أكدت جامعة الدول العربية أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الجارية تمر بمأزق حقيقي مرجعة السبب في ذلك إلى تعنت الحكومة الإسرائيلية الحالية منتقدة الجانب الإسرائيلى الذى يعمل ليل نهار لهدمها وتحميل مسئولية فشل نتائجها للجانب العربي. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها اليوم السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، موضحًا أن الجانب العربي أعطى هذه المفاوضات والإدارة الأمريكية فرصًا ومواقف إيجابية كثيرة لكن إسرائيل لم تتجاوب مع أي خطوة إيجابية لتحقيق أدنى درجات السلام. ونبه السفير صبيح إلى وجود أخبار رسمية عن بناء حوالي 5000 وحدة استيطانية تعتبرها اسرائيل حقًا من حقوقها، معتبرا أن ذلك سيؤدي الى تخريب المفاوضات الجارية الآن مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يتفاوض على سيادة الأرض وقيام دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس الشريف، مذكرا بالقرارات الدولية بما فيها الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب بالأمم المتحدة، وحدد هذه الحدود محكمة العدل في لاهاي التي اعتبرت كل أشكال الاستيطان باطلة ولاغية. ولفت صبيح إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي حصل على الدعم العربي للتحرك يتحمل مسئولية كبيرة للغاية وقد تكون هذه الفرصة الأخيرة للحديث عن السلام لأن المفاوضات استمرت لأكثر من 20 عامًا وتعطلها إسرائيل مبينًا أنه بمجرد أن تبدأ المفاوضات تزداد وتيرة الانتهاكات الاسرائيلية، وهم يتعمدون استفزاز الساحة العربية وساحة الشرق الأوسط بإصرارهم على العنصرية والاستيطان وضرب عملية السلام. ودعا صبيح كيري للقيام بدوره المسئول منه وأن تعمل الولاياتالمتحدة على إنقاذ المفاوضات قائلا: لا يكفي أن نسمع كلاما جيدا ولكن نريدأفعالا ومواقف حازمة ضد الانتهاكات الإسرائيلية.