مع دخول فصل الربيع، وبالرغم من أنه فصل الزهور والورود، لكن الوجه الآخر له يشهد بانتشار بعض الأمراض نتيجه وجود حبوب اللقاح في الهواء، وكذلك الأتربة والغبار، تنتشر أمراض الحساسية والأمراض الصدريه خاصة بين الأطفال ذوي المناعه الضعيفة. وأكد الدكتور عادل شفيق، أستاذ طب الأطفال بمستشفى الزاوية التعليمي، أن حبوب اللقاح التي تنتشر في الجو بالملايين، تسبب حساسية الصدر والأنف وأيضا حساسيه العين، ولذلك تزداد حدة حالات الربو وتضعف مناعه الأطفال، ويكونون أكثر عرضه لنزلات البرد المتكررة. وبسبب الأتربة والغبار وحبوب اللقاح، يحتقن الأنف ولا يستطيع الطفل التغلب علي البرد ويتحول الالتهاب الفيروسي إلى التهاب بكتيري بسبب مضاعفات البرد. ويري الدكتور عادل أن الحل الأول يكمن في الوقايه لأن الوقايه خير من العلاج فلابد أن تهتم الأم بتغذيه الطفل وتقدم له وجبة إفطار جيدة والكثير من السوائل الدافئة وتحترس من التغيير المفاجأ في درجات الحرارة، فلا يخرج من المنزل الدافئ الي الشارع الساخن أو العكس ويفضل ألا تكون الملابس صوف ولكن من القطن وبكم طويل للتعامل مع تغيرات الجو. وحذر الدكتور شفيق أيضا من انتشار الأمراض الفيروسيه في مثل هذا المناخ مثل أمراض الحصبة والجديري المائي وأبواللكيم، والتي تأتي مع الرياح الموسمية من الهند وهذه الأمراض لها تطعيم وقد أُدرج هذا العام ضمن تطعيمات وزارة الصحة. وهذه التطعيمات هامه جدا ولابد من أن تعطيها الأم لأبنائها إذا لم يكونوا قد حصلوا عليها، ولكن التطعيم لا يمنع بعض الأمراض ولكن يخفف من أعراضها مثل الجديري المائي والغده النكافيه المعروفه بأبو اللكيم. وينصح الدكتور عادل شفيق أولياء الأمور بعدم إعطاء الأطفال مضادات حيويه دون الرجوع إلي الطبيب أولا وليس الصيدلي، فالذي يأخذ القرار الطبيب وليس الصيدلي أو أهل المريض.