وقع الرئيس فلاديمير بوتين على قانون اليوم الأحد، يجبر ذوي "الإرهابيين" على دفع قيمةالأضرار الناجمة عن هجمات " هؤلاء الإرهابيين". وأقر البرلمان الروسي في أواخر أكتوبر القانون الذي قدمه الرئيس بوتين في سبتمبر، ويشمل تدابير لتجريم التدريب في معسكرات "إرهابية"، بحسب وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية. ويمثل مسعى استهداف أسر المتشددين أحدث محاولات السلطات الروسية للقضاء على التمرد في منطقة شمال القوقاز المضطربة والذي أودى بحياة الآلاف على مدى أكثر من عقد من الزمن. وبموجب القانون، فإن الأضرار المادية والمعنوية الناتجة عن هجوم "إرهابي" ينبغي تعويضها "من قبل الجاني وأفراد أسرته وأقاربه وأصهاره وغيرهم من الناس الذين تمثل حياتهم وصحتهم ورفاهيتهم شيئا مهما بالنسبة له بسبب العلاقات الشخصية الوطيدة بينهم". وينص القانون الجديد على إجراء المزيد من التدقيق في الممتلكات العقارية المملوكة لأقارب وأحباء من "يرتكبون عملا إرهابيا"، وذلك بهدف التحقق مما إذا كانت هذه الأموال أو الممتلكات تم الحصول عليها بشكل قانوني. وسيواجه الآن من تثبت إدانته بالتدريب بهدف القيام بأنشطة "إرهابية" عقوبة قصوى تصل إلى السجن عشر سنوات وفرض غرامات تصل إلى 500 ألف روبل ( 15700 دولار). وإذا ثبت أن أي شخص مذنب بإقامة شبكات "إرهابية" فإنه قد يحكم عليه بالسجن 20 عاما وتفرض عليه غرامات تصل إلى مليون روبل.