أشاد البيت الأبيض بخبرة سوزان رايس سفيرة وسامنثا باور المرشحتين لتولي منصب مستشار الأمن القومي للرئيس أوباما والسفيرة الأمريكية لدى الأممالمتحدة، ونفى أن يكون ترشيحهما مصدر أي قلق أو انتقاد، مشيرا إلى أن هناك الكثير من ردود الفعل الإيجابية بشأن الترشيحين ومن بينهم أعضاء مجلس الشيوخ جون مكين وليندس جراهام وكيلي عيوط الكثير الذين قاموا بدور بارز في المناقشات التي دارت حول هجوم بنغازي بشأن رايس والذين قالوا إنهم سيعملون معها في منصبها الجديد كمستشارة للأمن القومي. جاء ذلك في رد للمتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني حول ما إذا كان ترشيح رايس للمنصب سيثير المزيد من المناقشات حول قنصلية بنغازي. وقال كارني في رده: "السفيرة رايس واحدة من الخبراء الأكثر تأهيلا وذات خبرة في مجال السياسة الخارجية في البلاد، وخدمت بامتياز كسفير للولايات المتحدة لدى الأممالمتحدة، وشغلت عدة مناصب في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية.. إنها ذكية جدا وتتمتع بخبرات واسعة، وكانت عضوا فاعلا ورئيسيا في فريق السياسة الخارجية للرئيس طوال فترة توليه الرئاسة ومستشار للسياسة الخارجية قبل ذلك". وأوضح أن رايس استخدمت أفضل ما كان متوفرا من تقارير الاستخبارات بشأن بنغازي خلال الأحاديث التليفزيونية التي أدلت بها في ذلك الوقت، وقد شهد بذلك كبار مسئولي الاستخبارات، وقال "من الواضح تماما من أي استعراض منصف لنقاط الحديث التي استخدمتها وتطورت الأمور فيما بعد أن ذلك كان هو الحال".