ارتفعت سوق الأسهم المصرية، للجلسة الثانية على التوالي اليوم الثلاثاء، بعد أن خفض البنك المركزي قيمة العملة في حين تراجعت الأسواق الخليجية مع هبوط أسعار النفط. وزاد مؤشر القاهرة 1.9 بالمئة إلى 7140 نقطة بعد أن اخترق مستوى المقاومة الفنية عند ذروة العام الحالي 7114 نقطة. وسيؤكد الإغلاق فوق ذلك المستوى لليوم الثاني على التوالي تحقيق الاختراق ليستهدف مستويات الذروة لشهر أكتوبر حول 7700 نقطة. وفي حين اتسم حجم التداول بالنشاط فقد تراجع بمقدار النصف تقريبا عن الذروة غير العادية المسجلة يوم الاثنين عندما صعد المؤشر 6.7 بالمئة بعد أن خفض البنك المركزي قيمة الجنيه إلى 8.85 للدولار الأمريكي من 7.73. وأثار الخفض الآمال بأن يجذب تراجع الجنيه مزيدا من رءوس الأموال إلى مصر ويحل في نهاية المطاف أزمة النقص المزمن في العملة الصعبة. ودفع البيع لجني الأرباح من المتعاملين المحليين في أسهم المضاربة مؤشر دبي للانخفاض 0.9 بالمئة. وهبطت أسهم شركتي الإنشاءات أرابتك ودريك أند سكل أكثر من ستة بالمئة. وانخفض مؤشر أبوظبي 2.1 بالمئة مع انخفاض سهم بنك الخليج الأول 9.8 بالمئة بعد بدء تداوله بدون توزيعات الأرباح. وفي قطر تراجع المؤشر 1.1 بالمئة حيث انخفضت أسهم قطر لنقل الغاز 6.5 بالمئة والخليج الدولية للخدمات الموردة لمنصات الحفر 4.9 بالمئة. وهبط سهم بنك قطر الوطني أكبر بنك مدرج من حيث القيمة السوقية 1.4 بالمئة.