قرر الأطباء بالمستشفى الأميري الجامعي بمنطقة الأزاريطة، تعليق العمل كليًا بجميع أقسام المستشفى عقب اجتماع بينهم وبين نقيب أطباء الإسكندرية الدكتور محمد رفيق، بسبب ما وصفوه ب"الغياب الأمني داخل المستشفي وتعرض الأطباء لاعتداءات مستمرة من جانب أهالي المرضى". وأكد الأطباء أن تعليق العمل سينطبق على جميع الحالات القادمة إلى المستشفى وحتى الحالات الحرجة منها، مطالبين بنقلها إلى مستشفيات أخرى كمستشفى رأس التين والجمهورية. وقالت سعاد السيد طبيبة بقسم الطوارئ بالمستشفى، إنهم خلال الأيام الماضية وخاصة وقت الاشتباكات يتعرضون لضغط لا يمكن لإنسان تحمله، خصوصًا مع تحويل جميع الحالات المصابة خلال أي اشتباكات إلى المستشفى وهو ما يفوق قدراتها وإمكانياتها مما يؤدي إلى سوء الخدمة المقدمة وتعرض الأطباء للاعتداء من الأهالي الغاضبين. من جانبه حمل منصور حمدي – الناشط الحقوقي –وزارة الداخلية مسئولية عدم تأمين الأطباء داخل المستشفى بالشكل الكافي، مبديًا تعجبه من أن المسئولين في مصر لا يوفرون الأمن الكافي لها على غرار مؤسسات أخرى كالبنك المركزي على سبيل المثال. وطالب حمدي الجيش ووزارةالداخلية بتحمل مسئولياتهم كاملة في توفير جو ملائم وأمن للأطباء داخل المستشفى للعمل، كما طالب وزارة الصحة وإدارة الجامعة بتوفير الإمكانيات الملائمة لذلك.