أكد الدكتور عبد الله الحسيني وزير الأوقاف أن حرية التعبير لا تعني أبداً التشهير والتشكيك وتلويث الذمم بالباطل دون دليل. مؤكداً أنه لا يليق أبداً بالدعاة الذين يدعون إلى الله ورسوله واحترام ثقافة الاختلاف والتعددية وإقرار مبادئ حقوق الإنسان أن يكونوا دعاة للفوضى التي تؤدي إلى اضطراب المجتمع وشل حركته واستنزاف موارده وطاقته أو الإساءة للآخرين. جاء ذلك خلال لقاء وزير الأوقاف مع مديري المديريات ومديري الدعوة بجميع المحافظات لمناقشة واقع الدعوة الإسلامية وكيفية النهوض بها لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية وتفعيل دور الدعاة في التواصل مع المجتمع. ودعا الحسيني الدعاة لأن يكونوا في طليعة الصفوف الداعمة للحفاظ على أمن مصر واستقرارها وسلامة منشآتها ومرافقها، وعدم الخروج على النظام العام، وأن يبينوا للمواطنين أن تعطيل مصالح الناس ،ووقف عملية الإنتاج ليس من الإسلام الذي يرفض التخريب والهدم والإضرار بأمن الوطن واستقراره وترويع الآمنين، وأن مهمة الدعاة في هذه المرحلة هي ترسيخ القيم والأخلاقيات النبيلة التي يحفل بها الإسلام وتعد الضمان الوحيد لتقدم المجتمع والنهوض به، لأن الانفلات القيمي والأخلاقي أكثر خطورة على المجتمع من الانفلات الأمني.