تباطأت وتيرة التضخم في كندا خلال أكتوبر، مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 2.2% على أساس سنوي، مقارنة ب2.4% في سبتمبر، وفقًا لبيانات رسمية صدرت اليوم. وسجل المؤشر ارتفاعًا شهريًا قدره 0.2% (0.1% بعد التعديل الموسمي)، في إشارة إلى تراجع الضغوط السعرية، وإنْ جاء ذلك أقل قليلًا من توقعات الأسواق التي رجحت 2.1%. موضوعات مقترحة نيويورك تايمز: إدارة ترامب تعتزم سحب بعض قوات الحرس الوطني من شيكاغو وبورتلاند طوكيو: تحذير الصين لرعاياها من السفر إلى اليابان قد يعيق التبادلات الشعبية ممثل هيئة الأممالمتحدة للمرأة في السودان: تزايد عمليات العنف ضد النساء في الفاشر مع نقص حاد في الخدمات وقال أندرو جرانثام، الاقتصادي في مصرف "سي آي بي سي"، إن التضخم "تراجع في أكتوبر، لكنه لم يمحُ بالكامل الزيادة التي شهدها الشهر السابق"، مشيرًا إلى أن القراءة جاءت "أعلى قليلًا من التوقعات، ولا تزال أعلى من مستوى أغسطس الذي بلغ 1.9%". وجاء الهبوط مدفوعًا بانخفاض أكبر في أسعار البنزين، التي تراجعت 9.4% مقارنة بالعام الماضي، بعد تراجع نسبته 4.1% في سبتمبر، نتيجة تغييرات موسمية في مزيج الوقود وتراجع أسعار النفط عالميًا. وباستبعاد البنزين، استقر التضخم عند 2.6%، ما يبرز التأثير الكبير لتكاليف الطاقة على المؤشر العام. وخفّ التضخم الغذائي إلى 3.4% من 4.0%، رغم استمرار ارتفاع أسعار البقالة بوتيرة تفوق التضخم العام للشهر التاسع تواليًا. وسجّل الغذاء انخفاضًا شهريًا بنسبة 0.6%، وهو الأكبر منذ سبتمبر 2020، مدفوعًا بتراجع أسعار الخضروات والمنتجات المعالجة. وفي المقابل، أظهرت بعض المكونات ارتفاعات لافتة، خصوصًا خدمات الاتصالات والتأمين. وقفزت أسعار خدمات الهواتف المحمولة بنسبة 8.2% شهريًا، ما أدى إلى زيادة سنوية قدرها 7.7%، وهي الأولى منذ أبريل 2023. وسجلت مؤشرات التضخم الأساسية إشارات متباينة؛ إذ ارتفعت الأسعار باستثناء الغذاء والطاقة بنسبة 0.3% بعد التعديل الموسمي.