البابا تواضروس يلتقي مجلس الأمانة العامة للمستشفيات بالإسكندرية    وزير المالية يكشف حقيقة فرض ضرائب وجمارك جديدة (فيديو)    وزيرة التخطيط: التعاون مع المراكز البحثية في مؤشرات الحوكمة والتنافسية لتحقيق المصداقية الدولية    غدا.. بدء العمل باللائحة التنفيذية الجديدة لهيئة التنمية الصناعية    شعبة المحاجر: مكانة القدس راسخة كالجبال.. وتخصيص حاويتي رخام لإعادة إعمار غزة    إبراهيم حسن يؤكد غياب ثلاثي الاتحاد عن مباراة المصري    بنزيما يعلق على عودته لمنتخب فرنسا    السجن 15 سنة لمتهم بقتل شخص بسبب خلافات مالية في سوهاج    وفاة العقيد محمد عادل رئيس مرور الشيخ زايد    متحف مطار القاهرة يستقبل أول زائر من المسافرين الترانزيت    صورة هنا الزاهد من داخل كابينة طيار تشعل مواقع التواصل الاجتماعى    البابا تواضروس يشيد بمبادرة السيسي لإعادة إعمار غزة: لفتة مساندة ودعم للأشقاء    خبير إدارة أحواض الأنهار: لابد من الوصول لاتفاق بين الدول الثلاث قبل الملء الثاني لسد النهضة    مانشستر يونايتد يواصل ترنحه في بريميرليج ويتعادل مع فولهام    الحكام ل"أهل مصر": 10 حكام مرشحين لإدارة لقاء السوبر المصري    الإسماعيلي يعلن قائمة فريقه لمواجهة المقاولون العرب بالدوري    الرئيس العراقي يؤكد أهمية دعم ضروريات إنجاح الانتخابات البرلمانية المقبلة ومنع الخروقات    «الجنائية الدولية» تهدد بملاحقة المرتزقة والعسكريين الأجانب في ليبيا قضائياً    مصرع طفل في انقلاب لودر بسوهاج    بينهم مرشد الإخوان .. إدراج 17 محكومًا على قوائم الإرهاب    محافظ مطروح يعتمد مواعيد امتحانات الشهادة الإعدادية    رسميًا.. كريم بنزيما بقائمة فرنسا المشاركة في يورو 2020 بعد استبعاد 6 سنوات    الاحتلال يُسقط طائرة مسيرة قرب الأردن    الخميس والجمعة.. أبطال حرب أهلية في ضيافة معكم منى الشاذلي    تطعيم مرضى الأورام بقسم العلاج الكيماوى بلقاح كورونا بمستشفى الغردقة العام    65 طنًا.. مصر ترسل معونة طبية كبيرة لقطاع غزة غدًا    ماكرون: نستهدف تطعيم 40% من سكان أفريقيا بلقاحات كورونا    الكشف على 1386 مريض فى قافلة علاجية مجانية بالبحيرة| صور    الصحة تكشف حقيقة عودة الجماهير لمُدرجات كرة القدم    متحف مطار مبنى ركاب 2 يستقبل أول زائر له من المسافرين الترانزيت    هل تنازلت مى عمر عن أجرها فى مسلسل "نسل الأغراب" من أجل محمد سامى؟.. إليك الإجابة    عبدالرحيم كمال: استغرقت 10 سنوات تفكيرًا فى «القاهرة كابول».. وواقعية الشخصيات كانت هدفى الأساسى    للاهتمام بالرعاية الصحية للمساجين.. «الداخلية» تستحدث عنبر ل«ذوي الاحتياجات الخاصة» بسجن الفيوم    قبل الطبع    عون يوجه رسالة إلى مجلس النواب حول تأخير تشكيل الحكومة اللبنانية    جمعية الهلال الأحمر المصري تشكر النائب أحمد أبوهشيمة على تبرعه بمليون جنيه مصري لصالح الهلال الأحمر الفلسطيني    جاء الفرج بعد انتظار 24 عاماً بتكلفة 1.1 مليار جنيه    إيمي سمير غانم تدعو لوالدها: "ربنا يشفيك وتنور بيتك"    تموين كفرالشيخ تعلن استلام 1155029 طنا و244 كيلو قمح من المزارعين    مباشر – مانشستر يونايتد (0) - (0) فولام.. هتافات ضد ملاك أصحاب الأرض    أبو جريشة ل في الجول: نهدف لاستمرار جلال لتوفير استقرار فني.. مطمئن بشأن خصم النقاط    مدبولى يتفقد مشروع مكتبة مصر العامة بدمياط.. ويؤكد: توجيهات رئاسية ببناء الإنسان المصري    حكم الأكل أو الشرب ناسيًا خلال الصيام بغير رمضان    حملة مكبرة لمحافظة الإسماعيلية تحبط محاولتي بناء مخالف    ايهاب زغلول يكتب: وماذا بعد رمضان؟    وزارة الشباب: 40 ألف متدرب بالخيمة الرمضانية لبرنامج "طور وغير"    أمين الفتوي: يجوز الذبح بنية الأضحية والعقيقة في حالة واحدة فقط    مدبولي يتفقد عددًا من المصانع وورش الإنتاج بمدينة دمياط للأثاث    سفر 411 فردا ومصاب عن طريق ميناء رفح البري    بالصور.. رئيس جامعة الأقصر يتفقد كلية الحاسبات والمعلومات استعدادًا للامتحانات    دبلوماسي سابق: الرئيس السيسي انتهز الفرصة للحديث عن سد النهضة خلال القمة المصرية الفرنسية    بعد أكثر من نصف قرن في «الكهنوت».. وفاة كاهن شيخ من إيبارشية بني مزار    انطلاق الدورة الثالثة للأئمة بجامعة أسوان    إدارة الشرابية تواصل تعقيم المدارس للوقاية من كورونا    بالفيديو| عمرو خالد 7 خطوات تحافظ بها على إيمانك بعد رمضان    برج القاهرة.. تعرف على مواعيد الزيارة وأسعار التذاكر 2021    مدبولي يتفقد مشروعات تطوير وتوسعة الطريق الدائري حول المنصورة    تعرف على أهداف سورة الصافات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطيب الجامع الأزهر: الإسلام رحمة للعالمين ورسالة لمعالجة النوازع البشرية
نشر في بوابة الأهرام يوم 15 - 01 - 2021

ألقى خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، الرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، والتي دار موضوعها حول "سماحة الإسلام من أهم مظاهر عالميته".
قال الدكتور الهدهد إن رسالة الإسلام الخالدة جاءت للعالم كله بتعدد أعراقه، وتنوع معتقداته، فاتسعت لكل الناس على اختلافهم، لاتقصي أحدا أيا كان، وكانت دواءً يعالج النوازع البشرية الطاغية، لتصون دماء البشر وتُكرم حياتهم، وذلك ما جعل الإسلام يسود العالم كله ثمانمائة عاما، يُعلم الدنيا علوم الطب كما يعلمهم علوم الشرع، موضحا أن هناك العديد من المظاهر التي تتجلى فيها عالمية الإسلام، والتي من أهمها "سماحة الإسلام"، بما ترسخه من تعامل رشيد مع هذا العالم الفسيح المتنوع، أعراقا ومعتقدات وطبائع بشرية.
وأوضح خطيب الجامع الأزهر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يطبق أعلى درجات السماحة ، بما لايمكن لأحد من البشر أن يبلغها، ثم تابعه السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم، يطبقون سماحة الإسلام تطبيقا عالميا، ليقولوا للناس "هذا هو الإسلام الذي جاء رحمة لجميع العالمين"، لم يستثن منهم أحدا.
واستشهد خطيب الجامع الأزهر ببعض النماذج التي طبقها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في التسامح، حيث كان -صلى الله عليه وسلم- يتسامح مع المسلمين أنفسهم ممن كانوا يتحدثون بفطرة بشرية تدفعهم إلى ذلك، كذلك الشاب الذي دخل عليه صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا! فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه! فقال: ((ادنه))، فدنا منه قريبًا، قال: فجلس، قال: ((أتحبه لأمك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم))، قال: ((أفتحبه لابنتك؟))، قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لبناتهم))، قال: ((أفتحبه لأختك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم))، قال: ((أفتحبه لعمتك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لعمَّاتهم))، قال: ((أفتحبه لخالتك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لخالاتهم))، قال: فوضع يده عليه، وقال: ((اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصِّن فَرْجَه))، فلم يكن بعد - ذلك الفتى - يلتفت إلى شيء؛ رواه أحمد بإسناد صحيح.
وأضاف الهدهد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتسامح حتى مع الوثنيين الذين لا يؤمنون برسول ولا بنبي ومنهم سهيل بن عمرو، الذي كان من قادة قريش، وكان أسيرًا في بدر، وهو ممن عرفوا بحسن البيان والخطابة، وكان يحمِّس المشركين على قتال الرسول صلى الله عليه وسلم، وعندما أخذه المسلمون أسيرًا كان من رأي عمر بن الخطاب أن تُنزع ثَنِيَّة -وهي الأسنان الأمامية-؛ لئلاّ يقف خطيبًا ضد المسلمين بعد ذلك؛ فقال: "يا رسول الله، دعني أنزع ثَنِيَّتَيْ سهيل بن عمرو، فلا يقوم عليك خطيبًا في موطن أبدًا"، ورفض رسول الله هذا الأمر، وتظهر نبوءة جديدة لرسول الله في هذا الموقف، حين قال: "عَسَى أَنْ يَقُومَ مَقَامًا لاَ تَذُمُّهُ"، وقد حدث هذا عندما ارتدت العرب، فقد وقف سهيل وخطب في الناس وثبَّتهم على الإسلام في مكة المكرمة، وكان مما قال: "إن ذلك لم يزد الإسلام إلا قوةً؛ فثبت الناس في مكة على الإسلام".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.