سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    بمناسبة عيد العمال، وزارة العدل تسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق    محافظة سوهاج ترد على عدم إنشاء كوبري بديل للكوبري المنهار في قرية العتامنة    محمد عبد الجليل يكتب: "فيزتك" فضيت ورصيدك اتبخر! هذه حكاية 6 شياطين نهبوا أموالك من البنوك تحت ستار "السياحة"    مقتل 12 شخصًا بغارات إسرائيلية جنوب لبنان رغم الهدنة    «ترامب»: بعد الانتهاء من المهمة في إيران سنتوجه إلى كوبا    البنتاجون: الولايات المتحدة تعتزم سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا    كبيرة الديمقراطيين في الشيوخ الأمريكي: إعلان ترامب انتهاء الحرب "لا يعكس الواقع"    واشنطن توافق على مبيعات عسكرية للإمارات بقيمة 147.6 مليون دولار    في ظهور مميز، عمرو دياب يغني مع نجله عبد الله وابنته كنزي بحفله بالجامعة الأمريكية (فيديو)    طبيب الأهلي يوضح تشخيص إصابة تريزيجيه في القمة    صلاح: كنت أركض أكثر من زملائي في منتخب مصر خلال كأس أمم أفريقيا    وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    «ترامب»: إيران بلا دفاعات جوية أو رادارات فعالة    ميناء دمياط يعزز الأمن الغذائي ويربط مصر بأوروبا والخليج    جامعة الدلتا تتألق في «Dare To Achieve» وتؤكد دعمها لابتكارات الطلاب    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا    كرة طائرة - الأهلي يتفوق على بتروجت ويتأهل لنهائي إفريقيا    تفاصيل | وفاة شخص وإصابة 13 آخرين في حادث البهنسا بصحراوي المنيا    القبض على عاطل ظهر في فيديو مشاجرة بالسلاح الأبيض بالقاهرة    خناقة الديليفري وعمال المطعم.. معركة بين 11 شخصا بسبب الحساب    دفع ثمن شهامته.. اعتداء صادم على مسن الهرم والداخلية تضبط المتهم    محاضرة دولية تكشف تحديات جودة التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي    ماذا يريد شيخ الأزهر؟    سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى    رحلة إلى المجهول تتحول إلى ذهب سينمائي.. "Project Hail Mary" يكتسح شباك التذاكر عالميًا    ميادة الحناوي تعود بليلة من الزمن الجميل في موازين... طرب أصيل يوقظ الحنين    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة    صفحات مزيفة.. سقوط تشكيل عصابي دولي للنصب على راغبي زيارة الأماكن السياحية    نصف فدان.. السيطرة على حريق نشب داخل زراعات القصب بقنا    طبيب الأهلى يوضح إصابة تريزيجيه فى القمة 132    الخارجية الأمريكية: بريطانيا ترفع مستوى التهديد الإرهابي إلى "شديد"    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت    رئيس هيئة تنشيط السياحة يلتقي مع ممثلي شركات إنتاج محتوى السياحة الروحانية    ليدز يونايتد يسحق بيرنلي بثلاثية في الدوري الإنجليزي    بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر    زيادة تقابلها زيادة، مصدر ب"تنظيم الاتصالات" يحسم جدل ارتفاع ضريبة الآيفون في مصر    شرطي ينقذ الموقف.. تفاصيل حادث تصادم في الإسكندرية    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    الالتزام البيئي باتحاد الصناعات يوضح أحدث تطورات التحول إلى الطاقة المتجددة    مصطفى الفقي يكشف كواليس لقائه ب"علاء مبارك" قبل الثورة بأيام    موعد إعلان قائمة منتخب الناشئين لبطولة أمم أفريقيا تحت 17 سنة    تصاعد التوترات بين أمريكا وأوروبا.. الناتو يتحرك نحو الاستقلال الدفاعي    "15 مايو التخصصي"تنجح في إنقاذ شاب من اختناق حاد بالمريء    استشاري غدد صماء: "نظام الطيبات" فتنة طبية تفتقر للبحث العلمي وتؤدي للوفاة    عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان    القومي للبحوث يطلق قافلة طبية كبرى بالشرقية تستهدف 2680 مواطنا    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    أخبار الفن اليوم الجمعة.. أزمة بنقابة التشكيليين بسبب تفاوت الرواتب والمعاشات.. تكريم يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور في ختام المهرجان الكاثوليكي    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    طلعت فهمي رئيسًا ل"التحالف الشعبي الاشتراكي" وحبشي وعبد الحافظ نائبين    تفاصيل مسابقة التأليف بالدورة 19 من المهرجان القومي للمسرح    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    وزير خارجية إيران: مغامرة نتنياهو كلفت واشنطن 100 مليار دولار حتى الآن    أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 1 مايو 2026    منير أديب يكتب: ردود فعل الإخوان على وفاة مختار نوح بين الأيديولوجيا والتحولات الأخلاقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثقافة جارية على أرواحهم .. كتب الأدباء ومكتباتهم .. أين تذهب بعد رحيلهم؟
نشر في صوت البلد يوم 15 - 05 - 2016

ما الذي تفعله أسرة الكاتب بعد رحيله بكتبه ومكتبته ومؤلفاته، خاصة إذا لم يكن فيها ابن أو ابنة أو حفيد أو حفيدة أو وريث لا يهتم أو لا يحب القراءة والتأليف، ولا علاقة له بعالم الكلمة السحري من قريب أو بعيد؟
سؤال طرحته على صفحتي بالفيس بوك وقلت فيه: أعلم تماما أنه بعد موتي لن تحتفظ أسرتي بكتبي ومكتبتي. فلأتخلص منها الآن.. وعلى الأصدقاء القراء أن يبلغوني أي الكتب هم يحتاجون!
وسرعان ما تفاعل عشرات من الصديقات والأصدقاء مع القضية، وكأنني نكأت جرحا عند بعضهم. البعض اقترح أن أهديه بعض هذه الكتب، والبعض اقترح أن اتبرع بها لمكتبة ما، أو جامعة ما. وتساءل أحد الأصدقاء: أهذا يعني قرب انتهاء العصر الورقي؟
وفي كل الأحوال أحسست أن الموضوع لا يعنيني وحدي، ولكنه همٌّ يؤرق الكثيرين من الكتَّاب والشعراء والمثقفين. وأنقل هنا بعض الاقتراحات وبعض الآراء والتعليقات حول هذه القضية، وقد حذفت ما يتعلق بشخصي مباشرة (وهي كثيرة)، وأبقيت على التعليقات العامة التي تفيد الجميع.
الشاعر أحمد سويلم ذكر أنه يعتزم التبرع بمكتبته الضخمة إلى مكتبات صندوق التنمية الثقافية المنتشرة فى جميع محافظات مصر.
أما الشاعر عبدالرحمن البجاوي فقال: نتمنى التبرع بجزء لفرع اتحاد كتاب مصر بشبين الكوم. وأضاف: علينا أن نوزع بقدر ما يُطلب منا والباقي في ذمة الله الذي لا تضيع عنده الودائع.
الشاعرة أماني جابر قالت: ممكن توصي الأسرة أن تتبرع بالمكتبة إلى إحدى مكتبات الجامعة، وهذا يعتبر صدقة جارية لأنه سيستفيد منها طلبة وباحثون بعد عمر طويل إن شاء الله.
الروائي والقاص السيد نجم أيّد الفكرة وقال: بيدى لا بيد عمرو .. فعلتُها عندما انتقلت الى الشقة الجديدة واحتفظتُ بما يسمى أمهات.. الآن امتلأت الشقة بعد حوالى 7 سنوات.. ولا حل.
الكاتب الشاب سامح يحيى تربانة ذكر أنه مهما استقدمت التكنولوجيا من شرائح وأجهزة، سيظل الكتاب هو القائد. صفحات الكتب هي أوفي صديق وهي المعلم الملهم. ففي تمرير الصفحات حكمة.
وقال الباحث محمود فوزي خضر: الكتب لم تطبع إلا لنقرأها فإذا لم تجد في أهل البيت من يقرأها فلا سبب لوجودها، هي كالنبات الذي يعيش على الماء ونراه مخضرا وجميلا كذلك الكتب بقراءتها تراها مزهرة وجميلة في المنزل وبدون قراءتها كنبات بدون ماء تحاول التخلص منها، لذلك إذا لم تسق الكتب بماء القراءة فيجب منحها لمن يرعاها، وهناك خيار هو التوجيه بوهبها لمكتبة عامة مثل مكتبة اسكندرية أو غيرها، ولتكن الكتب تحت مسمى مكتبة (فلان) وتصبح صدقة جارية له ان شاء الله.
ويقترح خضر حلا عمليا قائلا: الموضوع مهم جدا. واقترح حلا بسيطا، هو تكوين مكتب مجهز باسكنرات و3 أفراد ومدير للمكتب. ويتم تسليم مكتباتكم له يمسحها على اﻻسكنر. ويتم تأسيس موقع على النت خاص بنشر مكتباتكم للناس كافة. بحيث ادخل على الموقع وأجد – على سبيل المثال - مكتبة أستاذ احمد سويلم. ومكتبة أستاذ أحمد شبلول، وهكذا تنقلون إرثكم الثقافي الذي نحتاج اليه بشدة وتكوينكم الثقافي الى اﻻجيال التى تضيع في منتجات السبكي والمهرجانات وغيرها وتمويل المشروع ليس صعب.
ويتساءل الكاتب والباحث محمد محمد السنباطي: أهذا يعني أن عهد الكتب الورقية شارف على النهاية؟
الكاتب صديق الحكيم أحالني إلى موضوع كتبه يحمل عنوان "العلماء العرب المعاصرون ومآل مكتباتهم"، وقال: "جمعت مخطوطا لكتاب عن مصير كتب أدباء وعلماء مصر.
الصديق أحمد حسن حجازي ذكرني بأنه قال لي يوما: موجود كتب تراث قديمة لأدباء وعلماء في مختلف العلوم بسوق الجمعة، وكنتَ تعتزم زيارة معي لسوق الجمعة ولكن لم يحدث أن قمت معك بزيارة سوق الجمعة واليوم تذكرت ما كنا ننتويه انا وانت.
وأضاف حجازي: طبعا محدش ضامن عمره والاعمار بيد الله، وأرى ان توصي بالتبرع بمكتبتك لمكتبة الاسكندرية أو مكتبة البلدية ليستفيد منها أكبر عدد ولتكون فى ميزان حسناتك.
وقال الكاتب والأديب سمير الفيل: موقف محترم. ثم قال: عين العقل. بدأت في هذا الإجراء من فترة.
بينما قالت الشاعرة فاطمة الزهراء فلا: والله زيك بالظبط.
وقال الصديق محمد البوهي: كلام موجع من رجل نستمد منه القوة.
وعقب الكاتب الكويتي إبراهيم المليفي قائلا: تقدر تتبرع بكتبك لجهة مشهود لها بالرصانة وبذلك تضمن عدم تبعثرها.
بينما قالت الكاتبة د. جيهان إبراهيم سلام: انا اريد كل كتبك للاطفال لأنني قررت اكتب دراسة كبيرة عن كتاب الطفل بالوطن العربي وسوف أتعرض للهدر التربوي في كتابات البعض وتأثيره السيكولوجي على طفل التكنولوجيا وسوف تكون مجلة قطر الندى نموذجا. وطبعا سأسلط الضوء على العمل الجيد والعمل الرديء.
وذكر الشاعر فاضل القباني أنه أرسل 4 آلاف كتاب لمكتبة الاسكندرية وأخذ درعا وعزومة غذاء فاخر، ونزلت في موسوعة الإهداءات وكان باقي عندي 1500 كتاب اتسرق حاليا الف ولم يبق غير 500 وربنا يستر.
وطلب الصديق على خليل يونس كل الكتب الخاصة بالنحو والصرف والأدب والبلاغة.
أما الكاتبة بشرى ابو شرار فقالت: الحال يشبه الحال.
وقالت الشاعرة أمينة عبدالله: مكتبتك الاولى أسستني واستقيت منها كتبا هامة. لو ح توزع كتبك انا موجودة. وانا مبنساش الجميل أبدا.
الشاعرة خيرية صابر ذكرت أن هذه الهواجس تنتابنا جميعا .. كلما مر بنا العمر.
أما الناقد والأكاديمي بالجامعة الأميركية بالقاهرة د. السيد فضل فقال: بلاش مواجع من فضلك بقالي سنين بوزع.
الكاتبة والباحثة المغربية فاطمة زهاوي قالت: أي كتاب على ايدك مفخرة لي. بينما قالت الشاعرة هانم الفضالي: سبقتك وبوزعها فعلا المهم تُقرأ.
الشاعر النادى عيسوى قال: لتكن لك صدقة جارية بعد حياة حافلة وعمر مديد سعيد بإذن الله.
بينما قال الشاعر عبدالعزيز عطيه: والله عندك كل الحق لأن الجيل الحالي والاجيال القادمه لا تقرأ وتعتمد في معرفتها على الفيس بوك ووسائل الإعلام وهذه ظاهرة منتشرة في ربوع معظم الكتاب والأدباء ولله الأمر من قبل ومن بعد.
الكاتب والناقد السينمائي سامي حلمي يذكر أنه في بدايه الشباب امتلك الكثير من الكتب "أحدثت قلقا شديدا لأمي رحمها الله، بعدها أتيت ببعض الكراتين وكدستها داخلها ووضعتها تحت السرير ثم في أركان المنزل وهكذا. وفي يوم هددتني انها ستعطيهم لبائع الروبابكيا حتى جاء اول كتاب لي ففرحت كثيرا وكانت تهديهم للعائلة وهي فرحه كثيرا".
ويضيف حلمي قائلا: الآن أصبح لي عشرة كتب، وتحت الطبع كتابان. ويا ترى ماذا سيحدث لهم بعد الرحيل؟ أملي أن لدي زوجة رائعة تفرح كثيرا مع كل كتاب يصدر والأمل أن تحافظ عليهم علما ان كل كتبي دراسات في السينما وتاريخها وأكون حريصا على إهداء الهيئات والمراكز السينمائية حتى تظل في الذاكرة حتى بعد الرحيل، أطال الله في عمركم كل الزملاء المبدعين.
الشاعر محمد عباس علي قال: كلنا يفكر هكذا لكنا لا نستطيع التنفيذ .. ربما عشرة الكتب أجمل وأحلى من عشرة البشر.
الدكتورة نادية جمال الدين الأكاديمية بكلية الألسن قالت: اعترف بأنني أشعر بنفس الشيء.
أما الشاعر أحمد طليس فقال: أشرف بإهداءات منك لبعض كتبك ودواوينك. كما طلب مؤلفات بعض دواوين كبار الشعراء. وذكر أنه يبحث كثيرا عن دواوين الشاعر الكبير محمد إبراهيم ابوسنة، وأنه فشل في العثور عليها. وقال: ياريت يكون عندك منها. أو تدلني على طريقها.
الكاتب والفنان التشكيلي محمود ناصر قال: لا يعلم الغيب الا الله. أما التبرع بكتبك فلمكتبة الاسكندريه أو إحدى المدارس أو مدرستك الثانويه التي تعلمت بها.
وفي رأي الشاعرة صباح عبدالنبي أن المكتبات من أهم الأشياء التى تورّث.
الكاتب الفلسطيني رشاد ابوشاور قال: أخي العزيز.. الحال من بعضه.. لذا أوزع كتبي باستمرار.. لعلها تجد من يقرأها بعدنا.
وفي رأي الأكاديمي الدكتور محمد نجيب التلاوي أنه من الأفضل التبرع بمكتبتك لمكتبة عامة يرتادها الجميع ليفيدوا منها كمكتبة كلية أو مكتبة قصر ثقافة، وستكون لك صدقة جارية.
الكاتب والباحث محمد الرمادي قال: ظلان متشابهان على نفس السبيل... فلنلتقي إذن قبل رحيلي.
الشاعر عباس محمود عامر: لو زهقت منها (أي من الكتب) تبرع بها للمكتبات العامة أو قصور الثقافة.
الكاتبة والباحثة السورية سها جلال جودت طلبت أن احتفظ لها بالكتب وقالت: احتفظ بها لي، الكتاب حياة الروح.
الشاعر سعد عبدالرحمن (رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الأسبق) قال: هبها للثقافة وفق وصية توصي فيها بأن توضع في مكان مستقل وأن تكون القراءة فيها داخلية فقط لأن لا يوجد من أي عنوان فيها إلا نسخة واحدة شأن أي مكتبة خاصة.
ووافق الشاعر ممدوح المتولي على اقتراح الشاعر سعد عبدالرحمن قائلا: كلنا يا صديقي هذا الرجل.. وأرى في اقتراح الأستاذ الشاعر سعد عبد الرحمن وجاهة أتمنى أن نعمل بها.
الكاتب والباحث جابر سركيس ذكر أنه اهدى مكتبته للحزب الذي ينتمي له بعد فجيعته في مكتبات الاصدقاء بعد رحيلهم.
أما الباحث والمؤرخ محمد الشافعي فقال: قدمها هدية لأي مكان يحقق الاستفادة بها.
الأكاديمي والباحث الناقد الدكتور جمال عبدالناصر قال: ربما لم نلتق قرابة العشرين سنة، رغم أن مشاركاتنا الصحفية ونشاطاتنا الأدبية ونحن في السعودية لم تزل ماثلةً أمام ناظريّ. ولكن ماجعلني أكتب هذه الكلمات هو أنك استفزتني بحديثك عن مصير كتبك ومكتبتك بعد وفاتك. فمع علمي اليقين بعلاقتك بشرايين الثقافة ومع قناعتي أن الموت قدر محتوم، كنت أود ألّا يقلقك هذا الأمر قدر قلقك على زوجتك وأولادك وأحفادك وأهلك وأحبّائك ومريديك وقرّائك أينما عثروا على إبداعاتك.
الشاعر مختار عبدالمجيد قال: ابق على كتبك، في لحظة تذكرت المكتبة بعد نسيان فجددت الذكرى بالسرور.
الشاعر سيد يونس عقب قائلا: تعرف من أسبوع قلت كتبي ح تروح فين؟ واضاف: هذا شعور كل الأدباء خاصة اذا كان ذويهم لا يعرفون قيمة الكتاب.
الكاتب علي يحيى كتب قائلا: أتمنى ان أحوز على مكتبتك بأسرها وانتظر همس كلماتك الى الابد.
وذكرت الأستاذة نادية حسن حمراوي أن المجلس القومي للمرأة عاملين حملة اتبرع بكتبك لو مستغني عنها للقرى في المدارس أو الجمعيات ارجو أتصل بي.
الشاعر حسين القباحي رئيس بيت الشعر بالأقصر كتب قائلا: مما تستغنون عنه من الكتب مطلوب كرتونتين ثلاثة لبيت الشعر بالأقصر، يتم شحنها على نفقتنا ونخصص لها ركناً خاصاً في المكتبة يحمل اسمكم.
الكاتب والناقد شوقي عبدالحميد قال: أصبح هذا تفكيرنا جميعا. على غير ما كنا نأمل.
وقال الشاعر أحمد أبوعمر: كلنا نشعر بذلك مع اولادنا .. الاهتمامات تغيرت.
الدكتورة أفكار أحمد زكي ذكرت أنه كثيرا ما تراودنا هذه الفكرة، خاصة إذا لم يكن من الأبناء من يسير على نفس الخطى والتخصص. لذا فإن فكرة الوصية بالتبرع بها لإحدى المكتبات العامة خاصة الجامعية فكرة صائبة، لأن الطلاب حين يبحثون عن الكتب ولا يجدونها تكون المشكلة بالنسبة لهم كبيرة.
الشاعر حسين الزعيري علق ضاحكا: ما تنساش اخوك في شوية كتب هههههههه.
الإعلامي والشاعر عزت سعد الدين عقب قائلا: نفس الشعور يا أستاذ أحمد.
ويرى الشاعر علاء عيسى الرؤية نفسها فيقول: كلنا هذا الرجل للأسف يا عمنا.
وعقب الشاعر محمد عويس قائلا: من الممكن التبرع بها للجامعات والكليات المتخصصة ومن ثم تعم الفائدة وتكون صدقة جارية.
وعلق الشاعر محمد سعد بيومي بقوله: لا تلق بالا للموت دع نجومك فستشرق بعدك سلمت أخي.
وذكرت الكاتبة مي فاروق (تمر حنة): علمك صدقة جارية عنك، وتقدر تتبرع بالكتب لأي مكتبة عامة.
الشاعر أسامة سمير قال: حقيقه مؤلمة السؤال ده بيروادني كثيرا.
بينما عقب الكاتب الروائي خليل الجيزاوي قائلا: تبرع بها في حياتك إلى مكتبة كلية الآداب جامعة الإسكندرية. واعمل خاتم باسمك واختم كل كتاب: "مكتبة الشاعر احمد فضل شبلول".
الشاعر خالد جودة اقترح أيضا التبرع بها للمكتبات العامة أو دار الكتب او ما تحب او لو وثقت في احد من اسرتك.
الروائي مصطفى نصر عقب قائلا: كتبت مقالة نشرت بجريدة "القاهرة" بعنوان ماذا سيحدث لكتبنا بعد أن نموت؟
ومن المغرب قال الشاعر محمد علي الرباوي: اريد ديوانك. وطلب الكاتب الأردني صبحي فحماوي آخر ديوان.
وراقت فكرة الاسكنر - التي طرحتها الباحث محمود فوزي خضر - للكاتبة إيمان الزيات لأنها عملية وعصرية. وقالت: أستطيع أن أتنبأ أنه عما قريب سيكون هناك شركات تختص بهذا الأمر مع تزايد همّ الكتاب بمصائر مكتباتهم بحيث يتعاقد معها الكاتب لتؤول ملكية مكتبته الخاصة إليها على أن توزعها بعد رحيله على الأماكن التى يتخيرها هو ويوافق عليها في التعاقد من خلال ابليكيشنات تحتوي على كل المنافذ الممكنة. وهكذا يرحل الكاتب قرير العين على إرثه الذي سيوزع بالطريقة التي تروق له وينال ثوابها .
وقالت الكاتبة ريم أبوالفضل: حدثني مرة د. زكريا عناني عن مكتبة الاستاذ فتحي الإيباري حين كان يود التبرع بها، ولم يمهله القدر ولا يعرف الي أين مآل الكتب.
وأضافت: هناك مكتبات كثيرة تفتح باب الاستعارة فربما كان تبرع الكتب لها يعد صدقة جارية.
وقال الصديق عيد حميدة: بالفعل هي قضية هامة وبخاصة أن الجيل الحالي لا يهتم بالقراءة والكتب بين يديه لا قيمة لها ويسئ التعامل معها.
أما الشاعر حسن عبدالسلام فقال: كأنك تتحدث بلسانى خاصه نحن في زمن اللاانتماء، الابناء اتجاهاتهم مختلفه حتى ابني عنده الموهبة ولكن بقي في عام اكتشافها لم يحاول اطلاقا ان ينهض بها كما فعلنا نحن، وأجد نفسي مضطرا للإسراع في إصدارها في دواوين مهما كلفني الأمر لعل وعسى تجد في بوم من الايام من يترحم علينا ويستفيد من شقاء السنين.
وتقول الكاتبة والإعلامية منار حسن فتح الباب: ابنتي لينا تقرأ الروايات باللغة الانحليزية معظم الوقت .. ولهذا ينبغي أن اتبرع بجزء كبير مما لا أحتاجه.
الكاتبة والروائية منى عارف أوضحت أن هذه القضية تشغل الكثيريين بالفعل من الادباء. وقالت: فلتكن فكرة التبرع بها على قيد الحياة أفضل لمكتبات المعاهد وللمدارس وفي الكافيهات التي تسمح بالقراءة ولديها أرفف بالفعل لكتب لا فائدة منها في أحيان كثيرة.
واقترح الشاعر د. محمد شكري جاد أن نذهب بالكتب لشارع النبي دانيال حيث مكتبات بائعي الكتب القديمة.
ورأى الشاعر جابر بسيوني أنه موضوع في غاية الأهمية.
ما الذي تفعله أسرة الكاتب بعد رحيله بكتبه ومكتبته ومؤلفاته، خاصة إذا لم يكن فيها ابن أو ابنة أو حفيد أو حفيدة أو وريث لا يهتم أو لا يحب القراءة والتأليف، ولا علاقة له بعالم الكلمة السحري من قريب أو بعيد؟
سؤال طرحته على صفحتي بالفيس بوك وقلت فيه: أعلم تماما أنه بعد موتي لن تحتفظ أسرتي بكتبي ومكتبتي. فلأتخلص منها الآن.. وعلى الأصدقاء القراء أن يبلغوني أي الكتب هم يحتاجون!
وسرعان ما تفاعل عشرات من الصديقات والأصدقاء مع القضية، وكأنني نكأت جرحا عند بعضهم. البعض اقترح أن أهديه بعض هذه الكتب، والبعض اقترح أن اتبرع بها لمكتبة ما، أو جامعة ما. وتساءل أحد الأصدقاء: أهذا يعني قرب انتهاء العصر الورقي؟
وفي كل الأحوال أحسست أن الموضوع لا يعنيني وحدي، ولكنه همٌّ يؤرق الكثيرين من الكتَّاب والشعراء والمثقفين. وأنقل هنا بعض الاقتراحات وبعض الآراء والتعليقات حول هذه القضية، وقد حذفت ما يتعلق بشخصي مباشرة (وهي كثيرة)، وأبقيت على التعليقات العامة التي تفيد الجميع.
الشاعر أحمد سويلم ذكر أنه يعتزم التبرع بمكتبته الضخمة إلى مكتبات صندوق التنمية الثقافية المنتشرة فى جميع محافظات مصر.
أما الشاعر عبدالرحمن البجاوي فقال: نتمنى التبرع بجزء لفرع اتحاد كتاب مصر بشبين الكوم. وأضاف: علينا أن نوزع بقدر ما يُطلب منا والباقي في ذمة الله الذي لا تضيع عنده الودائع.
الشاعرة أماني جابر قالت: ممكن توصي الأسرة أن تتبرع بالمكتبة إلى إحدى مكتبات الجامعة، وهذا يعتبر صدقة جارية لأنه سيستفيد منها طلبة وباحثون بعد عمر طويل إن شاء الله.
الروائي والقاص السيد نجم أيّد الفكرة وقال: بيدى لا بيد عمرو .. فعلتُها عندما انتقلت الى الشقة الجديدة واحتفظتُ بما يسمى أمهات.. الآن امتلأت الشقة بعد حوالى 7 سنوات.. ولا حل.
الكاتب الشاب سامح يحيى تربانة ذكر أنه مهما استقدمت التكنولوجيا من شرائح وأجهزة، سيظل الكتاب هو القائد. صفحات الكتب هي أوفي صديق وهي المعلم الملهم. ففي تمرير الصفحات حكمة.
وقال الباحث محمود فوزي خضر: الكتب لم تطبع إلا لنقرأها فإذا لم تجد في أهل البيت من يقرأها فلا سبب لوجودها، هي كالنبات الذي يعيش على الماء ونراه مخضرا وجميلا كذلك الكتب بقراءتها تراها مزهرة وجميلة في المنزل وبدون قراءتها كنبات بدون ماء تحاول التخلص منها، لذلك إذا لم تسق الكتب بماء القراءة فيجب منحها لمن يرعاها، وهناك خيار هو التوجيه بوهبها لمكتبة عامة مثل مكتبة اسكندرية أو غيرها، ولتكن الكتب تحت مسمى مكتبة (فلان) وتصبح صدقة جارية له ان شاء الله.
ويقترح خضر حلا عمليا قائلا: الموضوع مهم جدا. واقترح حلا بسيطا، هو تكوين مكتب مجهز باسكنرات و3 أفراد ومدير للمكتب. ويتم تسليم مكتباتكم له يمسحها على اﻻسكنر. ويتم تأسيس موقع على النت خاص بنشر مكتباتكم للناس كافة. بحيث ادخل على الموقع وأجد – على سبيل المثال - مكتبة أستاذ احمد سويلم. ومكتبة أستاذ أحمد شبلول، وهكذا تنقلون إرثكم الثقافي الذي نحتاج اليه بشدة وتكوينكم الثقافي الى اﻻجيال التى تضيع في منتجات السبكي والمهرجانات وغيرها وتمويل المشروع ليس صعب.
ويتساءل الكاتب والباحث محمد محمد السنباطي: أهذا يعني أن عهد الكتب الورقية شارف على النهاية؟
الكاتب صديق الحكيم أحالني إلى موضوع كتبه يحمل عنوان "العلماء العرب المعاصرون ومآل مكتباتهم"، وقال: "جمعت مخطوطا لكتاب عن مصير كتب أدباء وعلماء مصر.
الصديق أحمد حسن حجازي ذكرني بأنه قال لي يوما: موجود كتب تراث قديمة لأدباء وعلماء في مختلف العلوم بسوق الجمعة، وكنتَ تعتزم زيارة معي لسوق الجمعة ولكن لم يحدث أن قمت معك بزيارة سوق الجمعة واليوم تذكرت ما كنا ننتويه انا وانت.
وأضاف حجازي: طبعا محدش ضامن عمره والاعمار بيد الله، وأرى ان توصي بالتبرع بمكتبتك لمكتبة الاسكندرية أو مكتبة البلدية ليستفيد منها أكبر عدد ولتكون فى ميزان حسناتك.
وقال الكاتب والأديب سمير الفيل: موقف محترم. ثم قال: عين العقل. بدأت في هذا الإجراء من فترة.
بينما قالت الشاعرة فاطمة الزهراء فلا: والله زيك بالظبط.
وقال الصديق محمد البوهي: كلام موجع من رجل نستمد منه القوة.
وعقب الكاتب الكويتي إبراهيم المليفي قائلا: تقدر تتبرع بكتبك لجهة مشهود لها بالرصانة وبذلك تضمن عدم تبعثرها.
بينما قالت الكاتبة د. جيهان إبراهيم سلام: انا اريد كل كتبك للاطفال لأنني قررت اكتب دراسة كبيرة عن كتاب الطفل بالوطن العربي وسوف أتعرض للهدر التربوي في كتابات البعض وتأثيره السيكولوجي على طفل التكنولوجيا وسوف تكون مجلة قطر الندى نموذجا. وطبعا سأسلط الضوء على العمل الجيد والعمل الرديء.
وذكر الشاعر فاضل القباني أنه أرسل 4 آلاف كتاب لمكتبة الاسكندرية وأخذ درعا وعزومة غذاء فاخر، ونزلت في موسوعة الإهداءات وكان باقي عندي 1500 كتاب اتسرق حاليا الف ولم يبق غير 500 وربنا يستر.
وطلب الصديق على خليل يونس كل الكتب الخاصة بالنحو والصرف والأدب والبلاغة.
أما الكاتبة بشرى ابو شرار فقالت: الحال يشبه الحال.
وقالت الشاعرة أمينة عبدالله: مكتبتك الاولى أسستني واستقيت منها كتبا هامة. لو ح توزع كتبك انا موجودة. وانا مبنساش الجميل أبدا.
الشاعرة خيرية صابر ذكرت أن هذه الهواجس تنتابنا جميعا .. كلما مر بنا العمر.
أما الناقد والأكاديمي بالجامعة الأميركية بالقاهرة د. السيد فضل فقال: بلاش مواجع من فضلك بقالي سنين بوزع.
الكاتبة والباحثة المغربية فاطمة زهاوي قالت: أي كتاب على ايدك مفخرة لي. بينما قالت الشاعرة هانم الفضالي: سبقتك وبوزعها فعلا المهم تُقرأ.
الشاعر النادى عيسوى قال: لتكن لك صدقة جارية بعد حياة حافلة وعمر مديد سعيد بإذن الله.
بينما قال الشاعر عبدالعزيز عطيه: والله عندك كل الحق لأن الجيل الحالي والاجيال القادمه لا تقرأ وتعتمد في معرفتها على الفيس بوك ووسائل الإعلام وهذه ظاهرة منتشرة في ربوع معظم الكتاب والأدباء ولله الأمر من قبل ومن بعد.
الكاتب والناقد السينمائي سامي حلمي يذكر أنه في بدايه الشباب امتلك الكثير من الكتب "أحدثت قلقا شديدا لأمي رحمها الله، بعدها أتيت ببعض الكراتين وكدستها داخلها ووضعتها تحت السرير ثم في أركان المنزل وهكذا. وفي يوم هددتني انها ستعطيهم لبائع الروبابكيا حتى جاء اول كتاب لي ففرحت كثيرا وكانت تهديهم للعائلة وهي فرحه كثيرا".
ويضيف حلمي قائلا: الآن أصبح لي عشرة كتب، وتحت الطبع كتابان. ويا ترى ماذا سيحدث لهم بعد الرحيل؟ أملي أن لدي زوجة رائعة تفرح كثيرا مع كل كتاب يصدر والأمل أن تحافظ عليهم علما ان كل كتبي دراسات في السينما وتاريخها وأكون حريصا على إهداء الهيئات والمراكز السينمائية حتى تظل في الذاكرة حتى بعد الرحيل، أطال الله في عمركم كل الزملاء المبدعين.
الشاعر محمد عباس علي قال: كلنا يفكر هكذا لكنا لا نستطيع التنفيذ .. ربما عشرة الكتب أجمل وأحلى من عشرة البشر.
الدكتورة نادية جمال الدين الأكاديمية بكلية الألسن قالت: اعترف بأنني أشعر بنفس الشيء.
أما الشاعر أحمد طليس فقال: أشرف بإهداءات منك لبعض كتبك ودواوينك. كما طلب مؤلفات بعض دواوين كبار الشعراء. وذكر أنه يبحث كثيرا عن دواوين الشاعر الكبير محمد إبراهيم ابوسنة، وأنه فشل في العثور عليها. وقال: ياريت يكون عندك منها. أو تدلني على طريقها.
الكاتب والفنان التشكيلي محمود ناصر قال: لا يعلم الغيب الا الله. أما التبرع بكتبك فلمكتبة الاسكندريه أو إحدى المدارس أو مدرستك الثانويه التي تعلمت بها.
وفي رأي الشاعرة صباح عبدالنبي أن المكتبات من أهم الأشياء التى تورّث.
الكاتب الفلسطيني رشاد ابوشاور قال: أخي العزيز.. الحال من بعضه.. لذا أوزع كتبي باستمرار.. لعلها تجد من يقرأها بعدنا.
وفي رأي الأكاديمي الدكتور محمد نجيب التلاوي أنه من الأفضل التبرع بمكتبتك لمكتبة عامة يرتادها الجميع ليفيدوا منها كمكتبة كلية أو مكتبة قصر ثقافة، وستكون لك صدقة جارية.
الكاتب والباحث محمد الرمادي قال: ظلان متشابهان على نفس السبيل... فلنلتقي إذن قبل رحيلي.
الشاعر عباس محمود عامر: لو زهقت منها (أي من الكتب) تبرع بها للمكتبات العامة أو قصور الثقافة.
الكاتبة والباحثة السورية سها جلال جودت طلبت أن احتفظ لها بالكتب وقالت: احتفظ بها لي، الكتاب حياة الروح.
الشاعر سعد عبدالرحمن (رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الأسبق) قال: هبها للثقافة وفق وصية توصي فيها بأن توضع في مكان مستقل وأن تكون القراءة فيها داخلية فقط لأن لا يوجد من أي عنوان فيها إلا نسخة واحدة شأن أي مكتبة خاصة.
ووافق الشاعر ممدوح المتولي على اقتراح الشاعر سعد عبدالرحمن قائلا: كلنا يا صديقي هذا الرجل.. وأرى في اقتراح الأستاذ الشاعر سعد عبد الرحمن وجاهة أتمنى أن نعمل بها.
الكاتب والباحث جابر سركيس ذكر أنه اهدى مكتبته للحزب الذي ينتمي له بعد فجيعته في مكتبات الاصدقاء بعد رحيلهم.
أما الباحث والمؤرخ محمد الشافعي فقال: قدمها هدية لأي مكان يحقق الاستفادة بها.
الأكاديمي والباحث الناقد الدكتور جمال عبدالناصر قال: ربما لم نلتق قرابة العشرين سنة، رغم أن مشاركاتنا الصحفية ونشاطاتنا الأدبية ونحن في السعودية لم تزل ماثلةً أمام ناظريّ. ولكن ماجعلني أكتب هذه الكلمات هو أنك استفزتني بحديثك عن مصير كتبك ومكتبتك بعد وفاتك. فمع علمي اليقين بعلاقتك بشرايين الثقافة ومع قناعتي أن الموت قدر محتوم، كنت أود ألّا يقلقك هذا الأمر قدر قلقك على زوجتك وأولادك وأحفادك وأهلك وأحبّائك ومريديك وقرّائك أينما عثروا على إبداعاتك.
الشاعر مختار عبدالمجيد قال: ابق على كتبك، في لحظة تذكرت المكتبة بعد نسيان فجددت الذكرى بالسرور.
الشاعر سيد يونس عقب قائلا: تعرف من أسبوع قلت كتبي ح تروح فين؟ واضاف: هذا شعور كل الأدباء خاصة اذا كان ذويهم لا يعرفون قيمة الكتاب.
الكاتب علي يحيى كتب قائلا: أتمنى ان أحوز على مكتبتك بأسرها وانتظر همس كلماتك الى الابد.
وذكرت الأستاذة نادية حسن حمراوي أن المجلس القومي للمرأة عاملين حملة اتبرع بكتبك لو مستغني عنها للقرى في المدارس أو الجمعيات ارجو أتصل بي.
الشاعر حسين القباحي رئيس بيت الشعر بالأقصر كتب قائلا: مما تستغنون عنه من الكتب مطلوب كرتونتين ثلاثة لبيت الشعر بالأقصر، يتم شحنها على نفقتنا ونخصص لها ركناً خاصاً في المكتبة يحمل اسمكم.
الكاتب والناقد شوقي عبدالحميد قال: أصبح هذا تفكيرنا جميعا. على غير ما كنا نأمل.
وقال الشاعر أحمد أبوعمر: كلنا نشعر بذلك مع اولادنا .. الاهتمامات تغيرت.
الدكتورة أفكار أحمد زكي ذكرت أنه كثيرا ما تراودنا هذه الفكرة، خاصة إذا لم يكن من الأبناء من يسير على نفس الخطى والتخصص. لذا فإن فكرة الوصية بالتبرع بها لإحدى المكتبات العامة خاصة الجامعية فكرة صائبة، لأن الطلاب حين يبحثون عن الكتب ولا يجدونها تكون المشكلة بالنسبة لهم كبيرة.
الشاعر حسين الزعيري علق ضاحكا: ما تنساش اخوك في شوية كتب هههههههه.
الإعلامي والشاعر عزت سعد الدين عقب قائلا: نفس الشعور يا أستاذ أحمد.
ويرى الشاعر علاء عيسى الرؤية نفسها فيقول: كلنا هذا الرجل للأسف يا عمنا.
وعقب الشاعر محمد عويس قائلا: من الممكن التبرع بها للجامعات والكليات المتخصصة ومن ثم تعم الفائدة وتكون صدقة جارية.
وعلق الشاعر محمد سعد بيومي بقوله: لا تلق بالا للموت دع نجومك فستشرق بعدك سلمت أخي.
وذكرت الكاتبة مي فاروق (تمر حنة): علمك صدقة جارية عنك، وتقدر تتبرع بالكتب لأي مكتبة عامة.
الشاعر أسامة سمير قال: حقيقه مؤلمة السؤال ده بيروادني كثيرا.
بينما عقب الكاتب الروائي خليل الجيزاوي قائلا: تبرع بها في حياتك إلى مكتبة كلية الآداب جامعة الإسكندرية. واعمل خاتم باسمك واختم كل كتاب: "مكتبة الشاعر احمد فضل شبلول".
الشاعر خالد جودة اقترح أيضا التبرع بها للمكتبات العامة أو دار الكتب او ما تحب او لو وثقت في احد من اسرتك.
الروائي مصطفى نصر عقب قائلا: كتبت مقالة نشرت بجريدة "القاهرة" بعنوان ماذا سيحدث لكتبنا بعد أن نموت؟
ومن المغرب قال الشاعر محمد علي الرباوي: اريد ديوانك. وطلب الكاتب الأردني صبحي فحماوي آخر ديوان.
وراقت فكرة الاسكنر - التي طرحتها الباحث محمود فوزي خضر - للكاتبة إيمان الزيات لأنها عملية وعصرية. وقالت: أستطيع أن أتنبأ أنه عما قريب سيكون هناك شركات تختص بهذا الأمر مع تزايد همّ الكتاب بمصائر مكتباتهم بحيث يتعاقد معها الكاتب لتؤول ملكية مكتبته الخاصة إليها على أن توزعها بعد رحيله على الأماكن التى يتخيرها هو ويوافق عليها في التعاقد من خلال ابليكيشنات تحتوي على كل المنافذ الممكنة. وهكذا يرحل الكاتب قرير العين على إرثه الذي سيوزع بالطريقة التي تروق له وينال ثوابها .
وقالت الكاتبة ريم أبوالفضل: حدثني مرة د. زكريا عناني عن مكتبة الاستاذ فتحي الإيباري حين كان يود التبرع بها، ولم يمهله القدر ولا يعرف الي أين مآل الكتب.
وأضافت: هناك مكتبات كثيرة تفتح باب الاستعارة فربما كان تبرع الكتب لها يعد صدقة جارية.
وقال الصديق عيد حميدة: بالفعل هي قضية هامة وبخاصة أن الجيل الحالي لا يهتم بالقراءة والكتب بين يديه لا قيمة لها ويسئ التعامل معها.
أما الشاعر حسن عبدالسلام فقال: كأنك تتحدث بلسانى خاصه نحن في زمن اللاانتماء، الابناء اتجاهاتهم مختلفه حتى ابني عنده الموهبة ولكن بقي في عام اكتشافها لم يحاول اطلاقا ان ينهض بها كما فعلنا نحن، وأجد نفسي مضطرا للإسراع في إصدارها في دواوين مهما كلفني الأمر لعل وعسى تجد في بوم من الايام من يترحم علينا ويستفيد من شقاء السنين.
وتقول الكاتبة والإعلامية منار حسن فتح الباب: ابنتي لينا تقرأ الروايات باللغة الانحليزية معظم الوقت .. ولهذا ينبغي أن اتبرع بجزء كبير مما لا أحتاجه.
الكاتبة والروائية منى عارف أوضحت أن هذه القضية تشغل الكثيريين بالفعل من الادباء. وقالت: فلتكن فكرة التبرع بها على قيد الحياة أفضل لمكتبات المعاهد وللمدارس وفي الكافيهات التي تسمح بالقراءة ولديها أرفف بالفعل لكتب لا فائدة منها في أحيان كثيرة.
واقترح الشاعر د. محمد شكري جاد أن نذهب بالكتب لشارع النبي دانيال حيث مكتبات بائعي الكتب القديمة.
ورأى الشاعر جابر بسيوني أنه موضوع في غاية الأهمية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.