في أمريكا بأكثر من التوقعات    الموقف التنفيذي لمشروعات "حياة كريمة " على طاولة اجتماعات محافظ سوهاج    مصر تستهدف 7 مليارات دولار صادرات سلعية للقارة الإفريقية عام 2022    «النواب» يوافق مبدئيًا على استخدام التكنولوجيا المالية فى الأنشطة غير المصرفية    روبوت يحمل المتفجرات.. أبرز المنتجات العسكرية المصرية بمعرض إيديكس 2021 (فيديو)    اليابان تُسجل 82 إصابة بكورونا خلال 24 ساعة    وزير الخارجية يبحث ملفات التعاون الثنائي مع ممثل الاتحاد الأوروبي    بعد الهجوم الإثيوبي.. البرهان: الفشقة أرض سودانية خالصة.. ولن نفرط في أي شبر    بالون دور.. نيمار في مركز مفاجئ بقائمة الكرة الذهبية    شيكابالا يواصل برنامجه البدني في "الجيم"    مصدر بالأهلي ليلا كورة: هيئة قضايا الدولة لا تنحاز إلا للقانون وستنصف العامري    صدمة لباريس.. نيمار يغيب عن الملاعب 8 أسابيع    فحص 40 سائقًا لكشف تناولهم مخدرات وضبط 8 متعاطين    مصرع عامل وإصابة 7 اخرو فى انقلاب ميكروباص ببنى سويف    محافظ الإسكندرية: لا عودة لفوضى البناء بدون ترخيص    عاجل .. حبس متحرش وسط البلد 6 أشهر    بإطلالة جريئة.. إيناس الدغيدي تخرج عن المألوف بعرض أزياء إيلي صعب    داوود عبد السيد: شخصية الشيخ حسني في "الكيت كات" حقيقية    دار الإفتاء: الأصل فى الشريعة الإسلامية الزواج بواحدة وليس التعدد    ما حكم أخذ قرض لشراء شقة؟.. دار الإفتاء توضح    المصل واللقاح: 45 مليون مواطن حصلوا على الجرعة الأولى من لقاح كورونا    رئيس منظمة الصحة العالمية: "أوميكرون" يحتاج إلى اتفاق عالمي لمكافحة الأوبئة    كشف ملابسات تداول فيديو على «فيس بوك» يتضمن واقعة سرقة بالشرقية    «حقوق الإنسان» بالنواب تطالب بحصر رسمي ودقيق للمصريين بالخارج    حماس ترد على تصنيف بريطانيا لها ك «منظمة إرهابية» وتدعوا للتوافق على المصلحة الفلسطينية    محامي رشوان توفيق: اضطر يشتغل في سن ال90 وابنته أخذت أمواله    هدير عبد الناصر تنضم لأبطال مسلسل "أبو العروسة 3"    كلية التربية للطفولة المبكرة بالفيوم تنظم ندوة بعنوان "أدب الطفل كيف نقدمه"    رفع الجلسة العامة للبرلمان بعد الموافقة على تعديل قانون الجامعات    سيد عبدالحفيظ يمثل الأهلي فى قرعة كأس العالم للأندية عبر الفيديو    جنايات المنصورة تؤجل قضية الأب وابنه المتهمان بقتل جارهم بمركز نبروه    انخفاض درجات الحرارة 10 درجات وتوقع أمطار.. حالة الطقس فى مصر (تفاصيل)    قفزة في صادرات مصر خلال أول 9 أشهر من العام (جراف)    الجمعية الشرعية: إعانات غذائية وطبية ل 10 محافظات لمواجهة السيول    محافظ أسوان: "الظروف الاستثنائية للسيول لن تمنعنا عن استكمال حملات الإزالة" - صور    رئيس وزراء إسبانيا فى زيارة لمصر لبحث سبل دفع العلاقات بين البلدين    الرئيس السيسي يشارك في منتدي التعاون الصيني الأفريقي    ناشئ المقاولون يهزم البنك الأهلى 4 – 1 فى بطولة الجمهورية مواليد 2006    "الوعظ والفتوى" تلقى ندوات مشتركة لطلاب "أزهر الإسكندرية"    لسرقة مشغولاتها الذهبية.. «الداخلية» تكشف تفاصيل مقتل ربة منزل على يد جارتها في بورسعيد    عاجل .. السعودية تعلن اشتراطات قدوم المصريين الراغبين فى أداء العمرة    "فاينانشيال تايمز": أوروبا تُهرول نحو إعطاء اللقاحات المعززة وسط ارتفاع إصابات كورونا    وفد سياحي من أمريكا وهولندا يزور المناطق الأثرية بالمنيا    بعثة المصري البورسعيدي تصل مدينة لاجوس النيجيرية    الرئيس السيسي يوجه بربط مشروعات حماية الشواطئ الساحلية بشبكة الطرق الرئيسية الجديدة بالإسكندرية    محمد حفظي: حزين لعدم تعاوني مع كريم عبدالعزيز حتى الآن    رابعة ابتدائي بالأزهر.. جدول اختبارات أكتوبر ونوفمبر طبقا للنظام الجديد    لجنة الحكام تفاضل بين 3 حكام لبطولة كأس العرب بدلًا من نور الدين    الرئيس السيسي يهنئ موريتانيا بذكرى يوم الاستقلال    منتدى شباب العالم يعلن فتح باب التسجيل في عروض «مسرح شباب العالم»    4 أسباب وراء طلاق شيرين عبدالوهاب وحسام حبيب    تعليم مطروح: تشكيل المكتب التنفيذي لطلاب المرحلة الإعدادية    الأوقاف: 74 متسابقا و12 محكما فى المسابقة العالمية للقرآن الكريم    وزير الزراعة يبحث مع «اتحاد النحالين» كيفية النهوض بصناعة النحل وإنتاج العسل    توفير لقاح فايزر للطلاب تحت سن 18 عاما بجامعة القاهرة    وزير القوى العاملة يفتتح ملتقى توظيف يوفر 8207 فرصة عمل بالشرقية غدًا    الإفتاء توضح حكم صلاة وصيام مصاب متلازمة داون    برج الحوت اليوم.. حدد هدفك وخطط لمستقبلك بدقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثقافة جارية على أرواحهم ..كتب الأدباء ومكتباتهم .. إلى أين تذهب بعد رحيلهم؟
نشر في بوابة الأهرام يوم 29 - 04 - 2016

ما الذي تفعله أسرة الكاتب بعد رحيله بكتبه ومكتبته ومؤلفاته، خاصة إذا لم يكن فيها ابن أو ابنة أو حفيد أو حفيدة أو وريث لا يهتم أو لا يحب القراءة والتأليف، ولا علاقة له بعالم الكلمة السحري من قريب أو بعيد؟
تصور طرحته على صفحتي بالفيسبوك وقلت فيه: أعلم تماما أنه بعد موتي لن تحتفظ أسرتي بكتبي ومكتبتي. فلأتخلص منها الآن.. وعلى الأصدقاء القراء أن يبلغوني أي الكتب هم يحتاجون!
وسرعان ما تفاعل عشرات من الصديقات والأصدقاء مع القضية، وكأنني نكأت جرحا عند بعضهم. البعض اقترح أن أهديه بعض هذه الكتب، والبعض اقترح أن أتبرع بها لمكتبة ما، أو جامعة ما. وتساءل أحد الأصدقاء: أهذا يعني قرب انتهاء العصر الورقي؟
وفي كل الأحوال أحسست أن الموضوع لا يعنيني وحدي، ولكنه همٌّ يؤرق الكثيرين من الكتَّاب والشعراء والمثقفين. وأنقل هنا بعض الاقتراحات وبعض الآراء والتعليقات حول هذه القضية، وقد حذفت ما يتعلق بشخصي مباشرة (وهي كثيرة)، وأبقيت على التعليقات العامة التي تفيد الجميع.
الشاعر أحمد سويلم ذكر أنه يعتزم التبرع بمكتبته الضخمة إلى مكتبات صندوق التنمية الثقافية المنتشرة فى جميع محافظات مصر.
أما الشاعر عبد الرحمن البجاوي فقال: نتمنى التبرع بجزء لفرع اتحاد كتاب مصر بشبين الكوم. وأضاف، علينا أن نوزع بقدر ما يُطلب منا والباقي في ذمة الله الذي لا تضيع عنده الودائع.
الشاعرة أماني جابر قالت: ممكن توصي الأسرة أن تتبرع بالمكتبة إلى إحدى مكتبات الجامعة، وهذا يعتبر صدقة جارية لأنه سيستفيد منها طلبة وباحثون بعد عمر طويل إن شاء الله.
الروائي والقاص السيد نجم أيّد الفكرة وقال: بيدي لا بيد عمرو .. فعلتُها عندما انتقلت إلى الشقة الجديدة واحتفظتُ بما يسمى أمهات.. الآن امتلأت الشقة بعد حوالي 7 سنوات.. ولا حل.
الكاتب الشاب سامح يحيى تربانة ذكر أنه مهما استقدمت التكنولوجيا من شرائح وأجهزة، سيظل الكتاب هو القائد. صفحات الكتب هي أوفي صديق وهي المعلم الملهم. ففي تمرير الصفحات حكمة.
وقال الباحث محمود فوزي خضر: الكتب لم تطبع إلا لنقرأها فإذا لم تجد في أهل البيت من يقرأها فلا سبب لوجودها، هي كالنبات الذي يعيش على الماء ونراه مخضرا وجميلا كذلك الكتب بقراءتها تراها مزهرة وجميلة في المنزل وبدون قراءتها كنبات بدون ماء تحاول التخلص منها، لذلك إذا لم تسق الكتب بماء القراءة فيجب منحها لمن يرعاها، وهناك خيار هو التوجيه بوهبها لمكتبة عامة مثل مكتبة إسكندرية أو غيرها، ولتكن الكتب تحت مسمى مكتبة (فلان) وتصبح صدقة جارية له إن شاء الله.
ويقترح خضر حلًُا عمليًا قائلًا: الموضوع مهم جدا. واقترح حلا بسيطا، هو تكوين مكتب مجهز باسكنرات و3 أفراد ومدير للمكتب. ويتم تسليم مكتباتكم له يمسحها على الاسكنر. ويتم تأسيس موقع على النت خاص بنشر مكتباتكم للناس كافة. بحيث ادخل على الموقع وأجد – على سبيل المثال - مكتبة أستاذ احمد سويلم. ومكتبة أستاذ أحمد شبلول، وهكذا تنقلون إرثكم الثقافي الذي نحتاج اليه بشدة وتكوينكم الثقافي إلى الأجيال التي تضيع في منتجات السبكي والمهرجانات وغيرها وتمويل المشروع ليس صعب.
ويتساءل الكاتب والباحث محمد محمد السنباطي: أهذا يعني أن عهد الكتب الورقية شارف على النهاية؟
الكاتب صديق الحكيم أحالني إلى موضوع كتبه يحمل عنوان "العلماء العرب المعاصرون ومآل مكتباتهم"، وقال: "جمعت مخطوطًا لكتاب عن مصير كتب أدباء وعلماء مصر.
الصديق أحمد حسن حجازي ذكرني بأنه قال لي يوما: موجود كتب تراث قديمة لأدباء وعلماء في مختلف العلوم بسوق الجمعة، وكنتَ تعتزم زيارة معي لسوق الجمعة ولكن لم يحدث أن قمت معك بزيارة سوق الجمعة واليوم تذكرت ما كنا ننتويه أنا وأنت.
وأضاف حجازي: طبعا محدش ضامن عمره والأعمار بيد الله، وأرى أن توصي بالتبرع بمكتبتك لمكتبة الإسكندرية أو مكتبة البلدية ليستفيد منها أكبر عدد ولتكون فى ميزان حسناتك.
الكاتب سمير الفيل قال: عين العقل. بدأت في هذا الإجراء من فترة.
بينما قالت الشاعرة فاطمة الزهراء فلا: والله زيك بالضبط.
وقال الصديق محمد البوهي: كلام موجع من رجل نستمد منه القوة.
وعقب الكاتب الكويتي إبراهيم المليفي قائلًا: تقدر تتبرع بكتبك لجهة مشهود لها بالرصانة وبذلك تضمن عدم تبعثرها.
بينما قالت الكاتبة د. جيهان إبراهيم سلام: أنا أريد كل كتبك للأطفال لأنني قررت اكتب دراسة كبيرة عن كتاب الطفل بالوطن العربي وسوف أتعرض للهدر التربوي في كتابات البعض وتأثيره السيكولوجي على طفل التكنولوجيا وسوف تكون مجلة قطر الندى نموذجا. وطبعا سأسلط الضوء على العمل الجيد والعمل الرديء.
وذكر الشاعر فاضل القباني أنه أرسل 4 آلاف كتاب لمكتبة الإسكندرية وأخذ درعا وعزومة غذاء فاخر، ونزلت في موسوعة الإهداءات وكان باقي عندي 1500 كتاب اتسرق حاليًا ألف ولم يبق غير 500 وربنا يستر.
وطلب الصديق على خليل يونس كل الكتب الخاصة بالنحو والصرف والأدب والبلاغة.
أما الكاتبة بشرى أبو شرار فقالت: الحال يشبه الحال.
وقالت الشاعرة أمينة عبد الله: مكتبتك الأولى أسستني واستقيت منها كتبا هامة. لو ح توزع كتبك أنا موجودة. وأنا مبنساش الجميل أبدًا.
الشاعرة خيرية صابر ذكرت أن هذه الهواجس تنتابنا جميعًا.. كلما مر بنا العمر.
أما الناقد والأكاديمي بالجامعة الأميركية بالقاهرة د. السيد فضل فقال: بلاش مواجع من فضلك بقالي سنين بوزع.
الكاتبة والباحثة المغربية فاطمة زهاوي قالت: أي كتاب على إيدك مفخرة لي. بينما قالت الشاعرة هانم الفضالي: سبقتك وبوزعها فعلا المهم تُقرأ.
الشاعر النادي عيسوى قال: لتكن لك صدقة جارية بعد حياة حافلة وعمر مديد سعيد بإذن الله.
بينما قال الشاعر عبد العزيز عطية: والله عندك كل الحق لأن الجيل الحالي والأجيال القادمة لا تقرأ وتعتمد في معرفتها على الفيسبوك ووسائل الإعلام وهذه ظاهرة منتشرة في ربوع معظم الكتاب والأدباء ولله الأمر من قبل ومن بعد.
الكاتب والناقد السينمائي سامي حلمي يذكر أنه في بداية الشباب امتلك الكثير من الكتب "أحدثت قلقاً شديدا لأمي رحمها الله، بعدها أتيت ببعض الكراتين وكدستها داخلها ووضعتها تحت السرير ثم في أركان المنزل وهكذا. وفي يوم هددتني أنها ستعطيهم لبائع الروبابكيا حتى جاء أول كتاب لي ففرحت كثيرًا وكانت تهديهم للعائلة وهي فرحه كثيرًا".
ويضيف حلمي قائلا: الآن أصبح لي عشرة كتب، وتحت الطبع كتابان. ويا ترى ماذا سيحدث لهم بعد الرحيل؟ أملي أن لدي زوجة رائعة تفرح كثيرًا مع كل كتاب يصدر والأمل أن تحافظ عليهم علما أن كل كتبي دراسات في السينما وتاريخها وأكون حريصا على إهداء الهيئات والمراكز السينمائية حتى تظل في الذاكرة حتى بعد الرحيل، أطال الله في عمركم كل الزملاء المبدعين.
الشاعر محمد عباس علي قال: كلنا يفكر هكذا لكنا لا نستطيع التنفيذ.. ربما عشرة الكتب أجمل وأحلى من عشرة البشر.
الدكتورة نادية جمال الدين الأكاديمية بكلية الألسن قالت: اعترف بأنني أشعر بنفس الشيء.
أما الشاعر أحمد طليس فقال: أشرف بإهداءات منك لبعض كتبك ودواوينك. كما طلب مؤلفات بعض دواوين كبار الشعراء. وذكر أنه يبحث كثيرا عن دواوين الشاعر الكبير محمد إبراهيم أبو سنة، وأنه فشل في العثور عليها. وقال: يا ريت يكون عندك منها. أو تدلني على طريقها.
الكاتب والفنان التشكيلي محمود ناصر قال: لا يعلم الغيب إلا الله. أما التبرع بكتبك فلمكتبة الإسكندرية أو إحدى المدارس أو مدرستك الثانوية التي تعلمت بها.
وفي رأي الشاعرة صباح عبد النبي أن المكتبات من أهم الأشياء التي تورّث.
الكاتب الفلسطيني رشاد ابوشاور قال: أخي العزيز.. الحال من بعضه.. لذا أوزع كتبي باستمرار.. لعلها تجد من يقرأها بعدنا.
وفي رأي الأكاديمي الدكتور محمد نجيب التلاوي أنه من الأفضل التبرع بمكتبتك لمكتبة عامة يرتادها الجميع ليفيدوا منها كمكتبة كلية أو مكتبة قصر ثقافة، وستكون لك صدقة جارية.
الكاتب والباحث محمد الرمادي قال: ظلان متشابهان على نفس السبيل... فلنلتقي إذن قبل رحيلي.
الشاعر عباس محمود عامر: لو زهقت منها (أي من الكتب) تبرع بها للمكتبات العامة أو قصور الثقافة.
الكاتبة والباحثة السورية سها جلال جودت طلبت أن احتفظ لها بالكتب وقالت: احتفظ بها لي، الكتاب حياة الروح.
الشاعر سعد عبد الرحمن (رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الأسبق) قال: هبها للثقافة وفق وصية توصي فيها بأن توضع في مكان مستقل وأن تكون القراءة فيها داخلية فقط لأن لا يوجد من أي عنوان فيها إلا نسخة واحدة شأن أي مكتبة خاصة.
ووافق الشاعر ممدوح المتولي على اقتراح الشاعر سعد عبد الرحمن قائلا: كلنا يا صديقي هذا الرجل.. وأرى في اقتراح الأستاذ الشاعر سعد عبد الرحمن وجاهة أتمنى أن نعمل بها.
الكاتب والباحث جابر سركيس ذكر أنه أهدى مكتبته للحزب الذي ينتمي له بعد فجيعته في مكتبات الأصدقاء بعد رحيلهم.
أما الباحث والمؤرخ محمد الشافعي فقال: قدمها هدية لأي مكان يحقق الاستفادة بها.
الأكاديمي والباحث الناقد الدكتور جمال عبد الناصر قال: ربما لم نلتق قرابة العشرين سنة، رغم أن مشاركاتنا الصحفية ونشاطاتنا الأدبية ونحن في السعودية لم تزل ماثلةً أمام ناظريّ. ولكن ما جعلني أكتب هذه الكلمات هو أنك استفزتني بحديثك عن مصير كتبك ومكتبتك بعد وفاتك. فمع علمي اليقين بعلاقتك بشرايين الثقافة ومع قناعتي أن الموت قدر محتوم، كنت أود ألّا يقلقك هذا الأمر قدر قلقك على زوجتك وأولادك وأحفادك وأهلك وأحبّائك ومريديك وقرّائك أينما عثروا على إبداعاتك.
الشاعر مختار عبد المجيد قال: ابق على كتبك، في لحظة تذكرت المكتبة بعد نسيان فجددت الذكرى بالسرور.
الشاعر سيد يونس عقب قائلًا: تعرف من أسبوع قلت كتبي ح تروح فين؟ وأضاف: هذا شعور كل الأدباء خاصة إذا كان ذويهم لا يعرفون قيمة الكتاب.
الكاتب علي يحيى كتب قائلا: أتمنى ان أحوز على مكتبتك بأسرها وانتظر همس كلماتك إلى الأبد.
وذكرت الأستاذة نادية حسن حمراوي أن المجلس القومي للمرأة عاملين حملة اتبرع بكتبك لو مستغني عنها للقرى في المدارس أو الجمعيات أرجوك اتصل بي.
الشاعر حسين القباحي رئيس بيت الشعر بالأقصر كتب قائلا: مما تستغنون عنه من الكتب مطلوب كرتونتين ثلاثة لبيت الشعر بالأقصر، يتم شحنها على نفقتنا ونخصص لها ركناً خاصاً في المكتبة يحمل اسمكم.
الكاتب والناقد شوقي عبد الحميد قال: أصبح هذا تفكيرنا جميعًا. على غير ما كنا نأمل.
وقال الشاعر أحمد أبو عمر: كلنا نشعر بذلك مع أولادنا .. الاهتمامات تغيرت.
الدكتورة أفكار أحمد زكي ذكرت أنه كثيرا ما تراودنا هذه الفكرة، خاصة إذا لم يكن من الأبناء من يسير على نفس الخطى والتخصص. لذا فإن فكرة الوصية بالتبرع بها لإحدى المكتبات العامة خاصة الجامعية فكرة صائبة، لأن الطلاب حين يبحثون عن الكتب ولا يجدونها تكون المشكلة بالنسبة لهم كبيرة.
الشاعر حسين الزعيري علق ضاحكا: ما تنساش أخوك في شوية كتب هههههههه.
الإعلامي والشاعر عزت سعد الدين عقب قائلا: نفس الشعور يا أستاذ أحمد.
ويرى الشاعر علاء عيسى الرؤية نفسها فيقول: كلنا هذا الرجل للأسف يا عمنا.
وعقب الشاعر محمد عويس قائلا: من الممكن التبرع بها للجامعات والكليات المتخصصة ومن ثم تعم الفائدة وتكون صدقة جارية.
وقال الكاتب والأديب سمير الفيل: موقف محترم. ثم قال: عين العقل. بدأت في هذا الإجراء من فترة.
وعلق الشاعر محمد سعد بيومي بقوله: لا تلق بالا للموت دع نجومك فستشرق بعدك سلمت أخي.
وذكرت الكاتبة مي فاروق (تمر حنة): علمك صدقة جارية عنك، وتقدر تتبرع بالكتب لأي مكتبة عامة.
الشاعر أسامة سمير قال: حقيقة مؤلمة السؤال ده بيروادني كثيرًا.
بينما عقب الكاتب الروائي خليل الجيزاوي قائلا: تبرع بها في حياتك إلى مكتبة كلية الآداب جامعة الإسكندرية. واعمل خاتم باسمك واختم كل كتاب: مكتبة الشاعر احمد فضل شبلول.
الشاعر خالد جودة اقترح أيضا التبرع بها للمكتبات العامة أو دار الكتب او ما تحب أو لو وثقت في احد من أسرتك.
الروائي مصطفى نصر عقب قائلا: كتبت مقالة نشرت بجريدة "القاهرة" بعنوان ماذا سيحدث لكتبنا بعد أن نموت؟
ومن المغرب قال الشاعر محمد علي الرباوي: أريد ديوانك. وطلب الكاتب الأردني صبحي فحماوي آخر ديوان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.