قال عمرو حمزاوي، عضو جبهة الإنقاذ، إن اجتماع الرئيس محمد مرسي مع رؤساء الأحزاب والسياسيين اليوم تسبب في خسارة من سماهم "المزايدين على المصلحة الوطنية وهواة خلط المعايير ومنتجي السياسة الرديئة التي تعدل بها المواقف الثابتة بعشوائية"، على حد تعبيره. وأضاف حمزاوي، في تغريدة على "تويتر" منذ قليل، ونشرها موقع "أصوات مصرية"، أن في اجتماع اليوم، خسر المستجيبون لصخب المزايدين وخسر الرأي العام المصري المزيد من رموز السياسة الذين تجاهلوا المصلحة الوطنية خوفًا أو ترددًا". وكان عدد من رؤساء الأحزاب وأعضاء جبهة الإنقاذ قد رفضوا المشاركة في الاجتماع الذي دعا إليه رئيس الجمهورية أمس، ومن أبرزهم عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر، ومحمد البرادعي رئيس حزب الدستور، وأحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار، ومحمد أبو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي، قائلين إنه اجتماع "غير جدي". وطالب حمزاوي الرئاسة أثناء الاجتماع اليوم بالشفافية الكاملة وبتقديم كشف حساب عن إدارتها لملف السد الإثيوبي خلال الأشهر الماضية وإخبار الرأي العام، واقترح تشكيل مجموعات لإدارة الأزمة وللتخطيط من رسميين وسياسيين وخبراء فنيين وفي إطار من الالتزام بالشراكة لمصلحة الوطن. وشدد الرئيس محمد مرسي في اللقاء على أن مصر ستتخذ جميع الوسائل والإجراءات التي تضمن حماية أمنها المائي، مشدد على أن الموقف الحالي يستوجب الاصطفاف لمنع أي تهديد. وأشار إلى أن ما عرضته الرئاسة من ملخص تقرير اللجنة الثلاثية اتضح منه ضرورة إجراء دراسات إضافية. واقترح حمزاوي إقامة شراكة مع إثيوبيا ودول حوض النيل في إدارة المياه وفي الطاقة وفي التنمية الاقتصادية والكف عن الاستعلاء والعنصرية.