تباشر نيابة جنوبالقاهرة الكلية التحقيق فى بلاغ حول وجود 50 جثة بمشرحة زينهم، اختفت ملامحهم لوجودهم منذ أكثر من 6 أشهر، مطالبًا بالكشف عن علاقتهم بالحراك السياسي الذي تشهده البلاد، بجانب واقعة اختفاء بعض الثوار بعد تعذيبهم وإلقائهم فى مشرحة زينهم حتى تتلاشى ملامحهم. كان النائب العام قد أحال إلى نيابة جنوبالقاهرة الكلية برئاسة المستشار طارق أبوزيد المحامى العام الأول، البلاغ رقم 6287 "عرائض لسنة 2013 للتحقيق والمقدم من ياسر فاروق عبد الحفيظ عضو ائتلاف شباب الثورة وعضو حزب الدستور ضد الرئيس محمد مرسى رئيس الجمهورية والدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء ووزير الداخلية والمستشار طلعت عبد الله النائب العام بصفتهم. ويتهم البلاغ الشخصيات السابق ذكرها بما أسماه ب"التستر على قتل شباب الثورة وإخفائهم عن ذويهم حتى لا تتضح معالم التعذيب الوحشي الذي وقع عليهم من ميليشيات الإخوان بمعاونة قيادات الداخلية وتواطؤ من النائب العام حتى تمر فترة طويلة عليهم فتضيع ملامحهم وتختفى آثار التعذيب ولا يتعرف عليهم أحد وهى جريمة كاملة، على حد قول البلاغ. وأشار إلى أن مصلحة الطب الشرعي استغاثت بالنيابة لتستخرج تصريحًا بدفن 50 جثة بلا ملامح ولم يتم التعرف عليهم ، ويرجع فاروق سبب ذلك في بلاغه إلى تعمد النائب العام "غير شرعي" على حد قول البلاغ التواطؤ العمدي تجاه هولاء الشباب الذين استشهدوا منذ 6 اشهر بقصد إخفاء جريمة قتلهم وتعذيبهم، على حد قوله.