اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بإشعال التوترات عن عمد بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن نتنياهو قوله: في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر مساء اليوم الثلاثاء:"أبو مازن ليس شريكا في الحرب على الإرهاب للأسف". وأضاف نتنياهو في حديثه عن عباس ،أنه "بدلا من أن يقوم بتهدئة القلاقل فإنه يؤججها وينشر الأكاذيب". ودعا نتنياهو عرب إسرائيل إلى عدم الانجرار وراء الدعاية التحريضية وقال:"أنتم مواطنون متساوون فى الحقوق والواجبات والواجب الأول لكل مواطن هو احترام القانون". كان نتنياهو دعا المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية إلى عقد جلسة طارئة، وذلك للمرة الثانية خلال يومين. ووفقا لنتنياهو، فإن المجلس قرر عددا من الخطوات لوقف أحداث الشغب منها تعزيز القوى الأمنية وتدمير منازل منفذي الهجمات ،واتخاذ إجراءات صارمة بحق من يلقي مواد حارقة أو أحجار. كان عباس أعلن في تصريحات سابقة اليوم، أن القدس ستكون عاصمة لفلسطين، وطالب بإبعاد المستوطنين والمتطرفين عن المقدسات الإسلامية والمسيحية. وقال عباس في كلمة ألقاها الذكرى العاشرة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات: إن "القادة الإسرائيليين يخطئون إذا اعتقدوا أن بإمكانهم فرض الأمر الواقع وتقسيم المسجد الأقصى، كما فعلوا في غفلة من الزمن في الحرم الإبراهيمي بالخليل وسيتراجعون عن ذلك أيضا". وأضاف أن الأفعال الإسرائيلية تقود المنطقة والعالم إلى حرب دينية مدمرة، فلا العالم الإسلامي ولا العالم المسيحي سيقبل المزاعم الإسرائيلية بأن القدس لهم".